أفكار بلا قيود

     
   
 

الصحافة في الميزان

رد علي الأستاذ حمدي رزق
Essam Nesim
12 أكتوبر 2006

راح الاستاذ حمدي رزق يكيل الاتهامات للانبا بيشوي بكثير من الاتهامات حتي وصلت بانه شبه الانبا بيشوي بمهدي عاكف مرشد الاخوان المسلمين ونحن بالتالي نرفض كل اتهامته وادعائته هذه وبالاخص ان يشبه ما قام به الانبا بيشوي بما يقوم به مرشد هذه الجماعه التي يعرف الجميع ما هي وما هو فكرها وما هي افعالها وتاريخها ,,,

ثم نعود لما قاله الاستاذ وهجومه علي الانبا بيشوي ولا اعرف كثره الهجوم في تلك الفتره علي الانبا بيشوي بهذا الشكل وهذه الطريقه والعجيب ان سبب غضب الاستاذالصحفي هو ما طالب به الانبا بيشوي في مؤتمر العقيده من مقاطعه مجلة روزاليوسف ولا اعرف سر هذا الغضب فهذا الامر ليس بجديد فمنذ ان بدءت روزاليوسف من سنوات طويله في الهجوم علي الكنيسه القبطيه وقداسه البابا شنوده الثالث وفتحت باب لكل كاهن مشلوح او شخص كاره للكنيسه يهاجم الكنيسه وقداسه البابا بل ووصل الامر الي الشتائم والسباب قاطع معظم الاقباط قراءه هذه المجله بل وكان هذا مطلب البابا نفسه بان لا
نقرء مثل هذه الاخبار الكاذبه ,,

ويجب ان نعلم شئ ان مجلة روزاليوسف هي لسان حال الحكومه وقد حاولت المجله كثيرا ضرب الكنيسه ومحاولة زعزعة استقرارها وذلك بان سمحت لبعض المنشقين والكهنه المشلوحين ليقوموا بمهاجمه الكنيسه وقداسه البابا بهذا الشكل الذي راينا ولعلنا جميعا نتذكر ما كان ينشره ويقوله الكاهن المشلوح ابراهيم عبد السيد الذي الي ان مات كان يهاجم في الكنيسه ويسب ويشتم قداسه البابا شنوده الثالث

فهل نشر الاكاذيب والافتراءات والتشهير بالكنيسه حرية راي وهل بعد ان تقوم هذه المجله بمهاجمة الكنيسه بهذا الشكل
يعبتر حرية راي بل وما يحزن الاستاذ الكبير هو ان يطالب الانبا بيشوي مقاطعه هذه المجله فكيف يطالبنا بان نذهب ونشتري ونساعد مجله استمرت ومازالت لسنوات طويله تتطاول علي الكنيسه القبطيه وقداسه البابا شنوده الي هذه الدرجه يصل التهاون بالاقباط وبكنيستهم ثم ما له اسلوب المقاطعه اليست المقاطعه هذه التي يفعلها الكثيرين بسبب وبدون سبب اذن لماذا يرحم علينا استخدام هذه الاسلوب ان الاقباط ليس في اسلوبهم استخدام الشتائم او الرد علي مثل هؤلاء باسلوبهم بافضل اسلوب هو مقاطعههذه المجله التي تسمح لهؤلاء بنشر االاكاذيب علي الكنيسه والبابا شنوده

لقد اعتدنا علي هذه الامر من روزاليوسف وهذا ليس من باب حريه الراي فلو كان الامر كذلك كانت تسمح بعرض الراي والراي الاخر ولكنها دائما تنشر لاناس معروف جيدا موقفهم من الكنيسه القبطيه وقداسه البابا شنوده الثالث امثال كمال زاخر وجمال اسعد وغيرهم اذن الامر واضح ان الامر ليس مجرد حريه صحافه  ردود سريعه ايضا ارد بها علي بعض ما قاله الاستاذ في مقاله

يقول الاستاذ حمدي رزق
لا أعرف «الأنبا بيشوي» سكرتير المجمع المقدس
ثم يقول
لا أعرف الكثير من الأسباب التي دفعت الأنبا الملقب بالحديدي
فالافضل له ان يعرف الانبا بيشوي جيدا ويعرف الاسباب قبل ان يهاجم بدون معرفه كامله لحقائق الامور
ايضا يقول
استخدام السلطات الروحية في تخليص ثأرات صحفية مرفوض، فإذا كان للأنبا ملاحظات أو ردود علي ما ينشر، فعليه التوجه بها للقائمين علي «المجلة» في إطار من تبادل الأفكار وتصحيح المفاهيم كما يقتضي القانون وميثاق الشرف الصحفي، وقبلها العلاقات السوية بين المؤسسات الدينية والصحافة، أما إعلان المقاطعة والتوصية برداء الكهنوت، فلا يوفر حلاً بل يزيد الهوة بين الصحافة والكنيسة .

وانا اقول له ان ليس استخدام خاطئ فعندما يصل الامر للهجوم علي الكنيسه وقديسي  الكنيسه وقداسه البابا رئيس الكنيسه كذلك عندما يصل الامر لحد الاخطاء العقائديه ونشر امور خاطئه ودفاع عن اشخاص منشقين امثال جورج بباوي او ما نشر عن انجيل الاقباط ومن تهم اتهموا بها الكنيسه القبطيه يكون الامر هنا امر كنسي في المرتبه الاولي ما من جهة الردود فالمسيحين اسلوبهم دائما هو الرد علي الفكر بفكر ويقوم الانبا بيشوي بالرد علي كل ما ينشر في روزاليوسف وغيرها ولكن في مجلات اخري غير روزاليوسف نظرا لموقفها الواضح من الكنيسه القبطيه واتباعها سياسية الهجوم من اجل الهجوم لذلك من حقه ان يرفض ان يكتب في مجلة مثل هذه ,,,
يقول ايضا
إعلان المقاطعة من جانب هذه الرتبة الكنسية الكبيرة بمثابة عقاب كنسي يصم «المجلة»بأنها ضد الأقباط، وكما نعرف الأنبا بيشوي «كاهن شعبي» وله تأثيره الخاص علي عامة الأقباط، كما أن من تلقوا عنه التوصية في هذا المؤتمر مدرسون، وهؤلاء لهم تأثيرهم المباشر علي الشبيبة القبطية في مدارس الأحد، وتوصية مثل هذه تربي جيلاً يكره صحفاً ويفضل غيرها علي أساس عقائدي.

, واحب ان اطمئن سيادته ان الاقباط ليسوا بهذه الدرجه ان يقال لهم قاطعوا فيقاطعوا بدون او وعي او معرفه بالامور فكل قبطي من ذاته عندما يعرف بان اي مجله او جريده تهاجم الكنيسه او قداسه البابا بدون اي وجه حق او من منطلق الفرقعه الصحفيه او زياده المبيعات فمن ذاته يقوم بمقاطعه هذه المجله او الجريده اذن الامر ليس في حاجه لقرار من الانبا بيشوي ولكنه دافع داخلي لكل من لا يحترم الاقباط وكنيستهم  جمله اخري قالها الاستاذ اثارتني كثيرا  وكلها مناصب كهنوتية تجعل من توصيته معتبرة عند قطاع عريض من الأقباط، مع فرصة للمتطرفين.


واحب ان اوضح له ان الاقباط ليس بهم متطرفين فمن هم هؤلاء المتطرفين الاقباط كذلك ما هو تطرفهم هل يتوقع الاستاذ مثلا بان تخرج جماعه مسلحه تقوم بقتل الكاتب الصحفي او بحرق مجله روزاليوسف بعد حديث الانبا بيشوي بالطبع هذا كلام ليس له اساس من الصحه مجرد كلام لا يسنده واقع

نقطه اخري قالها الاستاذ وهي
مثل هذه التوصيات لا يجوز أن تصدر في عهد البابا شنودة - تحديدا - الذي تحمل من «روزاليوسف» طوال العقد الأخير من القرن الماضي نقداً قاسياً لأوضاع كنسية رآها أقباط تحتاج إصلاحاً، ولم يطلب مقاطعتها قبطيا، بالعكس التقي نائب رئيس التحرير «عادل حمودة» ومسؤول الملف القبطي «أسامة سلامة» في حوار للنشر، بالمناسبة كان في دير «الأنبا بيشوي».

اولا كما قلنا اسلوب مقاطعه مثل هذه المجلات اسلوب متحضر فهو بعيد عن العنف والتدمير الذي يتبعه الكثيرين من لا تعجبهم اراء الصحافه واحب ان اطئمنك ان البابا شنوده يؤيد مقاطعه مثل هذه المجلات والجرائد اما من جهة ان تقول ان ما ينشر كان نقدا قاسيا لاوضاع كنيسه راها الاقباط تحتاج الي اصلاح فهذا كلام بعيد تماما عن الحق فمنذ متي الشتائم والسباب اصلاح اوضاع كنيسه ومنذ متي من يقومون بالاصلاح اما كهنه مشلوحين او اناس منشقين من الكنيسه او بعض الاشخاص الذين يحملون ضغائن ضد البابا شنوده ثم ما هي الاوضاع وما هو الاسلوب الذي اتبعته روزاليوسف لتساعد هذه
الاوضاع انه كلام ليس له اي دليل  اما ما تقوله من مقابله البابا شنوده لعادل حموده وغيره فيجب ان تدرك اننا نحارب
فكر وليس اشخاص فكون عادل حموده يحمل مشاعر خاصه نحو الاقباط هذا لا يمنع ان نحبه ونتعامل معه بكل حب متغاضين عن كل ما يقوم به من اهانات او اساءه نحونا وهذا هو ما علمنا به السيد المسيح والكتاب المقدس ويكفي ما قام به البابا شنوده مع الشيخ الراحل الشعراوي في مرضه رغم ما كان يقوم بمهاجمه المسيحيه والكتا ب المقدس فالمحبه تحتمل كل شئ وهذا هو قداسه البابا شنوده الثالث يتعامل مع الجميع بكل محبه ولكن هذا لا يمنع ان يواجه كل فكر خاطئ او كاذب ينشر ضد المسيحيه او الكنيسه

واخيرا في اخر عباره اعتقد انها خلط كبير بالامور والاشخاص معا ولا اعرف سر هذه الخلطه التي قدمها لنا الاستاذ الكبير فهو يقول

ليس جديدا علي الأسماع تلك الدعوات، فمرشد الإخوان سبق الأنبا بيشوي في الدعوة لمقاطعة «روزاليوسف» وكلاهما مرفوض، وأرفض أيضا أن يخرج علينا شيخ الأزهر الدكتور طنطاوي بالدعوة لمقاطعة صحيفة «وطني» لأنها تنتقده، وسأرفض شراء «وطني» لو خشيت نقد الإمام الأكبر.

اولا كما قلنا نرفض التشبيه بين مرشد الاخوان والانبا بيشوي والاسباب كثيره ليس موضعها هنا ثانيا كيف ييشبه الكاتب ما تقوم بنشره روزاليوسف بجريده وطني بل ويقول انها تهاجم شيخ الازهر نريد ان نعرف اين ومتي وكيف هاجمت جريده وطني شيخ الازهر او اي شيخ اخر انها تنشر واقع موجود تنشر جروح والالام الاقباط تنشر بعض ما يقع علي الاقباط من ظلم في بلدهم مصر وابدا لم تتعرض او تهاجم او تتكلم باسلوب تجريحي علي اي شخص مثلما فعلت وتفعل روزاليوسف دائما
وشكرا


Essam Nesim

 

 

 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt