خدمات مسكونية

     
   
 

 

خدمات مسكونية
هذا القطاع قد يحتوى على عقائد وتعاليم وأفكار مختلفة عن الكنيسة القبطية

الكنائس الأرثوذكسية الشرقية

الكنائس الأرثوذكسية الشرقية هي الكنائس اللاخلقدونية، التي رفضت مجمع خلقدونية وهي:

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: تتخذ الكنيسة القبطية من القاهرة مقراً لها، ويقدر عدد الرعية بنحو 16 مليون في مصر وحول العالم.
الكنيسة السريانية: تتخذ الكنيسة السريانية من دمشق مقراً لها، ويقدر رعيتها بنحو مليون سرياني في سورية ولبنان وفنلندا والسويد والنرويج والدانمارك وأيسلندا. ويوجد نحو مليون سرياني في الهند (الكنيسة الهندية).
الكنيسة الأرمنية: لها بطريركيتان، الأولى في يريفان عاصمة أرمينية، والثانية في أنطلياس - لبنان عدد الرعايا في البطريركيتان نحو 5 مليون.
الكنيسة الحبشية (الاثيوبية): كانت تابعة للكنيسة القبطية ثم استقلت، ويقدر رعيتها بنحو ثلاثين مليون.
الكنيسة الاريترية



 الكنيسة اليعقوبية (نسبة ليعقوب البرادعي) هي كنيسة شرقية لا خلقدونية ، أنطاكية ،أرثوذوكسية مقرها الحالي في دمشق. تتمركز في منطقة الشرق الأوسط وينتشر أفرادها في مختلف بقاع العالم ، وهي كنيسة مستقلة. مرتبطة بباقي الكنائس الأرثوذكسية اللاخلقدونية بوحدة الإيمان والأسرار والتقليد الكنسي. لغة الكنيسة الرسمية هي السريانية وتستخدم الكتابة السريانية في مخطوطاتها الدينية . تتشارك هذه الكنيسة عقيدتها مع كل من الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية و الكنيسة الأرمنية الأرثوذوكسية و الكنيسة الأثيوبية . يرجع جذور هذه الكنيسة إلى بدايات المسيحية وقد كان الأسقف يعقوب البرادعي الدور الأكبر في رسامات إكليريكيي. وقد انشقت في المجمع المسكوني الرابع عن الكنيسة الأرثوذكسية.

في فترة الحرب العالمية الأولى إضطرت الكنيسة السريانية لنقل مركزها إلى حمص في سوريا واخيرا إلى دمشق في عام 1957 [1].

إنشقاقات في الكنيسة السريانية:

الكنيسة المارونية : قبلوا المجمع المسكوني الرابع ، ولكنهم قالوا بمشيئة واحدة إلى أن اتحدوا بالكنيسة الكاثوليكية وقبلوا المجامع المسكونية السبعة. عددهم حالياً نحو اكثر من اربعة ملايين.

الكنيسة السريانية الكاثوليكية : في القرن السابع عشر قام المبشرون الكاثوليك بتشير السريان بالمذهب الكاثوليكي. عددهم حالياً نحو 200 الف.

 جذور مصطلح السريانية
السريان هم خليط من الشعوب الشرقية القديمة تنصرت منذ فجر المسيحية. تدمج نفسها تارة بالآشوريين وتارة بالآراميين. يدعون ان اسمهم مشتق من سوريا. لكن سوريا لفظة لم تستخدم في العهد القديم بل كان الأسم آرام كما يقول الكتاب المقدس والقاموس. وهناك عدة فرضيات تطلق على جزور السريان، وكثرة هذه الفرضيات تؤكد ان السريان ليس لهم جذر واضح بعكس اليهود واليونانيين والمصريين والآراميين والمسلمين وغيرهم.

اصل سرياني من سوريا.
اصل سرياني من الملك سورس
اصل سرياني من الملك الفارسي قورش الفارسي.
سرياني اطلقت على الآراميين في القرن الثاني والثالث للميلاد. لكن هناك ما يناقض هذه الفرضية إذ أن العهد الجديد ذكر كلمة سرياني

 إيمان الكنيسة
تعترف الكنيسة السريانية الأرثوذوكسية بالمجامع المسكونية الثلاث ، مجمع نيقية 325 م و مجمع القسطنطينية 381 م و مجمع أفسس 431 وتعتبره الأخير ولاتعترف بمجمع خلقيدونية 451 م والذي اتهمت بعده بالهرطقة المونوفيزية (الطبيعة الواحدة) والابتداع في الإيمان. كما قال أوطيخا: (طبيعة لاهوتية واحدة من طبيعتين ) [2]

وتتشارك هذه الكنيسة عقيدتها مع كل من الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية و الكنيسةالأرمنية الأرثوذوكسية و الكنيسة الأثيوبية ، وهذه الكنائس تسمى الكنائس الأرثوذوكسية الشرقية أو الكنائس اللاخلقيدونية .

ويتلخص قانون إيمانهم في المسيح كما ذكره يعقوب البرادعي: نحن فنعتقد بأن للمسيح طبيعة واحدة لاهوتية من طبيعتين. [3]

 لغة الكنيسة السريانية
في فجر المسيحية كانت اللغة السريانية منتشرة في المشرق القديم ولكنها لم تكن مثل اليونانية (لغة اللاهوت والفلسفة والعهد الجديد).

وكانت الكنيسة السريانية تستعمل كتاب "الإنجيل الروباعي" لتاتيانوس السوري حتى القرن الخامس. في القرن الثاني تم ترجمة الكتاب المقدس إلى السريانية.

والكنيسة السريانية تستخدم اللغة السريانية في الليتورجيا

حاضر الكنيسة
يبلغ عدد ابناء الكنيسة السريانية الأرثوذوكسية اليوم اكثر من مليوني نسمة معظمهم هم من سكان الهند الذين ظلوا متمسكين بالبطريركية السريانية منذ دخولهم في المسيحية في القرون الميلادية الاولى ، كما ينتشر السريان حالهم حال غيرهم من مسيحيي الشرق في بلاد الاغتراب إضافة إلى بقاء قسم منهم في ارض الوطن في الشام و العراق وجنوب تركيا .

وفي الكنيسة 24 ابرشية ويرأس كلا من هذه الابرشيات مطران يدير امورها الروحية والاجتماعية ، وكان لهذه الكنيسة فيما مضا مئات الأديرة العامرة بقي منهم اليوم عددا قليلا ، اشهرها دير مار متي قرب الموصل في العراق ، و دير مار كبرئيل في طور عبدين جنوب تركيا ، و دير الزعفران خارج ماردين في تركيا أيضا ، وأخيرا دير مار مرقس في القدس والذي يعتقد ان فيه أقام السيد المسيح عشاءه الأخير ، ويوجد للكنيسة معاهد لاهوتية عدة أهمها معهد مار افرام اللاهوتي في دمشق - معرة صيدنايا الذي دشنه البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص عام 1996 م ، وتقوم هذه المعاهد بإمداد الكنيسة بالخدام والكهنة والرهبان والراهبات .

الكنيسة السريانية الأرثوذوكسية هي عضو مؤسس في مجلس كنائس الشرق الأوسط ، وقد انضمت إلى مجلس الكنائس العالمي عام 1960 م وتشترك باستمرار في الحوارات اللاهوتية على كل المستويات ، ونجح بطاركتها في القرن العشرين من إقامة أسس علاقات طيبة وأخوية مع باقي الكنائس المسيحية الأخرى الشرقية منها والغربية ، كما أنها تلعب دورا هاما في الحوار المسيحي الإسلامي .

البطاركة السريان في العصر الحديث
البطاركة السريان الأرثوذوكس في العصر الحديث

إغناطيوس بطرس الرابع -- البطريرك من 1872 - 1894
إغناطيوس عبد المسيح الثاني -- البطريرك من ( 1895-1905 ) عزل عام 1905 م بسبب مرضه.
إغناطيوس عبد الله الثاني -- البطريرك من ( 1906-1915 )
إغناطيوس إلياس الثالث -- طالب المجتمع الدولي بضمان المستقبل القومي والديني للسريان حيث أوفد في 2 فبراير 1920 المطران ( أفرام برصوم) رئيس مطرانية سوريا، على راس وفد خاص يمثل (السريان) إلى (مؤتمر السلام) في كل من لندن وباريس ولوزان و جنيف، ليعرض عليه مذكرة من ست نقاط، تتضمن مطالب وحقوق السريان في بلاد ما بين النهرين
إغناطيوس أفرام الأول برصوم -- البطريرك من ( 1933-1957 )
إغناطيوس يعقوب الثالث -- البطريرك من ( 1957-1980 )
إغناطيوس زكا الأول عيواص -- البطريرك الحالي ، رقم 122 حيث يستثنى من التعداد البطاركة الذين خرجوا عن عقيدة هذه الكنيسة
 

