https://copticwave.org Coptic Wave Orthodox Church موقع الموجة القبطية

منتديات الموجة القبطية

ألعلي أنا هو يا معلم ؟

موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية  -  ألعلي أنا هو يا معلم ؟ http://copticwave.org Coptic Orthodox church
صورة فى موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية - ألعلي أنا هو يا معلم ؟

ألعلي أنا هو يا معلم ؟

كان يعرف انه خائن وكان قد قبض ثمن خيانته وكان مع ذلك يتبع السيد كتلميذ مخلص وعندما قال السيد ان ثمة واحد من تلاميذه سوف يسلمه تساءل التلميذ الخائن العلى انا هو يا معلم ؟ ( مت 22:26) ( الترجمة القبطية ) وعندما كرر السيد المسيح مقولته انه ماض فى طريقه اعاد التلميذ الخائن نفس التساؤل ؟؟ كان يهوذا خائنا ومسلما لسيده بثلاثين من فضة ولكنه كان يريد ان يشعر انه برىء من هذه التهمة فكرر تساؤلاته للسيد لعله يبرأ من عذاب الضمير .. ولكن السيد اجابه وقال انت قلت .. يا لرقة الرب يسوع ومحبته .. كان بوسعه ان يطرده او يقول له نعم انت هو ولكنه قال انك انت من حكمت على نفسك .. وظل السؤال عالقا بفم يهوذا حتى ذهب وشنق نفسه .. والآن متى يردد يهوذات عصرنا الحديث هذا السؤال .. انهم حتى لا يملكون شجاعة التساؤل .. ولا يواجهون انفسهم بهذه الحقيقة انهم خونة دم المسيح وكنيسته .. انهم الزوان وسط الحنطة .. انهم الثعالب الصغيرة المفسدة للكروم .. متى يدركون ؟ ومتى يعودون ؟ الإصلاح الاصلاح : لم يكن يعرف جرجس فيلوثاؤس عوض الذي أطلق لقب أبو الإصلاح على البطريرك العظيم كيرلس الرابع لم يكن يعرف بالطبع ان لفظة الإصلاح ستتم بهدلتها بهذا الشكل على ايدى حفنة من الأقباط الذين لا نعرف لهم هوية .. لو كان يدرى ان كلمة الإصلاح ستصبح لبانة فى فم الكمالين ( زاخر وغبريال ) ربما تراجع عن اطلاقها .. لقد نجح كمال زاخر ( على الرغم من فشل مؤتمره ) فى ان يجعل كلمة الاصلاح مرتبطة بالمعارضة رغم انه لو قرأ تاريخ الكنيسة لعرف ان الاصلاح هو مرداف لكلمة النهضة وهو فعل مستمر دائم فى كنيسة المسيح من خطوات مرقس الرسول الاولى على ارض مصر .. ولعرف ايضا ومعه الرفاق المصلحون ان الاصلاح والنهضة لا تأتى الا من داخل الكنيسة التى تتجدد من داخلها .. ومن ابنائها فهى ام ولود و لا تحتاج للقطاء فى شىء .. لو عاد كمال زاخر ومعه كمال غبريال لصفحات تاريخنا القريب وقرأوا عن المعلم الاول حبيب جرجس ( 1867 -1951) لعرفوا كيف تنهض الكنيسة دون خلافات وصراعات وابواق .. لعرفوا العمل فى الخفاء واحترام الاباء وفضيلة الرجاء .. لقد كان حبيب جرجس المصباح الذى اضاء فى عصر مظلم فلم يلعن الظلام بل قضى عمره يحاربه .. كانت بساتين كنيسته وقتها مجدبة فلم يندد بها ولم يقتات على ثمار الغرباء .. بل كابن امين قضى عمره يفلح ارض كنيسته بالنور ويخصبها بالزهور . . لو عدتم لتاريخ كنيستكم واحترمتم دماء الشهداء .. وجهاد الاباء .. لعرفتم اين يكون الدواء .. ولكن ماذا يفيد فقد صرتم انت الداء .. ان النماذج الاصلاحيةالتى يتمسك بها هؤلاء ويصدرون لنا وللصحافة قصصها هى لشخوص حرموا من الكنيسة لاسباب لاعلاقة لها بالاصلاح ولا بالنهضة .. ولكن عندما حرموا ادعوا انهم شهداء وانهم مصلحين ومن تلك الامثلة القمص سرجيوس والقس ابراهيم عبدالسيد وهم حرموا لاسباب لا علاقة لها بالاصلاح ولكن عندما وجدوا انفسهم خارج الكنيسة فقدوا البوصلة وبدأوا الهجوم على الكنيسة وارى ان كمال زاخر واخوه كمال غبريال ومعهما اكرم رفعت واخرين يسيرون قدما فى هذا الاتجاه .. ولا اخفى عليكم اننى امضت وقتا طويلا اتساءل لماذا تصنع هذه المجموعة هكذا .. هل يريدون الخير فعلا للكنيسة ؟ كيف يريدون الخير وهم فى الكورة البعيدة كيف وهم يرفضون الكنيسة بكل مافيها : تعاليمها .. طقوسها .. ايمانها .. قياداتها .. ( راجع موضوع جورج حبيب بباوى ) هل مثلا هم مصلحين فعلا ويملكون مشروعا اصلاحيا .. لا بالطبع وقد رأيت اوراق المؤتمر الاول والتى كانت فى مجملها شتيمة هجوم وكراهية للكنيسة واعتقد ان كمال زاخر يكن كراهية خاصة لقداسة البابا شنودة الثالث ولذلك يكرر دوما انه بيحبه وبيعمل كل ده عشان بيحبه !! يا اعزائى ان وراء كل ذلك اسباب كثيرة ة قد يكون منها حب الشهرة .. جرح شخصى من الكنيسة .. انتقام ( البعض كما سنرى له اقرباء محرومين ) ولكن كل هذا ليس هو السبب الحقيقى فى افعال هذه المجموعة التى تعد على اصابع اليد الواحدة .. ان السبب وراء ذلك هو الفكر الغريب غير النقى .. الفكر الغير الارثوذكسى .. ان وراء كل هذه الزيطة فكر غريب رابض واليه اشتياقهم .. وحى وان تغطوا برداء ارثوذكسى الا ان افكارهم الغريبة تظهر من تحت لتحت .. وان كانت ظهرت جلية واضحة فى موضوع جورج حبيب بباوى والذى كان كمال زاخر المتحدث باسمه فى الجرائد والفضائيات . فهل يستطيع كمال زاخر ان يقول لنا هل يؤمن بايمان كنيتسنا ام بفكر جورج بباوى ؟ لا اعتقد انه شجاع بما يكفى ليعلن لنا هلى هو ارثوذكسى ام كاثوليكى ؟ ام خليط ؟ وما ينطبق على كمال يعمم على كافة افراد المجموعة .. ولكن لدى لهم مفأجاة ومن التاريخ ايضا .. يا اخوة ان كل من خرج من الكنيسة محروما او مدانا او اختيارا كان مصيره النسيان والتضاؤل حتى الاختفاء .. ولذلك لا نجد فى التاريخ القبطى اى حركة تمرد او ثورة انقلابية .. ولنا فى العصر الحديث امثلة فعندما حرمت الكنيسة الراهب دانيال البراموسى ( ادوارد اسحق) والذى كانت شعبيته بعشرات الالوف .. خرج من حضن الكنيسة متوقعا ان الخراف ستتبعه .. ولكن كانت الخراف اكثر ذكاءا منه فقد عادت لحضن الكنيسة الام وبدأ ضوء ادوارد اسحق يخفت شىء فشىء حتى صار اتباعه بضع عشرات ( اغلبهم بروتستانت ) ولا تجد كتبه من يشتريها وحتى برامجه الفضائية مملة لا بعد حد ومضى فى غياهب النسيان وبقيت الكنيسة .. فمن يقرأ ومن يسمع وليفتح الله عينى كمال زاخر واخوته .. خطايا كمال زاخر خطايا كمال زاخر : عندما ظهر كمال زاخر فى قناة دريم مهاجما ابونا عبد المسيح ومتكلما باسلوبه الهجومى ولا اقول الهمجى قلت انها نهايته لقد حرق نفسه ولم تعد تجدى عمليات التجميل واحترقت معه كل اقنعته ولكن كلامه فى هذا البرنامج كشف عن جهل حقيقى بالكنيسة القبطية وبتاريخها واظهر لنا الخلل فى تركيبته الفكرية .. وساختار مثاليان توضحان كلامى : • قال اخونا كمال ان مجمع نيقية كاد كله ان يكون اريوسيا لولا اثناسيوس الرسولى والحقيقة ان هذا الكلام يعد خطية وليس خطأ فالثابت ان المجمع كان اغلبه سليم الايمان وبعض نصف اريوسى (ا قل من 5) والاريوسيين صراحة حوالى 5 الى 7 فقط .. وهنا يظهر الخلط فى التفكير وعدم استقراء التاريخ وهوما يتكرر معه الان حيث يظن ان حركته شعبية لمجرد ان وصله ايميل مجهول من واحدة مجهولة او لمجرد ان جامله صحفى من الرهبنة الكاثوليكية فى جريدة غير مقرؤة ( سليمان شفيق فى روز اليومية وقد وصلنى المقال من ايميل كمال ) وربما يظن انهم كتير من بعض كتابات الصحفيين الذين يقتاتون على الفتات ويبتهجون بالافتئات ..فكما ظن ان الاريوسيين جمع غفير ظن ان حركته كتيرة قوى .. والحقيقة انا ممكن اقول اساميهم هنا وكمان هاضيف عليهم الصحفيين الذين يتبناهم كمال وبيقولوله يا بابا .. ( بجد ) • اما الموضوع الثانى فحكاية اثناسيوس الشماس العلمانى وهنا جهل ليس بالتاريخ ولكن بطقوس الكنيسة ونظامها .. فالشماس يا اخ كمال ليس علمانيا بل الشموسية درجة من درجات الكهنوت واصرارك على ان اثناسيوس وقتها كان علمانيا فلكى تستغله فى بيع فكرتك ان العلمانيين هم عمود الايمان والكهنة ليسوا كذلك .. ان اصرار كمال المتعمد على فصل الكنيسة الى علمانيين وكهنة يعد خطية وليس خط أ وقد كان مقاله الاخير الذى ارسله بالايميل ونشره فى روزا اليومية منبره عنوانه ( العلمانيون والكنيسة .. نقطة نظام ) والحقيقة الثابتة ان الكنيسة القبطية لاتعرف هذا الفصل فالكنيسة جسد المسيح الحى بكهنتها وعلمانيينها واعتقد انك شماس وبالتالى لا يجوز عليك لقب علمانى .. شىء غريب .. لماذا هذا الفصل وكأن الصراع محتدم بين الافندية والكهنة ؟؟ ان فى الكنيسة الواحدة كاهن او اثنين وربما خمسة .. لكن فيها خدام وخادمات بالمئات .. ولجنة من العلمانيين لتولى امورها .. حتى التاريخ والطقس بتلعب فيه يا كمال .. ولعلك لا تعرف قول الدسقولية ( ولا يقل عضو شعب الله انى خروف ولست براع وليس لى عمل ) والحقيقة ان عملك معروف وهو الهجوم ثم الهجوم واتهام الاخرين بما تعانى انت منه شخصيا مثل الارهاب الفكرى ورفض الاخر .. ما تفضها سيرة بقى وترجع لحضن الكنيسة !! ان المؤتمر الثانى فشل قبل ان يبدأ .. فشل باختياركم كمال غبريال منسقا له وباختياركم اكرم رفعت متحدثا علاميا اما لماذا فهذا موضوع المقال القادم ولكن قبل ان اترككم اتساءل : متى يردد كمال زاخر ( العلى انا هو يا معلم ؟) دكتور ياسر يوسف غبريال



موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية  - الصفحة الرئيسية http://copticwave.org - Coptic Orthodox church forum index page
صورة فى موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية

منتديات الموجة القبطية


خدمات الموجة القبطية