نحن معك
  

     
   
 

نحن معك

هل لديك مشكلة تحتاج إلى المشورة فيها
أرسل ألينا

 

محتاج لصلواتكم

في البداية أتمنى طول الأناة .
 لما كنت صغير كنت بروح الكنيسة علشان ماما وبابا بيروحوا الكنيسة كل يوم جمعة ،
 وكنت بحضر القداس لكنى ماكنتش بفهم أى حاجة ، استمر الوضع ده لحد سن 9 سنين ،
 بعد كده ابتديت أحس بملل من حضور القداس ومابقتش أحضر الكنيسة خالص ،

 طبعا غرقت فى الخطية وبحكم الإحتكاك بالناس التانية إتعلمت إنى أزنى ، أشتم ، أسرق ، أعمل كل شر ، وأستمريت فى الخطية لحد سن 14 سنة وبالرغم من إنى كنت أوقات بحس بحاجة كده جوايا تقولى إن ربنا بيزعل منى لما بعمل كده إلا إنى ماكنتش بهتم بإنى أغير من سلوكى ،

 فى أولى ثانوى عام أتعرفت على الكنيسة الإنجيلية وإبتديت أروح هناك ، وفى يوم كان فيه نهضة وفى النهضة دى سمعت ترنيمة كيف أنسى ، رجعت فى اليوم ده وأنا حاسس بندم كبير على كل حاجة عملتها زمان ، طلبت الغفران وفعلا حسيت إن خطاياي غفرت كلها وحسيت بسعادة جامدة قوى بكده ، وإبتديت أهتم إنى أتغير، وإبتديت أقرا فى الكتاب المقدس وأصلى وأروح الكنيسة ( الإنجيلية ) أحضر كل الإجتماعات وبقيت إنسان تانى خالص مليان من المحبة لله وللناس ، وبالرغم من إنى كنت أوقات كتيير بعمل الخطية إلا إنى عمرى ماحسيت إن الخطية فصلتنى عن محبة الله

 وكنت بعدها بحس بندم شديد على إنى عملت الخطية وألوم نفسى وأقول ليه أنا عملت كده إلا إنى ماعرفتش أتغير أبدا لأنى كنت برضه بعمل الخطية بالرغم من إنى أوقات كنت بحس بصوت يقولى ماتعملش كده ربنا هايزعل منك إلا إنى كنت بستمر برضه فى عمل الخطية ، وكنت بحاول بقى إنى أكون واحد من الإنجليين وفعلا فى أقرب فرصة أخدت العضوية الإنجيلية ، أعلنت قدام كل الكنيسة إنى عايز أكون إنجيلى وتكون الكنيسة الإنجيلية هى كنيستى ، وإبتديت إنى أهتم بالأمور الطائفية وأجادل فيها ( بغباء وتحزب جامد ) وأنكرت دور القديسين وشكيت فى بتولية كلية الطهر ( القديسة مريم ) ( وأنا النجس الدنس ) يعنى إتحولت لإنجيلى 100% ( من حيث إيمانى بالعقيدة الإنجيلية )،

 ومع الوقت ( ماكملتش 6 شهور ) وإبتدت حياتى فى الضعف الشديد ورجعت عن الصلاة ورجعت عن انى اروح الكنيسة وحضورى للإجتماعات قل جداااااا لحد مابعدت خالص عن الكنيسة ، وإستهونت بطهارة جسدى وفى يوم عملت الخطية وكان نفسى جداااا إنى ماأعملهاش لكنى وقعت فيها فقلت ( فين هو الروح القدس مش بيغيرنى ليه ؟! وشتمت على الروح القدس ) ،

وبعدها قولت ( أنا مش عارف أعيش معاك ، أنا مش عارف أعيش الطهارة والقداسة ، سيبنى بقى مش عايز أسمع الصوت اللى بيأنبنى ده تانى ) وعملت الخطية مرة تانية فى نفس اللحظة رغم إنى ماكانش لي أى شهوة لعمل الخطية مرة تانى ، لكنى حملت نفسى على الخطية وعملتها ، بعدها حسيت فعلا بأن الصوت اللى كان جوايا سكت ومن وقتها وأنا مش قادر أسمع صوته تانى لحد اللحظة دى ، وماروحتش أى كنيسة بعد كده ولا حاولت إنى حتى أدخل أى كنيسة ،


 فى بورسعيد مع أصحابى اللى ساكنين معايا كانوا أرثوذكس وعرفوا إنى مؤمن بالإنجيلية وأن بابا وماما أرثوذكس وقعدوا يتكلموا معايا وفى يوم واحد كنت حسيت إنى ماشى غلط ( وده لأنى كنت بعيد عن الكنيسة الإنجيلية بفترة لاتقل عن سنة ونص ) وطبعا فى الفترة دى اللى انا بعدت فيها عن الكنيسة الإنجيلية كنت بفقد لحظة بلحظة إيمانى بكل شئ بالكنيسة ، إلا إنى ماعرفتش أرجع أكون مؤمن بعقيدتى اللى أتولدت فيها ( الأرثوذكسية ) يعنى لا طولت أرثوذكسية ولا حتى إنجيلية ،

 إستباحت نفسى فى كل شر وعملت الشر بالرغم من علمى الكامل بأن الخطية اللى أنا بعملها بتغضب منى ربنا جدااااااا ، لكنى لم أمتنع عن عمل الخطية وتهاونت ببساطة عيني وطهارة جسدى ، وفضلت على الوضع ده سنتين ،

 وفى يوم إتقابلت مع بنت على الشات وأعجبت قوووى بأخلاقها وأدبها وبرائتها ونقاوة فكرها وإيمانها وذكائها .... ، كل حاجة فيها خلتنى أبص على نفسى من تانى ، ماكانش فيه أى حاجة تانى بفكر فيها فى اليوم إلا هى وبس ، وفى يوم سألتها إنتى بتروحى كنيسة إيه ؟ وعرفت إنها أرثوذكسية ،

 وقتها حسيت إنى غلطت إنى سيبت كنيستى الأم ، لكن كان كل إهتمامى فى الوقت ده إنى أكون زيها فى ذكائها وعقلها وفهمها للأمور بشكل كويس .... ، وإبتديت أحاول إنى أقرب من الكنيسة الأرثوذكسية من تانى ( علشان أكون زيها فى كل حاجة ) ، لكنى ماعرفتش أبدا إنى أكون زيها ولا قدرت إنى أقرب من الكنيسة من تانى ( لعدم إيمانى ) ، إبتديت أحس بضعف نفسى قدامها وحقارتى اللى مالهاش مثيل فى العالم كله ، إنهارت أعصابى ، يوم بعد يوم زاد إحساسى بغبائى وعدم فهمى ، حسيت إنى ولا حاجة ماليش أى قيمة ، ماليش أى هدف ، حسيت إنى دمرت نفسى بنفسى ، شوية بشوية هى كمان بعدت عنى ، وفى يوم حسيت إنى لازم أقولها إنى بحبها ، قولتلها لكن هى بكل إحترام ، وبكل ذوق فهمتنى بطريقة خفية إنها مش بتفكر فى الموضوع ده ، وإنى مجرد أخ ليها مش أكتر ،

 حسيت إنى ضعيف جدااااا ومافيش منى أى فايدة ، إبتديت أكتئب وشوية بشوية بعدت عنها ، ولما بعدت عنها حسيت بإحتياج لله ، إبتديت أقرب من الكنيسة الأرثوذكسية رغم قلة إيمانى لكنى كنت برضه بحاول ، روحت الكنيسة أكتر من مرة وإعترفت وأتناولت ، إشتركت فى الموجه القبطية ، ولما شوفت المستوى الروحى لبعض ناس هنا حسيت إنى ضعيف جداااااا ( ومازلت حاسس ) ، برضه لسة جوايا إحساس بالضعف وعدم الثقة فى حب الله وتغييره لي ، رغم إنى عارف إنه يقدر يغيرنى إلا إنى مش حاسس بثقة فى إنه هايغيرنى ، مش حاسس إنى إبنه زى ماكل اللى بيطلبوا إنهم يتغيروا بيحسوا إنهم أولاده ( حاسس إنى غريب ) ،

حاسس إنى عملت زى عيسوا لما باع بكوريته ( لم يجد للتوبة مكانا مع انه طلبها بدموع ) وأنا كمان فقدت الروح المعزى ، أنا دلوقتى فاقد رجائى ، رغم إنى إبتديت أعترف بشفاعة القديسين التوسلية ، وطلبت من كلية الطهر أم النور ( القديسة العدرا مريم ) إنها تقربنى من الله ، لكنى لسة برضه مش حاسس بأمان ولا قادر أثق فى محبة الله لي وسعيه لتغييري ، زى ماأكون عارف فى عقلى الباطن إنه من غير إيمان وثقة فى محبة الله وسعيه لخلاصى أكتر ماأنا بسعى لخلاصى من كل شر مش هاقدر إنى أنال الخلاص أبدا .

 ياما طلبت رحمته ، ياما طلبت إنى أحس بيه فى قلبى ( للأسف بعدم إيمان إنى هاتغير وأحس ) ، ولسة لحد دلوقتى ماوصلتش للنقطة دى، كل ماأقرا أى صلاة أو أى حاجة أو قصة حلوة عن واحد مع الله أحس بضعف أكتر ويأس أكتر لأنى حاسس ببعد شديد عنه وقساوة قلب ماحصلتش ، بجد أنا مش عارف أعمل إيه .

 إبتديت أحس إنى تعبت ومش قادر تانى أصلى ، مش حاسس بتعزية أو أى إستجابة ومش قادر أثق فى سماع الله لطلبتى ، عدم إنشغالى بملكوته ( بسبب عدم إيمانى بوجود روحه جوايا مخلينى حاسس بقلبى متحجر وعنيد جداااااااااااااا ومظلم جدا جدا .
 أرجووووووووووووكم صلوا من أجلى .
 أنا بجد كل لحظة بتعدى علي دلوقتى وأنا لسة واقف فى مكانى بتخلينى أحس بخطر أكبر وكل ماأفكر فى قساوة قلبى المستمرة لحد دلوقتى ( من عدم إحساسى وثقتى بمحبة الله ) بدخل نار جهنم وأنا موجود على الأرض .
 أسف إنى طولت عليكم جداااا ،

 أتمن إنه يكون لي رجاء فى صلواتكم لأجلى وقبول عندكم ،
 ربنا يحفظكم من عدو الخير .

Ashraf

as_love422@yahoo.com
 

 

 
 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt