منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

سؤال الى مستر أوباما

مصر بكل فخر ولاّده وهى رائدة فى كل شىء حتى فى الجهاد أيضاً فقد نقل المجاهدون الباكستانيون عن أخوانهم المجاهدين المصريين طريقة أطلاق الرصاص من مدافع رشاشة من فوق دراجات بخارية فقد تم أغتيال الوزير الوحيد المسيحى الكاثوليكى بباكستان وهو وزير الأقليات الدينية وأسمه ( شهباز بهاتى) وأطلقوا عليه النار أثنان من فوق دراجة نارية ( موتوسيكل) ولاذا بالفرار..
 وهذه طبعا ليست المرة الأولى هذا العام ولكن فى يناير 2011 تقمص شرطى باكستانى متعصب شخصية البطل والمجاهد فى سبيل الإسلام وفتح النار على حاكم اقليم البنجاب والمكلف بحراسته ولكنه هو الذى قرر أغتياله وأصبح بطلاً شعبيا فى باكستان لأنه لم يرضى على حاكم أقليم البنجاب أن يدافع عن إمرأة مسيحية باكستانية حكموا عليها بالإعدام بعد أن أتهموها بإهانة النبى محمد، وقد تقرر أعادة النظر فى قانون ينزل عقوبة الأعدام بالمدانين بإذدراء الدين وكان هذا الوزير ( بهاتى) أحد المدافعين عن تعديل قانون تجريم الأساءة للإسلام وكان قد صرح أكثر من مرة عن أعمال العنف والترهيب والتهديدات للأقليات المسيحية وكم ذكر انه مُهدد بالأغتيال فى أى لحظة


الفنان شفيق بطرس

6 مارس 2011

ونسمع فى نفس اليوم الأربعاء 2 فبراير عن أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما أعلن أنه يأسف كل الأسف لأغتيال الوزير الباكستانى الكاثوليكى ويطالب بكل شدة الجهات الرسمية فى حكومة إسلام أباد بأن تتعقب القتلة ،الى هنا ونقف كمصريين أقباط لبعض لحيظات نتأمل فيما يحدث من مفارقات ونعمل مقارنات عن ما حدث فى مصر من أول يناير 2011 الى 2 مارس 2011 ونجد مايزيد عن ثلاثون قبطيا قد قتلوا أمام كنيسة القديسين بالأسكندرية وحوالى تسعون مصابا أصابات خطيرة بعد مذبحة تفجير السيارة بمعرفة وتعضيد وزارة الداخلية والوزير السابق للداخلية المجرم (العادلى ) بنفسه (وهو ما كشفه تسريب مستندات تكشف مخطط لوزارة الداخلية لتكليف من القياده رقم 77 لوزير الداخليه نفسه بتاريخ 2 ديسمبر 2010 و الذى أدان العادلى بتخطيطه لتفجير الكنيسة) ونشره موقع جريدة اليوم السابع وعلى صفحات الفيس بوك أيضا اليوم 3 مارس 2011، وبعدها نسمع عن مقتل القمص داوود بطرس راعى كنيسة ابو سيفين بقرية شطب بأسيوط وذلك بعدما وجدوه مطعوناً ب22 طعنة فى ظهره وسبعة طعنات فى رقبته بقصد ذبحه فى شقته بيد جماعات اسلامية نزلت الى الشوارع تكبر وتهلل بذبح الكاهن القبطى وبعدها طعن الشاب المسيحى سامى جمال (22عاما) فى محل بقاله مملوكا لوالده فى قرية العوامية بسوهاج والذى أستشهد قبل وصوله الى المستشفى طبعا بيد أسلاميين متعصبين بعدما هددوه وبدون اى ذنب ارتكبه وبعدها مقتل الجواهرجى القبطى (سامى) بالعياط بعد اشاعة وجود علاقة عاطفية مع إمرأة مسلمة وآخرها مقتل القبطى عيد لبيب الذى قتله الأسلاميون أول أمس فقط بعد حرق ونهب بيوت النصارى وتدمير سبعة محلات تجارية مملوكة للأقباط بقرية أطفيح بحلوان

كل هذا ياسيدى الرئيس باراك حسين أوباما ولم نسمع منك ما يلوم الحكومة المصرية لا السابقة ولا الحالية المؤقتة ولكنك سارعت بالأحتجاج على مقتل الوزير المسيحى بباكستان وتطالب بتعقب الجناة وسرعة القبض عليهم ومحاكمتهم ، والسؤال الذى يطرح ذاته هنا سيدى الرئيس : هل هنالك أسباباً تدعى الحكومة الأمريكية تكيل بمكيالين؟ وهل لأن الجناة فى باكستان من المغضوب عليهم وهم من يهددون المصالح الأمريكية ويدافعون عن قيادات القاعدة وطالبان بأفغانستان تريد تعقبهم؟ وليس لأنهم قتلوا الوزير المسيحى، ماذا عن شهدائنا الأقباط يا سيد أوباما ؟ أو ليس لهم دية ولا أهمية لدى النظام الأمريكى؟

ولكن لأن النظام المصرى السابق وحكومة الرئيس المخلوع حسنى الغير مبارك لها أهدافها ومصالحها مع امريكا يطنش السيد الرئيس أوباما وكأن كل هذه الأعداد من الشهداء الأقباط بمصر ليس لهم ثقل ولا أهمية الوزير الباكستانى ( شهباز بهاتى) وطبعاً نحن لا نؤيد القتل بباكستان ونرفضه كما نرفضه بمصر أو فى أى مكان آخر بالعالم ولكننا فقط نتسائل عن سبب الكيل بمكيالين والى متى تتناسى الحكومة الأمريكية دماء أقباط مصر المسفوكة كل يوم بل كل ساعة بكل ارجاء وادى النيل ، هل يجب ان تكون هنالك مصالح امريكية لكى تستيقظ وتطالب برعاية حقوق الإنسان وحق وحرية المواطن فى الحياة الحرة الكريمة والعيش بأمان فى بلده وأرضه؟ ونرى كما حدث لمسيحيين العراق وجنود أمريكا متواجدون على أرضه لا يبالون بما يجرى للمسيحيين العراقيين من تنكيل وتهيد وترهيب كما حدث بتفجير كنيسة سيدة النجاة وراح شهداء فوق ال58 شهيد بجانب ذبح طفلة فوق مذبح الكنيسة بطريقة همجية وبشعة تقشعر لها الأبدان بجانب التصفية العرقية لمسيحيين العراق وإجبارهم على تركهم منازلهم ومتاجرهم وأراضيهم للمتعصبين الإسلاميين من أتباع حكومة العراق الإسلامية أو جيش دولة العراق الإسلامية كما يطلقون على انفسهم ؟

سيدى الرئيس ياليتنى أكون مخطئاً ولكننى اريد فقط تصحيح مفاهيمى ان كنت على غير صواب فيما أقوله ؟ هل لم تسمعون يا سيادة الرئيس بكل هذه الأعداد من شهداء الأقباط بمصر من ليلة رأس السنة الى الثانى من مارس لهذا العام؟ وأن كنتم قد سمعتم ولم تبالوا كما فعلتم عند سماعكم عن مقتل الوزير المسيحى الباكستانى فنريد معرفة السبب؟

 وأخيراً بدون الدخول فى متاهات سياسية او مجادلات دبلوماسية أريد فقط إجابة شافية ووافيه لسؤالى الى مستر باراك حسين أوباما

الفنان شفيق بطرس


Visitor Comments

 

 

 

 

 

 

   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt