منتديات الموجة القبطية
منتديات الموجة القبطية
اندرو وماريو رمز للصمود والشجاعة ودليل علي الظلم
ضية الطفلان اندرو وماريو اللذان اجبرا علي امتحان مادة الدين الإسلامي وهم في الصف الأول الإعدادي وكانت النتيجة انهم كتبوا في ورقة الاجابه انا مسيحي ليرسبوا في هذه المادة ثم جاء الدور الثاني ليقوموا بنفس العمل لتكون النتيجة هي رسوبهم هذا العام وضياع عام من عمرهم وذلك نتيجة لإسلام الأب وتغيير شهادة ميلادهم وتحويل ديانتهم من المسيحية الي الإسلام بالرغم من كونهم مسيحين ويحيون حياة مسيحية . وفي البداية تحية كبيرة وتقدير لهذين الطفلان وعلي شجاعتهم ورسوخهم في موقفهم تحيه لهم لأنهم فضلوا ضياع عام من عمرهم ورسوبهم رغم تفوقهم الدراسي وذلك في سبيل عدم إجبارهم علي امتحان ماده دين غير دينهم تحيه لشجاعتهم في ألمجاهره بإيمانهم في الوقت الذي نري فيه رجال ونساء بالغين يتركون الدين هربا من زواج فاشل او ضائقة ماديه او عاطفه كاذبة او أي امر تافه ولا يفكرون في أنفسهم وفيما سوف يدفعون ثمن هذا العمل الغبي , تحيه لهم لاتهم رفضوا القمع والإجبار علي امر لا يرضونه ليكونوا صوت صارخ في رفض الظلم الواقع عليهم وعلي كل الأقباط في بلدهم ومثال قوي في صلابة ورسوخ الأقباط في مواجهة الظلم وعدم التخلي عن إيمانهم او مطالبتهم بحقهم . ثم ناتي لامر أخر في هذه القضية التي أصبحت وصمه عار في تاريخ القضاء المصري والتعليم المصري والدولة كلها أيضا تضاف الي المزيد من الوصمات التي تصيب المجتمع ويكون ضحيتها هم الأقباط دائما, فما ذنب هؤلاء الطفلان البريئان اللذان مازالا في عمر الزهور لدفع أخطاء سواء والدهم او والدتهم التي دفعت هذا الأب القاسي ليترك دينه وفي عناده مع زوجته يغير ديانة أطفاله ليجعلهم علي دينه الجديد لا يعلموا عنه شئ أو يرغبوه والأعجب من ذلك إننا نري القضاء المصري النزيه يؤيد هذا الظلم البين ووزارة التربية والتعليم كذلك ويدفع هذان الطفلان نتيجة هذا العمل الأهوج الغير إنساني من الأب ومن المجتمع كله من الرابح اذن في الحقيقة ان الجميع قد خسر ولكن فقط هؤلاء الأطفال هم من دفعوا الثمن فادحا , لقد شاهدنا جميعا الطفلين علي شاشة دريم في حلقه رائعه من برنامج العاشره مساء ورأينا براءة هؤلاء الأطفال وكيف انهم يدفعون ثمن أخطاء ليس لهم فيها ذنب يدفعون ثمن إحكام قضائية وشرعيه هي ضد كل حقوق الإنسان وضد المواطنة التي يتغنون فيها ليل نهار ولا نعلم اين وما هي هذه المواطنة في ظل كل ما يحدث من ظلم ضد الأقباط . للاسف الشديد كل ما يحدث للأقباط يؤكد لنا انهم مواطنين درجه ثانيه او حتي عاشره يؤكد لنا ان في مصر هناك المكيلين وربما ثلاثة مكاييل فالأقباط لا يتعامل مع قضاياهم التي في أحيان كثيره تكون مصيريه وخطيرة بنفس تعامل الدوله ومسئوليها مع قضايا اقل خطرا واقل بكثير في الاهميه والسبب بالطبع واضح لان هؤلاء أقباط فالتعامل معهم ومع قضاياهم له وضع خاص . لماذا لم ولا يتدخل الرئيس في حل نزاع هذه القضية التي هي في غاية الخطورة وأكثر خطورة بكثير من حالة الطالبة الاء التي كتبت امر لا يعجبها في الرئيس الأمريكي في موضوع تعبير مما دفع المراقب ان يحقق معها ثم يدخل الرئيس ويكرم ألطالبه وتأخذ الدرجات النهائية فهل قضية اندروا وماريوا اقل في الاهميه بالعكس اذن لماذا لا نري تدخل فوري من الرئيس يامر بامتحان الطالبان للدين المسيحي مؤقتا حتي لا يضيع سنوات من عمرهم حتي تحل هذه القضية نهائيا حفاظا علي مستقبل هؤلاء الاطفال . كذلك رأينا منذ ايام قليلة السيد وزير التربية والتعليم يقابل طالبه في الثانويه العامه كانت قد تم قطع ورقات من أجابتها يقابلها السيد الوزير ويخيرها ان تاخذ 47 من 50 او تعيد الماده ونري الوزير شخصيا يهتم بهذا الامر ويقابل الفتاه واسرتها وتقبل الفتاه وهي باكيه بان تقبل ال 47 درجه وهي تدعي علي الوزير ومن كان السبب في ضياع مستقبلها . هذا الوزير تهرب من مقابلة المستشار نجيب جبرائيل ووالدة الطفل عندما ذهبوا اليه بمذكره بخصوص هذا الامر وارينهم يقابلون وكيل التربية والتعليم دون ان تحل المشكلة فهل كانت قضية الطالبة التي تم تمزيق ورقة إجابتها اكتر أهميه من قضية اندرو وماريو بالطبع لا والف لا ولكن لان القضية تخص الاقباط ولان القضية طرف النزاع فيها مسلم فالأمر مختلف والوضع مختلف . وهكذا رأينا علي مدار شهور طويلة ورغم الاهتمام الإعلامي الكبير لهذه القضية المصيرية لمستقبل هؤلاء الأطفال لم نري أي مسئول يضع في عينه حبة ملح ويقوم بحل مشكلتهم حفاظا علي مستقبلهم هؤلاء الذين نجدهم في مواضيع في غاية التفاهة يقومون بالاتصال والسعي في حل المشاكل وإعطاء الوعود ولكن مادام القضية طرفها قبطي فكما قلنا الوضع مختلف والحل مستحيل . وفي النهايه نتساءل اين هي حقوق ألمواطنه في بلدنا مصر وهل يعامل المواطن القبطي نفس معامله المسلم وهل له نفس الحقوق في الحقيقة ان هذه القضية وغيرها تؤكد لنا العكس , عصام نسيم 26 يوليو 2007
خدمات الموجة القبطية
خدمات الموجة القبطية