أفكار بلا قيود

     
   
 

الصحافة في الميزان

الرد على مدعي الأرثوذكسية

 الفاضل / أرثوذكسي
لم أجد لقبًا مناسبًا أدعوك به فلم تفصح عن هويتك ، وإن كنت أرى أنك دارس متعمق ،ولكن بفكر خاص ،
وفي معرض دفاعك عن أبونا متى المسكين والذي أشاركك في أنه من القلائل في الكنيسة الذين يمكنهم تطويع القلم ليجسدوا أفكارهم ، وكما وصفوه في الغرب أنه " راهب الصحراء " ولقد تتلمذ الكثيرون من اكليروس الكنيسة وخدامها على تعليمه مع التحفظ لبعض الأفكار والتي سنناقشها فيما بعد .

ولكن الدفاع ساقك إلى الهجوم على قداسة البابا شنودة ، ومعلمي الكنيسة ، وقد وصفت قداسته بالجهل والهرطقة والإسلامية والأريوسية والنسطورية والأوطاخية والكبرياء

 ياعزيزي الفاضل ألم تقرأ في الكتاب المقدس والذي تستند عليه في كلامك " رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا (اع 23 : 5) .
تتهم الشعب ومعلمي الكنيسة بالجهل وأنهم من النسبة التي ليس لديها سوى البحث عن "طبق الفول "
 أي ليست لهم عقول مفكرة لترفض وتقبل وإن وُجد أحد يفكر فهو مهدد تحت إلحاح المادة أن يجهض أفكاره وهذا ليس خطأ قداسته بل جُبن هذا المفكر والذي لايستحق هذا اللقب " مفكر " في أن يخضع أفكاره لـ " طبق الفول " !

ألمح في كلامك أنك الوحيد الذي تحمل مفاتيح العلم والمعرفة والحق وقد جار عليك الزمن وأنت الذي تعلمت في جامعات أوروبا ( لندن) .
في الحقيقة أعرفك بنفسي فأنا لست عالم لاهوت ولا باحث في الدراسات الكنسية المتعمقة ولكنني مجرد خادم في احدى أدغال مصر وهي منطقة أقل من الشعبية والرعية تشتهي طبق الفول ولاتجده ، ولكن مع صدق الإحترام ل " أبونا متى " إلا أن تعليمه ـ والذي تدافع عنه ـ لم يخلُ من بعض المؤاخذات ولا أمتلك سوى أن أقول عنها مؤاخذات لعل ذلك يعود
لعدم فهمي في ضوء ما تعلمت أو حسب تسميتك هرطقة شيطانية تضرب الكنيسة القبطية ،

وإليك بعض هذه المؤاخذات لعلك أو غيرك تشرحونها لي :

أولاً : نسب التحريف للكتاب المقدس وهو الكتاب الذي استندت عليه في كلامك
أ ـ في تفسيره لإنجيل يوحنا ج1 ص 728 ينسب الخطأ للنبوة الواردة في ( زك 9:9 ) فنسب الخطأ للناسخ ثم المترجم ثم للقديس متى " هكذا نقل عنها القديس متى في انجيله كما هي واضطر أن يعدل المعاني والألفاظ لتصير بالمثنى " حتى كلمات السيد المسيح جعل متى يحورها لتوافق الخطأ !
ولكن كيف نوفق بين هذا التعليم وقول ق . بطرس الرسول
" تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس " (2بط 1 : 21) .


ب ـ في تفسيره لإنجيل مرقس ص 622 يدعي عدم وجود الآيات ( 16 : 9 ـ 20) ولا أعرف من هؤلاء العلماء البحاثة والذي يصفهم بالمدققين ألعلهم لايتفوت و وستكوت وغيرهم من جامعات أوروبا ولعلك تتلمذت على تعليمهم وأين رأي كيرلس الكبير وآباء الكنيسة والذي قال أنه سار على دربهم وهم الأقرب لتاريخ تدوين هذه البشارة ،
 وماذا عن مر 16:16 وهي من الآيات الهامة التي أوصى بها الرب عن المعمودية ولزومها للخلاص ، علمًا بأن
هذه الآية لم ترد في انجيلي لوقا ويوحنا فمن أين حصل عليها المدعو " أريستون " ومن المعروف أن انجيل مرقس هو أقدم مصدر أخذت عنه بقية البشائر ،

 وأيضًا كيف نوفق هذا الرأي وقول الرائي " ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب.
و ان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة و من المدينة المقدسة و من المكتوب في هذا الكتاب " ( رؤ 18:22، 19 ) .

ثانيًا بعض التعاليم
1 ـ مجلة مرقس عدد يناير 2006 ص1

" ارسل ( الله) ابنه الوحيد المساوي للآب في الجوهر أي في الطبيعة "
هل الجوهر Ousia ( أوسيا باليوناني) Essence هو نفسه الطبيعة Physis ( فيزيس باليوناني) Nature ؟ ومن هنا نفهم موضوع تأله الطبيعة البشرية وليست البشرية في شركاء الطبيعة الإلهية فقد أشركنا معه في حياته وصارت حياته لنا عندما نتحد به "
أنا حي فأنتم ستحيون " ( يو 19:14) ونفهم قول ق . أثناسيوس " صار الله انسانًا ليصير الإنسان الهًا " ليس في الجوهر أو الألوهية بل في الطبيعة .

2 ـ نفس العدد ص5

" المسيح وُلد بجسد من روح الله ومن عذراء ، جسد إلهي هو ، مقدس ممتد لا حدود له ، يشمل البشرية كلها بالتبني " وفي هذا النص نلاحظ الآتي :
أ ـ جسد المسيح المأخوذ من العذراء جسد محدود في النمو الطبيعي " كان الصبي ينمو و يتقوى بالروح ممتلئا حكمة و كانت نعمة الله عليه" ( لو40:2) بلغ أقصاه عند الصليب كإنسان ، ولكن إذا كان هذا الجسد المأخوذ من العذراء ممتد لا حدود له فقد تأله وهنا ندخل في الأوطاخية والتي تدعي أن الناسوت ذاب في اللاهوت .
ب ـ يجب أن نميز بين جسد المسيح بـ 3 معانٍ :
 الأول هو الجسد من العذراء وهو جسد محدود خاضع لكل الظروف من جوع وعطش وتعب ما خلا الخطية .
الثاني : الكنيسة وهو مايسميه أبونا متى دائمًا الجسد السري وهو الكنيسة حيث يتكون من كل أعضاء الكنيسة وهو جسد ممتد ومازال ينمو لم يبلغ مداه بعد بل كل يوم ينمو شاملاً كل البشرية " و اياه جعل راسا فوق كل شيء للكنيسة. التي هي جسده ملء الذي يملا الكل في الكل " ( أف 22:1، 23) " لي خراف اخر ليست من هذه الحظيرة ينبغي ان اتي بتلك ايضا فتسمع صوتي و تكون رعية واحدة و راع واحد "(يو 10 : 16)
الثالث : هو الإفخارستيا وهو بالإيمان الجسد المأخوذ من العذراء ورُفع على الصليب وقام في مجد " راجع اعتراف الكاهن في نهاية القداس " وهذا المعنى هو الذي يحقق المعنى الثاني فبالإتحاد به خلال الإفخارستيا تزداد الأعضاء وينمو جسد المسيح بالمعنى الثاني .

3 ـ في كتاب " الخلقة الجديدة للإنسان في الإيمان المسيحي " ج1 ط1 1997 ص5

" لما أخذ الجسد من العذراء واتحد به ، نال الجسد صفات ابن الله في اللامحدودية .
هذا بالذات يجعلنا نفهم أن الجسد الذي أخذه المسيح من العذراء القديسة مريم والروح القدس هو أكثر من أن يكون جسدًا محدودًا لفرد واحد ، إذ حُسب أنه جسد يضم ويجمع في ذاته البشرية كلها ".
وهنا أليس هذا أن يصير الجسد غير محدود هو تحويل الناسوت إلى الألوهية ، وبالتالي فقد بنى كل الفكر على هذا فهو يقول في نفس الصفحة " لما صلب المسيح ... قال ق. بولس اننا صلبنا معه جميعًا ولما مات قال إننا متنا معه جميعًا ولما قام قال أننا قمنا معه جميعًا ولما جلس في السماء قال إننا جلسنا معه في السموات " ومن هذا يتضح الخلط بين المعاني الثلاثة لمفهوم الجسد .

" صار للمسيح كل ما لطبيعة اللاهوت الذي له من صفات "
أليست هذه مشكلة ال " مونوفيزيس" أما ق . كيرلس فهو يقول " طبيعة واحدة ( متحدة ) Mia Physis لكلمة الله المتجسد " .
أليس هذا هو اللاهوت الغربي الذي يريد أن يرفع من قيمة الإنسان حتى صار ندًا لله ، ونزل بالمسيح حتى جعل منه شخصًا عاديًا لعله نبي قد خلت من قبله الأنبياء .
وإليك هذا الحوار الذي تخيله أبونا متى أثناء المحاكمة أمام بيلاطس ، كتاب " الرؤية الإلهية للأعياد الكنسية ج3 ، مع المسيح في آلامه حتى الصليب " ط 4، 1981 ، ص 218 :
ـ لو لم يكن فاعل شر لما كنا قد أسلمناه إليك .
ما أقسى جبروت هذا المدعي العام ...
وهنا ارتجف قلب المسيح . لأنه إذا تم مسعى بيلاطس لضاع الصليب ، وإن كان الأمر سيؤول إلى مجرد تأديبات فقط على خطايا صغيرة فحسب .
وهنا نلتفت مرة أخرى إلى حرية إرادته ، فهو لم ينثنِ لحظة واحدة ، بل كان يدعو في قلبه ألا يلين هذا الوالي ، بل أن يصدر أقصى الحكم في القضية كاملاً تامًا ، كما أرادوا أو كما صدر من فوق .
.................................

هنا المسيح بجلاله وبهيبته العظمى .... حول صراخهم بصلب المسيح إلى السماء لكي يتم التصديق عليها

لاحظ هذه العبارات " ارتجف قلب المسيح " ، " إذا تم مسعى بيلاطس لضاع الصليب " ، " كان الأمر سيؤول إلى مجرد تأديبات فقط على خطايا صغيرة فحسب " ، " كان يدعو في قلبه ألا يلين هذا الوالي " ، " يصدر أقصى الحكم في القضية كاملاً تامًا "
ملحوظة : لم أقتطع العبارات من سياقها كما يدعي الأخ الأرثوذكسي على قداسة البابا بل عرضت الحديث ويمكن الرجوع للكتاب والصفحة .
هل يمكن التأمل في هذه العبارات ، ماذا يفرق المسيح عن أي شخص عادي فهو يرتجف ، ويصلي في قلبه وضياع الصليب ، وأن يصدر القاضي أقس حكم ، وكأن المسيح لم يكن على علمٍ بكل هذا ، فماذا عن هذه الآيات : " اما يسوع قبل عيد الفصح و هو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الاب اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم
الى المنتهى ". ( يو1:13) . " لكن لاجل هذا اتيت الى هذه الساعة" (يو 12 : 27) .
هل التعليم اللاهوتي هو أما أن نصعد بالإنسان لدرجة الألوهة أو ننزل بالمسيح لدرجة الإنسان العادي ؟ أليست هذه النسطورية ؟!

4 ـ في تفسير مرقس ص 133

في الحديث عن عماد المسيح " تحير ( يوحنا المعمدان ) وطلب من المسيح أن يعفيه من هذا الحرج ، والمسيح يواجه هذا الحرج بطلبه السماح بمعنى لاتحرمني من أن أحصل على بر الإتضاع بالانحناء تحت يديك ، هل يخشى المسيح أن يحرمه يوحنا من بر الإتضاع ؟
وهل في الختان كان يريد بر الإتضاع ؟، كأن بر الإتضاع هدفًا في حد ذاته ! أليس كل هذا لأن المسيح جاء في الجسد وتحت الناموس وبالتالي أكمل كل مطالب الناموس أولاً وكيهودي ثانيًا .

وفي ص134 يقول " جُزنا العبودية في مصر مع أننا كنا أسيادًا فيها وتبدينا في سيناء وتهنا 40 سنة وعبرنا الأردن مع الشعب ويشوع كان قائدنا ودخلنا الأرض البهية " وهنا أتساءل أنا أعلم أننا صلبنا مع المسيح وقمنا معه كطبيعة بشرية شاركنا فيها " فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم و الدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما " (عب 2 : 14) ، ولكن ماعلاقتنا بشعب اسرائيل هل كنا فيه ؟ ولكن كما ينسب ميلاد البشرية جمعاء من العذراء في بيت لحم ، لامانع من أن ينسب البشرية لكل الأحداث ! المدهش انه قبل هذا الكلام بعدة سُطور يوضح موقعنا من شعب اسرائيل كما ورد في ( أف 11:2 ـ 13 ) " لذلك اذكروا انكم انتم الامم قبلا في الجسد المدعوين غرلة من المدعو ختانا مصنوعا باليد في الجسد.انكم كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح اجنبيين عن رعوية اسرائيل و غرباء عن عهود الموعد لا رجاء لكم و بلا اله في العالم.و لكن الان في المسيح يسوع انتم الذين كنتم قبلا بعيدين صرتم قريبين بدم المسيح " .

5 ـ في كتاب " في اللاهوت ، ألقاب المسيح ، ج7 الفدية والكفارة " فبراير 1994 ص 3 ،6 ،7

• لايقال أنه ( المسيح ) الفادي فالآب هو الفادي والإبن هو الفدية .
• لم يأتِ لقب الفادي للمسيح في جميع أسفار العهد الجديد . وذلك عن وعي لاهوتي دقيق
وملفت للنظر .
• الله الآب أكمل الفداء في الأزل والإبن أتم الفداء في الزمن .
• لقب الفادي من أخص خصائص الله الآب .
• لقب الفدية هو لقب الطاعة للإبن تجاه الآب .
• الفدية التي قدمها ( المسيح ) لله من أجلنا هي التي أهلته أن يقف وسيطًا بينناوبين الآب .
• صرخ على الصليب من عظم المهانة والفضيحة ... وراجع الآب في عظم جفائه .في البدء نتفق لفظة " الفدية " هي المصدر ، أما لفظة " الفادي " فهو اسم فاعل ايالذي قام الفعل ؛ فالشاري هو الذي قام بفعل الشراء ، والقاريء هو الذي قام بفعل القراءة . وبالتالي فالذي قام بفعل الفداء هو الفادي
• أنا الرب مخلصك و فاديك عزيز يعقوب (اش 49 : 26)
• ياتي الفادي الى صهيون و الى التائبين عن المعصية في يعقوب يقول الرب (اش 59 :20)
• متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح (رو 3 : 24)
• المسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله و برا و قداسة و فداء (1كو 1 : 30)
• فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته (اف 1 : 7) ، (كو 1 : 14)
• بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الاقداس فوجد فداء ابديا (عب 9 : 12)
• المسيح افتدانا من لعنة الناموس (غل 3 : 13)
• عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب و لا دنس دم المسيح. معروفا سابقا قبل تاسيس العالم و لكن قد اظهر في الازمنة الاخيرة من اجلكم. (1بط 1 : 18 ـ 20)

أرجو أن يشرح لي أحد هذه العبارة " الله الآب أكمل الفداء في الأزل والإبن أتم الفداء في الزمن " ! هل هما فداءان ؟ وهل ينطبق هذا على كل ما قام به المسيح فيوجد تجسد في الأزل وآخر في الزمن ؟! وتوجد خلقة في الأزل وأخرى في الزمن ؟ !
على قدر فهمي المحدود أن كل شيء كان حاضرًا في فكر الله منذ الأزل ، ولكن التنفيذ تم في ملء الزمان

• معلومة عند الرب منذ الازل جميع اعماله (اع 15 : 18)
• الذي خلصنا و دعانا دعوة مقدسة لا بمقتضى اعمالنا بل بمقتضى القصد و النعمة التي اعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الازمنة الازلية (2تي 1 : 9)
• بدم كريم كما من حمل بلا عيب و لا دنس دم المسيح. معروفا سابقا قبل تاسيس العالم و لكن قد اظهر في الازمنة الاخيرة من اجلكم ( 1بط 19:1، 20) .
ولعل أحد يقول " منذ الازل مسحت منذ البدء منذ اوائل الارض " (ام 8 : 23) وأن المسيح مُسح منذ الأزل كما مسح في الزمان في الأردن " يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس و القوة الذي جال يصنع خيرا و يشفي جميع المتسلط عليهم ابليس لان الله كان معه " (اع 10 : 38)
والمسحة في الآيتين السابقتين توضح علاقة الإبن بالروح القدس فهي علاقة مزدوجة ففي المثال توضح الشق الأزلي ، وفي أعمال الرسل توضح الشق الزمني كما قيل في تقدمة الدقيق ملتوتة بالزيت ، وممسوحة بالزيت (خر 29 : 2) .

6 ـ كثرة اتهام الكنيسة أنها تركت المسيح وذلك من خلال خدامها والإكليروس  

• في كتاب سفر المزامير المجلد الأول ( المقدمة) ص 271
" ولكن اسرائيل لم يفهم الدرس ، ولا الكنيسة قد فهمت الدرس وإلى الآن تُصرف ملايين الدولارات في إنشاء الكاتدرائيات " والدرس الذي يقصده هو ما عبر عنه " انتهى الله في تعليمه للشعب أن لا يُطلب الله في أي شيء مادي " واللغز هل بناء الكاتدرائيات هو ضد الله وماذا عن الأفدنة في الساحل الشمالي ومنتجات التصدير والدير على أحدث النظم والذي غير مسموح بزيارته إلا للأجانب والسياح أما أبناء الآباء فممنوعون إلا إذا كانت لديهم واسطة أو سيارة ملاكي وفي أوقات محددة .
• في كتاب " كيف نبني أنفسنا على الإيمان الأقدس ؟ " ط1 سنة 2000 ص 11
" افرحوا معها فرحًا يا جميع النائحين عليها ( على حال الكنيسة اليوم ) ...."
• في ص 12 ، 13 يرفض أن يسأل أو يرشد أب الإعتراف المعترف بل يستمع فقط للخطايا ثم يقول له الله يحاللك، وإلا يكون قد تعدى الكاهن وظيفته ككاهن ودخل في وظيفة المحلل النفساني "
ولكن ما الرأي إذا كان قانون الكنيسة هو الذي يحتم ذلك ففي الوصية التي تقال للكاهن قبل ممارسة سر الإعتراف ـ حاليًا تقال بعد تسليم الذبيحة ـ " ... ولتسأل عن السن ، والعادة ، والوضع ، والزمان ، والطبع ، والمكان ، والإمكان ، والمزاج ، والتحصن " (عن كتاب الكاهن القبطي للمتنيح الأنبا بيمن والقمص يوسف أسعد ط1 سنة 1986 ص 108) .

• في ص 17 " ... إن أتى إليهما ( الأبوان) الكاهن زائرًا في أيام الصوم الكبير ليعمل القنديل يدسون في جيبه ما رُزق ، ويخرج قانعًا بما أخذ ولا يسأل عن حال البيت ومصير الأولاد... " !هل يليق مثل هذا الحديث عن الكهنوت وحامليه وكأنه بهذا يعمم الصورة السيئة كأنها هي القاعدة ! .

• في ص 13 ، ص 19 يهاجم التليفزيون بعنف واصفًا إياه بأنه العدو وأن الذين يقتنوه خانوا العهد وعبدوا الأصنام .. وازدروا بالدم المقدس ونجسوا أعينهم وآذانهم ... وسلموا أولاهم لمدرسة الزنا ! ولن يستطيع أن يشفع فيهم لا ملاك ولاقديس! ويعرض قصتين في هذا الشأن الأولى لأسرة فرنسية تخلصت من التليفزيون بتركه على الرصيف حتى
حمله أحد المارة فصلوا وعملوا حفلة تجديد للحياة وأرسلوا لقدسه ليفرح معهم ، والقصة الثانية لكاهن سمح لأسرة تشتري تليفزيونًا رغم رفض الأم ، وهذا الكاهن يمتلك تليفزيونًا ( عوض الروح القدس طبعًا ) ويعلق أبونا متى قائلاً " كهنتك يايسوع قد حللوا التليفزيون على الأرض فهو محلول في السموات افرحوا ياأولاد !!! " .
وأتساءل ماذا في التليفزيون من خطية كجهاز ؟ أليس الأفضل هو توجيه الناس لكيفية الإستفادة منه ؟ هل هذا هو الفكر الأرثوذكسي المعاصر في القضايا المعاصرة ؟ وهل يقل الكمبيوتر والإنترنيت خطورة عن التليفزيون والدير له موقع على الإنترنيت ؟! .

7 ـ تسلمت الكنيسة أن سفر إشعياء هو سفر واحد لكاتب واحد اسمه إشعياء
وحينما اقتبس الأنجيليون اقتبسوا من السفر على أساس أنه وحدة متكاملة أما تقسيم السفر لإشعياء أول وثانٍ فهذا يرجع لمدارس النقد الأوروبي والتي تمتدح سيادتك تعليمها بلا توقف ورد هذا الكلام 3 مرات في كتاب المزامير المجلد الأول : المقدمة ص 285 ، ص 287 ، ص
338 .

ياعزيزي الفاضل / أرثوذكسي
أنا لست بمدافع عن البابا فمحبته في قلب أبناءه هي خير دليل على ذلك .
ولست مدافعًا عن سلامة تعليم الكنيسة فهناك من هم أكفأ
وأيضًا لست مهاجمًا أو ناقدًا لأبونا متى فهو رجل كفؤ وله الكثير من التعاليم الصالحة وأنني لم يشتد ساعدي حتى أنازل لاهوتيًا مثل أبونا متى في معركة أكون خاسرها الوحيد .

وبالمثل لست مهاجمًا لك فليس بيننا علاقة شخصية أو خلافًا نصفيه كما ألمح ذلك في حديثك عن قداسة البابا .

سُئل القديس البابا ثاؤفيلس ال23 لماذا يقرأ كتب أوريجانوس ؟ ـ في وقت كانت المعركة شديدة بخصوص أوريجانوس حتى قال القديس أرسانيوس : كثيرًا ما تكلمت ( في موضوع أوريجانوس) فندمت وأما عن سكوتي ( في موضوع أوريجانوس ) فلم أندم قط ـ
 فأجاب الباباثاؤفيلس " إنني أتمشى في بستان إن صادفتني وردة تمتعت برائحتها أما الشوك فأبتعد عنه " .
لك تحياتي آملا أن تكون مثل أهل بيرية فاحصًا الكتب هل هذه الأمور هكذا (اع 17 :11)

أخوك الصغير
ftemo
 

 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt