قطاع الأخبار
  

     
   
 

البابا شنودة يطالب بإعادة محاكمة القس متاؤس وهبة

محاولات كنسية للإفراج عن القس متاؤس
نقلا عن - اليوم السابع

علم اليوم السابع من مصادر كنسية أن قداسة البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية وبابا الإسكندرية، طالب لأول مرة بعض المسئولين الذين حضروا لتهنئته بعيد القيامة المجيد، بفتح موضوع القس متاؤس وهبة المحكوم عليه بـ5 سنوات، بتهمة تزوير وتزويج مسلمة من مسيحى من جديد وإعادة محاكمته، وأشار المصدر إلى أن قداسة البابا طالب بإعادة محاكمة القس، وأوضح المصدر أن قداسة البابا حزين جداً على حبس القس بعدما علم أنه لا يعلم شيئا عن قضية التزوير.
 

23 ابريل 2009

 أبونا متاؤس وهبه... السجين منذ 15 اكتوبر 2008 

تزوير في أوراق رسمية

 الحكم الصادر على القس متأوس عباس وهبه باسيليوس كاهن كنيسة الملاك ميخائيل بكرداسة - مطرانية الجيزة  ، يوم الأحد الماضي 12 أكتوبر 2008 بالسجن خمسة سنوات سجنا مشددا ، لاتهامه بالاشتراك في تزوير أوراق رسمية  لتمكين متنصرة من الزواج بمسيحي ، جاء هذا الحكم يحمل معه هموم قبطية تتعدى بكثير الحكم المهين للأب الكاهن .

ولنبحث الموضوع بهدوء وبتعقل لنتفهم كل جوانبه .

هل المشكلة في صدور حكم جنائي على أب كاهن إذا خالف القانون ؟؟ بالتأكيد لا ، لأن الآباء الكهنة بشر ومواطنين مصريين يخضعوا للقانون ، وإذا خالفوا القانون الجنائي يتم العقاب تبعا للقانون الذي يخضع له الجميع .

16 اكتوبر2008

لم نكن سنجد أى مشكلة لو قام أحد الكهنة - مثلا - بشراء ارض وتزوير أوراقها بغرض المنفعة الشخصية ، وكنا سنحزن لحدوث ذلك ولكن نتقبله بعقول متفهمة للخطأ والعقاب .
ولكن المشكلة الأساسية هنا أن الكاهن يتم عقابه بسبب تزويج انسانة ترغب في الزواج من إنسان أخر بكامل أرادتها .
ولنشرح الموضوع تفصيليا :

تبدأ هذه القصة سنة 2005 بحضور شخصين لكنيسة الملاك ميخائيل بكرداسة وهم ايمن فوزى زخارى ومريم نبيل فارس طلبا للزواج في الكنيسة ، حيث تقابلا مع الأب الكاهن ، الذي قام بالإطلاع على بطاقات الرقم القومي الخاصة بهما لإتمام محضر الخطوبة .
وبعدها تم عمل محضر الأكليل بمشاركة كل من القس متأوس عباس وهبه والقمص فيلبس ميلاد جورجى كاهن كنيسة الملاك ميخائيل .
وبعد الزواج بأسبوع قام باستلام شهادة عقد الزواج الموثقة وعمل جوازات للسفر ، وسافر بالفعل خارج مصر .
والى هنا فالموضوع عادى تماما وليس به اى مشكلة .

وتبدأ المشاكل في يوم الخميس الموافق 11 / 5 / 2006 باكتشاف احد الضباط شهادة وفاة تحمل اسم مريم نبيل فارس ، والتي توجد لها معاملات بعد تاريخ الوفاة ( مثل الزواج وجواز السفر ) .
ويتضح ان الشخصية التى تزوجت باسم مريم نبيل فارس هي متنصرة من مدينة طنطا تدعى ريهام عبد العزيز راضى .
وتم القبض على اخو المتوفية  / روماني نبيل فارس ، والتحقيق معه بسبب تواجده ضامنا إثناء استخراج بطاقة الرقم القومي لأخته ( المتوفية ) وأيضا / وائل عزيز شفيق وتم التحفظ عليهم لمدة سنة وأربعة شهور ، ثم الإفراج عنهم بعد تحويلهم للمحاكمة بتهمة التزوير ، وقد هربا إلى مكان غير معروف .

الأمور واضحة ويمكن تلخصيها في جملة واحدة :
 احد البنات المتنصرات ترغب في الزواج والسفر خارج مصر ، ولكن القانون بالطبع يمنع ذلك ، فتلجا للتحايل هي وزوجها باستخراج بطاقة مزورة لفتاة مسيحية متوفية لإتمام الزواج والسفر خارج مصر .

فما علاقة الأب الكاهن بكل هذا ؟؟
الأب الكاهن يقوم بالتزويج تبعا لبطاقة رقم قومي لم يقم هو باستخراجها أو بتقديم بياناتها وليس له اى مسؤولية عن حقيقتها .

كل الإطراف المشاركة هربت ، وبقى الأب الكاهن وحده ، ليعاقب حضورياً القس / متاوس عباس وهبة باسليوس كاهن كنيسة الملاك ميخائيل بكرداسة بالسجن المشدد ٥ سنوات أيضاً ..

 النطق بالحكم :

 " عاقبت محكمة جنايات الجيزة ريهام عبدالعزيز راضي ، وأيمن فوزي ، وروماني نبيل فارس و وائل عزيز شفيق " هاربين " غيابياً بالسجن المشدد ٥ سنوات لكل منهم ، وعاقبت حضورياً القس /متاوس عباس وهبة كاهن في كنيسة الملاك ميخائيل بكرداسة بالسجن المشدد ٥ سنوات ، وأحالت الدعوي المدنية المقامة ضدهم للمحكمة المختصة، لاتهامهم بالاتفاق والاشتراك في تزوير محررات رسمية ، واشتراك الأخير مع المتهمين من الثاني للرابع في استخراج شهادة ميلاد للمتهمة الأولي " المسلمة "  ببيانات مسيحية لتمكينها من الزواج من الثاني " المسيحي "  و تهريبهما خارج البلاد ...
 صدر الحكم برئاسة المستشار / محمود سامي كامل، وعضوية المستشارين / معتز خفاجي ومحمد حلاوة وأمانة سر علاء فرج ."

الحقيقة هنا أن وضع الأب الكاهن لا يتجاوز استخدام محرر مزور بدون أن يعلم بالتزوير ؟؟

وهنا تاتى المشكلة الكبرى والتي جاء بها هذا الحكم ، ليحمل معه هموم قبطية تتعدى بكثير الحكم المهين للأب الكاهن  :

أولا : تعطيل حرية العقيدة المكفلة بالقانون :
سبب كل هذه المشكلة هو عدم تفعيل حرية العقيدة في مصر ، فلو كان من حق اى إنسان ان يقوم بتغيير ديانته وبطاقته ، فهو لن يلجا أجبارا إلى التلاعب بالأوراق الرسمية ، ليحصل على حقه المهضوم من وجهة نظره في دولته شبه المدنية.

ثانيا : اختلاف تفسير القانون تبعا للديانة :
لو أنعكس الوضع ، وكانت الفتاة مسيحية والشاب مسلم ، وقام بتزويجهم احد الشيوخ ، لتم تفعيل وتسريع كل الأوراق المطلوبة بدون اى مشكلة أو مواجهات مع القانون .

ثالثا : التساهل في القانون مع الحالات المخالفة :
لا توجد أية مشكلة في استخراج اى أوراق قانونية مثل شهادة الاسلمة او تغيير البيانات أو الزواج لأية فتاة قاصر ، بالرغم من منع القانون لذلك ، ولا يتم  مثلا تقديم شيخ الأزهر للمحاكمة بتهمة التزوير عندما يتم إصدار شهادات اسلمة للقاصرات المسيحيات .

 

وكما نرى فان المشكلة الأساسية هنا هى الكيل بمكياليين تبعا للديانة يجعل القانون معطلا .
وليس القانون فقط ، الأحوال في مصر صارت كلها تكال بمكيال الدين ولنقرأ العناوين :

قاتل يحصل على حكم براءة لان القتيل مسيحي .
أب يحصل على حضانة أبنيه بالرغم من رفضهم لأنه مسلم .
شخص يمنع من أدلاء شهادته في إعلان وراثة فى المحكمة لأنه مسيحي .
طبيبة في الجامعة لا يتم تعيننها لأنها مسيحية .
مريضة لا يتم علاجها لان الممرضين يظنون أنها مسيحية .
طالبة يتم فصلها من المدينة وتحويلها لمجلس تأديب بسبب صلاتها لأنها مسيحية .
مواطن يتم بهدلته لأنه طارد لصة بسبب أنها منقبة .
معذب الرهبان يتم عمل صلح معه لأنه مسلم .
قاتل زوج أخته التي أسلمت يتم تحويله للمحاكمة فورا لأنه مسيحي .

دعونا لا نخدع أنفسنا أن كل هذه الأمور تحتاج إلى مراجعة ، وتمزق نسيج الوطن الواحد .
نحتاج إلى الصلاة كثيرا من اجل بلادنا ومن اجل السلام بها .
نحتاج إلى الصلاة أكثر من اجل رفع الظلم عن الذين ظلموا .
نحتاج إلى الصلاة لكي تصير مصر لكل المصريين .
نحتاج إلى العقلاء لكي يعيدوا الأمور الى نصابها والحق إلى أصحابه .

وطلبة خاصة للجميع :
اطلب رفع الصلاة ووضع شموع إمام جميع أيقونات الكنائس في مصر غدا في القداس من اجل الأب الكاهن في ضيقته لكل يحن الرب علينا ويفك ضيق المأسورين .

د. سامح المصري

 

سجنوه غدراً.. وهو بريءٌ...!!

" المشكلة الأساسية هي أن:
الأحوال في مصر صارت كلها تكال بمكيال الدين
.. قاتل يحصل على حكم براءة لأن القتيل مسيحيٌ.
أب يحصل على حضانة طفليه لأنه مسلمٌ.
شخص يمنع من الإدلاء بشهادته بالمحكمة لأنه مسيحيٌ.
طبيبة في الجامعة لا يتم تعيينها لأنها مسيحيةٌ.
مريضة لا يتم علاجها لأنهم يظنون أنها مسيحيةٌ.
طالبة يتم فصلها من المدينة..بسبب صلاتها لأنها مسيحيةٌ.
مواطن يتم بهدلته لأنه طارد لصة بسبب أنها منقبةٌ.
معذب الرهبان يتم عمل صلح معه لأنه مسلمٌ.." (د. سامح المصري)
 

25 اكتوبر2008

القس متاوس عباس وهبة باسيليوس

سجنوه غدراً..وهو بريءٌ...!!
عاقبت محكمة جنايات الجيزة حضورياً القس متاوس عباس وهبة باسيليوس كاهن كنيسة الملاك ميخائيل بكرداسة مطرانية الجيزة، يوم الأحد 12 أكتوبر 2008 بالسجن المشدد ٥ سنوات، لاشتراكه في استخراج شهادة ميلاد لـ"مسلمة" ببيانات مسيحية لتمكينها من الزواج من "مسيحي"، وتهريبهما خارج البلاد...، وفي يوم الأربعاء 15/ 10 نقل "أبونا" إلى سجن طره لتنفيذ عقوبة السجن المشدد لمدة خمس سنوات!!
وقد لخص القضية الدكتور سامح المصري في جملة واحدة هي: "إحدى البنات المتنصرات ترغب في الزواج من مسيحي، ولكن القانون بالطبع يمنع ذلك، فتلجأ للتحايل هي وزوجها باستخراج بطاقة مزورة لفتاة مسيحية متوفاة لإتمام الزواج والسفر خارج مصر". فما علاقة "أبونا" بكل هذا؟؟ وماذا لو انعكس الوضع، وكانت الفتاة مسيحية والشاب مسلماً، وقام بتزويجهما أحد الشيوخ؟!
لقد سجنوه غدراً..وهو بريءٌ..!!

كانت محاكمته محاكمة دينية، وليست جنائية

لقد حكموا على مجرم "المنيا"- المسلم الذي قتل قبطياً- بسنة مع إيقاف التنفيذ. (هل قتله بحسن نية؟!
هل كان يقصد مداعبته؟!)، وإن كانت هناك واقعة تزوير لمحام (يعلم القانون) وزور توكيلاً، وحوكم بسنة فقط، فلماذا أتى الحكم على "أبونا" مجحفاً إلى هذا الحد؟! لماذا لم يأت الحكم مع إيقاف التنفيذ (حيث توفر حسن النية)، لقد اعتبر- المحامي العام الأول لنيابات شمال الجيزة- اشتراك موظف السجل المدني في تلك القضية أنه بـ"حسن النية"، لكنه لم يحسن النية في "أبونا".

فسجنوه غدراً..وهو بريءٌ...!!
إنها رسالة: "أي حد يساعد متنصر هو دا ح يبقى مصيره"!!
،، استندت المحكمة على إدانة "أبونا" بأن عقد الزواج خال من شهادة خلو الموانع، وهو شرط موجود أيضاً بعقد وثيقة الزواج لكنه مسئولية الزوج والزوجة، وليس القائم بتحرير العقد (القانون غير ملزم للكاهن بتلك الشهادة)، هكذا شهد القس فيلبس جورجي الذي وقع على عقد الزواج كشاهد، وأشار إلي أنه يمكن التغاضي عن شهادة خلو الموانع طبقاً لتقاليد الكنيسة..

لكنهم سجنوه غدراً..وهو بريءٌ...!!
كانت تهمته الأساسية وغير المعلنة "التنصير"!!
،، قالوا: قام بتنصير مسلمة (ريهام عبد العزيز راضى)، ولم يقم الرجل!!، ولمجرد أن صرخت والدتها بقاعة المحكمة "أنا عاوزة بنتي"، واتهمته بأنه نصر ابنتها، وأنها كانت مقيمة عنده، حكموا عليه.
وإن كان كذلك لماذا لم تعترف الأم عليه منذ ثلاث سنوات (مدة تغيب البنت عنها، وهي متأكدة أن "أبونا" بريء، حيث اعترفت الأم أن طوال السنوات الثلاث كانت على اتصال بابنتها، وأنها- أثناء وجودها قبل هروبها- كانت تكلم أحدهم من الأردن)!!
لماذا سجنوه غدراً..وهو بريءٌ...؟!!
حسناً فعلت الكنيسة، حينما كرست ثلاثة أيام صوماً وصلاة لأجل هذا البار

التنصير في مصر
+ هو أحد وصايا رب المجد يسوع المسيح لتلاميذه (وبالتالي للإكليروس كله في كل العصور)، وهي مرتبطة بأمانة (الكاهن / الأسقف) في محبته لرب المجد، فالذي يحبه - حقاً- هو الذي يحفظ وصاياه (يو14: 21، 23)، وليس فقط يحفظ وصاياه لكن أيضا يعمل بها (يو15: 14). بل ويعتبر "حفظ" وصايا يسوع علامة دامغة على محبتنا له "الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبّني" (يو14: 21).
+ وهناك وصايا كثيرة في الكتاب المقدس تعتبرها الكنيسة في مصر من الوصايا المؤجلة بدافع حفظ أجواء السلام وعدم تعكير المناخ العام بمصر (لست أدري إلى متى!)، مثل "وتكونون لي شهوداً في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض" (أع1: 8)، وإن كانت هناك وصية صريحة لرب المجد يسوع المسيح تقول: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس وعلموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتكم به وها أنا معكم كل الأيام إلى منتهى الدهر" (متى 28: 19-20)، "اذهبوا إلى العالم كله واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. فمن آمن واعتمد يخلص ومن لم يؤمن يدان" (مرقس 16: 15-16). فهل بعد ذلك نسأل هل المعمودية واجبة بين المسلمين؟!
+ قد تكون هذه الوصية إحدى الوصايا المؤجلة من قبل معظم الإكليروس في مصر حرصاً على العلاقات بين الكنيسة والدولة، في الوقت الذي تبيح الدولة لكل أجهزتها - ليس فقط أسلمة المسيحيين بمصر- بل أسلمة المناخ كله (ميديا وإعلام، وتعليم، و...الخ).

لماذا صار التنصير وصية "مؤجلة"؟!
كما ذكرت اعتبرت الكنيسة في مصر تلك الوصية مؤجلة حرصاً على علاقة الكنيسة بالدولة، وقد يكون هناك أسباب أخرى يجدر بنا أن نناقشها هنا مثل: "الخوف" من مغبة ذلك، ومثل أن التنصير يتبع الكرازة (التبشير)، تلك الصناعة التي لا يتدرب عليها الكثيرون في مصر لاسيما مع المناخ المصري المانع لحرية العقيدة وحرية الفكر (بعكس ما يصرح به دستور البلاد في مادته 46، وغيرها).

إنه "الخوف"
.. "وأما الخائفون فنصيبهم البحيرة المتقدة بنار وكبريت..." (رؤ21: 8)
"وجرت على أيدي الرسل آيات كثيرة.. وكان مؤمنون ينضمون جماهير.. فقام رئيس الكهنة والذين معه... فالقوا أيديهم على الرسل ووضعوهم في حبس العام.. ولكن ملاك الرب.. أخرجهم وقال اذهبوا..وكلموا الشعب في الهيكل...فأرسلوا إلى الحبس.. فلم يجدوهم... ثم جاء واحد وأخبرهم.. هم في الهيكل يعلمون الشعب.. فأحضروهم.. وسألهم رئيس الكهنة: "أما أوصيناكم أن لا تعلموا بهذا الاسم؟ قد ملأتم أورشليم بتعليمكم.."، فأجاب بطرس والرسل وقالوا: "ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس".. ودعوا الرسل و جلدوهم وأوصوهم أن لا يتكلموا باسم يسوع، وأما هم فذهبوا فرحين.. لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه، وكانوا.. كل يوم في الهيكل وفي البيوت معلمين ومبشرين بيسوع المسيح" (أع5: 12- 42)

ما أشبه اليوم بالبارحة
قد يكون الحديث أمام الآخرين من أكثر الأشياء التي يخشاها الناس عموما. ومع ذلك فكل يوم يتحدث آلاف الناس أمام الآخرين لأنهم يدركون أن أهمية ما ينبغي عليهم قوله تفوق مخاوفهم، فعلى سبيل المثال تكلم اسطفانوس، وفيلبس، وهكذا بطرس ويوحنا (على الرغم من وجود كثير من الأسباب التي كانت تدعوهم للخوف). فلقد طلب المجمع اليهودي من بطرس ويوحنا أن لا يتحدثا باسم يسوع ثانية. وقد حذروهما بأنهما سيكونان في خطر إن فعلا ذلك، لكنهما تجاهلا هذا التهديد وتابعا التبشير، وبسبب شجاعة وتصميم بطرس ويوحنا قرر المجمع اليهودي أن يجعلهما يصمتان - إلى الأبد- ولكن اسطفانوس الذي لم يتلق أي تحذير بأن لا يتحدث عن الرب يسوع، فقد رجموه على الفور لأنه نطق بالحقيقة

الدعوة إلى الإسلام:
إنها دعوة مشروعة، فـ"الإسلام دين الدولة" (دستور)، والدولة من خلال مؤسسات الأزهر (ككليات ومعاهد الدعوة وأصول الدين)، تتبنى تلك الدعوة، ورئيس الدولة يكافئ حفظة القرآن الكريم (وليس حفظة الإنجيل، أو التوراة أو غيرهما)، وعلى غير المسلم أن يتلقى نصوصاً دينية إسلامية في تعليمه (الحكومي أو الخاص)، بل وأن يحفظها ويعيها و...الخ، وأن يلقنها في كل وسائل الإعلام شاء أو لم يشأ، بل وحينما سئل أحدهم - أبو إسلام أحمد عبد الله- عن ذلك أجاب بكل فخر: "الإسلام دين الدولة الرسمي وكل ما أفعله هو مساعدة من أعلن بالفعل عن نيته في اعتناق الإسلام.."، وحينما سألته إذاعة هولندا العالمية عما قيل مؤخراً من مساعدته لمسيحيات لإشهار إسلامهن، أجاب "أنا مسلم خادم لديني وديني يحضني على ذلك..من يأتي طلبا لمساعدتي لا يجب أن أرده..إنه ملهوف وعلي إغاثته..". فهو يعتبر أنه من الواجب عليه شرعا ألا يخذل أي مسيحية تلتجئ إليه لإشهار إسلامها.
(ولا تعليق)

القمص متياس نصر منقريوس
الكتيبة الطيبية

 

 

 

 

 

 

 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt