منتديات الموجة القبطية
منتديات الموجة القبطية
مجموعة السبعة والاقتراع على ثياب البابا شنودة الثالث
رسالة من حبيب جرجس ( 1876-1951) كان هذا الرجل هو مهندس نهضة الكنيسة ومكرسها الأول ومعلم أجيالها ومكتشف آبارها القديمة في عصرنا الحديث وقد كان مصلحا فريدا خرج من رحم الكنيسة القبطية وحفظ لها حق البنوة وفى عام 1942 أصدر كتابه الشهير : الوسائل العملية للإصلاحات القبطية وفى احد فصوله الهامة يحدد لنا الارشيدياكون حبيب جرجس صفات المصلحين وما أحوجنا إلى تذكار كلماته في تلك الايام نهديها إلى كل من يظن في نفسه مصلحا أو مجددا أو مفكرا .. يقول حبيب جرجس في المحاورة الثالثة عن صفات المصلحين : ( أنت تعلمون أن الإنسان لا يعطى ما لا يملك فلا يقدر الفقير أن يغنى ولا المريض أن يشفى ولا الفاسد أن يصلح فعلى المصلح أن يتعلم أولا ثم يعلم ) ( ص: 36) ( فليس الإصلاح مقالات تنشر في الجرائد والمجلات أو قرارات تقرر في جلسات أو احتجاجات ترسل في خطابات بل الإصلاح أعمال وأعمال وأعمال ) ( ص : 37) كأنك معنا يا معلمنا .. وكأنك تشاهد ما يجرى في الساحة القبطية اليوم ونعود لموضوعنا بعد هذه الكلمات المعبرة حقا عن واقع مصلحينا الجدد .. ويكون السؤال التالي هل نرد عليهم أم لا ؟ نرد طبعا .. يقول واحد بس كدة انتم بتعملوا لهم قيمة .. أقول لو لم نرد ستزداد قيمتهم لظنهم أن الخطأ لا يأتيهم من فوقهم ولا من تحتهم .. وصدقوني إن الرد عليهم سهل جدا .. لان الحق بين والضلال بين .. المشكلة إنهم يغيرون أفكارهم كما يبدلون أحذيتهم . .ويحرفون الكلام والدليل القريب أنهم بعد أن نشروا بنود اللائحة الجديدة التي وضعها منير حبيب ( بعد أن تخلى عنهم المستشار لبيب حليم بل وهاجمهم في الصحف ) المهم بعد أن نشروا بنود اللائحة في بعض الصحف بل ونشروها كلها ( جريدة الأحرار اليومية ) عادوا كالعادة ولحسوا كلامهم وقالوا لقد وجدنا قصور في اللائحة التي وضعناها وعم منطقية لبعض البنود ( الدستور 26-7-2007) ..وهذا حالهم دوما ضجيج ولا طحين ..ونتساءل لماذا إذا الهرولة وعقد المؤتمرات وإسهال التصريحات ..الم اقل لكم انه مرض "المؤتمرفيليا" اى حب المؤتمرات شفاهم الله وعافاهم .. الاقتراع على ثياب البابا شنودة : إن الجدل حول انتخاب البطريرك ليس حدثا فريدا من نوعه كما إن شهوة الجلوس على الكرسي الجليل ليست مطمعا جديدا .. ولكن الجديد والفريد أن ينتقل الجدل حول المنصب الخطير إلى صفحات الجرائد الصفراء والقنوات الفضائية المشبوهة .. وان يحرص أخوتنا السبعة ( كمال وشركاءه ) على دعوة كل الصحفيين ومعدي القنوات الهلامية لمتابعة الحدث الجلل الذي هو اجتماعهم في فندق لمناقشة أمر البطريرك القادم في حياة البابا شنودة الثالث أطال الله عمره .. يعدون العدة لخلافته وهو مازال حيا يخدم .. ويكثرون من الكلام حول مشروعية الاختيار ويخوضون في سير الكبار وهم جمع من الصغار .. من عجائب الزمان إن زمرة من الخارجين على الكنيسة يجتمعون لتقرير مصيرها .. زمان