منتديات الموجة القبطية
منتديات الموجة القبطية
أين المسيح في قلوبكم؟؟
من فضلة القلب يتكلم اللسان اليوم كان احد الابن الضال واليوم ايضا رايت الابن الضال القاسى القلب الذى يمزق جسد المسيح بكلماته حقيقة كان هذا ما رأيت في الحديث المؤلم والحزين الذي استمعنا إليه جميعا والذي دار بين ثلاث شخصيات يمثلون اتجاهات مختلفة . وهنا لن اسأل أين الحقيقة ؟ بل اسأل أين المسيح فى قلوبكم ؟ وهنا أنا لن اطرح ماهية الحوار للمناقشة بل طريقة الحوار . وحقيقة طوال هذا الحوار لم اشعر سوى ب مسامير جديدة تدق في يدي المسيح . طريقة حوار لا تصلح حتى لشباب متهور صغير السن . لا يوجد احترام ولا أدب ولا لياقة في الألفاظ . إهانات متتالية للمسيحية والمسيح والأسرار الكنسية . لا يوجد مسيحية بل عظمة الذات واثبات الراى بالإهانات . 4 مارس 2007 ومن المتحاورين ؟؟ كمال زاخر : شخصية كانت في يوم من الأيام رئيس تحرير احد مجلات الكنيسة ؟؟ وينادى بإصلاح الكنيسة ؟؟ جورج بباوى : شخصية كانت يوما أستاذا في الاكليريكة ؟؟ وينادى بالرجوع إلى تعاليم الإباء ؟؟ حقيقة أنا لم أجد في الحوار اى روح مسيحية أو روح إصلاح . بل روح انشقاق وكراهية تظهر في العيون وتبدو في الكلمات الداعية إلى الإصلاح وغير خفية بل يفاخر بان يظهرها . روح انتقام وتشفى لا تقترب من قليل أو كثير من المسيحية . وتذكرت مقالا للمتنيح نيافة الأنبا غريغوريوس عن قداسة البابا كيرلس . وكان يتكلم عن الأرض المقدسة القبطية التي ارتوت بدماء الشهداء والقديسين في مصر مصر التي قدمت للسماء ألاف الشهداء الذي ارتوت ارض مصر منهم . حتى إن نيافة الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي يقول : ان كل بقعة فى مصر صارت مقدسة بالأيمان البسيط والمحبة ودم الشهداء . ومن هذه الأرض كان البابا كيرلس السادس ظاهرة روحية ظهرت في مصر وأنارت الكنيسة . ولم تنيرها بالدراسات ولا بالشهادات ولا بخطط تطوير الكنيسة ولا مؤتمرات مزعومة للإصلاح .. لقد أنار البابا مصر كلها بصلاته وروحه ومحبته للجميع . وجلب احترام الكنيسة من الجميع الذي وصفوه ب انه رجل الله . وقارنت هذه المقالة بما رأيت اليوم من التوقير والاحترام الذي تجلبونه على الكنيسة : أنكم تهينون الأسرار المقدسة إمام شاشات التلفزيون وبسخرية لا يستطيع إن يفكر إنسان غير مسيحي إن يستخدمها . تجلبون العار على الكنيسة المصرية بدعوى الإصلاح . تفتخرون بقساوة قلوبكم وقدرتكم على توجيه الإهانات والألفاظ الجارحة .. وكل هذا باسم المسيح ... حقيقة : المسيح يتبرأ مما رأينا اليوم . وأنا أقولها بطريقة شخصية لا التواء بها : لو كان لديكم كل العلم . ولو كان لديكم كل الحق . وان كنتم تملكون مفاتيح السماء بإصلاحكم ومعلوماتكم وشهاداتكم العلمية المرموقة . أنا لا أريد ذلك الملكوت منكم . أنا أريد الملكوت المعد لانقياء القلب . أنا أريد ذلك الملكوت للبسطاء كالحمام . أنا أريد الملكوت المملوء من محبة المسيح . أنكم تقتلون قلب المسيحية المحب وتشهرون بابن الله لمصلحتكم الشخصية .. أنا في حياتي لم ارى أردا واسوا من هذا القبر الذي فتحتوه اليوم لنشتم رائحة العفن منه . أنكم قبور مبيضة من الخارج وربنا يعلم ماذا بداخلكم .. وهذه المقالة العفوية هي اختصار ما شعرت به بعيدا عن الحوار ومحتواه وكل ما تم .. ولا اعلم لماذا اشعر إن كل إنسان قبطي يحب الكنيسة والله شعر ب ما شعرت به .. واحدة اشتهيت من الرب وإياها التمس ان اسكن في بيت الرب كل أيام حياتي لنرفع صلاة جميعا من اجل ان ينزع قساوة القلب . سامح المصرى
خدمات الموجة القبطية
خدمات الموجة القبطية