قطاع الأخبار

     
   
 

 

 

قطاع الأخبار

قداسة البابا شنودة الثالث فى حوار خاص لجريدة نداء الوطن

اجرى الحور : صفوت يوسف ومارى شكرى

 شئ ممتع أن تجلس مع علامة من نوع فريد.... وشخصية جامعة فى المعرفة والثقافة والسياسة... وشئ أكثر من رائع أن تكون هذه الشخصية هي قداسه البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث.... معلم الأجيال الذي لا يكف عن التعليم.... والمتأمل دائما والذي انطلق بالكنيسة إلى آفاق أوسع واشمل...

 وطيبته.....وطيبته.أن تتعلم الفضائل من بساطة قداسته.. وطيبته ... وهدوءه... ودفء مشاعره... بل والأكثر دقته المتناهية فى العرض والتحليل.. انه عنوانا للصراحة.. تكلم معنا من قلبه ولم يرفض سؤال أيا كان بل رفع الخطوط الحمراء فى التعامل مع كل القضايا

26 يناير  2009
 

ما يقرب من ثلاث ساعات هي مدة الحوار الذي أجريناه مع قداسته فتح كل الملفات بدء من موقف الكنيسة من الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية ضد الفلسطنين فى قطاع غزة والسياسة الأمريكية التي تعتمد على سلطان القوة مرورا بالاحتقان الطائفي والمناخ الملتهب وقضايا الأحوال الشخصية والمحاكمات الكنسية والصحافة الصفراء التي تتدخل فى شئون الكنيسة... أنها ملفات شائكة قال فيها البابا الكثير والكثير ورغم إرهاق قداسته إلا انه لم يبخل علينا بالوقت ولا بالفكر

فقداسته صاحب فكر عميق والتعاليم النافذة إلى العقل والقلب والأب الحاني الذي يعصب ولا يجرح بل يهتم بهموم وأوجاع أبناءه الأقباط ولا يقدم تنازلات مطلقا فهو يرفض اى مساس بالكنيسة ويصر على تطبيق تعاليم الكتاب المقدس ويرى أن منبر الكنيسة له رسالة واحدة وهى خدمه الكلمة: كلمه الأيمان.. كلمه الروح.. كلمه المحبة.. كلمه العزاء.. كلمه المصالحة بين الله و الناس ويثق فى معونة الله وان العواصف تهب ولكنها لا تعصف بكل شئ قد تهشم الكوخ الضعيف ولكن لا تزلزل للجبل الراسخ ويؤمن قداسته بان النجاح الحقيقي هو أن تكسب الناس وتربحهم لان الربح النفوس حكيم وليس النجاح الحقيقي فى أن تنتصر على الناس..... واليكم هذا الحوار فى انفراد صحفي لنداء الوطن 
 

  • فى هجوم وحشي أسفر عن قتل المئات وأصابه الآلاف من الفلسطنين قامت إسرائيل بالاعتداء على قطاع غزة وقد أعلنت قداستكم فى بيان رسمي تضامنكم مع الشعب الفلسطيني وطلبت منع الاحتفالات فى أعياد الميلاد والاكتفاء بالصلاة واستقبال المهنئين... فما هو إحساسكم كانسان وكمواطن مصري وراعى وأب لأبنائك فى الوطن العربي ؟؟؟

نحن لا نقبل الاعتداء الوحشي الذي يتعرض له الفلسطينيون وخاصة أن المستوى العسكري غير متكافئ فكيف يقاتل هؤلاء الضعفاء ولا يتحرك احد وما يجرى من مذابح فى غزة يتسم بالوحشية والبعد عن الانسانيه خصوصا أن الأمر تطور إلى أبشع مما بدء فبعد أن كان الاعتداء بقاذفات من الطائرات تحول إلى زحف وهجوم برى ولا تبدو هذه عمليه ابادة تستصرخ الضمير العالمي لينقذ هؤلاء ولا نستطيع أن نقول أن الأمر مجرد انتقام من حماس التي ألقت بصواريخها على الاسرائيلين لان تلك الصواريخ لم تحدث اى إصابات ولا قتلى بهذا المقدار البشع الذي حدث من الجماعات الاسرائيليه ولكن يبدو أن إسرائيل استغلت الانقسام بين الفلسطنين وصراعهم على السلطة وأيضا عدم وجود وحدة العرب فى رأيهم وعلى رأى المثل القائل "

