منتديات الموجة القبطية
منتديات الموجة القبطية
بناء الكنائس واستفزاز المشاعر
كانت هذه الامور هي موضوع حلقه اذيعت مؤخرا علي قناة المحور وكان ضيف الحلقه هو الدكتور سليم العوا وكالمعتاد جاءت الحلقه لتجميل الوجه القبيح الذي اصبح يطل علينا باستمرار في مجتمعنا هذا واصبح متعلق ببناء الكنائس وترميمها فجاءت الحلقه مليئه بالزيف احيانا والتحريض احيانا اخري وعدم الاعتراف بالخطا ومحاوله تصحيحه في احوال كثيره . ومادام ضيف الحلقه الدكتور العوا اذن لم تستطيع ان تاخذ حق او باطل فالدكتور العوا من نوعية ( المكلمنجي ) اي الذي يتحدث في امور كثيره ومواضيع وتفريعات كثيره ربما ليس لها علاقه بالموضوع ويقول كلام كثير غرضه التشتيت عن الموضوع الاساسي كذلك نوعيةكلامه من النوع الذي يحمل تحريضا غير مباشر او القاء التهم واللوم دائما علي الاقباط في كل ما يجري وايضا ان الاقباط ينالون اكثر مما يستحقون فهم لديهم اكثر بكثير مما لدي المسلمين وبالتالي ياتي حديث الدكتور العوا ضمن كثير من الاحاديث التي اصبحت احد اسباب ما نراه الان من اعتداءات شبه يوميه تحدث للاقباط او العراقيل التي نجدها في كل مره يحدث بناء كنيسه او ترميمها , فكنا نتمني من الدكتور ان يعترف بان هناك مشاكل حقيقه بالفعل وان هناك حاله من التعصب والتربص ضد الاقباط نتيجه مناخ متعصب ورافض للاخر ولا يعترف بحقوقه في العباده او حتي الحياة اصبح هذا المناخ موجود في كل مكان واصبح لدي شريحه كبيره من المجتمع حالة رفض للقبطي وكنيسته وكل ما يخصه وبالتالي تري هذه الشريحه انه ليس له اي حقوق في هذه البلد , وبدلا من ذلك راينا الدكتور يجول ويدور حتي القاء اللوم علي الاقباط لانهم حسب وصفه هم من يستفزون مشاعر المسلمين كما سنوضح بالطبع تاتي هذه الحلقه كغيرها لمحاولة قلب الحقائق واظهار ان الوضع ليس كما يصوره الاقباط وانهم في نعيم وان كله تمام وبالتالي عدم الاعتراف ان هناك خطا يمكن تفاديه او مشكله يجب ان تحل لتستمر الامور هكذا ويبقي الوضع علي ما هو عليه دون حل او علاج . جاء حوار العوا يشمل عدة نقاط منها محاولته الدفاع عن الخط الهمايوني ومن بعده الشروط العشره للعزبي باشا اظهار انه ليست هناك مشكله بين عددالاقباط وعدد الكنائس الموجوده حاليا ان ما يحدث من عراقيل من قبل البعض في بناء الكنائس سببها ما يحدثه الاقباط من استفزاز لمشاعر المسلمين . حاول بكل طاقته الدكتور العوا ان يدافع عن الخط الهمايوني والشروط العشره للعزبي باشا التي تم وضعها من قبل وكيل وزارة الداخليه عام 1934 وقال انها وضعت لتسهيل بناء الكنائس والبعد عن الفساد الاداري الذي كان موجود في هذا الوقت فلهذه الحكمه اصبح امر بناء الكنائس موكل للخلفيه وربما كان هذا مقبولا في وقت الدوله العثمانيه ولكن في القرن العشرين ما هو مببرره وايضا هل تم تسهيل بناء الكنائس كما يدعي ام زادت صعوبه فكنا نتمني من الدكتور العوا ان يذكر لنا هذه الشروط التعجيزيه العشره ويدع للمشاهد ان يقرر هل وضعت هذه الشروط للتسهيل ام المنع وسنورد في النهايه هذه الشروط . كذلك ذكر العوا ان هناك شروط عشره وضعت لبناء الجوامع كما الكنائس ايضا ونحن نقول لماذا لم يقول لنا ما هي هذه الشروط واين ومتي تم وضعها وهل هي تطبق في يومنا هذا علي بناء الجوامع كذلك كنا نتمني ان يقارن بينها وبين الشروط العشره لبناء الكنائس لنعلم هل معاناة الاقباط في بناء الكنيسه تماثل معاناة المسملين في بناء الكنائس ام لا , وذلك ان كان هناك اصلا شروط عشره في بناء الجوامع كما يقول . للاسف الشديد كنا نتمني من الدكتور ان يعترف بالواقع المرير في هذا الامر كنا نريد ان يعترف ان هناك كثيرين من المسئولين والموظفين وحتي المواطنين العاديين مما يضعون العراقيل في بناء الكنائس ويحاولون بكل طاقتهم منع بناء الكنائس او حتي ترميمها وهناك الكثير جدا من الحوادث لكنائس حصلت علي تصاريح من قبل رئيس الجمهوريه من عشرات السنين والي اليوم لم يستطيع الاقباط ان يبنوها نتيجة هذا المناخ المريض الموجود حاليا في مجتمعنا . نقطه اخري اثارها الدكتور وهي ان الاقباط لا مشكله لديهم بين عددهم وعدد الكنائس وقارن بين ان المسلمين يصلون في الشوارع في الوقت انه لم يري ان الاقباط يملئون اي كنيسه في اي مناسبه , ونحن نقول له من اين حصلت علي هذه المعلومه فنرجوا ان تذهب الي اي كنيسه في اي احتفال وتري كم التكدس في هذه الكنائس رغم ان عدد الذين يذهبون ليس كل الاقباط بل نسبه ليست كبيره ايضا كذلك معظم الكنائس الموجوده بنيت منذ عقود طويله وفي خلال هذه العقود تضاعف عدد الاقباط عدة مرات في الوقت التي لم يتم توسيع هذه الكنائس او زياده عددها , ايضا بقارنة بسطيه لا تحتاج الي عمل اصحاء او تعداد لعدد الجوامع والكنائس نذهب الي اي حي او مدينه ونحصر عدد الجوامع وعدد الكنائس ونقارن بينها وبين نسبة الاقباط كما تقول الحكومه وليس الاقباط ونجد هل هذه النسبه عادله ام انها اقل بكثير جدا مما يجب ان يكون , نقطه اخري هامه المشكله ليست بالعدد فهناك مدن كامله وقري ليست بها اي كنيسه كذلك هناك الكثير من الاقباط الذين يسافرون من قريه الي قريه حتي يستطيعون ان يصلوا في كنيسه فما ذنب هؤلاء اليس من حقهم ان تكون لهم كنيسه يمارسون فيها عبادتهم بكل حريه حتي لو كانت عائله واحده في قريه من حقها ان يكون لها كنيسه ترعاهم وتفتفهدهم ولكن كيف فالرعاع والغوغاء يستكثرون هذا الامر عليهم ويحاربون بكل جهدهم في عرقلته حتي لو بالقوه وهذا ما حدث في حوادث كثيره جدا بدءا من الخانكه الي العياط , ام النقطه الثالثه التي جاءت في حوار الدكتور العوا حول المشاكل التي تواجه بناء الكنائس وقد شكرنا الدكتور كثيرا عندما ذكر ان هناك مشاكل تواجه بناء الكنائس من قبل البعض ولكن فجاءه وجدناه يلقي اللوم بهذا علي الاقباط وليس المتعصبون من الموظفين والمسئولي فلاقباط كما يقول العوا هم الذين يستفزون مشاعر المسلمين واستشهد بحادثه هي ان احدي الكنائس تضع صوره للسيده العذراء مضيئه في مدخل الكنيسه بل استنتج من هذا الامر ان الكنيسه تريد ان تقول ان مصر قبطيه ولا نعلم من اين استخلص هذا الاستنتاج, ايضا قال ان هناك كنيسه تضع خمس منائر بصلبان وهذا يستفز البعض مما يدفعهم ان يعرقلون بناء الكنائس وقد راينا هذا الرائ ايضا في حوار بعض العامه عندما قال ان المسيحين يستفزون مشاعر المسلمين ببناء الكنائس وقال هل يريدون بناء مئة الف كنيسه ولا نعلم من اين جاء هو ايضا بهذه النتيجه العبقريه , وهكذا بعد هذه الكلمات هل نتعجب عندما نري البعض يعرقل بناءالكنائس هل نتعجب عندما نري الغوغاء يهاجمون ويهدمون ويخربون كنائس الاقباط وممتلكاتهم ومادام الاقباط الاشرار هم من يستفزون المشاعر ببناء الصلبان والمائر والاجراس في كنائسهم فليتحملوا نتيجة هذا الجرم , وهل كلمات العوا دعوه لبناء كنائس بلا منائر ولا صلبان حتي لا تستفز بعض المتعصبين المتطرفين واقول البعض لان هناك الكثير جدا من المسلمين الذين لا يروا اي مشكله في الكنائس او صلبانها او منائرها , وهكذا تخرج من نهاية الحوار لتقول ان الاقباط هم الظالمون وانهم هم المعتدون فهم من يثيرون مشاعر المسملين ويستفزوهم ليقوموا بما يقومون به من اعتداءت فكيف يضي الاقباط صوره للسيده العذراء في مدخل الكنيسه وكيف يبنون كنيسه بها خمس منارات عليها صلبان وكيف يطالبون ببناء مزيد من الكنائس مما يعني مزيد من الاستفزاز للمشاعر يا لهؤلاء الاقباط !!!!!! نقطه اخيره في مداخله للاستاذ هاني دانيال عندما قال ان موافقة الرئيس في كل مره يتم بناء كنيسه هي ضد المواطنه دافع العوا علي هذا الامر وقال انه ليس ضد المواطنه وكان سيكون ضد المواطنه لو كان الامر متعلق برئيس دوله اخري ونحن نقول له كيف لا يكون ضد المواطنه وضد الدستور ايضا الذي تنص الماده الاولي فيه ان كل المواطنين لهم نفس الحقوق والواجبات فكيف يكون نص الدستور ان الحقوق واحده علي المسلم والمسيحي ونجد ان المسلم يبني الجامع بكل سهوله ويسر وان القبطي يجب ان يحصل علي تصريح من قبل رئيس الجمهوريه اليس هذا ضد نص الدستور وليته الامر ينتهي عند هذا الحد بل نجد ان اي موظف من الممكن ان يقف في بناء هذه الكنيسه ويمنع بناءها وهذا حدث ويحدث كثيرا ونحن نتساءل اليس كل هذا ضد مبدء المواطنه ؟؟؟؟ الشروط العشره لبناء الكنائس التي وضعها العزبي باشا وكيل الدخليه عام 1943 1. هل الأرض المرغوب بناء كنيسة عليها هى أرض فضاء أو زراعة , هل مملوكة للطالب أم لا , مع بحث الملكية من أنها ثابتة ثبوتاً كافياً وترفق أيضاً مستندات الملكية . 2. ما هى مقادير أبعاد النقطة المراد بناء كنيسة عليها عن المساجد والأضرحة الموجودة بالناحية ؟ 3. إذا كانت النقطة المذكورة من أرض الفضاء هل هى وسط أماكن المسلمين أو المسيحين ؟ 4. إذا كانت بين مساكن المسلمين فهل لا يوجد مانع من بنائها ؟ 5. هل يوجد للطائفة المذكورة كنيسة بهذه البلد خلاف المطلوب بناؤها ؟ 6. إن لم يكن بها كنائس فىمقدار بالمسافة بين البلد وبين أقرب كنيسة لهذه الطائفة بالبلدة المجاورة ؟ 7. ما هو عدد أفراد الطائفةالمذكورة الموجودين بهذه البلدة ؟ 8. إذا تبين أن المكان المراد بناء كنيسة علية قريب من جسورالنيل والترع والمنافع العامة بمصلحة الرى فتؤخذ رأى تفتيش الرى وكذا إذا كانت قريبة من خطوط السكك الحديدية ومبانيها فيؤخذ رأى المصلحة المختصة 9. يعمل محضر رسمى عن هذه التحريات ويبين فيه مايجاور النقطة المراد إنشاء كنيسةعليها من محلات السارية عليها لائحة المحلات العمومية والمسافة بين تلك النقطة وكل محل من هذا القبيل ويبعث به اإلى الوزارة 10. يجب على الطالب أن يقدم مع طلبه رسماً عملياً بمقاس واحد فى الألف يوقع عليه من الرئيس الدينى العام للطائفة ومن المهندس الذى له خبره عن الموقع المراد بناء الكنيسة به وعلى الجهه المنوطة بالتحريات أن تتحقق من صحتها وأن تؤشر عليها بذلك وتقدمها مع أوراق التحريات عصام نسيم 19 يونيو 2007
خدمات الموجة القبطية
خدمات الموجة القبطية