طقس الكنيسة

     
   
 

الأعياد السيدية الكبرى و الصغرى
 القس اشعياء عبد السيد
الأعياد السيدية
الصغرى

طقس عيد الأحد الجديد (عيد احد توما)

الاحد الجديد اى الاحد الاول بعد القيامة (ثامن يوم بعد القيامة) اذ بقيامة الرب من الاموات (الاشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديدا) (2 كو 5: 17).. فيه ظهر الرب بعد قيامته مرة اخرى لتلاميذه والابواب مغلقة كما سبق ان ولد من العذراء مريم وبتوليتها مختومة، وكما قام من بين الاموات بقوة لاهوتية والقبر مختوم.

ومن الشخصيات البارزة هنا فى هذا الظهور توما احد تلاميذه، اذ كان معهم هذه المرة فاراد السيد المسيح ان يزيل شكوكه لذا اولشئ اراه اثر المسامير والحربة فللوقت آمن قائلا: (ربى والهى)!

عجيب انت يا رب فتريد ان تقطع كل شكوك بنفسك اذ ظهرت لاثنين من تلاميذك كانا منطلقين الى قرية عمواس وسرت معهما طوال الطريق انفتحت أعينهما وعرفاك حق المعرفة (لو 24: 13: 35) ايضا ظهرت لبعض تلاميذك على بحر طبرية واكلت معهم سمكا مشويا وخبزا (يو 21: 1 – 14) وقد ظهر الرب بعد القيامة ظهورات كثيرة منهما: ظهر لبعض النسوة (مت 28: 9 – 10) ولسبعة من الرسل على شاطئ بحر الجليل (يو 21: 1- 14). وللتلميذين المنطلقين الى عمواس (مر 16: 12، لو 20: 19) وللتلاميذ (يو 20: 19).. للتلاميذ ومعهم توما (يو 20: 26) لخمسمائة اخ (1 كو 15: 6)، لتلاميذه يوم الاربعين (لو 24: 36).. هذا ما عدا ظهوراته الاخرى طيلة الاربعين يوما قبل صعوده الى السماء.

كان اول شئ يقوله السيد المسيح لتلاميذه عند ظهوره لهم (سلام لكم) كما سبق ان علم تلاميذه قائلا (اى بيت دخلتموه فقولوا اولا سلام لهذا البيت فان كان هناك ابن السلام يحل سلامكم عليه) (لو 10: 5 – 6) فهو الذى طوب صانعى السلام (طوبى لصانعى السلام لانهم ابناء الله يدعون) (متى 5: 9).. كما ترنمت الملائكة عند ميلاده قائله (المجد لله فى الاعالى وعلى الارض السلام وبالناس المسرة) (لو 2: 14).. الذى فى سلام مع نفسه هو فى سلام مع الناس وفى سلام مع الله متمتعا باله السلام فى داخله.. وفى هذا الصدد يقول القديس مار اسحق: "اصطلح مع نفسك تصطلح معك السماء والارض".

السيد المسيح لم يوبخ توما او ينتهره فى شكه هذا ولكن فى حنو واشفاق نظر اليه ووهبه قوة الايمان (لانه يريد أن جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون) (1 تى 2: 5).. سمح الله لتوما ان يضع يده فى جنبه فكم كان موضع الحربة متسعا حتى يكفى لان يضع توما يده فيه.. ايضا يلمس اثر الجراح التى للمسامير فى يديه ورجليه ليزيل شكوكه فيعترف من عمق قلبه قائلا (ربى والهى).. ان شك توما كان ذا اهمية، فالسيد المسيح ابقى اثر المسامير والحربة، ومازالت لتكون برهانا ساطعا وستظل تؤكد ان الابن الكلمة هو الذى صلب وقبر ثم قام.. بجانب هذا نستطيع ان نقول انه لا يكفى ان يكون الرب معنا ولكن ان نحس ايضا بوجوده فينا كل حين، فلقد كان مع تلميذى عمواس طوال الطريق يتحدث معهما ولكن أمسكت أعينهما عن معرفته (لو 24: 16) ايضا ظهر لمريم المجدلية ولكنها فالتفتت وقالت له: ربونى الذى تفسيره يا معلم (يو 20: 11 – 18).

لعطينا الرب الهنا ان نكون متجددين بالتوبة فى كل وقت (تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ما هى ارادة الله الصالحة المرضية الكاملة) (رو 12: 2) شاخصين الى جراحاته التى كانت لاجلنا تاركين كل ما هو ارضى، راجين فى ايمان ثابت راسخ التمتع الدائم بقيامته الممجدة فى ملكوته السمائى متذكرين قول معلمنا بولس الرسول (ان كنتم قد قمتم مع السيد فاطلبوا ما هو فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله) (كو 3: 1).



طقس العيد:

توجد ابصالية واطس للعشية بكتاب دلال اسبوع الالام.. وتوجد ذكصولوجية خاصة بالعيد بكتاب الابصلمودية السنوية. أبصالية آدام خاصة بهذا العيد بدلال اسبوع الالام.. وطرح خاص بهذا العيد بكتاب دورة عيدى الصليب والشعانين وطروحات الصوم الكبير والخماسين.

 

 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt