قطاع الأخبار
  

     
   
 

البيان المشترك بين رؤساء الكنائس الأرثوذكسية القبطية والأثيوبية والأرمنية
وتعليق قداسة البابا شنودة الثالث على تصريحات البابا بندكت السادس عشر

كما كان مقرراً، اجتمع قداسة البابا شنودة الثالث مع الكاثوليكوس آرام الأول رئيس الكنيسة الأرمنية في كيليكيا بلبنان ومع قداسة أبونا باولص بطريرك أثيوبيا. وأثناء هذا الاجتماع تم إصدار بيان مشترك باللغة الانجليزية والذي ننشره هنا (في نهاية الخبر) وقد جاء في هذا البيان:

  15 يوليو 2007

 

" نحن البابا شنودة الثالث بابا وبطريرك الكرازة المرقصية والكاثوليكوس آرام الأول رئيس الكنيسة الأرمنية في كيليكيا بلبنان وأبونا باولص بطريرك أثيوبيا نشكر ربنا يسوع المسيح الذي أعطانا هذه الفرصة لنلتقي في كاتدارئية مار مرقص الرسول بالقاهرة في 13 و 14 يوليو 2007 ".
 
"ونود في اجتماعنا التاريخي هذا أن نؤكد على أن وحدة إيماننا عبر القرون كانت هي الأساس المشترك لعقيدتنا وتعاليمنا اللاهوتية الأصيلة من الكتاب المقدس ومن تعاليم آباءنا الرسل الأطهار ومن الثلاثة مجامع المسكونية (مجمع نيقية 325 والقطسنطينية 381 وأفسس 431) وتعاليم آباء الكنيسة وخاصة القديس أثناسيوس الرسولي والقديس كيرلس الكبير.."

وفي هذا البيان أعرب البابا شنودة الثالث والبطريرك باولص عن عميق شكرهما لقداسة الكاثوليكوس آرام الأول لجهودة التي بذلها من أجل انعقاد هذا الاجتماع متمنين له رحلة آمنة عائدا إلى لبنان بعد زيارته الهامة إلى أديس ابابا.

وأيضا قدم البابا شنودة الثالث والكاثوليكوس آرام الأول تهنئتهما إلى قداسة أبونا باولص بمناسبة العيد الـ 15 لاختياره بطريركاً للكنيسة الأثيوبية.

أما أبونا  باولص والكاثوليكوس آرام الأول فقد أعربا عن عميق شكرهما لقداسة البابا شنودة الثالث على كرم الضيافة.
 
كان هذا حول الاجتماع التاريخي الذي ضم رؤساء الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الثلاث.

أما حول تصريحات البابا بندكتس السادس عشر التي وقعها في 29 يونيو الماضي والتي فيها تم وصف البروتستانت والانجليكان بأنهم ليسوا كنائس والتي قالت عن الأرثوذكسية أن كنائسهم معيبة فقد صدرت جريدة الأهرام القاهرية بتاريخ 14 يوليو 2007 متضمنة حواراً يحتوي على اجابات قداسة البابا شنودة الثالث حول هذا الموضوع. وفي هذا الحوار الصحفي،
 قال قداسة البابا شنودة الثالث:

" المسيح كان يحاول كسب كل الناس بالحب‏,‏ وليس خسارتهم ولم يتصرف هكذا مع الأمم ولا مع السامريين‏,‏ بل قال عن قائد المائة الأممي لم أجد في إسرائيل كله إيماناً مثل إيمان هذا الرجل وضرب مثل السامري الصالح الذي كان أفضل من الكاهن واللاوي اليهوديين‏.‏...

.... نحن لسنا ضد اعتزاز الكاثوليك بكنيستهم‏,‏ لكن ليس معني ذلك أن كل كنيسة لا تنضم إليهم هي ليست كنيسة‏,‏ فقد قالوا في هذه الوثيقة إن الارثوذكس كنائس حقيقية لكنها (‏Defective) معيبة أو تعاني من نقصان لأنها لا تؤمن برئاسة البابا يقصدون بابا الفاتيكان‏"

وقد أوضح قداسة البابا شنودة الثالث تعاليم رب المجد يسوع كما هي في الكتاب المقدس قائلا:

"... ورئاسة بابا الفاتيكان لكل كنائس العالم لاتتفق مع تعاليم المسيح نفسه‏,‏ لأن تلاميذ المسيح تصارعوا بينهم وبين أنفسهم بسبب من يكون فيهم الأول‏,‏ فالمسيح قال لهم من أراد فيكم أن يكون أولا فليكن آخر الكل‏,‏ ومن أراد أن يكون سيدا فليكن عبدا وخادما للكل ففكرة أن يكون واحدا مسيطرا علي الكل فكره المسيح نفسه لم يوافق عليها‏,‏ لكن الكاثوليك يريدون أن يقولوا إن بطرس الرسول أحد تلاميذ المسيح هو رئيس الرسل‏,‏ وان بطرس أسس كنيسة روما‏,‏ وبذلك تصبح روما رئيسة الكنائس‏,‏ والكتاب المقدس لا يقول اطلاقا أن بطرس أسس كنيسة روما اطلاقا‏,‏ الواضح في الكتاب المقدس أن الذي أسس كنيسة روما هو بولس الرسول‏,‏ وآخر سفر أعمال الرسل يقال فيها أن بولس أسس كنيسة روما‏,‏ وبولس في رسالته لكنيسة روما قال أنا وضعت مبدأ لنفسي أنني لا اكرز‏(‏ أبشر‏)‏ حيث يعرف اسم المسيح فإذن عندما ذهب إلي روما لم يكن يعرف اسم المسيح‏,‏ وبالتالي هو الذي أسس كنيسة روما لانه أول من بدأ الكرازة أو التبشير باسم المسيح هناك‏"

وأردف البابا قائلا:

" أنا عندي تصور يصل إلي درجة الثقة واليقين أن بابا روما يسير في طريق وباقي الكاثوليك يسيرون في طريق آخر في بعض الأفكار بدليل وجود علاقات بين الكاثوليك والانجليكان داخل روما‏,‏ والكاثوليك انضموا الينا في مجلس كنائس الشرق الأوسط‏,‏ ويمثلون أسرة من أسرات مجلس كنائس الشرق الأوسط‏,‏ ولو كانت كنائس الشرق الأوسط الارثوذكس والبروتستانت والانجليكان ليست كنائس حسب وثيقة البابا‏,‏ فلماذا انضم الكاثوليك لهذا المجلس‏,‏ وما جاء في هذه الوثيقة ليس جديدا علي البابا بندكت بل تكرار لوثيقة سابقة اسمها ‏DominusJesus‏ اصدرها سنة‏2000‏ ميلادية فيما كان مسئولا عن لجنة التعليم والأديان وهو كاردينال وكل هذا لا يتفق مع ما أعلنته الكنيسة الكاثوليكية سابقا عن خلاص غير المؤمنين‏,‏ فالبابا بندكت معتز بشخصيته كبابا لكن الشعب يميل إلي الوحدة والتفاهم مع باقي الكنائس والشعوب‏,‏ لكن هذه الطريقة لا توجد وحدة لكن شقاق وتكسر جسور المودة بين الناس بعضها بعضا‏"

صموئيل تاوضروس
 

صور البيان المشترك باللغة الانجليزية
 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyright@copticwave : 2005-2012 Coptic Orthdox Church