قطاع الأخبار
  

     
   
 

قداسة البابا شنودة يلتقى بأهالى شهداء ومصابي نجع حمادي

كما سبق وأعلن نيافة الأنبا يوانس سكرتير قداسة البابا فى قداس تذكار أربعين شهداء نجع حمادى بلقاء سريع يوم الخميس 18 فبراير 2010 ، ووسط حضور أعلامي مكثف للصحف والقنوات الفضائية ، التقى قداسة البابا شنودة الثالث بأسر شهداء ومصابي نجع حمادي ، حيث حضر اللقاء نيافة الأنبا موسى ، والأنبا يوأنس ، والأنبا بطرس ، والأنبا يوحنا والأنبا أرميا والأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي .

قداسة البابا شنودة الثالث يطالب بمحاكمة المحرضين  :
+ أبرار الله لم يموتوا، فحكمنا الدنيوي غير حكم السماء
+ إننا ننتظر قرار المحكمة ونرجو أن يكون معزيًا للكل، ليس فقط لعقاب الجناة وإنما أيضًا المحرضين الذين دعوهم للقتل وربما مولوهم، ولكننا لا نستطيع أن نحكم ونترك الحكم للقضاء.

الموجة القبطية 
19  فبراير 2010
بعد كلمة نيافة الأنبا كيرلس نجع حمادي قام قداسة البابا بتقديم شكر لمستشفى فيكتوريا :

"احنا بالمناسبة دى نشكر مستشفى فيكتوريا بالاسكندرية الذى يشرف عليها الدكتور عيسى جرجس .
وابننا الذي كان عنده رصاصة في القلب   ، وما قدروش يخرجوها فى مستشفى سوهاج ، شعروا بخطورتها الكبيرة عند القلب ، ورصاصة ثانية ، الأثنين أمكن أخراجهم ، وبعد ما أخرجت هاتان الرصاصتان تم تسليمهما للنيابة ، لكي يحفظوا كحرز  ن لكى يظهر ان الرصاصات الموجودة بالقلب تشبه الرصاصات الموجودة عند المتهم ..
يعنى طلعت من قلب واحد فيكم  وراحت الى قلب التحقيقات بالنيابة "

وقد قام قداسة البابا شنودة بإلقاء كلمة تعزية  "إخوتي وأبنائي من شعب نجع حمادي، لا أستطيع أن أعزيكم لأن التعزية من الله نفسه ومن الروح القدس، ولكن الناس لا تميز بين الموت والحياة، فقد يوجد إنسان ميت ويقول له الرب إنك حي وأنت ميت وأشخاص آخرون يظنون أنهم أمواتًا وهم أحياء عند ربهم يسبحون،

ومن هؤلاء الأحباء أولادنا الذين استشهدوا وصعدت أرواحهم مع شهداء بيت لحم ليلة عيد الميلاد، وأقول لم تموتوا أيها الأبرار بل سكنتم في سماء الخالدين، لأننا نقول في صلاتنا الطقسية أنه ليس موت لعبيدك بل انتقال، لم يمت من كان باستشهاده قصة تروى طول السنين، ولم يمت من عاش في الدنيا ومر مرور العابرين.

ويقول المزمور "غريب أنا في الأرض فلا تخفِ عني وصاياك"."
وأكمل قداسته "أي شيء حبب الموت لكم؟ هل رأيتم فيه إكليل الحياة؟ أم نظرتم يسوع واقفًا في انتظاركم فسبقتم للقائه؟ أينما كان داعي الموت لكم فإننا لا نستطيع حسابكم في المائتين، لم تموتوا أيها الأبرار بل سكنتم في سماء الخالدين.
إنهم يرونا من السماء وهم في فرح لاستقبال الملائكة لهم ولا يوجد ضيق لأنهم في السماء التي رُفع منها الحزن، فهم فرحون لأنهم في عشرة الرب نفسه والملائكة، نحن لا نحزن عليهم لأنهم أنهوا حياتهم في مركز كبير عند الله، فلا نستطيع أن نقول عن اسطفانوس الشماس أنه مات أبدًا بل أنه أول الشهداء، وقال أثناء رجمه في يديك يا رب استودع روحي.
ولا نستطيع أن نقول أن يوحنا المعمدان مات بل ما زال صوته يصرخ".
وأكمل قداسته "أبرار الله لم يموتوا، فحكمنا الدنيوي غير حكم السماء".
وقال "في نفس الوقت أحب أن أحيي أولادي المصابين الذين لم يستطيع الرصاص أن يقضى عليهم وكانوا أقوى من الموت وحفظهم الله، وقد زرتهم في مستشفى فكتوريا وأعتقد أنهم الآن في صحة جيدة، فدمائهم خزنها الله عنده".

كما علق قداسة البابا على أنتظار قرار المحكمة فى مذبحة نجع حمادى :

 إننا ننتظر قرار المحكمة ونرجو أن يكون معزيًا للكل، ليس فقط لعقاب الجناة وإنما أيضًا المحرضين الذين دعوهم للقتل وربما مولوهم، ولكننا لا نستطيع أن نحكم ونترك الحكم للقضاء.

وقام قداسة بتوزيع مظروف يحتوى على مبلغ مالى بالإضافة إلى كتاب مُقدس على كل أُسرة من أُسر الشُهداء والمُصابين، بالإضافة إلى مبلغ مُماثل لأسرة المُجند "المُسلِم" الذى لقى حتفه فى الحادث.
 


 

Visitor Comments

 

 
 

 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyright@copticwave : 2005-2012 Coptic Orthdox Church