قطاع الأخبار
  

     
   
 

عشرة الاف قبطى و«المحجوب».. «والسلام الوطنى» استقبلوا البابا

توافد المئات من الأقباط الأرثوذكس من جميع أنحاء الجمهورية على المقر البابوى بالعباسية، منذ السادسة من مساء أمس الأول، استعدادًا لحجز مكان يستطيعون من خلاله مشاهدة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية, أثناء حفل الاستقبال المعد له بمناسبة عودته إلى القاهرة، من رحلة علاج بالولايات المتحدة الأمريكية.

ووسط أكثر من ١٠ آلاف قبطى قضو ليلتهم فى ساحة كاتدرائية الأقباط بالعباسية، احتفلت الكنيسة الأرثوذكسية، فجر أمس، بعودة البابا شنودة الثالث إلى القاهرة، عائدًا من رحلة علاجه التى استمرت أكثر من أربعة أشهر بالولايات المتحدة الأمريكية نتيجه إصابته بشرخ فى الفخذ إثر إنزلاقه بغرفته بالمقر البابوى.

21 اكتوبر 2008
نقلا عن المصرى اليوم


ففى الساعة الخامسة والنصف صباحًا بدأ حملة الأعلام من فريق الكشافة الكنسية فى عمل الاستعراض الخاص بهم، يصاحبهم كورال كنسى ينشد ترانيم خاصة بالبابا شنودة.

وفى الساعة السادسة وعشرين دقيقة دقت أجراس الكنيسة ليعلن الأنبا موسى أسقف الشباب عن وصول البابا الكاتدرائية، وظهر البابا مباشرة على سلم القصر البابوى، واقفًا على قدميه،

ويلوح بيده للموجودين، وعزف السلام الوطنى، وسط هتافات وزغاريد الحضور، الذين ظلوا يهتفون طوال الوقت «بالطول بالعرض البابا زى الورد»، واستمرت فرق الكورال فى ترنيم الأناشيد والعزف والغناء.

وفى السابعة صباحًا وقف البابا شنودة ليلقى كلمة على الحاضرين، والتى استمرت ٧ دقائق فقط، غادر بعدها ليستريح داخل القصر البابوى وقال: «أبنائى الأعزاء وإن كنت أسعد برؤيتكم وأشكركم على محبتكم، إلا أننى أحب أن أقول لكم إنكم لم تغيبوا عنى أبدًا».

وأضاف: «عندما أسافر فى كل مرة آخذكم معى فى فكرى وعقلى، وكما تكونون معى فى القاهرة تكونون معى أيضاً فى الطائرة، وكما آخذكم معى آخذ مصر أيضا فى قلبى وفكرى».

وأوضح البابا أن الحضور وإن كانوا يهنئونه بعودته إلى المقر البابوى فإنه يقول باستمرار: «إننى ليس لى مقر إلا فى قلوبكم العامرة بالحب».

وأعرب البابا شنودة عن شكره الدائم لجميع الحاضرين الذين أرجأوا مصالحهم من أجله، وقال إنه يشكر الرئيس مبارك على اهتمامه به طوال فترة العلاج، وإنابته اللواء عبدالسلام المحجوب، وزير التنمية المحلية، لحضور استقبال البابا وتهنئته بالعودة، والذى وصفه باللواء «المحبوب».

من جانبه قال المحجوب - الذى استقبل البابا على سلم الطائرة وصحبه إلى الكاتدرائية لحضور الاحتفال - خلال كلمته أنه يسعده أن يأتى لتهنئة البابا بسلامة العودة إلى وطنه الحبيب مصر المباركة فى كل الكتب السماوية، مشيرًا إلى أن البابا صاحب شعار «مصر ليست وطن نعيش فيه ولكن وطن يعيش فينا».

وقال: «كنا نفتقد رمزًا أساسيًا من رموز الوطن، رمزًا أصيلاً يعرف معانى الحب والسلام، ويؤكد لنا كل يوم كيف يكون حب الوطن والانتماء إليه»، واصفًا البابا بأنه «يحمل قلبًا يتسع لكل الناس،

ويقدم محبته للجميع دون استثناء أو تمييز» لأنه ليس بابا مصر فقط، بل بابا كل العرب، فهم جميعا يعيشون فى قلبه، مثلما تعيش مصر فى داخله، وأضاف: «عزيزنا مرحبا بك فى وطننا الغالى، ونشكر الله أنك عدت إلينا».

وأكد عبد السلام المحجوب أن البابا تربطه علاقة حميمة مع الرئيس مبارك وشيخ الأزهر، وجميع القيادات الإسلامية بالبلد.

وكان حفل الاستقبال قد حضره كل أعضاء المجمع المقدس والمجلس الملى العام، بجانب بعض أعضاء مجلسى الشعب والشورى، ومنهم النائب علاء حسنين، مدير أزمة دير أبوفانا.

وفى المقابل غاب عن اللقاء أى مندوبين عن الكنيستين الإنجيلية والكاثوليكية.

من جهة أخرى يستقبل البابا فى العاشرة من صباح اليوم كبار رجال الدولة والشخصيات العامة التى ستحضر لتهنئته بالعودة والشفاء.
 

كلمة قداسة البابا شنودة الثالث
 

 

هام
لمتابعة الأخبار بطريقة فورية برجاء تحميل شريط الأدوات
يتم إرسال تنبيه فوري عقب نشر الخبر


 

 

الكنيسة

الكتاب

خدمات

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyright@copticwave : 2005-2012 Coptic Orthdox Church