طقس الكنيسة

     
   
 

علم التقويم القبطي و حساب الأبقطي

1- علم التقويم
2- تقويم قدماء المصريين
3- السنة النجمية و إصلاح التقويم
4- تسمية الشهور المصرية
5- التقويم الاغريرغوري
6- التقويم اليولياني
7- تقويم الشهداء
8- التقويم الميلادي
9- تاريخ حساب الأبقطي
10- موعد عيد القيامة و مجامع حوله
11- الدسقولية و مجمع نيقية حول موعد عيد القيامه
12- قاعدة اغريغوريوس في تحديد موعد عيد قيامة المسيح
13- الأعياد القبطية و مواعيدها
14- قواعد حساب الابقطى
15- كيفية استخراج عيد القيامة و بقية الأعياد
16- طريقة ثانية في حساب الأعياد
17- تمييز السنة الكبيسة عن السنة البسيطة
18- طريقة معرفة عدد أيام رفاع الصوم الكبير
19- طريقه معرفه عدد ايام صوم الرسل
20- طريقة تحديد يوم رفاع صوم يونان
21- طريقة معرفة يوم رفاع الصوم الكبير
22- طريقة تحديد يوم عيد الصعود المجيد
22- طريقة تحديد يوم عيد الصعود المجيد
23- طريقة تحديد موعد عيد العنصره
24- مقابلة تواريخ الأيام في السنوات
 الافرنجية مع تواريخ الايام في السنوات القبطية
25- مراجع البحث
الصفحة الرئيسية للطقس

 

التقويم Pipmerodogion


التقويم عبارة عن إحصاء الأيام والشهور والفصول والسنوات وتحديدها وربطها بحادثة معينة لتكون دليلا ومرشدا يقارن أو يرتب الحوادث التاريخية.

ويرتبط نشاط الإنسان الزراعى والصناعى والتعليمى بالتقويم كما ترتبط الأعياد والمواسم الدينية بالتقويم أيضا.

وقد دل إختبار الأمم التى بلغت شأنا عظيما من الحضارة أن التقويم العلمى السليم هو الذى يصح لمثل هذه الأمم وهو ما ينطبق على التغيرات الجوية، بحيث تقع الفصول المناخية الأربعة فى موعدها تماما بلا إختلال أو تصحيف.

والإحصاء إما أن يكون عن طريق القمر فى وجوهه المختلفة ومجموعها، أو الفترة بين ظهور هلالين متتاليين وتعتبر شهرا قمريا، وتؤلف 12 شهرا قمريا سنة قمرية مثل السنة الهجرية فهى سنة هلالية.

وإما أن يكون الإحصاء عن طريق دورة الكرة الأرضية حول الشمس فتتكون بذلك السنة الشمسية وقد قسمت هذه السنة الى فصول وشهور وأيام وساعات.

 تقويم قدماء المصريين


لقد أجمع المؤرخون على أن المصريين هم أول من قسم الزمن فقال أقدمهم، أبو التاريخ هيرودوت: (أما ما يتعلق بأمور البشر فالجميع على اتفاق فى ذلك وقد كان قدماء المصريين هم أول من ابتدع حساب السنة وقد قسموها الى اثنى عشر قسما بحسب ما كان لهم من معلومات عن النجوم. ويظهر لى أنهم أحذق من الأغارقة (اليونانيين) الذين يحسبون شهرا كبيسا كل ثلاث سنين تكملة للفصول.
 فقد كان المصريون يحسبون الشهر ثلاثين يوما ويضيفون خمسة أيام الى السنة لكى يدور الفصل ويرجع الى نقطة البداية.

وقد بدأ المصريون أولا باليوم وكان يبدأ من منتصف الليل ويستمر الى منتصف الليل الذى يليه ثم عرفوا الشهر الهلالى ولإحتياجهم الى فترة زمنية معلومة تربط بين اليوم والشهر نظموا الأسبوع.

ويذكر المؤرخ ديون كاسيوس DION CASSIUS أن المصريين سموا الأيام السبعة بأسماء السيارات وهى زحل المشترى المريخ (4) الشمس (5) الزهرة (6) عطارد (7) القمر.

فلما أخذ الرومان هذه التسمية منهم أطلقوا على الأيام التسميات التالية:
 

 يوم الشمس

  Sunday

الأحد

يوم القمر  

    Monday

الأثنين

 يوم المريخ    

Tuesday

الثلاثاء

يوم عطارد 

    Wednesday

الأربعاء

يوم المشترى

Thursday

الخميس  

 يوم الزهرة 

   Friday

الجمعة   

 يوم زحل    

   Saturday

السبت    


وقد حفظت هذه التسميات بين الأمم الأوربية الى اليوم. غير أن المصريين ولو أنهم استعملوا الأسبوع واخترعوا تسمية للأيام إلا أنهم اكتفوا بتسميتها بالأول فالثانى..... الى السابع.

وبعد أن انتهوا من ترتيب الأسبوع وأيام الشهر القمرى على ما ذكرنا راحوا يراقبون التغيرات المناخية والزراعية والفيضان فاستدلوا منها على أن الاعتماد على القمر لا يرتبط مع الدورة المناخية والزراعية والفيضان فاستبعدوا من حسابهم الاعتماد على القمر كأساس للتقويم واكتشفوا السنة الشمسية وقسموها الى إثنى عشر شهرا ورمزوا للسنة بهذه العلامة ولفظوها rompi أما الشهر ويسمونه dbot فقسموه الى ثلاثين يوما ثم قسموا الشهر الى أسابيع.

قسموا اليوم الذى يسمونه ehcr أوehoou أربعة وعشرين ساعة وأطلقوا عليها اسم otnou  وقسموها الى ستين دقيقة وأطلقوا على الدقيقة اسم dt أوcoucou وقسموها الى ستين ثانية وأطلقوا على الثانية اسم hnt وقسموا الثانية الى ستين ثالثة وأطلقوا عليها dnt وهكذا مما هو مشروح على الأثار.

السنة النجمية وإصلاح التقويم


المصريون القدماء – وقد شهد لهم الأولون والأخرون بالبراعة فى علمى الفلك والطبيعة وفى رصد النجوم وإبداع التقويم – لم ينظموا تقويمهم بطريق الصدفة بل إستنبطوه بحكمة بالغة ومقدرة فائقة من طول المدة الزمنية للدورة الظاهرية لنجم (سبدت) عند قدماء المصريين هو بعينه نجم ألفا من مجموعة نجوم كلب الجبار المعروف باللغات الأوربية: A Canis Majoris The Dog star

وهو بعينه نجم سيريوس ( Sirius) كما أنه بعينه نجم سوذس ( Sothis) وهو تحريف يونانى للاسم المصرى (سبدت) وهو كذلك بعينة نجم الشعرى اليمانية عند العرب. وهو ألمع النجوم فى السماء وهو واحد من مجموعة نجوم كلب الجبار (Canis Majoris The Great) التى هى صورة جنوبية قديمة جدا كانت معروفة عند قدماء المصريين.

إذن السنة القبطية المصرية ليست سنة شمسية قطعا وليست سنة قمرية وليست نجميه مطلقة وإنما سنة نجمية شعرية لتحديد طولها على أساس طول المدة الزمنية للدورة الظاهرية لنجم الشعرى اليمانية (سبدت عند قدماء المصريين).



ولنشرح ذلك على مرحلتين:

المرحلة الأولى:

إن المصريين القدماء جعلوا سنتهم إثنى عشر شهرا بعدد الاثنى عشر برجا الموجودة فى منطقة البروج تدور فيها كواكبنا السيارة وتسمى زودياك (Zodiac ) وجعلوا كلا منها ثلاثين يوما وخصصوا أربعة أشهر لفصل الفيضان وأربعة أشهر للزراعة وأربعة أشهر للحصاد.

ثم أضافوا اليها خمسة أيام سموها الشهر الصغير: Pikouji nabot وهى التى تسمى أيام النسى فوصل طولها بذلك الى 365 ثلاثمائة وخمسة وستين يوما وجعلوا رأس سنتهم يوم أول شهر توت وهو أول شهور السنة القبطية (المصرية) وهو نفسه يوم العيد التقليدى لشروق نجم الشعرى اليمانية على الأفق الشرقى قبيل شروق الشمس فى يوم وصول فيضان النيل الى العاصمة منف ولكنهم لاحظوا أن طول السنة عندهم أقصر من طول السنة الطبيعية بدليل أن نجم الشعرى اليمانية كان يتقدم ظاهريا سنة بعد أخرى.

وبما أن النجم ثابت فقد كانت أيام الأعياد الدينية والمدنية وعيد رأس السنة أول الأعياد هى التى تحل قبل موعدها بحركة تقهقرية مستمرة وإن كان بفرق ضئيل
فهى تشبه فى ذلك مبادرة الاعتدالين (precession of Equinoxes) مع الفارق لأنها تنتسب الى نجم الشعرى اليمانية ولا تنتسب الى الشمس.

وقد اشتكى الكاتب المصرى الى الإله آمون أيام الرعامسة فى الأسرة التاسعة عشرة من أن أيام الأعياد الدينية تسير القهقرى وكان هذا دائما موضع تأفقه وقد سجل التاريخ لنا هذه الشكوى.



المرحلة الثانية: (إصلاح التقويم):

فى عام 239 قبل الميلاد توصل الكهنة المصريون فى أيام حكم بطليموس الثالث ( Euergetes) وزوجته الملكة برينيكى (247 – 222 قبل الميلاد) الى إزالة أسباب هذه الشكوى، فقد لاحظ الكهنة التباين بين سنتهم المكونة من 365 يوما فقط والسنة الطبيعية فاجتمعوا فى تلك السنة بهيئة مجلس كهنوتى بمعبد مدينة كانوب (بلدة أبو قيرة الحالية) وقد أتوا اليها من جميع المعابد فى شطرى الوادى وتناولت أبحاثهم وقرارتهم إصلاح التقويم.

أ‌) بحث الكهنة للتقويم ولهم باع طويل فى رصد النجوم – فوجدوا أنه إذا طلع نجم الشعرى اليمانية (سبدت) شروق الشمس بثوان بحيث يتراءى فى الأفق الشرقى قبل أن يخفيه ضوء الشمس وفى مستوى إرتفاع الشمس الطالعة فوق الأفق على خط عرض 30 درجة فى نواحى منف وعين شمس – وهذا الوضع يسمى علميا بالشروق الاحتراقى. ففى هذه الحالة يتقدم نجم الشعرى اليمانية ظاهريا بمعدل يوم كل أربعة اعوام وبما أن النجم ثابت فقد كانت الأعياد الدينية عندهم وأولها عيد رأس السنة (يوم أول شهر توت) هى التى تبكر فى مواعيد حلولها كل أربعة سنوات على التوالى أى أن سنتهم التى طولها 365 يوما فقط كانت تقل يوما كل أربعة سنوات بسبب أن نجم الشعرى اليمانية كان يتقدم ظاهريا يوما كل أربعة سنوات ووجدوا أن نجم الشعرى اليمانية دار دورته الظاهرية وعاد الى شروقه الاحتراقى بعد مرور (365 يوما × 4 سنوات) = 1460 سنة طول كل منها 365 يوما فقط، ولاحظوا بثاقب نظرهم أن اتفاق حدوث الشروق الاحتراقى لنجم الشعرى اليمانية مع فجر يوم أول شهر توت (رأس السنة المصرية) قد تم بعد فوات سنة أخرى طولها 365 يوما فقط فاستنبطوا أن كل 1460 سنة طبيعية تعادل 1461 (1460 + 1) سنة طول كل منها 365 يوما فقط. فلأجل أن يتساوى طول السنة عندهم مع طول السنة الطبيعية النجمية – الشعرية قام الكهنة بتجزئة طول السنة الزائدة وهو 365 يوما فقط على طول السنة الطبيعية وهو طول الفترة الزمنية للدورة الظاهرية لنجم الشعرى اليمانية فكان الناتج هكذا:- 365 يوما / 1460 سنة طبيعية نجمية – شعرية = 1 / 4 ربع يوم بالضبط أى ست ساعات.

ب‌) قرر الكهنة فى مجلسهم الكهنوتى إضافة ربع يوم سنويا الى سنتهم المكونة من 365 يوما فقط و6 ساعات متخذين نجم (سبدت) (الشعرى اليمانية) أساسا لبناء تقويمهم. فأستقام بذلك الحساب وأصبح ما كان ناقصا من قبل فى نظام الفصول والسنة وفى القواعد الموضوعة بخصوص النظام العام لمصر قد أصلح فالفصول تتوالى بنظام مطلق على حسب النظام الفعلى لطقس مصر وزراعة مصر ولا يحدث مستقبلا أن بعض العياد الدينية أو المدنية يحتفل بها فى غير مواعيدها الطبيعية.

فاتباع سير نجم الشعرى اليمانية الظاهرى كان هو التطبيق العلمى لحلول الأعياد الدينية والمدنية فى مواعيدها الصحيحة على مدار السنة دون تغيير أو تبديل أو تزحزح.

وعرف حينذاك نظام الكبس أى أن كل أربع سنوات يكون ثلاث منها طول الواحدة 365 يوما فقط وسنة واحدة تالية يكون طولها 366 يوما على أن يضاف اليوم الزائد الى الشهر الصغير أى الى أيام النسى الخمسة فتصبح ستة.

وفى عام 238 قبل الميلاد صدر مرسوم باسم بطليموس الثالث (Euergetes) أذيع فى كل انحاء البلاد وقد كان الكهنة المصريون هم الواضعون الحقيقيون لهذا المنشور المعروف باسم مرسوم كانوب (Decree of Canops) وقد نقش على لوحات من الحجر الجيرى باللغة المصرية القديمة وهى المسماة باللغة الهيروغليفية أى اللغة المقدسة وكذلك بالخط (الديموطيقى) وأيضا باللغة اليونانية ولدينا منه حتى الأن أربع نسخ منها ثلاث بالقاهرة وواحدة بمتحف اللوفر بباريس بفرنسا لا تختلف كثيرا الواحدة منها عن الأخرى وأهم هذه النسخ الأربع وأوضحها النسخة التى وجدت بتانيس.

ويعتبر مرسوم كانوب هذا وثيقة ذات أهمية عظمى لأن الغرض الأساسى منه كما جاء فى بعض نصوصه هو تسجيل إصلاح التقويم المصرى (القبطى) ونشرة فى أنحاء البلاد.

وتاريخ هذا المرسوم هو اليوم السابع عشر من الشهر الأول من فصل الشتاء من السنة التاسعة من حكم جلالة ملك الوجهين القبلى والبحرى بطليموس الثالث محبوب بتاح ( Euer getes) ويوافق تاريخ صدوره يوم 6 مارس سنة 237 قبل الميلاد وقد جاء فى الفقرة الرابعة عشرة (أنه منذ الآن سنضيف يوما كل أربع سنوات الى خمسة الأيام التى هى شهر النسئ قبل السنة الجديدة حتى يعلم الكل أن ما كان ناقصا من قبل فى نظام الفصول والسنة قد تم إصلاحه). ومما لا شك فيه أن علوم الفلك التى ورثها كهنة قدماء المصريين عن أسلافهم كانت كافية لتجعلهم يصيبون الهدف فى وضع تصميم السنة الكبيسة.

وقد ترجم هذا المرسوم الى اللغات الأجنبية الفرنسية والألمانية والإنجليزية من زمن وأخيرا ترجمة الى اللغة العربية الأثرى الكبير المرحوم الاستاذ سليم حسن فى الجزء الخامس عشر من موسوعته عن تاريخ "مصر القديمة" (الموسوعة كاملة موجودة بالمكتبة الإستعارية بكنيسة القديس تكلاهيمانوت بالإسكندرية).

ولا أنسى أن أقول ان المصريين القدماء –وعلى رأسهم الكهنة– صمموا التقويم المصرى تأسيسا على طول الفترة الزمنية للدورة الظاهرية لنجم الشعرى اليمانية لأن اتباع طول السنة النجمية الشعرية أفضل بكثير جدا من اتباع طول السنة الشمسية لأنها لا توصل الى الثبات الذى تتميز به السنة النجمية – الشعرية والدليل على صحة ذلك هو أن التقويم القبطى (المصرى) يرجع تاريخ إستعمال الى أكثر من 6000 (ستة ألاف سنة) ويثبت ذلك أن الشهر الصغير أى خمسة أيام النسئ مدونة فى نصوص الأهرام Pyramid Texts المعروف أنها ترجع الى ذلك الزمان السحيق.

وبعد مرور هذه الالاف من السنين نجد أن التقويم القبطى (المصرى) لا يزال ينساب فى بساطة وسهولة وانتظام تام متفقا فى ذلك مع طقس مصر وفصول مصر وزراعة مصر دون أدنى تغيير أو تبدليل أو تزحزح وهنا تتجلى حكمة قدماء المصريين.

تسمية الشهور المصرية

لم يطلق قدماء المصريين على شهورهم فى بادئ الأمر أسماء بل اكتفوا بالقول فى الشهر الأول ثم الثانى.. الخ بالتعبير عنها بالارقام ولكن فى عهد الفرس فى أيام الأسرة السادسة والعشرين وفى القرن السادس قبل الميلاد أطلقوا على كل شهر اسم تذكار عيد معين وقد كانت هذه الأسماء شائعة على أفواه الشعب ولو أنها لم تكن مدونة.
 
وهذه أسماء الشهور والفصول:
 

توت - بأبة - هاتور - كيهك

زمن الفيضان

طوبة - أمشير - برمهات - برموده

فصل الزراعة

بشنس - بؤونة - أبيب - مسرى

فصل الحصاد

الشهر الصغير (النسئ)

فرصة أعياد ومهرجانات

وقد سمى المصريون شهورهم بأسماء معبوداتهم وقسموها الى ثلاثة فصول كما نراه بالجدول الآتى (ش1)

بالقبطى

بالعربى

ywout

توت

Pawni

بابى

aywr

هاتور

joixz

كيهك

Twbi

طوبى

Mesir

امشير

Yzmepwy

برمهات

Yarmouyi

برموده

paswpc

بشنس

Pawiii

باؤنى

Epeii

ابيب

mecwri

مسرى


فالشهر الأول" توت" ywout مشتق من المعبود تحوت اله الحكمة والعلم والفنون والاختراعات إلخ...
ويصور بشكل رجل ذى رأس الطائر المسمى اللقلق.
 
والشهرالثانى "با أوبى" Paoni بابه وهو متخذ من اسم الإله "بى تب دت" وهو اله الزرع لأنه فى أوانه يخضر وجه الأرض بالمزروعات، وكانت له معابد بجهة بنديد بمحافظة قنا شمالى فقط وهى المشهورة الآن باسم بنود أو أبنود وله مركز أخر بجهة تمى الأمديد بمحافظة الغربية وكانت تسمى منديس.
كما أن هذا الاسم يصح أن يكون مأخوذا من اسم الاله " بتاح رس انبف " أى الشهر المخصص للمعبود بتاح خالق العالم، ومركزه بمنف جهة البدرشين.
 
الشهر الثالث " هاتور" hatwr أوaywr أثور وهو اسم الهة الجمال إذ فى مدة هذا الشهر يزداد وجه الأرض بجمال الزراعة وتشبه هذه المعبودة بصورة امرأة ذات رأس بقرة، وأحيانا بصورة بقرة.
 
الشهر الرابع " كيهك " jyfn أوjoiazn وهو مخصص للمعبود كاهاكا (أى عجل أبيس المقدس) أو للمعبودة سخمت أو بست التى تصور بصورة إمراءة ذات رأس هرة.

الشهر الخامس " طوبى " twbi أوtwbe  وهو مخصص للمعبود أمسو ويسمى أيضا خم وهو شكل من أشكال أمون رع اله طيبه بمصر العليا أو اله نمو الطبيعة لأن فى أوانه يكثر المطر وتخصب الأرض.
 
الشهر السادس " أمشير " mesir أوmejir  وهو مخصص لنزول الشمس الكبيرة ويسميه المصريون القدماء rojhour أى (شهر النار أو الحرارة الكبيرة كما يقول عامة مصر حتى الآن نزلت الشمس الكبيرة).
 
الشهر السابع " برمهات " vamcnwo اوparmhat وهو مخصص للمعبود مونت اله الحرب وسعير نيرانها وفيه تشتد الحرارة فتنضخ المزروعات بها ولذا سماه المصريون أيضا ronh sera (شهر الشمس) أو (الحرارة الصغيرة).
 
الشهر الثامن " برموده " varamouyi أوparmoute مخصص للمعبود رنو اله الرياح القارسة أو اله الموت ويصور بصورة أعمى احيانا وفى أوانه ينتهى عمر الزرع وتصير الأرض قاحلة.
 
الشهر التاسع " بشنس" pasionc أوpajwnc مخصص للاله خونسو اله القمر وأحد الثالوث الطيى (نسبة لطيبة) وهو إبن الإله أمون رع و"موت" ويرسم على الآثار حاملا فوق رأسه قرص القمر والهلال وفى أوانه يطول النهار.
 
الشهر العاشر " باؤنى " pawne أوpawni مخصص للاله خنتى أحد أسماء حورس أو الشمس ومعناه اله المعادن لأن فى أوانه تستوى المعادن والأحجار الكريمة ولذا تسميه العامة "باؤنى الحجر".
 
الشهر الحادى عشر " أبيب " ep/y أوep/p  مخصص للاله إبيفى أو أبيب وهو الثعبان الكبير الذى أهلكه حورس أو الشمس إبن اوزوريس دلالة على إنتقام حورس لأبيه أوزوريس أى النيل من عدوه تيفون أى التحاريق.
 
الشهر الثانى عشر " مسرى " mecwr/ مخصص لولادة الشمس أو ما يسمى بالانقلاب الصيفى أو لبرج الثور أو الشمس فى الأفقين المسماة عندهم هو رما خوتى.
 
الشهر الصغير: pikouji nabot وهو خمسة أيام فى ثلاث سنوات متتالية والرابعة يكون فيها ستة أيام.
 


 

 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt