قطاع الأخبار
  

     
   
 

الأمن يعلن الحرب على الكنيسة

مصدر مسئول بمطرانية ببا والفشن :
 الأمن يعلن الحرب على الكنيسة

في تطور سريع ومتلاحق ، وبعد جلسة الصلح ( الأجبارية ) بدون أى عقاب للجناة فى حادثة عزبة بشرى الشرقية ، والمتهم الوحيد فيها الى الأن هو الأب الكاهن - ابونا اسحق ، والذي ما زال قرار الضبط والإحضار من النيابة بحقه ساريا وغير مفعل ، جاءت حرائق عزبة جرجس - الفشن عقابا أمنيا للكنيسة فى مطرانية ببا والفشن بعد أن جاهرت الكنيسة بالشكوى والأنين من جراء ما يحدث .


الموجة القبطية
4 يوليو 2009
كان الدكتور عزت عبدالله محافظ بنى سويف ، وفى لقاء صلح ( أجبارى ) قد تكلم كالعادة عن نسيج الوطن الواحد  ، ولم يتطرق إلى المشكلة الأساسية أطلاقا فى حديثه ، مع وعود لكنيسة بإنهاء مشاكلها على الفور ، ولكن يبدو أن وعد سيادة المحافظ لم يصل بعد الى القيادات الأمنية التي "  أعلنت الحرب " على الكنيسة بطريقة علنية ، وقبل مرور عدة أيام  جاء الرد الأمني فى عزبة جرجس بحرائق وتدمير وتلفيق اتهامات وإصابات ودائرة نار مشتعلة فى مدينة الفشن برعاية الأمن .


وفى حديث تليفوني مع مصدر مسئؤل في مطرانية ببا والفشن ، صرح لل " الموجة القبطية " بأن الأمن هو المسئؤل الأول والأخير  عن الأحداث الأخيرة ،  وكعقاب أمنى للأقباط  على مجال واسع وان " الأمن أعلن الحرب على الكنيسة " .
والعجيب ان يحدث هذا في قرية " جرجس " والتي أغلبيتها مسيحية  وتحمل اسما مسيحيا ، برسالة من الأقلية المسلمة فى القرية "  لو صليتم في البيت ده.. ح نولع لكم فيه" تحت رعاية و حماية الأمن وتاييده وتشجيعه  ، والعقاب الأمنى لمن يتجرا ويحتج او يطلب حقه بالتكسير والحرق والضرب والتدمير للزراعات ( لدواعى أمنية ) ونشر كتائب التدمير وحظر التجوال بالقرية والزام الكنيسة باجراء صلح ( أجبارى ) .

ونحمل محافظ بنى سويف ما يحدث في قرى الفشن من تجاوزات أمنيه تجاه الاقباط وعدم عقاب كل من تسبب فى ذلك .

والى متى نرى هذه الصور الباهتة  المتكررة :


الدكتور عزت عبدالله محافظ بنى سويف فى لقاء الصلح الأجبارى


الأنبا اسطفانوس وإجبار الكنيسة على التنازل عن حقوقها


نسيج الوطن الواحد فى لقاء الصلح وعقاب الاقباط بعده

 

 

تفاصيل الأحداث كما سبق نشرها :

"كلاكيت عاشر مرة" حرائق.. إثارة.. اعتداءات مفتعلة.. تلفيق محاضر وتقارير طبية لاتهام قبط العزبة، حتى لا يطالبون بحقوقهم!!
 استيقظ أهل عزبة جرجس التابعة لمركز الفشن بمحافظة بني سويف، في الثالثة من فجر اليوم الجمعة، في حالة ذعر وهلع من جراء حرائق اندلعت في منزل السيد فوزي اسكندر حنا المجاور لمبنى خدمات على مساحة 200متر مسطح، تابع لكنيسة القديس يوليوس الأقفهصي، بعزبة جرجس، على إثر إشاعة استخدام المبني في الصلاة كـ"كنيسة"(رغم أن المبنى لم يفتتح بعد، ولم يظهر استخدام كل طابق فيه)، واكتشف الأهالي سكب مدبر لكمية من السولار على ميكروباس الكنيسة بغرض حرقه لمجرد امتداد النيران إليه وإلى سيارة أخرى مجاورة، واستطاع أقباط عزبة جرجس إنقاذ الميكروباس من حريق محتم. كما استطاعوا الملاحقة والسيطرة على النيران التي كادت أن تمتد إلى منزل آخر لاسيما وأن سيارات الإطفاء لم تحضر إلى بعد أكثر من ساعة ونصف من الإبلاغ عن الحريق!!

هذا وقد ذهب القس سمعان شحاتة رزق الله - كاهن الكنيسة- لعمل محضر بالواقعة كشاهد عيان وممثل لأقباط عزبة جرجس غير أن الشرطة أسدت إليه النصيحة بأن يراجع نفسه قبل هذا الإجراء معتبرين أن ما حدث يمكن تداركه - كما هي العادة في كل الاعتداءات على الأقباط وبيوتهم وكنائسهم- ولم يبد أبونا سمعان رد فعل لتلك النصيحة، فقد ذهب لصلاة قداس باكر الجمعة، وكانت الفرصة أن انتهز الأمن الفرصة ليؤلب مسلمي القرية على أقباطها تأديباً لهم على تجاسرهم بالتبليغ عن الواقعة لعمل الإجراءات القانونية من محاضر ومعاينات - كحق قانوني- لاسيما وأن القس سمعان كان قد لوح بتحميله لرجالات الأمن (المسئولين عن أمن الكنيسة ومبنى الخدمات) والحراسة، مسئولية اندلاع تلك الحرائق.

وعند عودة أبونا من صلاة القداس كان الأمن قد أوعز إلى مسلمي القرية بتأديب أقباطها فقاموا بتحطيم جرار ملك للمواطن سمير عبد السيد، وأعطوا أوامرهم لعساكر الأمن بالاعتداء على بيوت الأقباط وإعمال الخراب فيها، مما أصاب بعض الأهالي من الأقباط، منهم فيبي سامي التي أصيبت ببطح غائر في رأسها!!

وكان مسلمو القرية قد أرسلوا رسالة تهديد شفاهية لأبينا القس سمعان شحاتة مفادها وماتزال أصابع الاتهام تشير تورط وتواطؤ الجهات الأمنية لاسيما الضابط شريف السيد المسئول عن مكتب مباحث أمن الدولة عن مراكز ببا والفشن وسمسطا.

هذا وتم القبض على إحدى عشر فرداً من قبط العزبة وخمسة من مسلميها، وأخذت أقوال كاهن القرية والسيد فوزي اسكندر حنا (صاحب المنزل الذي تم حرقه)، وجاري استجواب المقبوض عليهم، غير أن التوجيهات قد أعطيت للمسلمين الذين تم القبض عليهم بافتعال إصابات بأجسادهم (كما تم بسيناريو عزبة بشرى)، وآزروهم بالتقارير الطبية اللازمة لتأكيد ذلك!!! وبينما حظر التجول لأقباط القرية!! يحيا ويتحرك فيها مسلموها بحرية تامة وسلام مكين.

يقدر عدد أهال عزبة جرجس بنحو مائتان وخمسين أسرة، مقابل ستين أسرة مسلمة (اقلية)، وتخدم كنيسة القديس يوليوس الأقفهصي خمس بلدان (منهم عزبة جرجس)، والكنيسة على مساحة ثلاثين متراً!!

تأت هذه الاعتداءات على هامش الصلح (بعد بضع أيام قليلة من اعتداءات عزبة بشرى)، الذي تم بحضور السيد المحافظ ورجال الأمن وتلاحم اللحى وتبادل القبلات، والضغط على القبط لقبول الصلح والتنازل عن حقوقهم مقابل وعود أشبه بالسراب.

وقد أرسل أقباط عزبة بشرى المنكوبين، نداءً إلى السيد رئيس الجمهورية، والسيد حبيب العادلي وزير الداخلية مفادها أن: "أنقذونا من رجال الأمن لنحيا بسلام".


 

Visitor Comments

 

 
 

 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyright@copticwave : 2005-2012 Coptic Orthdox Church