منتديات الموجة القبطية
منتديات الموجة القبطية
خداع العقيدة القفز من سفينة الإصلاح إلى سفينة التبرير
ليوم وأنا أقرا التحليلات والتحايلات حول تبرير الانهيار والسقوط في المؤتمر الثاني لمجموعة من العلمانيين تدعو إلى إصلاح الكنيسة وبدأت الصحف في نشر التصريحات وما قيل في الندوات ومحاولة تنصل قيادات المؤتمر مما حدث فيه . تذكرت كتابا نشر في فترة الحرب باسم جواسيس وخونة يحمل قصصا لأشهر مواضيع الجاسوسية والخيانة خاصة خلال الحرب العالمية الثانية ,, وكان منها موضوع يحمل اسم خداع العقيدة ويحوى قصة لإنسان تم إيهامه انه يعمل لمصلحة بلده عندما يتجسس عليها لأنه يقيها من شر الانهيار . خداع العقيدة وبدا البعض يقفز من سفينة الإصلاح إلى سفينة التبرير . وحتى الأصوات المدافعة لسبب أو لأخر خفت ضجيجها وتهليلاتها لهذا المؤتمر الفاتح بسبب تلك التصريحات . بل والمحزن هو محاولات للخداع فى الفكر والعقيدة وإعطاء فرصة لمهاجمة الكنيسة تحت مسميات الفكر والنقد والتطوير . ومن مقال الاستاذ كمال زاخر قراءة فى التداعيات نجد انه يدافع عما حدث من انهيار ونقد للكتاب المقدس وطرح أفكار اقل ما يقال عنها أنها انها مخالفة للتعليم الكنسى او وبمعنى صريح اكثر انها تنكر الايمان المسيحى وتنقد الانجيل والكهنوت . جاء تبرير الاستاذ كمال زاخر انها : "أنها أراء شخصية جاءت بعيداً عن جدول إعمال المؤتمر وبالمخالفة لما اتفق عليه بين مجموعة ترتيب وإعداد المؤتمر ، وهو أمر وارد في مثل هذه المؤتمرات " الآراء الشخصية : لا ادري حقيقة كيف يمكن طرح أفكار شخصية في موضوعات إيمانية من قبيل الكتاب المقدس وما ورد به أو رأيه الشخصي في درجات الكهنوت ومعانيها او رأى شخصي حول الزواج والزواج المدني ؟؟ وهذا الآراء تطرح تحت مظلة التطوير والتنوير ؟؟ وأيضا محاولة التنصل بان ذلك جاء مخالفا لما اتفق عليه هو عذر أقبح من الذنب . وكيف يفرق الإنسان العادي بين الآراء الشخصية والآراء الكنسية والآراء العامة ؟؟ هذا خلط للمفاهيم وخداع للعقيدة بحجة التقدم والتطور . وإذا كانت المجموعة التي تم دعوتها على مستوى من المسئؤلية فكيف تخرج هذه الكلمات والافكار منهم ؟؟ إلا يعنى ذلك ضمنيا انهم على غير قدر كافى من المسئؤلية لمناقشة امور الكنيسة وهو الافتراض الأفضل أو أنهم رافضين للكنيسة وتعليمها وهو الافتراض الأقرب ؟؟ كشف الأفكار : من المثير للسخرية ان المفكر القبطى كمال زاخر يدافع عن ذلك بوضوح بقوله " لكنها من جانب أخر تحتاج إلى طرح أوسع ومناقشة جادة بعيداً عن اتهامات التكفير والمؤامرة التى يرددها البعض بغير وجل أو حياء ، وقد تكون صادمة للذهنية السائدة لأنها لم تتعود على كشف الأفكار لمناقشتها وتنقيتها أو تفنيدها ودحضها ، فالحوار العقلانى والهادئ والواثق طريقنا للتقدم والتطور ." نعم هذه الأفكار تحتاج الى كشفها بالفعل لمناقشتها وتنقيتها . ولكن ليس المجال لذلك مؤتمرا يحمل فكرا إصلاحيا كنيسا . بل فى مؤتمرا للتوبة او لتعليم الأيمان المسيحى اذا لم يخجلوا من حضوره . وبالأكثر وبالأخص فى سر الاعتراف عن هذا الفكر المشوش والمخدوع بالعلم والمتشكك فى صحة الايمان وقدسية الكهنوت ووحى الإنجيل المقدس . إلا تتفق معي ان هذا هو المكان اللائق حقيقة لطرح مثل هذه الأفكار لتنقيتها من الشوائب ؟؟ يبدو ان جانب هام من فكر هؤلاء المصلحين هو خداع العقيدة . لا اعرف كيف يمكن إن يفيد الكنيسة ويصلحها طرح أفكار تهاجم عقيدتها وإيمانها بحجة التطوير والإصلاح ؟؟ القفز من سفينة الإصلاح إلى سفينة التبرير انهم يقفزون ألان من سفينة الإصلاح الى سفينة تبرير كل شئ بطرق عجيبة ليس بها اى منطق . حتى أنهم تنصلوا من أقوالهم الشخصية . التنصل من التصريحات والحوارات : وفى محاولات للتبرير والتنصل من المسئؤلية نشر اليوم بيان حول المؤتمر الصحفى : "ـ ان المؤتمر مسئول فقط عن الأوراق المقدمة فيه ، أما الآراء التى طرحت عرضا من بعض المشاركين لا تعبر إلا عن من طرحها بغير الزام على المؤتمر ." لقد تنصل الأستاذ كمال زاخر وكمال غبريال من أراء المؤتمر المنظمين له !!! على الرغم من ان بعض هذه الاقوال والتصريحات تخص الاستاذ كمال غبريال الذى يطلب محاكمة قداسة البابا مع ان بيان المؤتمر يبدى التقدير لقداسته ؟؟ التنصل من أعضاء المؤتمر: يقول : " أن المستشار لبيب حليم لبيب والدكتور عماد جاد لم يكونا من المؤسسين للمؤتمر أو الداعين له بل ينحصر دورهما فى تقديم ورقتى بحث كل فى مجاله ولم يحضر سيادة المستشار ندوات المؤتمر لكنه عقد جلسات عمل طويلة مع المجموعة الداعية والمؤسسة حتى اكتملت ورقته البحثية والتى تناولت تقديم تصور متكامل لمشروع قانون للمحاكمات الكنسية فى خطوة اولى لتوثيق وتقنين آليات الكنيسة ، أما الدكتور عماد فقد شارك في اعمال اليوم الأول والذى عرض فيه ورقته عن الأقباط والعمل الأهلى وأدار حوارا مع الحضور بعد ذلك ، لذلك جاء تعقيبه عن اعمال اليوم الثانى والذى لم يحضره أو يشارك فيه فقد جاء انطباعياً وتحت تأثير ما اشيع عنه فجاءت رؤيته محفوفة بالقصور وغير كاملة ، وقد جاء البيان الصادر عن مجموعة المؤتمر اكثر وضوحا وشمولا. " بعد ان صال وجال الأستاذ كمال زاخر لفترات حاملا اسم كل من المستشار لبيب حليم لبيب والدكتور عماد جاد باعتبارهم من أعمدة اللقاء عاد وحصر دورهم بل واتهمهم بان رؤيتهم قاصرة وغير كاملة ؟؟ لماذا ؟؟ لأنهم قاموا بنقد ما حدث وتكذيب تصريحات الأستاذ كمال زاخر .. وجاء حوار المستشار لبيب حليم لبيب مكذبا لكل ما قاله وصرح به الأستاذ كمال زاخر . التنصل من الأعضاء المؤسسين : يقول ـ إن المؤتمر غير مسئول عما يصدر عن مؤسسيه أو المشاركين فيه من أراء بصفتهم الشخصية . وبهذه الجملة الشيقة يقوم قيادات المؤتمر بكتابة بيان جميل وموقرين للكنيسة بصفتهم الجماعية . ويعود كل منهم منفصلا بإهانة الكنيسة أو قياداتها أو تعليمها كما يحلو لهم ؟ أنهم جميعا مصلحين عندما يجتمعون معا .. ولكن الإصلاح يضيع عندما يفترقون ويكتب كل واحد منهم ما يحلو في عينيه . وبالتالي لا ذنب للمؤتمر ولا للمؤسسين ولا للمشاركين ولا للحاضرين .. الجميع أبرياء وانقياء !!!!!! إذا كنتم اختلفتم وتنصلتم من أقوالكم وأفعالكم في عدة شهور .. يا ترى ما هو الحال لو كان لكم أشراف حقيقي كما ترغبون وتحلمون على أمور الكنيسة ؟؟ هل وجدت أيها القارئ الحبيب مثل هذه المحاولات المكشوفة لخداع الناس ؟؟ ماذا بقى لكم من أوراق التين التي سقطت كلها ؟؟ أكذوبة التواجد الكنسي قد انهارت بل وتهددون الكنيسة برفع قضايا ضد الاباء الكهنة الذين كتبوا عنكم . أكذوبة اللقاءات على مستوى تنسيقي عالي انكشفت بعد تصريحات المستشارلبيب حليم . أكذوبة أوراق المؤتمر الجادة نسفتها اللقاءات والمناقشات التي هاجمت فكر الكنيسة . تنصلتم مما حدث داخل المؤتمر . تنصلتم من أعضاء المؤتمر . تنصلتم من أقوالكم الشخصية . لقد انتظرت لحين انتهاء إعمال المؤتمر وكل التصريحات والمناقشات لأحكم على الأمر . ولقد انتهى أمركم تماما بعد التصريحات الأخيرة وظهر إننا كنا على حق تماما عندما أوضحنا إن تصريحاتكم عن المؤتمر الموعود هي خداع وأوهام . د . سامح المصري 6 مايو 2007
خدمات الموجة القبطية
خدمات الموجة القبطية