https://copticwave.org Coptic Wave Orthodox Church موقع الموجة القبطية

منتديات الموجة القبطية

هل يجوز ان يكون البطريرك متزوج

موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية  - هل يجوز ان يكون البطريرك متزوج http://copticwave.org Coptic Orthodox church
صورة فى موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية - هل يجوز ان يكون البطريرك متزوج

هل يجوز ان يكون البطريرك متزوج

لماذا لا يرشح غير المتزوجين لمنصب البطريرك ؟؟؟ولماذا يكون من فئة الرهبان؟؟؟ جاءت هذه الأسئلة او الاقتراحات كما يدعي قائليها في نشرة الاخوه السبعة الدوريه للهجوم علي الكنيسه وعقائدها . فقد نشرت جريدة المصري اليوم في عددها يوم 22 .7 وطالبوا بالسماح للمتزوجين والعلمانيين بالترشيح علي المنصب البابوي. وهذه هي اخر تقاليع جماعة الإصلاح في هدم عقائد الكنيسه والهجوم عليها فقد واصل نبيل منير حبيب تطاوله علي عقائد الكنيسة القبطية وخصوصا الرهبنه حيث قال " أن الرهبنة هي أسوأ ما أصيبت به الكنيسة القبطية، حيث أفرغت من محتواها، ولذلك تأخرت الكنيسة عن شقيقاتها من الكنائس الأخري، مشدداً علي أن الرهبنة صناعة فرعونية، كانت تتم في الصحراء للتعبد ضد إله الشر «ست» قاتل «أوزوريس.» ولا نعلم من أين جاء هذا الإصلاحي العالم بهذه النتيجة وهل كنائس العالم أيضا أصابها هذا السوء حيث أنها أخذت الرهبنة عن المسيحية كذلك في جريدة روزاليوسف العدد الاخير جاءت مقال كمال زاخر تهاجم اختيار البابا من الرهبان وتطالب بان يكون الأسقف أو البطريرك متزوج مستخدما اية القديس بولس الرسول ،، وبعض الحالات التاريخية وهكذا نري كمال زاخر وشركاه من وقت لاخر يخرج بفكر يهاجم به الكنيسه او يهدم به عقائد قائمه أو يساند أفكار لأعداء الكنيسة مثلما فعل من قبل بمساندته لجورج بباوي ومن قبله ماكس ميشيل ثم مؤخرا يخرج علينا بطلب تولي منصب البطريك متزوج ويكرر بالنص والحرف والحجج ما قاله زميله ماكس ميشيل ولكن يبقي التساؤل بان مطلب كمال بان يكون الاسقف متزوج وعلماني في الحقيقه كلها تصب في مصلحه ماكس ميشيل الذي نصب نفسه أسقف وهو متزوج وعلماني فهل هو يؤيد شرعية ماكس ميشيل وجماعته في الوقت الذي يهاجم فيه شرعية البابا شنوده والبابوات السابقين عندما هاجم لائحة انتخاب البابا والقرعة الهيكلية ...الخ في الحقيقه ان كل أقوال وأفعال كمال زاخر تؤكد لنا هذه الأمور .. وسوف نقوم بتناول أمر زواج البطريرك ثم نتناول لاحقا أمر لماذا يكون البطريرك من الرهبان : ولكن أولا يجب ان نوضح أمر هام وهو ان الرب يسوع في بداية خدمته اختار التلاميذ الرسل ثم بعد القيامه ارسل لهم الروح القدس وذهب الرسل للعالم اجمع وبشروا وكرزوا بملكوت الله بقوة وارشاد الروح القدس ومن خلال عمل الروح القدس في الكنيسه نمت وقويت وكبرت والروح القدس هو من ارشد الكنسيه في الكثير من الطقوس والعقائد الروح القدس هو من ارشد اباء الكنيسه في وضع قانون الايمان والرد علي الهراطقه والمبتدعين الروح القدس هو من يرشد دائما الكنيسه في كل عقائدها وكل ما يخصها . لذلك نري ان الكنيسه بارشاد الروح القدس وضعت امور او تقاليد أصبحت عقائد في الكنيسة ومن هنا نفهم ان الكنيسه وضعت أمور ربما لم يذكرها الكتاب المقدس ولكنها أصبحت تقليد وسارت عليه الكنيسة علي مدار تاريخها وليست كنيستنا فقط بل كل الكنائس التقليديه حيث ان الأساس الإيماني هو في البداية واحد ., وهكذا نفهم أمر مثل أن يكون الأسقف متزوج أو مثل ان يكون له شروط معينه إلي باقي الامور في عقائد وطقس كنيستنا القبطية . اما بالنسبه لاختيار الأسقف من الرهبان فالي القرن الرابع كان يتم اختيار البطريرك من العلمانين وخاصة من مديري مدرسة الاسكندريه لاهوتيه ثم بعد استقرار الرهبنة وانتشارها خاصة مع ازدهار الرهبنه في مصر وشهرة رهبانها الذين اتسموا بالعلم والعفاف والتقوى اصبح يتم اختيار البطريرك من الرهبان وقد كان اول راهب يصير بطريرك هو البابا يوحنا الاول 29 عام 496 تبعه بعض العلمانين والرهبان ونري منذ البابا اسحق 41 عام 690 والذي كان راهب في دير ابو مقار نري ان اصبح امر مستقر ان يكون البطريرك من الرهبان باستثناء حالات قليله جاء البطريرك فيها من العلمانيين وحيث من شروط البابا ان يكون غير متزوج عفيف بار عالم بامور الكنيسه فكانت هذه الأمور تتوافر بشده في الإباء الرهبان خاصة بعد آن تراجع دور مدرسة الاسكندريه اللاهوتيه وجاء مكانها دير ابو مقار في حفظ العلم اللاهوتي .. لذلك نري ان كثير من الرهبان جاءوا من دير ابو مقار .. وهكذا نري ان امر ان يكون الاسقف من الرهبان هو امر استقرت عليه منذ زمن بعيد في تاريخ الكنيسه .. وليس في كنيستنا بل نري كنائس اخري تقليديه تسير علي هذا التقليد وليس كنيستنا فقط . اما بخصوص المطالبه بان يكون الاسقف متزوج سنتعرض لها بشئ من التفصيل ونتعرض لبعض الحالات التاريخيه التي يرجع اليها البعض مثل حالة البابا انيانوس 2 والبابا ديمتريوس الكرام 12 والبابا مينا الثاني 62 . ونعرف هل بالفعل كان هناك بطاركه متزوجين وهل اجازت الكنيسة منذ بدايتها ان يكون البطريرك او الاسقف متزوج . راينا مكس ميشيل وكمال زاخر وكل من يؤيدون زواج الاسقف يستخدمون اية القديس بولس الرسول ويقولون ان الرسل كان فيهم المتزوج مثل القديس بطرس وغيره , وللرد نقول إن كانت دعوه السيد المسيح من البداية للرسل القديسين الذين هم أول الأساقفة كان بينهم المتزوج مثل بطرس وغير المتزوج مثل يوحنا الحبيب وغيره ولكن كانت دعوه السيد المسيح لهم ان يتركوا كل شئ ليكرزوا ببشارة الملكوت ومن الواضح من كلام الرب يسوع نفسه ان المتزوجين أنفسهم قد تركوا زوجاتهم كقول الرب يسوع لبطرس عندما سائله قائلا فاجاب بطرس حينئذ وقال له ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك.فماذا يكون لنا. 28 فقال لهم يسوع الحق اقول لكم انكم انتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الانسان على كرسي مجده تجلسون انتم ايضا على اثني عشر كرسيا تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر. 29 وكل من ترك بيوتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا ومن هذا الحديث نفهم ان حتي القديس بطرس المتزوج قد ترك زوجته ليخدم الرب ويكرز ببشارة الملكوت كذلك الاية التي قالها القديس بولس في رسالته لكورنثوس حيث قال " ألعلنا ليس لنا سلطان ان نأكل ونشرب.5 ألعلنا ليس لنا سلطان ان نجول باخت زوجة كباقي الرسل واخوة الرب وصفا. " ا كور 4 والواضح من الايه ان القديس بطرس وباقي الرسل المتزوجين كانوا يصطحبون زوجاتهم كإخوة لهم وليس كمتزوجين عاديين ،، بالطبع ليس لان الزواج امر عيب او يرفضه الكتاب المقدس بالطبع لا ولكن لان الخدمة يجب ان يكون الاسقف متفرغ تماما .. وكما اوضح القديس بولس الرسول هذا الرائ قائلا عن المتزوج وغير المتزوج حيث قال " فاريد ان تكونوا بلا هم.غير المتزوج يهتم في ما للرب كيف يرضي الرب. 33 واما المتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي امرأته. 34 ان بين الزوجة والعذراء فرقا.غير المتزوجة تهتم في ما للرب لتكون مقدسة جسدا وروحا.واما المتزوجة فتهتم في ما للعالم كيف ترضي رجلها " وهكذا يوضح القديس بولس ميزة التبتل في خدمة الرب فغير المتزوج يهتم فيما للرب وكيف يرضي الرب عكس المتزوج او المتزوجة يهتم فيما للعالم كيف يرضي امرأته ويوضح ان بين المتزوج والمتبتل فرق وكلام القديس بولس واضح كل الوضوح في هذا الأمر وليس بحاجه إلي شرح وافي بل اننا نري ان القديس نفسه كان متبتل بل وكان يدعو الجميع بالتبتل خاصة وان ألخدمه بالنسبة له كانت شغله الشاغل وهدفه الأساسي في الحياة بل نراه يدعو الجميع لذلك حيث يقول " اذا من زوج فحسنا يفعل ومن لا يزوج يفعل احسن " 1كور 7 :37 ومن هنا نري الرسل كانوا اما متزوجين وتركوا زوجاتهم في سبيل ألخدمه والكرازة او متبتلين ومكثوا هكذا الي نهاية عمرهم مثل القديس بولس الرسول والقديس يوحنا الحبيب ثم نري ان الاباء الرسولين كانوا غير متزوجين وأصبح كل الاساقفه فيما بعد من المتبتلين كما سنوضح لاحقا , ثم ناتي الي اية القديس بولس الذي يستشهد بيها البعض التي تقول " ان كان احد بلا لوم بعل امرأة واحدة له اولاد مؤمنون ليسوا في شكاية الخلاعة ولا متمردين. 7 لانه يجب ان يكون الاسقف بلا لوم كوكيل الله غير معجب بنفسه ولا غضوب ولا مدمن الخمر ولا ضرّاب ولا طامع في الربح القبيح 8 بل مضيفا للغرباء محبا للخير متعقلا بارا ورعا ضابطا لنفسه 9 ملازما للكلمة الصادقة التي بحسب التعليم لكي يكون قادرا ان يعظ بالتعليم الصحيح ويوبّخ المناقضين. " تيطس 1.:6 ونري ان القديس بولس الرسول كتب هذه الرساله في وقت لم يكن فيه التبتل قد ظهر بعد ولم يكن هناك الكثير من المتبتلين المؤهلين للاسقفيه حيث لم تكن الرهبنه او التكريس قد قد وجدت بعد . فماذا يكون الحل اذن الحل هو ان يكون افضل الموجود فان كانت الظروف في هذا الوقت تحتم علي وجود اسقف متزوج فيكون زوج لامراه واحده أي لم يتزوج اكثر من امراه شخص عفيف بارا ,,,, الخ كما يصفه القديس, كذلك من قال انه حتي لو كان متزوج فهل معني ذلك ان يستمر في الزواج فكما هو واضح من حالات الرسل وكلام رب المجد ربما كان هذا الامر ينطبق أي انه بعد الزواج يستمر مع زوجته كاخ وليس كزوج كذلك من الممكن نفترض انه كان هناك اسقف من هؤلاء قد ماتت زوجته اذن في هذه الحاله يكون غير متزوج في هذا الوقت الذي تم فيه تعيينه كأسقف وهكذا نري ان المفهوم الصحيح للايه ليس كما يدعي هؤلاء ويقولون انه توصي علي ان يكون الاسقف متزوج ولكن كما اوضحنا فيها الكثير من المفاهيم الاخري فعندما نضعها مع باقي ايات الكتاب المقدس وعندما نضعها مع التاريخ الكنسي في الكنيسة كلها تستطيع ان نفهم ان ما قصد بها عكس ما يدعي هؤلاء , ومن هنا يتضح ان عدم زواج الاسقف اصبح عقيده منذ نشاءة الكنيسه في القرن الاول الميلادي فكل الاساقفه الذين جاءوا فيما بعد كان غير متزوجين وربما يوجد هناك بعض الحالات الاستثنائية التي سنتعرض لها ولكنها لم تكن هذه هي القاعده كما يشهد التاريخ للكنيسه ككل وللعلم امر عدم زواج الاسقف ليس امر خاص بالكنيسه القبطيه فقط بل بكل الكنائس ألتقليديه سواء الكنائس الارثوذكسيه الاخري او الكنيسه الكاثوليكية وان دل هذا يدل علي امر هام وهو ان حتميه عدم زواج الاسقف امر وضع في الكنيسه منذ نشائتها وقبل الانشقاق لذلك تتفق عليه كل الكنائس الاخري في كل العالم ولا نعلم اذن لماذا تلام الكنيسة القبطية فقط علي هذا الامر في الوقت الذي نراه موجود في كل الكنائس ألتقليديه وهل تلام لتمسكها بالتعاليم والتقليد السليم . يستشهد بعض هؤلاء ببعض الحوادث التاريخيه الاخري كما في حالة القديس انيانوس اول أسقف للإسكندرية بعد القديس مرقس الرسول وبحادثه القديس ديمترويس الكرام 12 والبابا مينا الثاني 62 . بالنسبه لحالة القديس انيانوس فينطبق عليها كما قلنا من قبل ان لم يكن موجود في هذا الوقت متبتلين في مصر وكان من اللازم ان يكون هناك اسقف للاسكندريه وقد راي القديس مرقس ان القديس انيانوس صالح لهذا العمل قام بسيامته أسقف وهو متزوج كحاله استثنائية لهذا الوقت الذي لم تكن الكنيسة قد وصلت لمرحله من الاستقرار بعد او كان بها متبتلين يصلحون للاسقفيه ومن الواضح ان البابا انيانوس قد تفرغ كلية للاسقفيه ولم يعد يعيش حياته كزوج فيما بعد والدليل علي كلامنا ان من بعد البابا انيانوس جاء كل الاساقفه متبتلين وغير متزوجين الي ان جاء البابا ديمترويس12 عام 188 وكان متزوج وقصة هذا البابا ان اختياره كان اختيار الهيا حيث تقول سيرته : " كان يوليانوس 11 هذا البابا قريب من الرب , ومن أهم الأعلانات الإلهية أنه لما أحس بقرب وفاته ظهر له ملاك الرب فى رؤيا أو حلم فى أحدى الليالى قائلاً له : " الرجل الذى سيأتيك بهدية عنقود من العنب غداً يكون هو الذى أختاره الرب ليكون البطريرك من بعدك ويجلس على الكرسى المرقسى " .. وحدث أن فلاحاً متزوجاً يملك كرماً لا يعرف القراءة والكتابة شاباً من الأقباط أسمه ديمتريوس خرج فى الصباح الباكر ليعمل فى كرمه ويشذب أشجاره فعثر على عنقوداً من العنب نضج قبل أوانه ففكر فى أن يقطعه باكورة محصوله ليقدمه هدية إلى باباه المريض . وكان البابا يوليانوس حينئذ فى أوقاته الأخيرة وكان الشعب والأكليروس مجتمعين حوله وكانوا يستفهمون منه عمن يجدر به أن يكون أهلاً ليكون بعداً منه أما البابا فقال : " هو الرجل الذى يأتى حاملاً عنقوداً من العنب من محصول كرمه " , فظنوا متحيرين أن البطريرك لا يعى ما يقول لشدة مرضة لأنه لا يوجد عنب ينضج فى الشتاء , وبينما هم فى حيرتهم وإذا بديمتريوس يدخل حاملاً عنقوداً كبيراً وغير عادى من العنب وقدمه للأب البطريرك فدهش الحاضرون وتناول البطريرك الهدية بفرح وقال لهم " هذا هو