قطاع الأخبار
  

     
   
 

الكنيسة تنفي تدهور حالة البابا شنودة

  6 يوليو 2007

نفت قيادات كنسية ما تردد عن تدهور الحالة الصحية للبابا شنودة الثالث الذي يخضع حاليًا لفحوصات طبية بمستشفى "كليفلاند" بولاية أوهايو الأمريكية، إثر شعوره بألم شديدة في الكلى.

وأكد الأنبا موسى أسقف الشباب لـ "المصريون" أن صحة البابا بخير وحالته المعنوية في ارتفاع مستمر، وقد عرض  على الطبيب الألماني المعالج له اشتريفر لإجراء الفحوصات اللازمة والاطمئنان على وظائف الكلى والدم.
 

وأكد الأنبا بسنتي أسقف حلوان والمعصرة أن صحة البابا بخير وفي تقدم مستمر وأنه سوف يعود إلى القاهرة في 11 يوليو الجاري، مشيرًا إلى أن اللقاء الأخير مع البابا قبل السفر كان هادئا وحكى فيه عن ذكرياته.
 

وأضاف في كلمته أثناء الاحتفال بالعام الثاني لانطلاق جريدة "عالم المشاهير" أنه بعد عودة البابا سيكون هناك برنامج مكثف واستقبال لبطريرك إثيوبيا بولس وهي أول مرة يزور فيها الكنيسة في مصر منذ فترة طويلة، ويحضر معه الكاثوليك أرام الأول للتوقيع على وثيقة مشتركة وتكوين مجمع مقدس مصغر، وسيعقد بعدها حفل عيد رهبنة البابا يحضره الأساقفة وأعضاء المجلس الملي.
 

من ناحيته قاله منصف نجيب المستشار القانوني للبابا إن اتصالات تجري بالوفد المرافق للبابا لمتابعة آخر التطورات ونتائج الفحوصات والأشعة والتحاليل للاطمئنان على نسبة الكرياتنين في الدم ووظائف الكلى.
 

وأكد أن الأنبا أرميا سكرتير البابا قال إن صحة البابا شنودة "زي البمب" وهناك تقدم في الحالة الصحية وأن معنوياته مرتفعة جدا وداعب الأطباء بعدة نكات بالإنجليزية.

وأرجع محامي البابا سبب الألم الذي تعرض لها لقيامه بنشاط زائد خلال الفترة الأخيرة والتي امتدت فيها ساعات العمل لأكثر من 18 ساعة لمتابعة شئون الكنيسة في الداخل والخارج.

وأشار إلى أن البابا كان قد اتصل به مساء السبت عشية سفره رغم آلامه الشديدة ليطمئن على صحته بعد أن أجرى جراحة في القلب ولم يبلغ البابا فعاتبه على ذلك ولعدم إبلاغه بموعد الجراحة.
 

ونفى نجيب إصابة البابا بفشل كلوي، وقال إن الأجهزة الموجودة بالمقر البابوي ودير الأنبا بيشوي التي أشارت إليها الصحف هي قاصرة على تحليلات وظائف الكلى والدم.
 

وأوضح أن الاجتماع الأخير له قبل شعوره بالألم كان مع اللجنة القانونية بالمجلس الملي العام والذي ناقش فيه عدة مسائل قانونية ومنها المشروعات المقدمة لمجلس الشعب حول القانون الموحد لدور العبادة لتجهيز الرأي القانوني للكنيسة في حال طلبه عند مناقشة مشروع القانون بالدورة البرلمانية المقبلة.
 

وأشار إلى أن الفحوصات ستنتهي قريبًا وأن البابا سيعود في 11 يوليو الجاري قبل احتفالات الكنيسة بعيد الرسل لكونه من الأعياد الهامة.

وكان البابا غادر القاهرة صباح الأحد الماضي متجها إلى مستشفى كليفلاند بولاية أوهايو بناء على طلب أطباء المستشفى الذي يوجد به الملف الطبي له.

يذكر أن البابا يجري تحاليل أسبوعية على وظائف الكلى والدم لكن البابا كان قد رفض منذ شهرين إجراء أي تحليلات أو فحوص، وعلل ذلك بأن صحته بخير

وقبل شعوره بالألم بأسبوعين أجري له تحليل سريع وتم إرساله إلى مستشفى كليفلاند فطلب منه الأطباء الحضور على وجه السرعة.

ومن جانب أخر أكد  نيافة الأنبا مرقص أسقف شبرا الخيمة وتوابعها -  للأقباط متحدون - بأن قداسة البابا شنودة بخير، وأن الإجراءات التي يقوم بها حالياً في الولايات المتحدة روتينية، وأنه سيعود إلى القاهرة خلال أيام، وبالتحديد في 11 يوليو الجاري، وأنه سيطمئن محبيه بنفسه، وأن رحلته إلى الولايات المتحدة لأنه لديه ملف خاص في مستشفى كليفلاند المعروف، ويتمتع بمتابعة دقيقة هناك، ويسهل متابعة الحالة، خاصة وأن الآلام التي يشكو منها قداسة البابا تعاوده في مثل هذا التوقيت تحديداً، مؤكداً أن قداسته يدير الكنيسة بصورة طبيعية جداً، ولا داع للحديث عن أي تكهنات أو توقعات، والصيد في الماء العكر، وأن قداسة البابا سيلتقي ببطريرك أثيوبيا بعد عودته بإذن الله إلى القاهرة.


وتأتى تلك التأكيدات المتلاحقة عقب نشر أخبار تخص قداسة البابا جاء فيها :

الكنيسة المصرية تخطو نحو المجهول
تمارس مهامها بشكل غير رسمي..
 لجنة سباعية لإدارة أحوال الكنيسة المصرية في ظل تدهور الوضع الصحي للبابا شنودة :

كشفت مصادر كنسية  عن تشكيل لجنة مؤلفة من سبعة قيادات كنسية تضم في صفوفها اثنين من العلمانيين بإدارة شئون الكنيسة، إثر التدهور الحاد في الحالة الصحية للبابا شنودة الثالث، الذي اضطره إلى التوجه الولايات المتحدة أمس الأول لإجراء فحوصات طبية شاملة على الكلى وذلك لمدة عشرة أيام.
وذكرت المصادر لصحيفة" المصريون" أن اللجنة التي تشكلت بصورة غير رسمية لممارسة مهام إدارة شئون الكنيسة، تتألف في عضويتها من قيادات كنسية من بينها الأنبا موسى أسقف الشباب وأرميا السكرتير الشخصي للبابا شنودة، والأنبا يؤانس النائب الأول للبابا، ومن العلمانيين الدكتور ثروت باسيلي رجل الأعمال القبطي.
وأوضحت أن الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس ورئيس لجنة المحاكمات الكنسية استبعد من الاختيار لعضوية تلك اللجنة، وهو ما أرجعته إلى تزايد الانتقادات ضده واستخدام أسلوب قاس إزاء معارضيه، ما يرجح اشتعال الصدامات داخل الكنيسة خلال المرحلة القادمة على خلافة البابا شنودة.في سياق متصل، كشفت المصادر نفسها عن أن البابا شنودة أصدر تعليمات شفهية خلال الفترة الأخيرة تكرس حالة اللامركزية داخل الكرازة المرقسية، بعد أن منح أساقفة الإيبراشيات المزيد من الصلاحيات في الإدارة، دون الرجوع إلى البابا نفسه أو الكاتدرائية، وعلى رأسها مسألة إحالة القساوسة إلى محاكمات كنسية.

 

 
 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyright@copticwave : 2005-2012 Coptic Orthdox Church