  • هل الموقف الشعبي الغاضب من مظاهرات وشجب وأدانه يكفى لإنقاذ اهالى غزة الذين يتساقطون يوم وراء يوم مابين قتيل وجريح أم ان هناك إجراءات عمليه لمدرة الإنقاذ ؟؟؟

الحل من وجه نظري هو الاتصال بالدول الكبرى ومجلس الأمن للتدخل العاج لان العرب أنفسهم لا يستطيعون الدخول فى حرب مع إسرائيل وإسرائيل نفسها تعرف هذا

 

البابا يتحدث بكل حزن عما يحدث فى غزة

  • إذا التدخل الدولي ومجلس الامن هو الحل !!!

طبعا مهم جدا فمن وجهه نظري أمريكا ستدافع دوما عن إسرائيل وفى كل الحالات وتبقى ارويا وروسيا و استراليا فمن غير تدخل الدول الكبرى لن تكون هناك نتيجة وأيضا المفاوضات فى الوقت الحالي لن تحقق اى نتائج لان الجو العام غير مؤهل ولا يمكن أجراء مفاوضات فى وقت حرب والمئات من الضحايا يتساقطون يوميا... لابد من تدخل المجتمع الدولي لاتخاذ قرارا بوقف النار

  • هل ترى قداستكم أن تغير الرئاسة الامريكيه من بوش إلى باراك سيحرك الماء الراكد فى منطقه الشرق الأوسط وستشهد القضية الفلسطنيه انفراجه ؟؟

لا اعرف ماذا سيحدث من اوباما ولكن اعرف أن مساندة أمريكا لليهود نظام عام مع كل رؤساء أمريكا... فأمريكا حليف دائم لإسرائيل ومهما فعلت فان أمريكا ستدعمها وتعضدها ولا تقف ضدها... وقد قرأت فى بعض الصحف أن أمريكا تسمى حماس " عصابة"

وأثناء الانتخابات الامريكيه كان الحزب الجمهوري يؤيد إسرائيل وكذلك الحزب الديمقراطي الذي خرج منه اوباما فهناك اتفاق عام وسياسة كاملة متبعه

  • وما السبيل إذن للتعامل مع الغرب؟؟؟

المهم فى إقناع الغرب بالقضايا الموجودة على الأقل لكي يتحرك ضميرهم من جهة الحق والواجب لكن الصراخ لا يجدي كما أن الصياح داخل بلادنا دون أن يصل إليهم لن يجدي وكذا التهديدات لا تجدي المسائل تحتاج إلى دراسة فوق مستوى الغضب والانفعال الشخصي المسالة تحتاج إلى أمور علميه نقطه أخرى وهى أن الحكمة تقتضى أن نكون شعبا لا يقوده إلا الانفعال فى كثير من الأمور نغضب لاى إساءة وهنا نستسلم للانفعال ونهدد بينما الحكمة تقتضى أن الشعب لكي يعيش حياة سليمة يجب أن يتصرف بحكمه وهدوء مبنى على دراسة واعية

  • من وجهة نظر قداستكم كيف يتغلب الشعب الفلسطيني على أزمته الراهنة ؟؟

أن يتحد الفلسطينيون وان يكونوا علاقات طيبه مع البلاد العربية لان انقسامهم تستغله إسرائيل والحل هو الوحدة والتماسك بدونهما ستضيع القضية الفلسطنيه

  • اسمح لي قداستكم فى الحديث عن وسائل الأعلام المصرية التي تتناول بعض القضايا التي تتعلق بالأقباط أو الكنيسة أو بشخص قداستكم هناك أخبار و معلومات خاطئه ترددها وسائل الأعلام عن صحة قداستكم فما تقيمكم لصحافه المصرية وتدخلها فى شئون الكنيسة ؟؟

إن الحرية التي منحها الرئيس مبارك للصحافة أسئ استخدامها من البعض حتى ضد الرئيس نفسه وأصبح الصحفي فى تلك الجرائد يظن أن حرية الراى تسمح أن يتناول اى شخص فى البلد حتى ولو كان احد رموز البلد الذي يتناوله بالتجريح والتشهير وإذا قيل من حق اى شخص أن يرد على الصحف يفرحون بهذا فالرد يحتاج إلى رد ورد الرد يحتاج إلى رد ويكبر الموضوع وهذا ما تبتغيه الصحف أن يحدث ضجة وإنزال تلك الرموز إلى حوار معه

المشكلة الاساسيه أن هؤلاء لا يتكلمون عن دراسة أو عن ثقة أو عن معرفه كما أنهم يتدخلون فى الشئون الدينية الخاصة للكنيسة الأمر الذي لم يحدث من قبل وهذا تجاوز كبير

مثال ذلك محاكمه الآباء الكهنة إذا أخطا أب كاهن وتركناه بلا حساب يقولون أن الكنيسة تركت الحبل عل الغالب ولا يوجد رقيب وأنها ليس بلد ليس بها أمه وإذا حاسبناه يقولون كيف يحاكم ويدافعون عن الشخص المخطئ كأنه ضحية وكأن المجلس الايكيرلكى ظالم وهم لا يعرفون كيف أن التحقيقات أخذت ساعات وساعات طويلة وأياما مع شهودا وإثباتات وربما مستندات ولكن كما يقول المثل " الناس أعداء ما جهلوا " حينما تحكم على شخص إنما تحكم بناءا على معرفتها للقوانين الكنيسة ولتعاليم الكتاب المقدس الأمر الذي يجهله النقاد الموجودون فى تلك الصحف وحتى الذي يدعى المعرفة ببعض القوانين هو لا يعرف الفرق بين القوانين الصحيحة والقوانين الزائفة

مشكله أخرى يتحدثون عنها وهى حكمنا بالنسبة للأحوال الشخصية فى الكنيسة لا تحكم حسب القانون المدني بل حسب الإنجيل والكتاب المقدس والتقليد الكنسي والكتاب المقدس على فم المسيح نفسه لا يجيز الطلاق إلا لعله الزنا لان الرجل يمكن أن يحتمل أخطاء عديدة للمرآة ولكنه لا يحتمل أن تخون الزوجية فى علاقة مع رجل أخر وقد ورد الحكم بالطلاق لعله الزنا فى أربع مواضع فى الكتاب المقدس فى ( متى5: 32) وفى العظة على الجبل فى (متى19: 9) وفى أحوال السيد المسيح الذي كتبه الفارسين فى (مرقس10: 11) وفى (لوقا16: 18)

ثم يمكن فصل الزيجة فى حاله تغير الدين كما ورد فى (بولس الأولى 7: 15) إذ يقول بولس الرسول عن هذه الحالة "ليس الأخ أو الأخت مستبعدا فى مثل هذه الحالة أن أراد أن يفرق فليفارق " مع آيات أخرى لكن المشكلة أن المحاكم تطبق حاليا لائحة 1938م التي مضى عليها أكثر من سبعين عاما وقد أصدرها المجلس الملي فى ذلك الوقت من أعضاء غير دارسين للكتاب المقدس وذكروا حوالي سبع أسباب للطلاق هذه اللائحة لم تقبلها الكنيسة وقامت ضجة حولها وقداسه البابا مكاريوس الثالث عقد مجمعا مقدسا سنه 1942م حكم بأنه لا طلاق إلا لعله الزنا الموضوع إذا ليس من أفكار البابا شنودة وحدة كما انه فى عهد البابا كيرلس السادس أرسل خطابا إلى وزير العدل وخصوصا الأحوال الشخصية ذكر فيه أيضا انه لا طلاق إلا لعله الزنا ونحن فى حاله الزنا نفرق بين الطرف المخطئ فى الزواج فالطرف المخطئ لا نصرح له بزواج ثاني أما العنصر البرئ فى الزواج فنسمح له بالزواج

 
  • يتردد أن الكنيسة ترفض تطبيق أحكام القضاء ؟؟؟

عندما يطلق شخص امرأته لسبب مخالف لتعليم الدين لا نصرح له بالزواج مرة ثانيه حتى لو حكمت له المحكمة لذلك يتهموننا فى مثل تلك الحالات بأننا ضد أحكام القضاء ونحن لسنا ضد القضاء أبدا بل نحترم القضاء ولكن لا نستطيع أن نخرج عن عقيدتنا وقد قيل فى الكتاب المقدس " ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس"

 

وكنتيجة لذلك أصبح الحل هو ووجود قانون يوافق الكنيسة وتحكم به المحاكم الشخصية وهذا واضح فى تعليم الإسلام الذي يقول " وإذا أتاك أهل الذمة فاحكم بينهم بما يدينون "

من اجل هذا جمعت جميع رؤساء كنائس مصر ممثلوا التي لها رئاسة خارج مصر وبعد اجتماع طويلة قدمنا قانون الأحوال الشخصية وقع عليه الكل وقدمناه إلى رئيس مجلس الشعب الدكتور صوفي أبو طالب 1980 فقال لي إلى تقدمونه لنا معجزة لم نرى الأقباط بكل طوائفهم يتفقون على قرار واحد

 

وظل هذا القانون ل يؤخذ به مشروع قانون لم يؤخذ به وأعيد الأمر أخرى سنه 1998 عندما زارني المستشار سيف النصر وزير العدل وقدمنا مشروعا موحدا لتلك السنة ورأينا حلا أخر اجتمع المجلس الملي وأصدر تعديلات للائحة الأحوال الشخصية التي قدماها المجلس الملي العام من قبل سنه 1938 وما زال القانون معلقا ولكننا لا يمكن أن نخالف ديننا بأي حال من الأحوال

  • المجلس الملي العام هو الذي أصدر اللائحة 38 والمجلس الملي الحالي هو الذي قام بأجراء تعديلات عليها فهل التعديلات التي تمت تحمل صفه إلزام للقضاء للأخذ بها ؟

الجهة التي أصدرت اللائحة هي بالفعل المجلس الملي والذي قام بتعديلها هي نفس الجهة ولكن المحاكم تصدر إحكامها طبقا للائحة القديمة ونحن نقول للقضاء أن تلك اللائحة قد تم تعديلها ففي وقت سابق كانت توجد مرجعيه للمحاكم إلا اللائحة 38 أما الآن فهناك لائحة تم تعديلها وفق تعاليم الكتاب المقدس وتعاليم الكنيسة... و الدولة ذاتها كثيرا ما عدلت من قوانينها بل ودساتيرها....

  • لماذا لا تأخذ المحاكم بالتعديلات الجديدة حتى الآن ؟؟

الأمر معلق.... نشرنا التعديلات فى الجريدة الرسمية.... وحصلنا على وعود كثيرة واعتذرات عديدة لأسباب مختلفة من ضمنها أن مجلس الشعب أمامه مشاريع تهم الدولة ككل.... أو أن هناك اولويات لقوانين محددة وأيضا أن الدولة بصدد إصرار قانون للأحوال الشخصية لكل مصر وبه ما يخص الأقباط.... مازالت الأحكام الخاطئه تصدر اللائحة 38.... والأحكام الصحيحة بتعديل اللائحة.... ويبقى الحال كما هو... ونحن ثابتون على رأينا ومتشبثون بعقيدتنا سواء اخذ بها أم لم يؤخذ

  • المعارضون يقولون أن المجلس الملي تم تفريغ اختصاصاته...وأصبح ليس له دور مؤثر وطالب البعض بالغاه؟؟؟

المجلس الملي لم يتم تفريغ اختصاصاته.... صحيح أن الإشراف على الأوقاف تحول إلى هيئه الأوقاف القبطية والمدارس غالبيتها أممت ولكن تبقى للمجلس اختصاصات أخرى أهمها إدارة الأمور المالية ولولا ذلك ما كان يصدر قانون باستمرار تشكيل المجلس الملي كلما جاءت دورة ولولا ذلك ما كان يصدر قانون باستمرار تشكيل المجلس الملي كلما جاءت دورة جديدة له.... وكون أن اختصاصاته تم حذف بعضها ليس معنى هذا انه لا محتوى أو دور وألا لماذا يجتمع المجلس وماذا يقرر ؟؟؟

  • ماذا عن الذين يشككون فى بطلان التعديلات التي أجرها لمجلس الملي ع اللائحة وخاصة من داخل الكنيسة ؟؟؟

أما أنهم يتحدثون عن غير معرفه أو مع عناد مع الكنيسة مهما كان تصرفهم يستخدمون لابداء الراى المعارض وبعد أن يعارضون يرجعون مرة أخرى إلى المجهول.