بطريركم من بعدى يا أقباط ", وأعلمهم بالرؤيا وظهور الملاك وأوصاهم بأنتخاب من عينه روح الرب ." ونفهم من هذه القصه ان اختيار البابا ديمتريوس لم يكن اختيار شعبي أي ان الشعب اختاره ولكن اختيار الهي كما هو واضح من القصه ولكن رغم ذلك ويذكر الانبا ساويرس اسقف الاشمونين في كتابه تاريخ البطاركه : وكان بعض الناس يردون : " هذا رجل متزوج فكيف يوبخنا وقد وصم (بالعار) هذا الكرسى لأنه لم يجلس عليه حتى اليوم إلا بتول " وكانوا الشعب يرد : " هذا الشئ ينقصه ولكن حتي لا يعثر الشعب فيه اراد الله اظهار بتولية هذا البابا القديس ،، ولما تذمر الشعب من رسامة بطريرك متزوج إلا أن البطريرك وأثناء صلاته ظهر له ملاك الرب أثناء تقديم الأسرار وأمره بإبعاد زوجته من عنده دفعا للشكوك وأيد قوله بأعجوبة، وهى أنه وضع جانبا من جمر المجمرة فى طرف مئزرة الزوجة وجمرا آخر فى طرف بذلته وطاف الكنيسة أمام الشعب كله، ثم أرى الشعب مكان النار فوجدوه سالما من إزائها فمجدوا الله واستغفروا أسقفهم فسامحهم وباركهم، ثم وضع الزوجة فى مكان مجتنبين مع العذارى، وتلك هى الحالة الوحيدة فى تاريخ الكنيسة، ولكن أظهرت النعمة الإلهية أن البطريرك لم يكن له زوجة ولم يفقد بتوليته وهكذا نري من هذه القصه التي تمت عام 188 أي في القران الثاني الميلادي ان الشعب كان يرفض ان يكون البطريرك متزوج وان دل فيدل علي ان تقليد عدم زواج البطريرك هو معمول به منذ نشاءة الكنيسه والي اليوم . كذلك يذكر تاريخ الكنيسة ايضا ان البابا مينا الثاني 61 عام 673 انه كان متزوج ولكنه استمر في البتوليه بعد الزواج حيث تم اجباره علي الزواج وقد صارح زوجته علي هذا الامر ووافقته وقد ترك زوجته في اليوم الرابع لزواجه وذهب الي دير شهيب وترهبن هناك وتشبه هذه القصه قصة البابا ديمتريوس الكرام ايضا وتحكي سيرة هذا القديس موقف مشابه حيث يقول : " ورسموه فيها بطركاً وعاد معه الأساقفه والشيوخ فإجتاز بقريته فذهب إليها ليسلم على أهله فلما سمعوا بحضوره خرجت قريته والقرى المجاورة بالمجامر والصلبان ودخل إلى منزل ليستريح فلما جلس والجمع حوله حضر إنسان شرير من أهل قريته فقال لأحد الأساقفة : " أليس أنتم تقولون أنه لا يجوز لمن تزوج أن يصير بطريركاً " قال : " نعم " فقال : " هذا تزوج وزوجته باقية إلى الآن عندنا فى القرية " فلما سمع هذا الأسقف هذا الخبر حزن واخبر باقى الأساقفة الذين معه وقال لهم : " يا أخوه إعلموا أننا قد أصابتنا مصيبه عظيمة وفضيحة وصرنا عاراً عند كل واحد وعرفهم الخبر " ويقول إبن المقفع (3) عندما سمع الأساقفة الخبر أنهم : " سكتوا وصاروا كالسكارى بغير خمر من الحزن " وتشاوروا وإتفقوا على خلعه من وظيفته فعقدوا مجمعاً ليتحققوا من الأمر وقالوا له : " لقد عرفنا أنك متزوج وقد فعلنا معك ما لا تجوزه قوانين الكنيسة ولم نستقصى ولم نبحث فقل لنا الحقيقة فقال لهم : " فلما رآهم البطريرك يتشاوروا حس بأمر إنزعاجهم الشديد الأمر صحيح لكن إحضروا لى المرأة " فأحضروها فقال لهم البطرك عرفيهم السر الذى بينى وبينك فأخبرتهم بأنه لم يعرفها معرفة زواج البتة فلما سمعوا قولها مجدوا الرب عند معرفتهم الخبر من المرأة نفسها وجميع أهلها وكيف أن المرأة عاشت بتول بدون زواج حتى لحظة سؤالهم وشهد أهالى صندلا بصدق حديثها وعفتها وخدمتها لهم وإستقامتها التامة قائلين : " قد إحتفظت العفيفة بالعفة والطاهرة بالطهارة " ومجدوا الرب وضربوا له مطاونه " ومن هذه القصة ايضا يتاكد لنا رفض الشعب لامر ان يكون البطريريك متزوج وانه كان من الصعب ان يقبل بان يكون هناك بطريرك متزوج . وهكذا يثبت لنا التاريخ وتثبت هذه الحالات التي يستخدمها من يؤيدون زواج الأسقف عكس ما يرددونه تماما فهي تؤكد لنا أن امر زواج الأسقف او البطريرك أمر لم يكن موجود منذ بداية الكنيسة وعلي مدار تاريخها . نقول لكمال زاخر وإخوته قبل ان تهاجموا عقائد الكنيسة اقرءوا التاريخ جيدا افهموا نصوص الكتاب المقدس ثم تعالوا لتهاجموا وتقترحوا علينا بأمور غريبة عن عقائدنا وطقوسنا وإيماننا . فانتم تزيفون التاريخ و الحقائق لخدمة فكركم المعوج . عصام نسيم الاستاذ كمال زاخر يتبرأ من اقواله مره اخري أرسلت نسخه من الموضوع للأستاذ كمال زاخر فقام بالرد علي اميلي الخاص قائلا عزيزى عصام نعمة وسلام النقاش والحوار لا يكون على ما ينسب الينا فى الصحف ولكن على البيانات والأوراق التى نصدرها مباشرة فكمال زاخر وأمثاله لم يقولوا بزواج البطريرك وإنما تمسكوا بتقليد الكنيسة وسوف ارسل لك مجموعة الأوراق التى صدرت عنا فى هذا الشأن رجاء التمهل قبل اصدار الأحكام وتقبل محبتى كمال واعتقد انه كما اعتدنا دائما من الاستاذ كمال تبرء من كلامه الذي نشره بنفسه فهو يقول منسوب له في الصحف فهل ما نشرته الجرائد كله كذب فهل مثلا الجرائد تؤلف وتدعي ان منير قال ان الرهبنه عاده فرعونيه وثنيه او انه طالب بان يكون الاسقف متزوج وان كان لماذا لم يقول ان ما نسب اليه كذب ويطالب الجريدة بنشر تكذيب لما نسب له في الحقيقه نحن علي مدار شهور طويله لم نري أي شخص من مجموعة السبعه ينكر او يكذب خبر نسب له علي صفحات الجرائد , ثانيا نقول للاستاذ كمال هل المقال المنشور في مجلة روزاليوسف باسمك نسب اليك ايضا ولم تقل ما به هل تم تاليف المقال ام جاءوا بشخص اخر يكتبها ثم وضعوا اسمك عليها من تريد ان يصدق كلامك هذا وللعلم سوف انشر بعض ما قلته في هذه المقال مع لينك المقال لمن يريد ان يقرئها كلها , المقال بعنوان اختيار البطـــــــــريرك من بين الرهبان عادة لا تمنع رسامة المتزوجين كمال زاخر http://www.rosaonline.net/alphadb/article.asp?view=2915 " يقول وتزداد الاعتراضات حدة إذا ما تطرق الرأى لإمكانية اختيار المرشح للبطريركية من المتزوجين، ربما بسبب الاعتياد منذ ما بعد القرن الرابع وارتباط الرهبنة بالاختيار لرتبة الأسقفية، وقد سجل أحد الدارسين المدققين من الرعيل المؤسس لحركة مدارس الأحد أن «أربعة وثمانين بطريركاً فضلاً عن عدد لا حصر له من أساقفة ومطارنة كانوا جميعاً علمانيين، .. وللعلم ان معلومة ال 84 من العلمانيين معلومه خاطئه فالرجوع لكتب التاريخ الكنسي واهمها تاريخ البطاركه نجد ان هذا العدد مبالغ فيه جدا كما اوضحنا في الموضوع اعلاه . ثم يقو ل الاستاذ كمال مكملا وبالرجوع إلى الكتاب المقدس ــ الوثيقة الآبائية الأولى والعمدة، نجد نصاً قاطعاً فى شروط الأسقف (البطريرك