كنا نقرأ عن أن الجدل حول اختيار بطريرك جديد يدور بعد نياحته وبعد أربعين يوما حدادا على فقدان الكنيسة لراعيها ومدبرها أما مصلحين هذا الزمان فيجتمعون ليقترعوا على ثياب البابا شنودة الثالث وهو مازال يحمل الصليب في طريق الآلام وقداسته مازال يفتش في طرق العالم الوعرة عن الخروف الضال والابن الذي في الكورة البعيدة .. قداسته يخدم متحملا آلام تفوق قدرة البشر ( حقيقة وليس مجازا ) وهم يتآمرون .. هو يصلى من اجل شعبه وهم يصيحون .. هو رأس الكنيسة الشرعي وهم المارقون .. في الوقت الذي تزايدت فيه الهموم على كنيسة الرب من الذئاب الخاطفة ولم يعد هنالك وقتا لالتقاط الأنفاس وأصبحت جملة أزمنة سلامية جملة للصلاة والرجاء .. وفى الوقت الذي يعانى فيه البابا من شوكة في الجسد ولكن الروح نشيط . في وسط كل ذلك يظهر من يسمون نفسهم التيار العلماني .. طيب ما أنا علماني وأنت كمان ..هي قصة .. كان الحوار فيما مضى حوارا راقيا يليق بالكنيسة العريقة ويليق بكرامة مبشرها وكاروزها الشهيد مارمرقس .. كان الجدل لصالح الكنيسة ومستقبلها .. كان أطراف الحوار أناسا عظماء فعندما تبنى شخصا عظيما مثل يسى عبد المسيح فكرة عدم جواز تول أسقف أو مطران كرسي مار مرقس رد عليه شخص في قامة المؤرخ العظيم كامل صالح نخلة .. وعندما يصدر بشارة بسطوروس كتابه شهوة البطريركية نجد مجلة مثل اليقظة ومحررها القمص إبراهيم لوقا أو مجلة نهضة الكنائس تتبنى رأيا مخالفا دون تجريح ونجد شخصا عالما مثل الأنبا غريغوريوس يجيز تولى الأساقفة منصب البطريرك ولم نر من يكفره أو يقول انه يطمع في الكرسي .. ومن بدائع الزمان استقطاع فقرات من مقالات قداسة البابا منذ ستون عاما ومحاسبته عليها اليوم !! وان يضع كمال ومجموعته أنفسهم في مقارنة مع قداسة البابا !! إنهم يديرون معركة خاسرة دونما شك ولكنهم في سبيل ذلك يستخدمون كل الوسائل ومنها ترويج فكرة إن نظير جيد ليس أنبا شنودة أسقف التعليم ليس البابا شنودة الثالث بل يزعمون إن قداسة البابا قبل التحفظ في الدير غيره بعد العودة وهو كلام هلامي لا يستند لتاريخ ولا لحقيقة .. ومهما حاول أن يروج العلمانيين الجدد لفكرة إن معركتهم من اجل الكنيسة فأفعالهم وأقوالهم تفضحهم وترينا إن معركتهم الحقيقة هي مع وضد قداسة البابا شنودة الثالث وبالتالي كل من يحاول أن يقف في طريقهم بداية من الأنبا بيشوى ونهاية بالأنبا موسى .. إن البابا شنودة الثالث هو هو ولم يتغير ومازال المحارب القديم الذي عركته الأيام والليالي مازال يسكن القلب المجهد .. إن تتابع الأحداث من بداية القرن العشرين مع نشأة مدارس الأحد كانت تشير إلى إن الإصلاح الشامل لن يتحقق إلا بجلوس احد أبناءها على كرسي مارمرقس وقد كان .. والمبادىء التي تبنتها مجلة مدراس الأحد أيام نظير جيد ثم الإصدار الأول لمجلة الكرازة قد تم تطبيقها في حبرية الأنبا شنودة كل ما هنالك أن انتقل نظير جيد من صفوف العلمانيين إلى لباس الصليب والمتوحدين ثم إلى الأسقفية العامة بحيلة من البابا كيرلس السادس أنزلته من مغارته ثم بنعمة الله جلس على كرسي مار مرقس ولكل مرحلة التزاماتها ورؤيتها ومسئوليتها وإمكانياتها وحدودها .. ولكنها تشترك كلها في شيء واحد إن في جميعها كان صاحبها حامل الصليب .. ولم يتخل عنه مرة واحدة .. لا تضعوا أنفسكم في مقارنة مع أفكار البابا الإصلاحية ولا في النهضة التي قادها منذ فجر شبابه وحتى اليوم والتي ستمتد آثارها في كنيسة الله حتى يوم مجيئه ولا تحاولوا أن تتمسحوا في ثيابه لأنكم ببساطة تقترعون عليها .. واليكم درس آخر من التاريخ لعلهم يقرأون ويعقلون .. طريقة انتخاب البابا شنودة : إنها قصة لابد أن نرويها للأجيال الحالية ليعرف الجميع إن البابا شنودة لم يتخل لحظة عن مبدأ من حق الشعب أن يختار راعيه فبعد نياحة البابا كيرلس السادس ترشح حوالي 23 ثم 17 اسم من المطارنة والأساقفة والرهبان لكرسي مار مرقس مع ملاحظة أن أحدا لم يتقدم لتزكية نفسه وأجريت انتخابات في المجمع المقدس وفى كل مرة كان الأنبا شنودة أسقف التعليم في مقدمة المرشحين حتى اقتربت اللحظة الحاسمة وعندها قال الأنبا شنودة لابد إن نطبق مبدأ اختيار الشعب لراعيه وقال الأنبا انطونيوس القائمقام : " هل يرضيكم أن يأتى البابا الجديد مجرحاً ؟ " فقال الأنبا شنودة : " وأيضاً لو اختير البابا في هذه الحجرة المغلقة سيكون هذا سببا في تجريحه لنأخذ رأى الشعب بأي صورة تقترحونها " ولان المجلس الملي كان مجمدا منذ أيام البابا كيرلس السادس فقد استعيض عنه بأعضاء هيئة الأوقاف القبطية وبعد مفاوضات وشد وجذب تم تطبيق اللائحة كما طلب الأنبا شنودة وتم ترشيح 9 أسماء وبعد التصفيات وصلت إلى خمسة أسماء ليس من بينها اسم الأب متى المسكين ( ردا على من يقول انه استبعد لصالح البابا شنودة مع انه لم يصل لمرحلة الانتخابات الشعبية فقط ترشح على مستوى المجمع المقدس وأعضاء هيئة الأوقاف القبطية والديوان البطريركى ) وبعدها أقيمت الانتخابات بين الخمسة في 29 أكتوبر 1971 وقام بها 622 ممثلا للشعب القبطي وايبارشياته وكان يومها الأنبا شنودة محاضرا في اجتماعه الاسبوعى ولم يذهب للانتخاب وأسفرت النتيجة عن التالي: الأنبا صموئيل وحصل على 440 صوتاً الأنبا شنودة وحصل على 434 صوتاً القمص تيموثاؤس المقارى وحصل على 312 صوتاً وفى يوم الأحد 31 أكتوبر 1971 م بدأ قداس القرعة حوالي الساعة السابعة والنصف صباحاً وحضر أعضاء المجمع المقدس وأعضاء لجنة الأملاك بالبطريركية وأعضاء هيئة الأوقاف والوزراء الأقباط والآلاف من الشعب القبطي . وبعد رفع بخور باكر وقبل تقديم الحمل دخل نيافة الأنبا أنطونيوس القائمقام وأحضروا مائدة وضعوها أمام الهيكل ووقف الأنبا أنطونيوس وفى يده ثلاثة أوراق بكل واحده أسم من أسماء المرشحين وقال الأنبا أنطونيوس أمام الآلاف المؤلفة وأمام عدسات التلفزيون : " سأريكم الآن الثلاث ورقات كلها بمقاس واحد , ولون واحد , ومختومة من الجانبين بختمي وختم لجنة الانتخاب , سأطبق كل واحدة أمامكم وسأضعها في العلبة وأقفلها وأشمعها إمامكم وأختمها بختمي . " وأمسك الأنبا أنطونيوس بالعلبة الفارغة وأراها للناس ثم أمسك بالورقة الأولى وبسطها أمام الجميع ليراها الناس وقرأ الاسم الموجود فيها وطبقها ووضعها في العلبة وكذلك فعل نفس الشئ مع الورقتين الأخريتين .. ثم أغلق العلبة وختم على العلبة بخاتمة وسلم الخاتم للسيد الوزير / إبراهيم نجيب ثم أخذ العلبة ووضعها على المذبح وبدأ القداس والتضرع لله أن يختار لكنيسته الراعي الصالح. وبعد نهاية القداس أعادوا المائدة إلى أمام المذبح وجمعوا كل الأولاد الذين حضروا الصلاة وتناولوا حتى يختاروا واحداً ليسحب ورقة (القرعة) وكانوا تسعة أولاد , ووقع اختيارهم على أصغرهم وكان في العاشرة من العمر وأسمه أيمن منير كامل والعجيب انه حضر مع أبويه من الإسكندرية ولم يكن معهم تذاكر لدخول الكنيسة يومها ولكنهم أستطاعوا حضور القداس بعد مشقة كبيرة والبسوا الطفل أيمن ملابس الشمامسة وحمله نيافة الأنبا أغابيوس ( أسقف ديروط المتنيح ) وأتى به إلى القائمقام .. وهنا رفع الأنبا أنطونيوس العلبة التي بها الثلاثة ورقات إلى أعلى مربوطة ومختومة حتى يراها الناس بأربطتها وأختامها ثم أدار العلبة في يده عدة مرات وهزها حتى لا تثبت الأوراق كما وضعها ثم فض الأختام من على العلبة ووقف أمامه الطفل أيمن بعد أن أخفوا عينيه حتى لا يرى شيئاً من ألأوراق التي سوف يسحب أحداها , وفى أثناء ذلك بدأ الآلاف من الشعب القبطي المتواجد في الكنيسة يصلون قائلين كيرياليصون 41 مرة. ثم مد الطفل أيمن يده إلى العلبة وهو مغمض العينين وسحب ورقة فأخذها منه القائمقام الأنبا أنطونيوس وكان الجميع في صلاة وترقب وأمسكها بيده وفتحها وقرأ الأنبا أنطونيوس الاسم المكتوب في الورقة وأعلنه بصوت جهوري : - نيافة الأنبا شنودة .. أسقف التعليم وقتها كان المختار من الله في خلوة روحية كعادته في دير السريان بوادي النطرون تاركا الأمر كله في يد الرب .. الذي اختاره ليجلس على كرسي القديس مرقس .. لتبدأ بجلوسه فترة نهضة شاملة والى الآن .. حفظه الرب لنا .. وتبقى أيضا تلك الأسئلة مفتوحة ومدهشة في نفس الوقت : - بدون الدخول في مجادلات بيزنطية نقول إن اللائحة تحتاج إلى تغيير والبابا أعلن ذلك بنفسه في مناسبات عدة ( منذ الخمسينات وحتى 2007 ) وأخرها في جريدة الأهرام في حوار مع الصحفي اشرف صادق بعد عودة قداسته من رحلته العلاجية الأخيرة .. وليس معنى إنها تحتاج تغيير إن من انتخب بها باطل كما يردد كمال ومن معه ( جرجس باطل عفوا جرجس كامل في تصريحاته لمجلة آخر ساعة وقد تطرف في القول إن رسامة البابا باطلة والأساقفة والكهنة الذين سامهم باطلين يعنى كله باطل في باطل ) فالقوانين الكنسية تتغير من جيل إلى جيل وأحيانا يضع مجمع قانونا ويأتي مجمع آخر بإلغائه أو تغييره دونما حرج .. - نتساءل من له الأحقية في تغيير اللائحة : طبعا قداسة البابا ومعه المجمع المقدس ولهم كل الحق في الاسترشاد بأساتذة القانون الكنسي من أبناء الكنيسة المخلصين والقصة ليست في تعديل اللائحة من عدمه ولكن كما قلنا في الأسلوب والطريقة والتوقيت .. - هل هذا منطقيا أن ينتخب البطريرك ملايين الأقباط ؟ إن مبدأ من حق الشعب إن يختار راعيه لا يعنى الفوضى والعبثية واللا منطق .. إن المبدأ يتحقق باختيار ممثلين عن الشعب في كل أنحاء الكرازة المرقسية للمشاركة في الانتخاب و إلا صار الوضع فوضى. دي كنيسة مش حزب - وماذا لو تكتلت هذه المجموعة العلمانية خلف احد المرشحين ( معاه أو ضده سيان ) وهم يملكون الصوت العالي والاتصالات الإعلامية في كافة الجرائد بكل ألوانها .. كما إنهم وبشهادتهم يملكون المال الذي به يعقدون المؤتمرات الدورية في فنادق القاهرة ويعانون من الفراغ وقتها بقى الحكاية هيكون شكلها إيه .. - ما وجه الشبه بين كمال زاخر والمفكر الاسلامى رجب البنا ؟ الاثنان ينكران مشروعية البابا شنودة الثالث .. ففي مقال له بالمصري اليوم( 24-7) يتحفنا رجب البنا المفكر الذي أباح تدخين السجاير في صوم رمضان إن انتخاب البابا شنودة خطأ لائحي وليس إرادة إلهية .. ترديدا لأقوال مجموعة العلمانيين على اعتبار أنهم الصوت الأعلى وبنظرية شهد شاهد من أهلها .. أما كمال زاخر فيقول إن جمال عبد الناصر كان يريد القمص مينا المتوحد وجاءت به القرعة الهيكلية والسادات كان يريد الأنبا شنودة وجاءت القرعة به .. هل وصل لكم دون جهد طبعا ما يرمى إليه أخونا الاصلاحى كمال !! انه وببساطة يتهم الكنيسة بأنها فبركت القرعة الهيكلية لصالح السلطة وهكذا لا نستطيع لوم رجب البنا .. - والعجيب إنهم يتكلمون عن إن البابا لابد أن يكون راهبا له ربع قرن في الدير وفى مؤتمرهم الأخير يخرج واحد منهم والذي وضع لهم اللائحة الجديدة يقول إن الرهبنة أسوأ ما أصاب الكنيسة القبطية !! يعنى انتم عاوزين إيه راهب نازل من السماء ولا إيه .. ومادامت الرهبنة سيئة كدة إيه الحل ؟؟ وهاجم اسحق حنا الرهبنة والبتولية بكل جهل وقال الكهنوت لا يورث وهو كلام غريب لان الرهبان لا يتزوجون . .فأي تناقض هذا وماذا يريدون بالضبط ؟ راهب ولا بطرك متزوج .. يعنى مصر فيها حوالي ألف وخمسمائة راهب كلهم اترهبنوا عشان يبقوا أساقفة وبطاركة !! طيب والراهبات هيبقوا إيه ؟؟ وما رأيك في الرهبان المتوحدين والعابدين والذين لم يغادروا ديرهم منذ عشرات السنين .. ولماذا فكرة محبة الله بعيدة عن فكرهم .. ولماذا يهينوا الرهبنة وآباءها بداية من مؤسسها المصري كوكب البرية أنبا انطونيوس مرورا بسبعة عشر قرنا من آباء البراري وحتى يومنا . الكنيسة كلها مش على مزاجكم ..ما تسيبوها بقى .. واظهروا انتماءكم الحقيقي . -سؤال أخير وكان من الممكن أن يكون الأول هل تفرق مع البابا شنودة الثالث من الذي سيخلفه على الكرسي ؟؟ لقد قال قداسته ذات مرة انه لا يريد أن يحمل هم الكرسي حيا ومنتقلا .. فليرتب الرب لكنيسته من يرعاها بعد عمر طويل لقداسة البابا شنودة الثالث الطبيب الذي وهبه الله لأرض مصر دكتور. ياسر يوسف غبريال
خدمات الموجة القبطية
خدمات الموجة القبطية