قطاع الأخبار
  

     
   
 

في نجع حمادي وفى فرشوط.. حق الشهداء مش هيموت

بصراخ من القلب ، ودموع في العيون  ، وملابس سوداء ، والأف البشر الغاضبين  ، كانت ليلة أمس في الكاتدرائية المرقسية .
شرارة الغضب القبطي التي انطلقت ليلة عيد الميلاد  بعد مذبحة شهداء نجع حمادى ـ أبت الا تنطفئ ولا تهدئ ولا تجد راحة ألا بعد حصولها على حق الشهداء من كل المتسببين في المذبحة  الدموية التي أهتز لها الوجدان القبطي داخل وخارج مصر .

الموجة القبطية
14 يناير 2010

شهدت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أمس الأربعاء منذ الساعة الرابعة عصرا مظاهرات غاضبة بلا توقف قبل وبعد محاضرة قداسة البابا شنودة الثالث ، وقد تجمع داخل الكاتدرائية ألاف الأقباط من كل أنحاء مصر ، يملاهم الحزن والألم والحسرة على أبناء الكنيسة القبطية ، لتنطلق هتافاتهم غاضبة وواضحة ، لتحمل الضمير المصري والعالمي واجبه  تجاه ما يحدث من اضطهاد واضح لأقباط مصر ، وحملت الهتافات في ثنياتها الاتهامات الواضحة للمتسببين الحقيقيين في تلك المذبحة التي كانت أخر محطة للاضطهاد في مصر وليس أولها .

 

 

هتافات من قلوب الاقباط :
حملت الهتافات الغاضبة كل الحقائق التى يحاول الأعلام أخفائها أو تضليلها بمنتهى الشفافية والوضوح من خلال الشعب القبطى المتواجد بالكاتدرائية :
دمنا مغرق الشوارع ، وحقنا فى بلدنا ضايع

فين العالم يجي يشوف دم الشهداء على المكشوف ..
يا داخلية فينك فينك..دم ولادنا بيني وبينك..
 يا محافظ اصرخ اصرخ على الصوت اللي بيصرخ مش بيموت...
مش فردية ولا جنائية دى جريمة طائفية..دى إبادة عنصرية...
حسنى مبارك يا طيار قلب القبطي مولع نار.
إحنا معانا أحسن ست.. ينصر دينك يا جورجيت ...
مش هنصالح مش هنصالح..
رأس الفتنة هو الغول.. الحزب الوطني كمان مسؤل، وأمن الدولة كمان مسؤل...حاكموا الغول على التحريض..مش فردية ولا جنائية دى جريمة طائفية..
في نجع حمادي وفى فرشوط.. حق الشهداء مش هيموت...دم إخوتنا مش هيموت..
مجدي مجدي يا أيوب أنت محافظ مش محبوب..
لا لا للإرهاب...
بنحب كل الناس وأولادنا يموتوا بالرصاص
اضطهاد اضطهاد مصر فيها اضطهاد ..
حاسبو الغول على التحريض.. الكموني مجرد أيد...

كما طالب المتظاهرين بمحاكمة دولية للجناة ، لعدم ثقتهم فى القضاء المصرى الى برأ أكثر من 160 حادث بلا حكم واحد

 

قداسة البابا :الله لا يمكن أن ينسى دمائهم البارة التي سفكت


نحيى ونعزى أبناءنا الحاضرين معنا من نجع حمادى  ..
نجع حمادى الأن دخلت التاريخ وأصبحت مدينة الشهداء ..
لا شك أن ابناءنا الأحباء الذين قتلوا في هذا الحادث يمكن أعتبارهم شهداء بالحقيقة ..

كانوا مؤمنين وأبرارا وتمتعوا بيوم صلاة وتناولوا من الأسرار المقدسة ، ثم أنتقلوا إلى الله فى هذا البر  .. فسعداء هم اذ وصلوا الى الله فى هذا البر ..
والله لا يمكن أن ينسى دمائهم البارة التي سفكت ..
صوت دم هؤلاء .. أن الله سيعمل عملا من أجلهم ..

 

Visitor Comments

 

 
 

 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyright@copticwave : 2005-2012 Coptic Orthdox Church