هو أسقف مدينة الإسكندرية) يقول: ( صادقة هى الكلمة أن أبتغى أحد الأسقفية فيشتهى عملاً صالحاً، فيجب أن يكون الأسقف بلا لوم بعل امرأة واحدة صاحياً عاقلاً محتشماً مضيفاً للغرباء صالحاً للتعليم، غير مدمن الخمر ولا ضراب ولا طامح بالربح القبيح بل حليماً غير مخاصم ولا محب للمال، يدبر بيته حسناً له أولاد فى الخضوع بكل وقار، وإنما إن كان أحد لا يعرف أن يدبر بيته فكيف يعتنى بكنيسة الله، غير حديث الإيمان لئلا يتصلف فيسقط فى دينونة إبليس، ويجب أيضاً أن تكون له شهادة حسنة من الذين هم من خارج لئلا يسقط فى تعيير وفخ إبليس)، راجع رسالة ق بولس الأولى إلى تيموثاوس، ونفس الشروط تتكرر ثانية فى رسالة ق. بولس لتلميذه تيطس ثم يقول ايضا ولست مع الذين يفسرون «بعل امرأة واحدة» بأن الأسقف يعد متزوجاً إيبارشيته، فهذا فرض غير دقيق، ولكن أتصور أن الكنيسة عندما انحازت لقصر الاختيار على الرهبان أو العلمانيين المتبتلين كانت ترى أهليتهم لكون الدير أو البتولية الخادمة بمثابة مدرسة إعداد للشخص لثقل المهام الموكولة إليه فى هذا المنصب الرفيع، لكن الاختيار من بين المتزوجين يبقى صحيحاً على الأقل نظرياً، ويصبح خياراً وارداً فى حال تراجع القامة الروحية للأديرة وهو ما ينعكس على الساكنين فيها، ولما كانت الكنيسة هى كائن حى يلزمه مراجعة واقعة على ثوابته الصحيحة، فيكون الأولى مراعاة الشروط الواردة بلسان ق. بولس بشكل حاسم، ونحن نقول للاستاذ كمال هل كتبت هذه المقال ونشرت هذا الكلام ام لا ؟؟ هل بالفعل نسب اليك وانت لم تقم بكتابته ان كان ما تقوله صحيح نتمني ان تنشر تكذيب لهذا المقال العدد القادم وان كان بالفعل قمت بكتابته فهل تستطع ان تنكر انك تطالب بان يكون الاسقف او البطريرك متزوج وتطالب الكنيسه بان لا تكون جامده وتراجع واقعها علي الثوابت الصحيحه التي هي تركتها من وجهة نظرك وكما تقول استاذ كمال كلامك يظهرك ويظهر نوايك من جهة الكنيسه ولسنا في حاجه لان تنكره لانه منهج تسير عليه ومجموعتك وليس مجرد كلام قيل في مناسبة تحاول ان تتبرء منه الهجوم علي الكنيسه وعقائدها وطقوسها وحتي شرعية انتخاب البابا فيها هو منهج تسير عليه سيادتك مع جماعتك ونحن لا نتجني عليك عندما نقول هذا فكل ما تقوله وتفعله وتنشره يؤكد لنا ولكل الاقباط هذه الحقيقة واعلم جيدا ان كل الاقباط في مصر وخارجها يعرفون جيدا حقيقة نوايكم ضد كنيستنا وعقيدتنا وإيماننا الأرثوذكس ثم في النهاية يبقي سؤال لماذا كل هذا الهجوم علي الكنيسه ولمصلحة من مصلحة من تشككون في كل شئ في عقائدنا وايماننا في مصلحة من تشككون في شرعية البابا ولائحة انتخابه في مصلحة من اساءتكم الدائمه والمستمره لكل شئ في كنيستنا العظيمة وهل تعقتدون انكم انتم فقط الصواب وكل الكنيسه خاطئه وضاله انه فكر المتكبرون في كل عصر وكل زمان ورحم الله كنيستنا من امثال هؤلاء عصام نسيم



موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية  - الصفحة الرئيسية http://copticwave.org - Coptic Orthodox church forum index page
صورة فى موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية

منتديات الموجة القبطية


خدمات الموجة القبطية