قطاع الأخبار
  

     
   
 

هذا ردنا على الأستاذ/ كمال زاخر موسى

كتب: إدارة موقع الهيئة القبطية الكندية
27 توت 1726 للشهداء - 7 أكتوبر 2009 ميلادية
قررنا ألا نقدم اي مقالات للأستاذ/ كمال زاخر على موقعنا بل سيتم حذف مقالاته من أرشيف مقالات الكتاب. 
كنا قد نشرنا في الماضي بعض مقالات أرسلها لنا الأستاذ/ كمال زاخر للنشر على موقع الهيئة القبطية الكندية. وحيث أننا نحترم كل قراءنا وكتابنا وبعضهم أرسلوا لنا رسائل بهذا الخصوص فنحن من الواجب علينا أن نعلن موقفنا بصراحة في هذا الموضوع. 

الهيئة القبطيــــة الكنديــــة

Canadian Coptic Association

7 اكتوبر 2009

 في البداية نوضح أن موقعنا لا ولم ولن يكون أبداً ضد الكنيسة. ولا يمكن أن يتم إستغلاله للهجوم على الكنيسة. فنحن نكن للكنيسة شعباً وقيادة كل الاحترام والحب والتقدير ونفتخر بغيرتنا المقدسة التي هي الدافع الوحيد لنا في تبنينا للقضية القبطية.

نوضح أيضاً أننا نكن كل التقدير والاحترام اللائق لآباءنا الكهنة والأساقفة وبالتأكيد كل الاحترام والتقدير اللائق لسيدنا قداسة البابا شنودة الثالث معلم الأجيال الذي كان ولايزال له تأثير كبير في منهج عملنا فمن كتبه وعظاته ومقالاته، تعلمنا الكثير. بل إن الشعار الكتابي الموجود بموقعنا "ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس" قد أخذناه شعاراً متأثيرن بأحد كتب قداسة البابا شنودة الثالث "حياة الفضيلة والبر" وفيه يشرح قداسة البابا عدة فضائل ويحذر من خطر تبني فضيلة واحدة ويتحدث عن الشخصية المتكاملة. بل حتى فضيلة "الطاعة" يقدمها لنا قداسة البابا وفقاً للمفهوم الكتابي الصحيح لها وهي أن الطاعة موجهة أصلاً لله. فيقول قداسة البابا شنودة الثاثل في كتابه حياة الفضيلة والبر:

 "المسيحية لا تنادي إطلاقاً بمبدأ (الطاعة العمياء).  فينبغي أن يكون الانسان واعياً في طاعته، مدركا أن يطيع المرشد داخل طاعة الله....... الطاعة إذن موجهة أصلا إلى الله. أما طاعة الآباء والمرشدين فهي داخل طاعة الله........ كما أن هناك أشخاصاً يهلكون بالعصيان هناك من يهلكون بالطاعة والأمر يتوقف على نوعية الطاعة والعصيان ونوعية المشورة المقدمة هل هي توافق كلام الله أم لا. فإن كانت وصية الله واضحة أمامك، يجب أن تطيع الوصية الالهية، مهما كانت شخصية الذي يقدم لك المشورة، أو الذي يصدر لك الأمر. وإن لم يكن الأمر واضحاً بوصية إلهية، فماذا تفعل؟ على الأقل يجب أن تطاوع ضميرك.... إن فضيلة الطاعة فضيلة جميلة تدل على الأدب والتواضع واحترام الكبار والخضوع لهم، ولكن هناك بعض المواقف التي يجب أن نقول فيها (لا..)".

 

إنتهى الاقتباس من كتاب  قداسة البابا "حياة الفضيلة والبر" والغرض من هذا الاقتباس توضيح أننا نحاول تقديم التعليم المسيحي الصحيح كما يشرحه ويقدمه ويعلمه قداسة البابا. ونحن نظن أنه يجب أن يتم تصحيح كل المفاهيم وأن نعود للرب فيعود إلينا فلا حل للقضية القبطية إلا بالرب وحده. وعموماً قد إخترنا وجود باب ثابت لمقالات قداسة البابا نقوم بتجديدها من وقت لاخر ننتفع من تعليمه وحكمته فتكون مقالاته خطوات لنا لبناء أرواحنا وأنفسنا وأسوارنا ومجتمعنا وشعبنا.

 والان ربما يكون السؤال الذي يطرح نفسه هو إن كان هذا هو منهجنا فلماذا قمنا بنشر مقالات الأستاذ/ كمال زاخر. والحقيقة أن القارئ محق في هذا التساؤل ونحن مدينون بتقديم التوضيح لقراءنا الأعزاء.

 رغم أننا إختلفنا مع أفكار الأستاذ/ كمال زاخر موسى في رسائل متبادلة ورفضنا نشر الكثير من مقالاته إلا أننا قمنا بنشر بعض المقالات التي أرسلها لنا الأستاذ/ كمال زاخر لسببين:

 1- رغم أن افكار الأستاذ/ كمال زاخر لا تعبر عن أفكارنا أبداً إلا أننا سمحنا بنشر بعض مقالاته من جهة السماح لكل إنسان قبطي او مسيحي بالتعبير عن رأيه. فقد كنا نرى أنه ليس من المناسب إحتكار الرأي بل الأنسب عرض الرأي والرأي الاخر ونحن لنا ثقة كبيرة أن كتابنا الأعزاء سيقومون بالرد على كل فكر لا يتفق مع ما يمكن تسميته الرأي العام القبطي. أي أنه كان من الأنسب السماح بعرض الراي الآخر وهذا شئ يحدث في كل جهة  إعلامية فمن الطبيعي حدوث نقاش أو حوار فكري.

 2- كنا قد نشرنا مقالات ترد على الأستاذ/ كمال زاخر فأرسل لنا مطالباً بحقه في الرد وعرض رأيه كما نعرض رأي الاخرين. وقد سمحنا فعلا بذلك من جهة مبدأ "حق الرد". والحقيقة أن هذا تسبب في زيادة حدة "الحوار" بصورة لم نكن راضين عنها أبداً وأدت إلى بعض التجاوزات في إلقاء أتهامات لم نكن نتمنى ان نصل اليها.

 أما بعد أن قامت جريدة "نهضة مصر" بنشر خبر بتاريخ 4 أكتوبر 2009 بعنوان "زاخر لـ "نهضة مصر": رفضت العرض "المشبوه" الذي يفضح ضعف موقف الكنيسة"

http://www.gn4me.com/nahda/artDetails.jsp?edition_id=2597&artID=3517491

 وبه إتهامات لا يمكن أن نصدقها ولا يستطيع الأستاذ/ كمال زاخر إثباتها ولأننا نحترم زوار موقعنا جداً ولا نسمح بالمشاركة أو شبه المشاركة في أي هجوم على الكنيسة فعليه قد قررنا الآتي:

 - نحن نتشرف بتبني مساحة حرية وديمقراطية كبيرة على موقعنا ولا نحتكر الراي ونتشرف بأن ننشر الاراء من كل إتجاه حتى ولو كانت عكس ما نراه. وهذه بالمناسبة فضيلة من فضائل كثيرة تعلمناها من سيدنا قداسة البابا شنودة الثالث. ولكن مع ما قام به الأستاذ/ كمال زاخر من توجيه إتهامات خطيرة جداً غير قابلة للتصديق فلقد قررنا ألا نقدم اي مقالات للأستاذ/ كمال زاخر على موقعنا بل سيتم حذف مقالاته من أرشيف مقالات الكتاب.

 - بالطبع هذا القرار لن يؤثر كثيراً بالنسبة بالنسبة للأستاذ/ كمال زاخر فهناك صحف مصرية كبرى تنشر له. وهذا بالتأكيد ما نريده فليهنأ هو بالصحف الكبرى ولتهنا الصحف الكبرى هذه به فنحن لنا رسالة أخرى ولنا كتاب أعزاء لا تنشر لهم الصحف الكبرى وهؤلاء الكتاب هم الذين نتشرف بالأكثر بخدمتهم ومن أجلهم نعمل في موقعنا الالكتروني المتواضع.

 - نرجو ألا يعتبر أحد هذا المقال بأنه هجوم على الأستاذ كمال زاخر أو على أي إنسان فنحن لا ندين أحد بل نحن نحب ونحترم كل انسان وسنكون في منتهى السعادة عندما نجد قلم الأستاذ/ كمال زاخر قد توقف عن مهاجمة قياداتنا الكنسية  وعندما نجد قلمه بجوار اقلام كتابنا الأعزاء يدافع عن حقوق الأقباط المضطهدين.

 

Visitor Comments

 

 
 

 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyright@copticwave : 2005-2012 Coptic Orthdox Church