 

الكنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية
من الكنائس الأرثوذوكسية المشرقية انفصلت عن الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية عام 1959م حين منح البابا كيرلس السادس رأسها لقب بطريرك ، وبحسب مصادر الكنيسة فإن عدد أتباعها يبلغ 40 مليون شخص ، وهي بذلك أكبر كنيسة مشرقية . ومقرها مدينة أكسوم بإثيوبيا

تاريخ كنيسة التوحيد الأثيوبية
الجذور
إن تبني هذه الكنيسة لكلمة التوحيد Tawahedo باسمها الرسمي ، هو للدلالة على إيمانها بالطبيعة الواحدة للمسيح أي طبيعة الكلمة المتجسد على غرار بقية الكنائس اللاخلقيدونية والتي تتشارك معها بالإيمان وهي الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية كنسية الأرمن الأرثوذوكس والكنيسة السريانية الأرثوذكسية و كنيسة التوحيد الأرثوذوكسية الإريتيرية و كنيسة ملنكارا الأرثوذوكسية في الهند .

تًرجِع الكنيسة الأثيوبية بوادر دخول الديانة المسيحية إلى البلاد إلى القرن الأول الميلادي ، حيث يروي الكتاب المقدس في سفر أعمال الرسل الفصل الثامن قصة تبشير وعماد أحد الموظفين الكبار في مملكة الحبشة على يد الشماس فيليبس .{ ثُمَّ إِنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ كَلَّمَ فِيلُبُّسَ قِائلاً : ( قُمْ وَاذْهَبْ نَحْوَ الْجَنُوبِ عَلَى الطَّرِيقِ الْمُنْحَدِرَةِ مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى غَزَّةَ الَّتِي هِيَ بَرِّيَّةٌ) . 27 فَقَامَ وَذَهَبَ. وَإِذَا رَجُلٌ حَبَشِيٌّ خَصِيٌّ وَزِيرٌ لِكَنْدَاكَةَ مَلِكَةِ الْحَبَشَةِ كَانَ عَلَى جَمِيعِ خَزَائِنِهَا. فَهَذَا كَانَ قَدْ جَاءَ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيَسْجُدَ } ( أعمال 8 : 26 – 27 ) ، وبعد ذلك يتابع نص الكتاب المقدس عن كيفية شرح الشماس فيليبس لذلك الخصي الحبشي عن نبوات النبي إشعياء التي تممها يسوع المسيح ، فآمن الرجل بالمسيح وطلب من فيليبس أن يعمده فلبى فيليبس طلبه وعمده في مياه صادفوها على الطريق ، كانت ملكة الحبشة في ذلك الزمان هي الملكة جيرساموت هنديكه السابعة { لاحظ قرب الاسم كنداكة الوارد في الكتاب المقدس باسم الملكة التاريخي هنديكه } وقد حكمت في الفترة مابين 42 م إلى 52 م .

وفي القرن الرابع أصبحت الديانة المسيحية الديانة الرسمية لمملكة أكسوميت الأثيوبية في أيام الملك إيزانا ، وذلك بفضل جهودالتبشيرية لفرومينتيوس السرياني الأصل والمعرف بإثيوبيا بـ Abba Selama, Kesaté Birhanأي أبو السلام وكاشف النور ، وفي حداثته كان لفرومينتيوس هذا قد نجا مع شقيقه ايديسيوس من حادث غرق سفينة قبالة السواحل الإريتيرية ، وبعد أن عثر عليهم السكان المحليون بيعوا كعبيد للقصر الملكي وكان يعتلي العرش آنذاك الملك أكسوم ، وبعد مدة حظا الشقيقان بنعمة من الملك برفعهما إلى منزلة الثقة حيث قاما بتبشيره بالمسيحية ، على إثر ذلك أرسل لفرومينتيوس إلى الإسكندرية من قبل الملك أكسوم للقاء البطريرك أثناسيوس حاملا إليه طلب الملك بتنصيب أسقف للمملكة ، قبل أثناسيوس طلب الملك وقام برسامة لفرومينتيوس نفسه كأول أسقف على أثيوبيا ، ومنذ ذلك الوقت وحتى عام 1959 م كان بطريرك الأسكندرية للأقباط الأرثوذوكس يلقب برئيس أساقفة الكنيسة الأثيوبيا .

فترة العصور الوسطى
استمر اتحاد الكنيسة الأثيوبية مع كنيسة الأقباط الأرثوذوكس حتى بعد سيطرة العرب المسلمين على أراضي مصر ، واستمرت المراسلات مابين بطاركة الإسكندرية وملوك الحبشة والنوبا . وفي عام 1439 م في عهد الملك زارا يعقوب قاد حوار ديني مابين الأنبا جيورجيس وزائر فرنسي إلى إرسال سفارة من إثيوبيا إلى الفاتيكان .


 فترة اليسوعيين
إن فترة التأثير اليسوعي والتي كسرت في أثناءها قنوات الاتصال مع الكنيسة القبطية كانت بداية لفصل جديد من تاريخ كنيسة أثيوبيا ، حيث بدأ عمل الإرساليات الكاثوليكية في البلاد بدعم من البرتغاليين ، وجاء ذلك الدعم كجزء من كفاح البرتغاليين ضد الإمبراطورية العثمانية المسلمة وضد سلطنة عدوليس الإسلامية الواقعة شرق إثيوبيا للسيطرة على طرق التجارة إلى الهند عبر البحر الأحمر .

في عام 1507 م طلب الإثيوبيين المساعدة من البرتغال للوقوف في وجه سلطنة عدوليس ، وفي عام 1520 م وصلت سفارة من البرتغاليين إلى الأراضي الأثيوبية ووصلت معها الإرساليات الكاثوليكية ويقيت هناك لسنوات عدة ، وقد دونت أخبار تلك الإرساليات بواسطة المُرسَل و المستكشف البرتغالي فرنشيسكو ألفاريز .

لاحقا أرسل بابا الفاتيكان خواو نونيز باريت Joao Nunez Barreto كبطريرك على شرقي الهند وبرفقته أندريه دو أوفيدو Andre de Oviedo برتية أسقف ، ومن هناك انطلق ذاك البطريرك والأسقف إلى إثيوبيا لصون علاقات ملكها مع روما ، وبعد الفشل المتكرر بانت في الأفق بعض بوادر للنجاح في الحوار بين الطرفين في عهد الإمبراطور سوسينيوس ، وطال الأمر حتى عام 1624 م لكي يظهر الإمبراطور بعض مظاهر الخضوع الرسمي لبابا روما ، حيث أعلن سوسينيوس بأن الكاثوليكية هي المذهب الرسمي لمملكته ، ولكن هذا الإعلان لقي مقاومة عنيفة من قبل الشعب ، مما اضطر سوسينيوس للتخلي عن عرشه لصالح ابنه فاسيليدس في عام 1632 م ، الذي أعاد الأرثوذوكسية كمذهب إثيوبيا الرسمي ، بعد ذلك قام بطرد الآباء اليسوعيين من بلاده عام 1633 م ، وفي عام 1665 م أمر فاسيليدس بإحراق جميع كتب اليسوعيين .

 التاريخ المعاصر
توصلت في تاريخ 13 يوليو/تموز 1948 م كل من الكنيستين القبطية والإثيوبية إلى اتفاق مهد لانفصال واستقلال الكنيسة الأثيوبية ، حيث قام بطريرك الإسكندرية للأقباط في ذلك العام برسامة خمسة أساقفة لهذه الكنيسة وفوضهم بانتخاب بطريرك جديد لهم يكون له السلطان لاحقا لرسامة أساقفة جدد لكنيسته . وقد اكتملت فصول تلك الاتفاقية عندما قام بطريرك الأقباط البابا يوساب الثاني بإقامة باسيليوس رئيس أساقفة على الكنيسة الأثيوبية وهو من أصل أثيوبي في تاريخ 14 يناير/كانون الثاني 1951 م ، وبعد ذلك عام 1959 م قام بطريرك الكنيسة القبطية البابا كيرلس السادس بتتويج باسيليوس كأول بطريرك على كنيسة أثيوبيا الأرثوذوكسية .

توفي البطريرك باسيليوس عام 1971 م وخلفه في ذلك العام ثيوفيلوس ، ومع سقوط الإمبراطور هيلا سيلاسي عام 1974 م فصلت الكنيسة في إثيوبيا عن الدولة ، وبدأت حكومة إثيوبيا الجديدة - الماركسية - بتأميم الأراضي بما في ذلك أراضي الكنيسة ، وفي عام 1976 م اُعتقل البطريرك ثيوفيلوس من قبل السلطات العسكرية وتم إعدامه بسرية في وقت لاحق من ذلك العام ، فقامت الحكومة بأمر الكنيسة بانتخاب بطريركا جديدا لها فتم تتويج تيكلا هيمانوت على هذا المنصب ، رفضت الكنيسة القبطية انتخاب ذلك البطريرك على اعتبار أن المجمع المقدس للكنيسة الأثيوبية لم يقر بعزل البطريرك السابق ثيوفيلوس ، لآنه لم يكن يُعرف بعد للعلن بأنه تم إعدامه من قبل الحكومة فكان لايزال يُعتبر البطريرك الشرعي لإثيوبيا ، وعلى إثر ذلك انقطعت وسائل الاتصال - على الصعيد الرسمي - بين الكنيستين .

لم يتعامل البطريرك الجديد تيكلا هيمانوت مع الحكومة الإثيوبية بالسلاسة التي كانت تتوقعها منه ، لذلك عندما توفي هذا البطريرك عام 1988 م تم انتخاب ميركوريوس عضو البرلمان الإثيوبي الموالي للحاكم لهذا المنصب . في عام 1991 م ومع سقوط نظام مونجستو الديكتاتوري وقدوم الجبهة الشعبية الديمقراطية الثورية الإثيوبية للحكم ، عُزل البطريرك ميركوريوس بضغط من الشعب والحكومة وانتخبت الكنيسة باولس بطريركا جديدا لها ، وفر البطريرك السابق ميركوريوس خارج البلاد وأعلن من منفاه بأن عزله تم بالإكراه وعلى ذلك فهو لايزال البطريرك الشرعي لإثيوبيا ، تبعه إلى ذلك عدة أساقفة وشكلوا خارج إثيوبيا مجمعا مقدسا لهم تعترف به عدة كنائس إثيوبية في أمريكا الشمالية و أوربا وتعتبر بأن ميركوريوس هو البطريرك الحقيقي ، بنما استمر المجمع المقدس الآخر داخل إثيوبيا يقر بشرعية البطريرك باولس .

وبعد أن استقلت إريتريا عن إثيوبيا عام 1991 م أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية انفصال كنيسة التوحيد الأرثوذوكسية الإريترّية ، فأصبح لها بذلك مجمعها المقدس الخاص المستقل عن المجمع الأثيوبي الأم .


 لغة كنيسة التوحيد الأثيوبية
تقام معظم المراسم الاحتفالية الدينية باللغة الجعزية Ge'ez ، والتي اصبحت لغة رسمية للكنيسة على أقرب تقدير بعد وصول من دعيوا بالقديسين التسعة إلى أثيوبيا ، والذين قدموا إليها هربا من بطش الإمبراطور البيزنطي بسبب رفضهم لمقررات مجمع خلقيدونية عام 451 م .

ويوجد ترجمة للنسخة السبعينية لكتاب العهد القديم تُرجم من اللغة اليونانية إلى اللغة الجعزية ، وكان الامبراطور هيلا سيلاسي خلال فترة حكمه قد رعى عملية إصدار نسخ رسمية باللغة الأمهرية لمخطوطات قديمة مكتوبة باللغة الجعزية . ويتم الوعظ اليوم في كنيسة التوحيد الأثيوبية باللغات المحلية .

 

الكنيسة الأرمنية
(وتعرف أحياناً بالكنيسة الأرمنية الارثوذكسية) هي من الكنائس الارثوذكسية الشرقية التي لم تقبل مع كنائس شرقية أخرى عام 451 مقررات مجمع خلقدونية. وهى من اعرق كنائس العالم, وكانت ارمينيا هى أول بلد في العالم تعتبر الديانه المسيحية هى الدين الرسمى عام 301 م و ذلك قبل منشور الامبراطور قسطنطين, و تشترك الكنيسة الارمنية مع كنائس الاقباط الارثوذكس ، السريان الارثوذوكس ، الأحباش الارثوذكس في العقيدة.

ورأس الكنيسة الرسولية الأرمنية يدعى كاثوليكوس ، ولا يجب الخلط بين ذلك و الكنيسة الكاثوليكية.




 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt