https://copticwave.org Coptic Wave Orthodox Church موقع الموجة القبطية

منتديات الموجة القبطية

مؤتمر العلمانيين الثاني وحكمة الزوان وسط الحنطة ؟

موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية  - مؤتمر العلمانيين الثاني وحكمة الزوان وسط الحنطة ؟ http://copticwave.org Coptic Orthodox church
صورة فى موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية - مؤتمر العلمانيين الثاني وحكمة الزوان وسط الحنطة ؟

مؤتمر العلمانيين الثاني وحكمة الزوان وسط الحنطة ؟

يا رب لحكمة عندك أيها الزارع الحبيب خلقت الزوان في وسطنا .. ولحكمة أخرى جعلته مثلنا تماما .. فلا نعرفه وبصعوبة نميزه .. بل وتختلط جذوره بجذور الحنطة .. فلا نستطيع الفكاك منه .. أليس الزوان من ماءنا يرتوي .. وفى أرضنا مغروس .. فلماذا يخالف الحنطة في كل شيء ..؟ له صورتها وليس له قلبها ..؟؟ إن الزوان الذي وسطنا قريبا جدا منا .. يعرفنا آلامنا ويختبر أوجاعنا .. يتكلم بلغة الحقل .. ويرتدى ثيابه .. يبدى غيرة أكثر من بولس وخدمة أكثر من بطرس .. آه يا فاحص القلوب والكلى .. كم من مرة خدعنا من الزوان .. وما زلنا ننخدع .. فرؤيتنا محدودة وحواسنا مقيدة يا من وضعت الزوان وسطنا لحكمة لا نعلمها . قد تريدنا أن ندقق جدا في سلوكنا أو نختبر كل روح وكل تعليم .. أو قد تريد أن تمتحن إيماننا وثباتنا .. أو هي كلمتك انه في العالم سيكون لنا ضيق .. أو لنكون مثلك يا حبيب مجروحين في بيت أحبتنا .. أو هو يهوذا قدر الكنيسة في كل العصور .. كانت كل هذه الأفكار تجول في خاطري وأنا أتابع حيثيات المؤتمر الثاني لمؤتمر العلمانيين كما يطلقون على أنفسهم .. وكان عجيبا وغريبا أن يختاروا كمال غبريال رئيسا لدورته الحالية .. رغم كل كتاباته ورغم ورقته الصدمة في المؤتمر الأول وأتذكر عندما كنت حاضرا إن احد الأشخاص وهو على ما ظن سفير مفوض كان حاضرا وعندما بدأ كمال غبريال في عرض ورقته لم يحتمل هذا الرجل ما يسمعه وقام مسرعا بعد أن أحس انه وقع في فخ وقال للحضور لم آت هنا لكي اسمع شتيمة الكنيسة وقياداتها باذنى وخرج . فكانت مكأفاة كمال غبريال أن يكون رئيس اللقاء الثاني لما له من طول لسان و شطحات قلم ونشكر الله على منظمي المؤتمر لاختيارهم أخونا كمال غبريال للقيادة لأنه وجه محروق وقلم مكروه وفكر متطرف ممقوت ولكنني اسمع احدهم يقول لماذا أنت متحامل عليه هكذا .. انك غير موضوعي ولكنني سارد ليس بكلماتي ولكن باقتباسات من جواهر كنز كمال غبريال فمن فضلة قلبه يتكلم قلمه .. وكتاباته خير مرآة لمأزق مؤتمر العلمانيين في عدم وجود وجوه مقبولة تقود الحركة المزعومة واليكم اقتباسات من كتابات كمال غبريال : أصبحت الكنيسة والمجتمع الكنسي المصدر الأساسي لترويج الفكر الخرافي وتغييب العقل في المجتمع المصري بعامة، فرفات القديسين المزعومة انتشرت في جميع الكنائس، ليتوسل بها المؤمنون، ملقين بخطابات التوسل داخلها، والصور التي تنضح بالزيت والظهورات هنا وهناك، والعائدون من زيارات الأديرة بقنينات الزيت المقدس، وبالتراب الذي يمزج بالماء فيشفي جميع الأمراض، ليلتقط أخوة الوطن من المسلمين الأتقياء طرف الخيط، ليذهبوا بدورهم إلى أبعد مدى، في منافسة لتخريب العقل المصري ( بيان المؤتمر بعنوان الكنيسة القبطية والفوضى الخلاقة ) رفض قيادة الكنيسة الاستماع إلى أي رأي مخالف ومحاورته عقلانياً، والإصرار بكبرياء وعناد على الرأي الواحد والرجل الواحد، الذي يمسك بكل الأمور بقبضة حديدية، يقول أنها قبضة الحق ( يشير بكل بجاحة الى قداسة البابا شنودة )، وهو المنهج الذي ينتج ما يعرف بمراكز القوى، حيث تشير جميع الأصابع بالاتهام إلى الرجل الثاني وجماعته، والتي يقال أنها جعلت من البابا مجرد واجهة تتستر خلفها، لتستبد كما تشاء، دون رادع من نظم أو قوانين، ودون اعتبار لرأي الشعب ومصالحه، كما يترتب على هذا المناخ استبعاد واضطهاد كل العناصر الجيدة والمخلصة في القيادة، والتزام البقية الصمت إيثاراً للسلامة، وهو مناخ بوليسي يليق بحزب نازي لا بكنيسة تقود مؤمنين إلى طريق السماء ( بيان المؤتمر بعنوان الكنيسة القبطية والفوضى الخلاقة ) ملمح مصري آخر للكنيسة القبطية الأرثوذكسية دور الريادة والسبق فيه على مستوى مصر كلها، وهو غياب العقلانية وسيادة الفكر الغيبي الخرافي، ونزعم أن الأقباط في مصر يؤسسون للخرافة، فيسارع أخوة الوطن من المسلمين إلى تقليدهم من قبيل التأثر والمنافسة، فينتشر الدجل والشعوذة والعلاج بالرقى والتعاويذ، ( مقال كنيسة مصرية جدا ) خطاب الكنيسة والعظات التي لا يملون من تكرارها، وقلبها على كل وجه، تحريض سافر وغير منطقي على السلبية، وعلى الوقوف من العالم موقف المتفرج، مستخدمين بعض الآيات استخداماً شائهاً، بعد اقتطاعها من سياقها، مثل: "لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم"، "ليس لنا هنا مدينة باقية، لكننا ننتظر العتيدة"، "الرب يحارب عنكم وأنتم تصمتون"، "لو كنتم من العالم لكان العالم يقبلكم، لكنكم لستم من العالم"، "ملقين كل همكم عليه، لأنه هو يعتني بكم"، "اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره، وهذه كلها تزاد لكم (مقال الصخرة الارثوذكسية ورياح التغيير وقد نشر بعنوان اخر فى جريدة القاهرة ) التواكل والعقلية الخرافية تهمتان يصعب على القبطي الفكاك منهما، فبدلا من شجاعة مواجهة المجتمع بالانخراط فيه، لمغالبة الشعور بضعف الأقلية، بالتغلغل داخل الأغلبية، والارتباط بها مصلحياً، اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، يلجأ قطاع لا يستهان به من الأقباط، وخاصة الطبقات الفقيرة والمتوسطة، للانكفاء على الذات داخل الكنيسة، واجترار أناشيد الصبر والطاعة وتأدية الطقوس الطويلة بلا نهاية، كنوع من المخدر أكيد المفعول، وتأليف وترديد العشرات والمئات من معجزات القديسين، استيلاداً لشعور كاذب بالقوة، يعوض به شعور العجز والضعف المتولد لدية برؤية وضعه كأقلية مهيضة الجناح، فإذا كنت أنا ضعيف فمارجرجس قوي قادر أن ينقذ من يلجأ إليه، وإن كنت لا أجد ثمن الدواء أو تكلفة العملية الجراحية، فالبابا كيرلس قادر على القيام بها، علاوة على أن هذه المعجزات الكثيرة خير دليل على صحة عقيدتي، في مواجهة من ينعتوننا ليلاً ونهاراً بالكفر!! (مقال الصخرة الارثوذكسية ورياح التغيير وقد نشر بعنوان اخر فى جريدة القاهرة ) الأقباط أسرى أسوار الكنيسة المادية والفكرية، هم مرتعبون منكمشون سلبيون متواكلون خانعون ومنغلقون، هم عبيد لقيادات الكنيسة وأسرى خطابها الشمولي، الذي يعمق فيهم روح الخنوع والطاعة والاستسلام للمقادير بانتظار معجزات ( عودة الى الرهبنة والكنيسة ) ( مقالات كمال غبريال موجودة على شبكة الانترنت وفى جريدة القاهرة لمن يريد ان يرى ويقرأ ولكن احذر مرضى القلب والسكر والضغط وكبار السن من القراءة دون استشارة طبيب ) هذا قليل من كثير وفيه نرى هجوما على الكنيسة عقيدتها وطقوسها وآبائها وقديسيها وإيمانها وقياداتها وحتى كتابها المقدس بل وعلى روح الله العامل فيه وعلى شعبها الذي يلذ له دوما أن يصفه بأنه جماعة من العبيد ولا يرتاح له بال حتى يهزأ بآباء الكنيسة وقداسها وصلواتها ويرى إن الكنيسة هي منبع الخرافات والدجل وبعد كل هذا نقول إن هذا الرجل يريد إصلاحا .. يا خسارة الإصلاح .. اعتقد انه في حاجة لإصلاح فكره وعقله أولا قبل اى شيء .. وكيف لصاحب فكر مريض إن يصف الدواء لمن لا يريده .. لقد تلفت كمال زاخر من حوله فوجد نفسه وحيدا أو يكاد .. فقد اختفى هاني لبيب والذي كان يعطى بعض الثقل للمجموعة .. ولا نعرف أين اختفى وان كنت اعتقد إن ذكاء هاني لبيب جعله يقفز من السفينة الإصلاحية وقد أوشكت على الغرق في الوحل .. خاصة إن صلته بكمال زاخر جرت عليه الوابل وجعلته محسوبا على جورج حبيب بباوى وخرج هاني في كل أعمدته الصحفية في روزا وآخر ساعة يقول انه لا يعرف جورج وان علاقة احد منظمي مؤتمر العلمانيين ( يقصد زاخر ) لا تعنى انه يشاركه الهوى والوله بالأخ بباوى . . وأدرك هاني لبيب إن الموضوع مش جايب همه وانه لا إصلاح ولا يحزنون فترك الجمل بما حمل .. وعندها بحث كمال زاخر عن واحد يشيل البيعة ويكون طويل اللسان .. قصير الرؤية .. فلم يجد فيمن حوله من تجتمع فيه هذه الصفات وأكثر سوى كمال غبريال . والحقيقة الراجل مكدبش خبر وكتب بيان المؤتمر ( الكنيسة القبطية والفوضى الخلاقة ) غير عارفا الفرق بين الكنيسة كبيت الله وسره المخفي وبين الدول والحكومات وفى بيانه الفضيحة شتم من شتم .. وأدان من أدان بداية من قداسة البابا شنودة الثالث مرورا بأقباط المهجر وأقباط الداخل الأحياء منهم والأموات .. غير ناسيا كتب الكنيسة وصلواتها وقوانينها نهاية بالأنبا بفنوتيوس أسقف سمالوط والذي قال انه اشد مغالاة وسلفية من غيره بعد صدور كتابه عن الإصلاح فيبدو إن كمال غبريال يريد كنيسة على مقاسه .. كنيسة تفصيل .. كنيسة تشبع ذاته وتحقق أهدافه .. حيث لا آباء ولا شفاعة ولا صلاة ولا كهنوت ولا تمسك بكتاب مقدس .. وكان هناك تيار قوى في المؤتمر الأول لرفض الكهنوت كسر في الكنيسة وهذا ما جاء كمال غبريال ليؤكده .. ولكن كما قلنا من قبل دعوا الإصلاحيين يكشفوا بعض .. ويخرجوا من جعبتهم جددا وعتقاء .. دعوهم يظهروا الوجه القبيح حتى لا ينخدع البسطاء .. وكما كان وش كمال زاخر حلو على جورج حبيب .. اعتقد إن وشه سيكون أحلى في المؤتمر القادم .. ( لا اقصد الحرمان ولكن اقصد كشف المستور ) إن أجندة المؤتمر لا تحمل جديدا ولا قديما مجرد موضوعات نشر اغلبها من قبل في المجلات القبطية و لا تحتاج لكل هذه الضجة وان كنت أرى من خلال متابعتى لصحافتنا الحرة ..إن نسبة متابعة المؤتمر الثاني قد تصل إلى اقل من عشر درجة الدعاية والاهتمام بالمؤتمر الأول .. فقد انكشفت اللعبة واللي في الدست أظهرته المغرفة .. إن الزوان يطور أساليبه مع الزمن وهو الآن يبدى تعاطفا يهوذيا ( نسبة ليهوذا ) بالكنيسة وهو يخنق في الخفاء جذور الحنطة .. ولا يريد لها أن تتفتح في النور .. ولا أن تعط ثمرا هو لا يعرفه .. ونعود للتساؤل .. لماذا يا رب تركت الزوان وسط الحنطة ..؟؟ وأنا في قمة تساؤلاتي ودهشتي وضيقي مر بخيالي صورة للزارع الحبيب وهو واقف أمام حقوله الممتدة وحنطته المبيضة للحصاد .. رأيته واقفا وسمعته يقول : ( زرعا جيدا قد زرعت .. ولكن الشرير أتى فألقى بالزوان لعله يفسد ما قد زرعت .. لكن لا تخافوا .. أنا هو .. ليتمسك كل واحد بما عنده .. فوقت الحصاد قد اقترب .. ولعلي آتى فأجد الزوان وقد صار حنطة .. يا اخوتى : احتملوا قليلا .. فقد يجاوركم الزوان هنا في الحقل ولكن ليس الحال كذلك في مخازن أبى .. بل بنار لا تنطفىء سيحرق .. فقد اسلكوا كما علمتكم .. فلابد أن يكون هناك زوان ولكن أقسى شيء أن اجى فأجد بعض من حنطتى وقد صارت زوانا . د: ياسر يوسف غبريال Gobrial.yasser@gmail.com 23 ابريل 2007



موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية  - الصفحة الرئيسية http://copticwave.org - Coptic Orthodox church forum index page
صورة فى موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية

منتديات الموجة القبطية


خدمات الموجة القبطية