https://copticwave.org Coptic Wave Orthodox Church موقع الموجة القبطية

منتديات الموجة القبطية

يهوذا يعقد مؤتمرا صحفيا

موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية  - يهوذا يعقد مؤتمرا صحفيا http://copticwave.org Coptic Orthodox church
صورة فى موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية - يهوذا يعقد مؤتمرا صحفيا

يهوذا يعقد مؤتمرا صحفيا

وبعد أن سلم سيده لايدى اليهود وبعد أن شعر بثقل الفضة في جيبه .. وبعد أن ارتاح من تلك النظرات الكاشفة التي كانت تكشف الداخل . .وتعرى مساحات الزيف في قلبه .. قرر يهوذا أن يعقد مؤتمرا صحفيا . .واختار فندق فخم في حي فخم بعيدا جدا عن الجلجثة حتى لا تكشفه جراح الصليب .. وامتطى يهوذا بكل ثقة منصة المؤتمر .. وراح يقول انه لم يقصد تسليم المسيح . .بل فقط كان يريد تقبيله .. وان الفضة التي تشخلل في جيبه سيوزعها على المساكين .. وانه يلقى باللوم على كل التلاميذ الآخرين والتابعين الأوفياء لأنهم ليسوا مثله .. وانه ليس خائنا او غير امينا فقط كان يريد ان يوفر بعض المال للزمن .. كما ان الفقراء ليسوا فقراء كما يدعون .. ويخشى على المال ان يضيع فى غير موضعه .. وقرر في نهاية المؤتمر أن يوزع بيانا كاذبا يكذب فيه كل الأحداث الحقيقية ويؤلف أحداثا من وحى خياله تبرؤه هو و تدين الجميع حتى معلمه وخرج يهوذا يختال وان كانت كل محاولاته لتبرئة نفسه من دم المسيح هذه قد باءت بالفشل لأنه خرج من منصة المؤتمر إلى حقل الدم وانتحر .. اما يهوذات هذا العصر فلا يملكون شجاعة الانتحار .. فقط يجيدون الاتجار .. بالمبادىء والقيم وضوء النهار .. لا اعلم لماذا يقفز إلى ذهني نموذج يهوذا كلما أمسكت بقلمي للكتابة عن الإخوة العلمانيين .. حاجة بتحصل لوحدها كدة .. وأخشى أن اعقد بينهم مقارنة هنا يرفعوا على دعوى قضائية كما عملوا مع الأب مرقس خليل والأب عبد المسيح بسيط .. ان المرحلة القادمة فى مسيرة الحركة الكمالية ( نسية للاخ كمال زاخر ) هى مرحلة تصفية الحسابات والتبروء من الكلام المكتوب والذى قيل والذى فى الصدور .. والكلام المنشور والمذاع والمباع .. والحق الذى ضاع .. والكذب الذى شاع .. وتوزيع ما تيسر من اتهامات العمالة والخيانة على المخالفين فى الرأى .. وارتداء ثياب الشهداء والمفترى عليهم .. فما الذى حدث فى المؤتمر الصحفى وتبعاته : بدأ المؤتمر الصحفى الذى لم يكن اسعد حالا فى عدد الحضور من المؤتمر العلمانى الثانى .. بدأ بالتبروء من المستشار لبيب حليم والمفكر عماد جاد والاخير قالوا عنه ان رؤيته منقوصة لأنه تجرأ وذكر المؤتمر بما هو حق ومارأوه هم مش حق..وبعد التحيات والسلامات والرد على نقاط لا تدينهم واهمال مصائب المؤتمر الحقيقية قالوا يا جماعة ما تاخدوش علينا . .دى حرية رأى وليس كفر او ازدراء اديان .. وانكروا اشياء وتوهموا اشياء .. وقالوا حاسبونا على الورق فقط ( رغم ان الورق فى حد ذاته كارثة كما سنرى فى مقالات قادمة .. واعتقد ان هذا سيبسط مجموعة الكماليين اننا سنرد على اوراقهم بناء على طلبهم ) المهم بدأت فى هذا المؤتمر سياسة كمالية جديدة علينا وهى سياسة تؤكد الافلاس وانها رقصة الموت الذى ليس بعده قيامة .. وهذه السياسة هى سياسة العين الحمرا .. العين الحمرا التي يظهرها لنا الإخوة الكماليين مع التهديد برفع قضية على كل من يتجرأ ويوجه نقدا لذواتهم العالية .. فهم لم يغضبوا لإهانة الإنجيل الذي قيل انه ذكوري وضد المرأة ولم يغضبوا لإهانة رجال الله كتبة الأناجيل عندما قيل إن الله مش ماسك ميكرفون ليملى عليهم الوحى . .لم يغضبوا مثلا عندما قالوا إن العهد القديم اقرب لأساطير الشعوب .. لم يغضبوا عندما هاجموا الكنيسة وقالوا انها خارج الزمن وان الرهبنة شعوذة وان الفكر الروحى فى الكنيسة متأثر بالاسلاميات لم يغضبوا لاهانة الكهنة والاساقفة الذين قيل ان بعضهم حديث السن يعانى من مراهقة جسدية وفكرية .. بل غضبوا عندما تم نقدهم .. وهم لا يقبلون النقد ..لانهم فوق النقد وتحته وكل حاجة .. كما انهم مصلحين وكله يهون فى سبيل الاصلاح .. وهذا هو الإرهاب الفكري بعينه والعين الحمرا بعينها .. وقد خرج المنسق الاعلامى يقول لن نتوقف على رفع القضايا إلا في حالتين : الآباء يعتذروا رسميا او الكنيسة تطلب من الإخوة العلمانيين أن يتوقفوا وطبعا يقولولهم حقوا علينا مش بقول عين حمرا .. إنهم الآن يضعوا أنفسهم في تحد مع الكنيسة وآبائها .. وبعد كدة يقولوا إصلاح من الذي أهان من يا إخوة ؟ هل تتذكروا كمال زاخر حينما قال لأبونا عبد المسيح أمام الملايين في برنامج الحقيقة : أنت متبرمج يا أبونا وهل تعرفوا انه في مؤتمره الصحفي وصف الكهنة إنهم امن مركزي .. وهل نسيتم عندما قال في مؤتمره الأخير إن البابا بثلاث وجوه أو شخصيات وانه قدم تنازلات في سبيل الكرسي الباباوى وهل نسينا دوره في أزمة جورج حبيب .. وهل نتذكر ما قيل في المؤتمرات انه لا أساقفة ولا يحزنون في الكتاب المقدس وهل نسينا ما قيل عن كتب البابا شنودة والتي وصفت أنها متأثرة بالفكر الاسلامى وأوصاف أخرى اعف عن ذكرها أنهم يظهرون لنا العين الحمرا رغم إنهم لا يبصرون وعلى نفس النهج يهددنا كمال غبريال فى مقال له تضامني مع منير الذي أنكر فكرة الوحي ويقول إن ما قيل كان حق رغم انه قيل عرضا وانه لو لم تسكت الكنيسة عن الرد عليهم هيستمر في التحدي ويقول بالنص ( ولقد صمتنا طويلاً على إحجام قادة الكنيسة عن التعليم الصحيح ) ..شفتوا الإصلاح الحقيقي ..دا كلام الأخ كمال غبريال رئيس المؤتمر أما كمال زاخر فقصة لوحده فهو يهدد ( فى مقال انترنتى له ) بفضح الأساقفة ويلمح لفضائح مالية ويشتم كل من ينقض مؤتمره الفاشل ويقول ممكن نقبل النصيحة ( اى كلمة نقد لا .. ) لكن لو اكتر من كدة انتم أحرار .. ولكنه يرى كل النصائح تهديد والغريبة انه يطالب بمحاكمة الكهنة الذين نقدوا المؤتمر كنسيا مع انه لا يعترف بالمحاكمات الكنسية ويذكر لنا أخيرا إن المحاكم المدنية موجودة والقضايا على أهبة الاستعداد وتبقى اشياء هامة لابد من الاشارة اليها : • فى المؤتمر الاعلامى لم يستنكروا او يستهجنوا ما قيل فى حق الكتاب المقدس والكنيسة وايمانها واسرارها بل اكتفوا بالقول انها اراء شخصية وارفع رأسك يا اخى انت مصلح ..ومش ممكن تغلط ابدا .. وحتى الان لا نعرف هم مع هذه الاراء ولا ضدها ..( تعليق: معاها طبعا ) لم يعتذروا لقداسة البابا على التطاول عليه والذى نشرته كل الصحف ...لم يعتذروا لكنيستهم التى ينتمون اليها ( المفروض ) .. ولا اعلم بأى وجده يقولون انهم يحترمون الكنيسة ويوقرون ابائها • لم يردوا على كل الانتقادات الحقيقية ضد المؤتمر بل تصدروا فى الاشياء التافهة .. • كانت نبرة التهديد عاليه تجاه الكنيسة وكانت حنينة قوى تجاه الصحافة ولا اعرف لماذا لا يرفعوا دعاوى تكذيب ضد الصحف التى قالوا أنها ظلمتهم ..ولكن الامر مردود عليه انهم لا يقدروا على الصحافة لانها لهم مثل ضوء الشمعة للفراشة _ غالبا بتتحرق فى الاخر _ وهذا ما حدث مع المؤتمر الكمالى الثانى ..طباخ السم يدوقه يا استاذ كمال .. • كان المتكلمين على المنصة كل اعضاء الحركة الكمالية الفعليين (5 انفار ).. ناقص واحد وهو الاخ الركن كمال غبريال رئيس المؤتمر .. شفتوا بقى الحركة دى شعبية ازاى ويقال ان الجماهير العريضة كانت تهتف بحياتهم خارج القاعة الفخمة .. • مجرد عقد المؤتمر الصحفى يدل على انهم فى ازمة حقيقية اما رفع الدعاوى القضائية فيدل انهم فى طريقهم للانتحار .. والرفض الشعبى تحول الى رفض نخبوى ( حلوة الكلمة دى ) ومعناها ان الرفض امتد من القاعدة الشعبية العريضة الى قمة الهرم وهم المثقفين لدرجة ان بعض المشاركين ادانوا المؤتمر وبعض المؤيدين السابقين من الابواق الصحفية فقدوا تعاطفهم مع الكماليين وذلك لانهم وجدوا انهم يحرجون نفسهم مع الرأى العام بتبنى مطالب الجماعة الكماليه ولنا عودة مع اراء المفكرين فى ذلك الامر فى مقال قادم • مازلت مصر انهم يسممون المناخ الكنسى والمناخ الاعلامى المهتم بالشأن القبطى واذا كانوا قليلى العدد لكنهم يمتازون بالصوت العالى والمثل يقول ان ( الست اللى صوتها عالى ست جيرانها ) واخيرا لدى سؤال هل فعلا الاوراق المقدمة كانت تحمل الاصلاح للكنيسة .. الرد فى المقالة القادمة لو احيانا الرب يسوع وعشنا .. د: ياسر يوسف غبريال



موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية  - الصفحة الرئيسية http://copticwave.org - Coptic Orthodox church forum index page
صورة فى موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية

منتديات الموجة القبطية


خدمات الموجة القبطية