https://copticwave.org Coptic Wave Orthodox Church موقع الموجة القبطية

اليوم الرابع ( الخميس ) من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير

اليوم الرابع ( الخميس ) من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير

موقع الموجة القبطية - طقس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية  - طقس الكنيسة القبطية - قراءات الصوم الكبير - اليوم الرابع ( الخميس )  من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير  https://copticwave.org - Coptic Orthodox church - Liturgy - Bigfasting Reading
صورة فى موقع الموجة القبطية - طقس الكنيسة القبطية - قراءات الصوم الكبير - اليوم الرابع ( الخميس ) من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير

اليوم الرابع ( الخميس ) من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير

اليوم الرابع ( الخميس ) من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير

لو 18 : 35 - 43 35 و لما اقترب من اريحا كان اعمى جالسا على الطريق يستعطي 36 فلما سمع الجمع مجتازا سال ما عسى ان يكون هذا 37 فاخبروه ان يسوع الناصري مجتاز 38 فصرخ قائلا يا يسوع ابن داود ارحمني 39 فانتهره المتقدمون ليسكت اما هو فصرخ اكثر كثيرا يا ابن داود ارحمني 40 فوقف يسوع و امر ان يقدم اليه و لما اقترب ساله 41 قائلا ماذا تريد ان افعل بك فقال يا سيد ان ابصر 42 فقال له يسوع ابصر ايمانك قد شفاك 43 و في الحال ابصر و تبعه و هو يمجد الله و جميع الشعب اذ راوا سبحوا الله + + + الاستنارة (تفتيح عينيّ الأعمى) إن كان الرب قد طالبنا بالمثابرة على الصلاة بلا انقطاع لكي نبقى دومًا في حضرته ننعم بالحديث الحبّي معه، وأن حياة الصلاة يلازمها روح التواضع (كما فعل العشار) ممتزجة ببساطة الطفولة والتحرر من كل عبودية لمحبة المال، مع قبول للصليب بفرح، فإن غاية هذه الحياة هي تفتيح البصيرة الداخلية لمعاينة الصديق السماوي. هنا نسمع صلوات الأعمى الجالس على الطريق يستعطى، الفعّالة رغم قلة كلماتها، إذ "صرخ قائلاً: يا يسوع ابن داود ارحمني" [38]. لقد رذل المحيطون بالسيد هذه الكلمات أو الناطق بها، إذ انتهروه ليسكت، لكنه في لجاجة "صرخ أكثر كثيرًا يا ابن داود ارحمني" [39]. استطاع بصرخات قلبه المملوء إيمانًا أن يوقف الموكب كله ليجد السيد المسيح يأمر بأن يُقدم إليه، وإذ اقترب منه سمعه يقول: "ماذا تريد أن أفعل بك؟" [41]. بالصلاة الملتهبة تمتع الأعمى باقترابه من السيد وسماعه صوته ونوال نعمة البصيرة والتبعية للسيد، إذ يقول الإنجيلي: "وفي الحال أبصر، وتبعه وهو يمجد الله، وجميع الشعب إذ رأوا سبحوا الله" [43]. انفتحت بصيرته لرؤية الرب، ولسانه لتمجيد الله، وكان علة تسبيح جميع الشعب لله. + لقد تمم ربنا المعجزة في الطريق ليظهر أنه لا يسير حتى في الطريق دون أن يفعل صلاحًا، مقدمًا نفسه مثالاً لتلاميذه، لنكون نافعين في كل الأشياء، ولا يكون شيء باطلاً فينا. الأب ثيؤفلاكتيوس + يرمز العمى للجنس البشري، الذي في أبينا الأول الذي لم يجد بهاء النور السماوي، فسادت الظلمة (على الجنس البشرى). "أريحا" تعني "القمر"، هذا الذي يتضاءل كل شهر إشارة إلى ضعفنا كقابلين للموت. أما أن اقتراب خالقنا إلى أريحا قد وهب الأعمى بصيرة، فيعني أنه إذ أخذ ضعف جسدنا ردّ للبشرية البصيرة التي فقدتها... الذين كانوا يتقدمون يسوع وهو قادم يمثلون الشهوات الجسدية والرذائل الكثيرة، التي تعمل في قلوبنا، وتشتت أفكارنا وتفسد صلواتنا. لكن الأعمى كان يصرخ أكثر كثيرًا، لأنه كلما هاجمتنا الأفكار التي لا تهدأ يلزمنا بالأكثر أن نصلي في حرارة. البابا غريغوريوس (الكبير)

قراءات الصوم الكبير

قراءات الصوم الكبير

خدمات الموجة القبطية