قطاع الأخبار
  

     
   
 

تشييع جُثمان ضحية المنوفية "القبطى"
وسط حُزن وهلع أقباط الباجور والقُرى المُحيطة

بعد ساعات طويلة قضاها أقباط مركز الباجور والقرى المُحيطة به فى انتظار وصول الطبيب الشرعى وفَحص جُثمان الشهيد "عبده جورجى يونان"، الموجود بالمشرحة منذ صباح أمس ، ثم تسليم الجُثمان لأهل الشهيد، حيث جرت مراسم صلوات الجُناز بحضور نيافة الأنبا بنيامين أسقف المنوفية، وسط حضور أمنى كثيف.

فى حين لم تتوصل جهات البَحث إلى أى نتيجة فيما يخُص الجانى (أسامة نصر عربان)، والذى فَر بعد إتمام جرائمه فى ثلاث مناطق مُختلفة تفصل بينها عدة كيلو مترات، دون أن يتصدى له أحد.
 
شريف رمزي المحامي
17 سبتمبر 2009

وقد عَبر الأقباط هُناك عن خشيتهم من يؤدى التقاعس الأمنى إلى ضياع حقوق الضحايا، ولاتزال حالة من الهلع والخوف المقترن بالحزن الشديد تسيطر على جموع الأقباط فى مركز الباجور وقرى محافظة المنوفية، واضطر العديد منهم إلى غلق المَحال التجارية، وإالتزم بعضهم البيوت خشية التعرض لاعتداء..


كَرم المنايفة.. وشجاعة فى مواجهة الاضطهاد
شريف رمزي المحامي - الأقباط الأحرار

للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، أُلبي نداء الواجب والضمير، أبتغى الحَق والعدالة التى ينشدها أهلنا الأقباط (المنكوبين) فى محافظة المنوفية..
كانت المرة الأولى لتغطية "حريق كنيسة القديسين بشبين الكوم"، وكتبت حينها عن "كَرم المنايفة.. وثباتهم فى الضيقات"..
أما المرة الثانية فكانت بالأمس بعد ان تلقيت عدة إتصالات من أقباط مركز الباجور، وقريتي بهناى وميت عفيف، لرَصد تبِعات جريمة جديدة، لا تقل فى بشاعتها عن حرق كنيسة أو خطف فتاه قاصر..
شهد يوم الأربعاءالأربعاء 16-9-2009)، تم الاعتداء على ثلاثة من الأقباط غَدراً، وبدون أسباب واضحة..
كل شهود العيان أكدوا أن الجانى هو (أسامة نصر عربان – 35 سنة)، هذا الشخص (الإرهابى) حول الأجواء المُحيطة بالأقباط فى مركز الباجور والقُرى المُحيطة به إلى "مأتم"، وحالة من الهلع والزعر تُسيطر على كل مسيحي فى هذه المنطقة.
الاعتداء الآثم راح ضحيته عَم عبده (عبده جورجى يونان مقار – 63 سنة)، والذى نُحرت رقبته وخرجت أحشاؤه بعد تلقيه عدة طعنات نافذة فارق على إثرها الحياة، وأصيب آخران أحدهم وهو (أديب مسيحة بولس - 41 سنة) فى حالة حرجة جداً، وقد أُجريت له عدة عمليات جراحية بالقرب من مركز المُخ، ولا يزال رَهن العناية المُركزة بمستشفى شبين الكوم الجامعى، والثانى (هانى برسوم سليمان) كانت إصابته طفيفة فغادر المستشفى بعد عدة ساعات.
وكعادتهم، استقبلنى أهل الباجور (المَنايفة)، بكل لُطف وترحاب، وسهلوا تماماً مُهمتى فى رَصد الأجواء ونقل الصورة كما هى على ارض الواقع، لُشاهدها ويحكم عليها الرأى العام.
لكن كَرم أهل الباجور من الأقباط (الشُجعان) وذوى الضمائر الحية، لم يتوقف عند حدود حُسن الضيافة والترحاب، فقد وجدت بينهم المأوى والملجأ حين سعى بعض أفراد من أجهزة الأمن هُناك إلى مُلاحقتى ومُصادرة آلة التصوير التى أحملها..!!
أحدهم أوانى فى منزله، وآخر أعد لى وسيلة نقل تُبعدنى خارج البلد، (وسيلة لا تخطر على بال شارلوك هولمز)!!..
وبرغم الحصانة التى يكفُلها لىَّ الدستور والقانون بحُكم مهنتى، حيث يُحذر على أياً كان ملاحقتى أو تفتيشى أو مُصادرة أدواتى الخاصة إلا بإذن قضائى وبضمانات مُعينة نص عليها القانون، إلا أن كَرم المَنايفة وحِرصهم الزائد، ورغبتهم فى إظهار الحَق للعلن بأقصى سرعة دفعهم إلى كل ذلك..
وبعد ساعات قليلة كُنت على مكتبى داخل منزلى المتواضع أكتب هذه السطور، وأقوم بإعداد المشاهد التى صورتها، وها هى -عزيزى القارىْ- بين يديك لتسمع وتُشاهد وتحكم بنفسك..
والفضل كل الفضل هذه المرة أيضاً لأهلى.. الأقباط الشُجعان.. فى الباجور منوفية.


أقباط يعتصمون حتى يتم القبض على الجاني
الأقباط الأحرار

قُتل قبطياً يُدعى عبده جورجى من الباجور التابعة لمحافظة المنوفية حين كان واقفاً أمام متجره صباح اليوم ، حيث طعنه شخصاً مسلماً (يُدعى أسامة نصر عربان) راكباً على دراجة بخارية ( موتوسيكل) بسكيناً

وكان المسلم قد ضرب القبطى من الخلف بينما كان واقفاً أمام متجره ، وحين إستدار لمواجهته قام المسلم بطعنه بالسكين عدة طعنات فى بطنه ، فخرجت أحشاؤه على الفور ثم قام بذبحه حسبما أفاد شهود عيان ، وتوفى على أثرها ، وقد شهد الحادث سائق كنيسة العذراء ببهماى والذى كان متواجداً بمكان الحادث فى ذلك الوقت.


عبده جورجى ، الضحيةوبعد قتل القبطى الأول تحرك الشخص المسلم بدراجته البخارية الى قرية بهناى بالمنوفية ، وهناك اعتدى على شخص مسيحى يدعى اديب مسيحة بولس ، بطعنه ثلاثة مرات بسكين فى وجهه ، وطعنتين فى بطنه ، هذا ويتم علاجه الآن فى مستشفى الجامعة بشبين الكوم. ثم انتقل الجانى على دراجته البخارية الى قرية "ميت عفيف" وهناك حاول الإعتداء على هانى برسوم والذى يعمل حداداً ، ولكنه إنتبه له أثناء إعتداءه مما جعل الطعنات تأتى خفيفة ، وقد خرج من المستشفى حيث أن جروحه سطحية. وقعت الاعتداءات الثلاثة ما بين الساعة التاسعة والعاشرة والنصف صباح اليوم بينما كان الجانى يتنقل من الباجور الى بهماى الى ميت عفيف بمحافظة المنوفية دون أن يتصدى له أحد ، ورغم أن كاهن الكنيسة ابونا متى نجيب دوس كاهن كنيسة العذراء ببهماى ، الباجور منوفية ، قد أبلغ الجهات الأمنية فور وقوع الحادث الأول.
تحديث : الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة
حتى الآن ( الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة) ما زال الجانى حراً طليقاً ولم تتحرك القوات الأمنية للقبض عليه ، ولم يتم الكشف على المجنى عليه بواسطة مندوبى الطب الشرعى ، ولم يدل أى مسئول بأية تصريحات حول الحادث ، ولم يتحرك مسئولوا الحزب الوطنى بالمحافظة لطمأنة الأهالى الذين قالوا لنا انهم اعطوا بأصواتهم الى مرشحى الحزب فى الانتخابات الاخيرة.

 

 
أقباط يعتصمون حتى يتم القبض على الجانى


أبنة الشهيد تحمل صورته

 

Visitor Comments

 

 
 

 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyright@copticwave : 2005-2012 Coptic Orthdox Church