  • المعارضون الذين يتخذون الهجوم على الكنيسة ويستخدمون الأقلام المسيئة فى سن حربهم ضد قداستكم ويطلقون على أنفسهم لقب مفكر قبطي ويظهرون على الفضائيات ويتحولوا إلى مرجعيه كنسية... ما رأيكم فيما يحدث؟؟

أن كانت هذه القلة من الأفراد تعتبر مفكرين فهل هذا يعنى أن باقي الملايين غير مفكرين واختص هؤلاء بالفكر وحدهم أين باقي قادة الأقباط وأين العاملون فى خدمه التعليم فى شرق البلاد وشمالها وجنوبها بل أقول أين القضاة والمستشارين الأقباط...وأين أعضاء المجلس الملي والمجلس العام والمجالس الفرعية هل كل هؤلاء غير مفكرين فى نظرهم ثم المفروض أن يعتمد فكرهم على ثوابت فى عقائد الكنيسة وليس لمجرد الظهور والمعارضة.... فمصطلح مفكر فكل إنسان الدنيا مفكر لان له عقل ولكن شتان بين مفكر له تفكير سليم وأخر تفكيره غير سليم بين مفكر عميق فى تفكيره وأخر سطحي وبين كل إنسان ينشد الحقيقة ومفكر أخر غايته مجرد الهجوم..... كل إنسان مفكر لو لم يكن يفكر لم يكن ليكون إنسان

  • هل هناك أشياء أخرى تدفع الصحافة للتدخل فى شئون الكنيسة الداخلية غير قضيتي الأحوال الشخصية ومحاكمه الأقباط ؟؟

نعم مشكله الارتداد وإلغاء جلسات النصح والإرشاد ومشكله اختيار البطريرك... لا حديث عن تلك المشكلتين سواء عبر الأحاديث الصحفية والمقالات التي تهاجم الكنيسة

  • من وجهة نظر قداستكم ما هي ابرز أحداث عام 2008 المنقضي ؟؟؟

الاعتداء على غزة وقتل الأطفال والنساء والشيوخ العزل... واعتداء الزيتي على بوش بالحذاء ( جزمه بوش) ومن الأحداث المهمة تغير الرئاسة الامريكيه من بوش لاوباما وكذلك الحكم على البشير الرئيس السوداني وأيضا حريق مجلس الشورى والمسرح القومي وهزيمة الزمالك من بنى عبيد

  • ماذا عن الأحداث التي مرت على الكنيسة؟؟؟

ازمه دير ابوفانا والاعتداء على الرهبان ومرضى وسفري إلى أمريكا لمدة أربع شهور وأحداث منفلوط ومحاكمه الأنبا ايساك وأيضا من الأحداث المهمة زيارتي للاثيوبيا بعد انقطاع دام 33عاما منذ عام 1973 وكذلك زيارة بطريرك اثيوبيا لمصر وهناك أحداث أخرى فى العام المنقضي منها افتتاح المركز الثقافي القبطي وزيارتي لمدينه بنى مزار وتدشين الكاتدرائية هناك وافتتاح وأدى والدة الإله فى كندا وتدشين ثلاث كنائس بها

  • هناك بعض الاساقفه المستبعدين يدلون بحوارات صحفيه أحيانا تكون ضد الكنيسة وكذلك يصرحون بأشياء من المفترض أن تكون بعيدة عن الأعلام ما تقييمكم؟؟؟

صدقني كلامهم ده حلاوة روح... كل إنسان يحاول يبرر نفسه دون أن يذكر السبب فى إيقافه فمثلا الأنبا تكلا قال أن الأنبا بيشوى نصحني فورطني وبعد كده جرونى وحبسني... هناك موضوعات وأحداث أفضل من يرد فيها بالادله والبراهين هو الأنبا بيشوى.

