https://copticwave.org Coptic Wave Orthodox Church موقع الموجة القبطية

منتديات الموجة القبطية

التجسد والتأله طرح متنوع

موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية  - التجسد والتأله طرح متنوع http://copticwave.org Coptic Orthodox church
صورة فى موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية - التجسد والتأله طرح متنوع

التجسد والتأله طرح متنوع

إخوة الأحباء تابعت الحوارات الأخيرة عبر احد الجروبات والخاصة بموضوعات التأله والتجسد والطرح اللاهوتي الأخير المبسط لها . ولى بعض الملاحظات البسيطة أولا : بالنسبة لطبيعة الحوارات في الآونة الأخيرة حدث لها انحراف في الأسلوب الفكري واللفظي وكانت صيغ التعالي منفرة بعض الشئ وابتعدت عن الموضوعية بصيغة عامة وأصبح الهدف الشخصي في الأسلوب غالبا عن الهدف التعليمي وهذا نسبيا أساء إلى الكنيسة وأيضا أساء إلى تلك الجروبات التي تحمل اسماء قبطية وتدعى إصلاح الكنيسة وهى بعيدة كل البعد عن الحياة الكنسية والمسيحية . 10 مارس 2007 لان طبيعة الحوارات اللاهوتية لا تصح إن تمارس بتلك الطريقة العشوائية والشخصية وطبعا كان أخرها اللقاء الغير لاهوتي على التلفزيون الزى رأينا فيه الأخطاء التاريخية لأستاذ كمال زاخر والأخطاء اللفظية للأب الكاهن الذى نصب له فخاخ لفظية أثناء الحوار وهو لقاء سئ للغاية فكريا ولاهوتيا وإنسانيا . التجسد والتاليه هو محورهام للحديث : ولم أجد يوما مثل هذا الاهتمام بإبداء الآراء اللاهوتية والعلمية على الانترنت الذي كان دائما تحمل رسائله رسالة بسيطة المعنى وتحمل تاملات اكثر بكثير من المناقشات اللاهوتية والجدلية . والشرح الأخير الذى طرح لتعريف التاليه - حسب هذه المجموعات - لا يختلف كثيرا عن الطرح الكنسي . وبداية لفظ التأله ليس هو المشكلة بل في معنى هذا اللفظ من الناحية اللاهوتية . ولنقرأ تعريف التأله كما طرح في الرسائل ضد الكنيسة في الآونة الأخيرة . ما هو تاليه الانسان · عوده الإنسان إلي أصله كصوره لله · ليس أصلاحا لنفس الإنسان فقط بل لكل الطبيعه الانسانيه اي اصلاح نفسه و جسده و ذهنه · التاله لا يعطي لكي يعطيه كل مخلوق لمخلوق أخر مثله بل هو نعمه خاصة كافيه تعطى حسب قدره الواهب المانح العاطي من اجل احتياج , ولذلك هي نعمه. والاحتياج هو نقص في الخليقة, هو الموت, هو عدم الاستنارة, لذلك سُد احتياج الخليقة إلي البقاء في الوجود وهو التاله, وهو الاستنارة إي معرفه الأب بواسطة حكمه الاب · هذه هي قدره الابن الذي من ذات جوهر الاب , وهي قدره تجعله يؤله إي يتبت الكائنات في الحياة أو البقاء و يعطي لها معرفه الاب هل الشركه في الطبيعه الالهيه هي شركه في الجوهر الإلهي و تجعلنا مساويين لابن الله؟ شركتنا في طبيعه الله هي نعمه و لذلك لا تحول جوهر حياتنا المخلوقة فانا لم أجد فرقا كبيرا بين هذا الطرح للتأله وبين فكر الكنيسة وأن كان هناك اختلاف لفظي فى طرح المعنى فكل هذا تقريبا يقال يوميا في الكنائس - ربما بدون تلك التسمية الابائية - ولكن هناك نقطة أخرى اطرحها من واقع الكتابات التي تنادى بهذا الفكر . وهى أيضا تختص ب فكر التأله . وهو يختلف عما ذكر هنا تبسيطا لهذا الفكر انه نعمة وإصلاح نفس واستنارة : والكلام هنا للمطران جورج خضر : الكنيسة تصبح عروس المسيح حقا إذا اتحدت به عند حضوره الثاني ويكون الله عند ذاك الكل في الكل حسب التعبير الرسول وهذه الإنسانية مدعوة ليس فقط إلى معرفة الله في أذهانها ، ليس فقط إلى تأمل في أخلاق الله ولكن الإنسانية مدعوة إلى التأله " أنتم آلهة " هذه هي دعوتنا منذ العهد القديم هذا يعنى أن الإنسان يصبح شريكا في حياة الله الإنسان لا يتأله بمعنى أنه يصبح خالقا , لأن الخالقية لا تعطى ولا تتكرر وبهذا المعنى لا شريك له ولكن الألوهية التي في صميم كيانه تنقل كلها إلى الإنسان وبهذا المعنى كلنا شركاء الله دعوة وفعلا محققا عبر الزمان وفى نهاية الزمان عندما يحضر الرب ثانية ولكن لن تتأله البشرية إلا لان إنسانية يسوع المسيح قد تألهت هي أولا . هنا نجد هذا الفكر يطرح ألفاظا دقيقة عن معنى التأله إن الألوهية التي في صميم كيانه تنقل كلها إلى الإنسان وبهذا المعنى هناك اختلافا في طرح الفكر فما معنى إن الألوهية التي في صميم كيانه تنقل كلها إلى الإنسان ؟؟ لقد خرجنا ألان من مرحلة النعمة والإصلاح والاستنارة الى مرحلة أخرى دقيقة لاهوتيا وهى نقل الألوهية للإنسان ؟؟؟ فهل نقل الألوهية للإنسان هي نقل اقنومى ؟؟ كيف تنقل الألوهية كلها إلى الإنسان ؟؟ هذا هو التأله الذي نختلف عليه كثيرا فى اللفظ والمعنى اللاهوتي . وهذا احد المعاني التي يتم رفضها أن الألوهية تنقل للإنسان . إننا نحتاج إلى كلمات واضحة لفظيا ولاهوتيا للاتفاق على معنى كلمة التأليه عند الإباء القديس كيرلس الأسكندرى : قد التجأ هؤلاء إلى كتابات القديس كيرلس الاسكندرى فى تعليمه عن الافخارستيا لنشر هذا التعليم عن الافخارستيا والتاله وحتى طرح القدس كيرلس وهو يتكلم عن الافخارستيا ويتحدث عن اتحاد المؤمن بالمسيح من خلال الافخارستيا فهو يتجنب خطا خطيرا وقعوا فيه . لانه يتكلم عن اتحاد روحي وحقيقي بين المؤمن والمسيح . ولكنه في هذا الاتحاد يظل الإنسان إنسانا ولا يفقد الإنسان إنسانيته ويسمى القديس كيرلس هذا الاتحاد Methexis - Metoche - Metalepsis وهذا الكلام للعالم كونستانتين دراتسيللاس Constantine Dratsellas St. Cyril of Alexandia وحتى إن هناك اختلافا بين علماء في فهم عبارات القديس كيرلس يمكن مراجعة اراء كل من : G . E Steitz E . Michaus J . Mahe Strachman في معاني وفهم عبارات القديس كيرلس بخصوص الأفخارستيا . وبهذا نرى إن التبسيط الذي تم نشره لمعنى التأله ليس دقيقا . وربما الغرض منه كسب التعاطف بطرح كلمات بسيطة ظاهريا واخفاء كلمات صعبة ومعانى خطيرة داخلها . وان معظم المعاني المطروحة شكلها مقبول كنسيا ولفظيا . ولكن كما ترون ان هناك بعض العبارات التي تقلل أو تنفى من هذه التعبيرات المستخدمة . بل وأنها تنسفها من الوجود يا أحباء اللاهوت لا يناقش بتلك الطريقة التي تناقشونه بها ولا يناقش على مستوى الأعلام لأنه دقيق للغاية لفظيا ولا يناقش بطريقة أنا كسبت المعركة وتغييب الآخرين فكريا وعلميا . الرجاء مراجعة ما تكتبون . ولنا حوار نستكمله حول دقة هذه المعاني وحول تأله جسد المسيح . حفظ الله كنيستنا وأبينا الحبيب قداسة البابا شنودة الثالث وبركة الصيام المقدس تكون معنا امين وشكر خاص للموقع لنشره المقالة التي رفضوا إن ينشروها هم في مواقعهم للرد على هذه الأفكار Coptic Helper



موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية  - الصفحة الرئيسية http://copticwave.org - Coptic Orthodox church forum index page
صورة فى موقع الموجة القبطية - منتديات الموجة القبطية

منتديات الموجة القبطية


خدمات الموجة القبطية