 

  • هناك تفسير لاتساع نطاق هذا الجدل وازدياد حدته أحيانا يقال: انه يرجع لعدم وجود حوار داخل الكنيسة فما مدى صحة ذلك ؟؟؟ هل أبواب الحوار مغلقه بالفعل وألا يفيد الحوار فى الكشف عن اى أخطاء طالما انه لا يوجد احد معصوم من الخطأ ؟؟؟

الحوار مفتوح ولكن ليس من الصالح أن يكون على صفحات الجرائد الكنيسة المسيحية أسرة كأي أسرة فى الدنيا لها خصوصياتها التي لا يجوز أن تنشر والحوار ينبغي أن تنشر على الملا والحوار ينبغي أن يكون فى جو من الحب والإخلاص أما الذي حدث فلم يكن حوارا وأما كان محاوله للتشهير

 

وكما قلت: أن هؤلاء الأشخاص – الذين يثيرون الغبار - لا يعملون داخل الكنيسة ولذلك يلجاون إلى الحوار على صفحات الجرائد

 

فى كل اجتماع لي سواء الاجتماع العام الاسبوعى فى القاهرة أو الاجتماعات التي أقيمها أيام الأحد من كل أسبوعين فى الاسكندريه وأدخلت تقليدا جديدا لم يكن معروفا فى كنيستنا من قبل ويقضى أن أتلقى اسئله فى نواحي دينيه أو حتى فى الأحوال الشخصية والأمور ألعائليه أو اسئله فى التصوف الروحي ونقاوة القلب أمام الله أو اسئله فى إدارة الكنيسة

 

ويسود نفس الجو فى اجتماعاتي مع الآباء الكهنة وكذا فى اجتماعاتي مع شعب اى كنيسة لاختيار كاهن جديد أوزع عليهم أورقا وكل شخص يذكر ما يريده من الملاحظات أو الأفكار وأجيب عليه أمام الناس داخل الكنيسة أو المقر البابوي من دون أن نناقش هذه الأمور على صفحات الجرائد أو تدخل فيها غير المتخصصين فليس كل إنسان يستطيع أن يناقش القوانين الكنسية أو الانظمه الكنسية أو العلاقة بين الكهنوت والعلمانيين

 

الذي أراه على الساحة هو محاوله أخذت شكل الهجوم والتشهير ولم تأخذ شكل الحوار فالحوار معروف مكانه ومعروف اسلويه

 

أريد أن ارجع إلى قولك ( لا يوجد احد معصوم ) وأنا أؤمن بهذا الفعل وبناء على هذه القاعدة وقع بعض الآباء الكهنة فى أخطاء لأنهم غير معصومين وقدمتهم إلى المجلس الاكليركى فحكم المجلس بإيقاف البعض

 

والمجلس الاكليركى هو مجلس مكون من أربعه أعضاء من الآباء الكهنة المعروفين الكبار ويعتبرون جزءا منبثقا من المجلس الملي العام يرشحهم البابا ويصدر بهم قرار من المجلس الملي ويرأسهم البطريرك أو من ينيبه عنه وهذه محكمه رسميه لها طابع كنسي وفى الوقت نفسه لها الطابع القانوني لان المجلس الملي الصادر بقانون من قوانين الدولة ومن بين بنود هذه القوانين تكوين المجلس الاكليركى – بهذه الصورة – له طابع كنسي وطابع قانوني وهو يحقق فى القضايا ويحكم فيها بكل رحابه صدر ويعطي فرصه لمن يوجه إليه الاتهام لأنه يقول كل ما عنده وفى أحيان كثيرة كان الشخص يعترف بالتهمة المواجهة ويطلب السماح ويسامح ويتعهد بأنه لو رجع يصبح من الكهنوت فيوقف بدلا من أن يشطب (يعنى حكما مخففا ) ولكن لان هذه

 

مسائل كنسية بحته وحفظا لسمعه الناس فنحن لا نذيع ما يتهمون به ولا أسباب الحكم وحيثياته حفظا لكرامتهم

 

وإذا بالنتيجة تكون أن يتحمس البعض ويتهمون المجلس بالقسوة أو الظلم ويطلبون إعادة التحقيق كل هذا وهم لا يعرفون شيئا على الإطلاق من حيثيات الحكم فكيف يمكن لإنسان أن يحكم بان هناك ظلما هو لم يطلع على التهمه ولا التحقيق ولا على حيثيات الحكم وقد قلت ذات مرة: أننا نحتفظ بسريه التحقيق فهل يسمح لنا احد المعترضين أن نفتح الملفات ؟ ولماذا لم يجرؤ احد منهم أن يطلب هذا الطلب ؟ لأنه يعرف- تماما- ما يوجد داخل الملفات

 

إثارة الأجواء أمر سهل أما العدل والحق والروحانية فشئ بعيد تماما عن كل هذه الاتهامات

 

وأتذكر اننى قرأت لأحد الشباب يطالب في الصحف بان يعيد البابا التحقيق مع الآباء الكهنة الذين أوقفوا أو شلحوا وان يجعل التحقيق أمام لجنه أخرى من ثلاثة من المطارنة القدامى كيف هذا؟ لقد قلت أن المجلس الاكليركى له تشكيل خاص بحكم القانون فلو شكلنا لجنه من هذا النوع لا تكون هي المجلس الاكليركى الذي يحكم

 

وكأن هذا الشاب يطلب من البطريرك أن يخالف القانون إما إذا كان المقصود هو لجنه مجمعيه فمن حق المجمع المقدس أن يشكل هذه اللجنة وفى هذه الحالة يختار المجمع من يشاء من المطارنة وتعتبر كأنها لجنه كنسية بحته

 
  • هناك العديد من الأقلام طالبت الدولة بالمراقبة على أموال الكنيسة وبحث مصادرها ما رأى قداستكم؟؟؟

ليس من حق اى احد أن يراقب على العشور التي تأتى للكنيسة فالسيد المسيح قال عنها " لا تجعل شمالك تعرف ما تدفعه يمينك " فإذا كان الشخص نفسه يجعل شماله لا تعرف ما تدفعه يمينه... ليس من حق اى جهة أن تراقب على العشور أو النذور

  • ألا ترى قداستكم من الضروري أن يكون هناك مكتب اعلامى يستطيع التعامل مع كل القضايا التي تثيرها وسائل الأعلام والتي تحمل مغالطات كثيرة ومعلومات من شانها أن تعثر الناس ؟؟؟

لو أخضعنا أنفسنا لمشاكل الصحافة لن نخلص بل كل ما نفعله سيقابله أيضا رد... المفروض أن الكنيسة تعيش فى جو خاص من السرية وليس كل شئ أن يكون معلن للناس... وفى إحدى المرات عينت مسئول صحفي (لخبط الدنيا ) استغل موقعه كمتحدث واخذ يصرح بأي كلام وأيضا احذر من استخدام اى مسميات فى غير موضوعها فاحد الآباء الاساقفه يقولوا عنه انه المتحدث الرسمي باسم الكنيسة مثلما قالوا عن الأنبا موسى فقلت ( بلاش استخدام اللقب ده افرضوا قال كلام خاص يعبر عن فكرة هل ده يبقى فكر الكنيسة "

  • هناك انتقادات وجهت إلى الكنيسة بعد ظهور قناة سي تى فى البعض قال هل الكنيسة كانت فى حاجه إلى قناة جديدة رغم أن أنشطه الكنيسة وأحداثها واحدة؟؟

هناك فى التلفزيون القناة الأولى والتانيه والتالته فهل ممكن نقول " ملهومش لزوم " ونكتفي بقناة واحدة وفى الصحف هناك الأهرام والأخبار والجمهورية ممكن نقول أن كل وحدة تعبر عن نفس الوضع فنكتفي بواحدة فقط الكنيسة هكذا وجود قناتين مكملتين للخدمة يعطى فرصه اكبر للتعبير عن الحياة الكنسيه

  • هل القناتين خاضعتين للمجمع المقدس؟؟

المجمع المقدس ليس له دخل ولكن كل قناة تقول أن رئيسها قداسه البابا شنودة وأنا مش بعمل اى أعمال من الرئاسة فكل قناة لها مجلس أمناء هو الذي يديرها.

  • هل ساهمت القنوات الفضائية المسيحية فن نشر الفكر الكنسي فى كل بيت مسيحي ؟؟؟

القنوات لعبت دورا مهما وحيويا... فالشعب القبطي أصبح قريب من الكنيسة ويعرف إخبارها والأحداث التي تجرى بها وبتابع النهضات و القداسات والعظات وهناك برامج عن الآثار القبطية وعن الكنائس والأديرة وهناك برامج عن الأسرة والطفل وكلها حاجات مفيدة !!!! 
 

 

هام
لمتابعة الأخبار بطريقة فورية برجاء تحميل شريط الأدوات
يتم إرسال تنبيه فوري عقب نشر الخبر


 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt