منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

"صُــــــــباع" مين فيهم؟؟

بعد مذبحة كنيسة القديسين بالأسكندرية طَمَس عباقرة النظام وأشاوس حبيب العادلى ورجال محافظة الأسكندرية كل معالم الجريمة مرة بالغسيل بخراطيم المطافى الضخمة ومرات بسيارات الكنس والنظافة الخاصة بالبلدية ومرات بتصليح وترميم الأرصفة متجاهلون كل معرفتهم بقوانين تتبع آثار مرتكبى الجرائم وكل نصائح رجال البحث الجنائى والمعروفة فى أى جريمة فى أى بقعة من بقاع الأرض ماعدا طبعاً مصر (بلد العجائب) ولنفكر معاً لبعض الوقت نجد أنهم لهم كل العُذر فعلاً فسواءاً قد عرفوا الجانى أو لم يعرفوه عن قصد كانوا أم مغصوبين على ذلك فهذا لن يقدم أو يؤخر فى شىء فسيكون رد فعل النظام لمصلحته ومصلحة الكرسى ومن ينتفعون تحت بلاط الكرسى، فلا داعى لأى أدلة جنائية أو أى بحث جنائى وتعب القلب فالمطبخ السياسى جاهز دائما لتسبيك أى وصفة المهم انها تخدم صاحب الصولجان جناب السلطان وحاشيته من المنتفعين،


الفنان شفيق بطرس

15 يناير 2011

وبعد ان تمت كل أجهزة النظافة ومحو الآثار الجنائية مهمتها الشريفة فى ضياع كل آثار الجريمة ليزوغ ويفلت منها الجُناة الحقيقيون أتحفنا نظام العادلى وسيده مبارك بخبر قد أثلج قلوبنا جميعاً ألا وهو العثور على (صُباع آدمى) خارج الكنيسة فى الشارع بعد مرور أحدى عشر يوماً على المذبحة والسؤال الذى يطرح نفسه بقوة أصبع من كان هذا الأصبع؟ غير أصبُع الشيطان الذى أشار للسلفيين والوهابيين المتعصبين الخارجون فى مظاهرات عارمة صاخبة تشتم كنيستنا وتسب ديننا وتمسك صور سيدنا البابا شنوده وتقذفها بالشباشب والأحذية ويتلفظون بأفظع الشتائم فى حماية رجال أمن مبارك وكرسيه وأشاوسة العادلى وكأنهم يقولون لهم (هل من مزيد) واستمرت هذه المهاترات 14 اسبوعاً متتالياً ولم يفكر عاقلا واحدا فى توقيف هذه المهازل وكانت آخرها مظاهرة فى عشية نفس اليوم الذى حدثت فى منتصف الليل مذبحة الأسكندرية وكأنهم كانوا يشعلون الهِمم أستعداداً للمذبحة الكبرى وغزوة كنيسة القديسين ويخرج علينا صابع آخر وهو صابع نظام مبارك وهو يشير به الى كل ماهو خارج مصر ليبعد عنه وعن نظامه أى حرج دولى ويكون الفاعل مجرم مأجور من الخارج قاعدة بكستانى أو أفغستانى وحتى ايضاً وفى نفس التوقيت يبعد عنه ان يكون عربياً حتى يطمئن قلب سيده خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودى

ويأتينا الصابع الثالث ألا وهو صابع العادلى صاحب الصولجان المختفى وصاحب الجيش الجرار الذى يفوق فى عدده وعُدته جيش مصر الرسمى وكل هذا من وراء الكواليس وعرف كيف يحكم مصر بقبضة من حديد ويقمع ويذل أى معترض على النظام وفى نفس التوقيت يرمى بسهامه لخراب العلاقات بين أى مسلم معتدل من معارضة وبين التيار المسيحى الرافض للذل والمهانة ويقول كفى ولا ذل بعد اليوم ،خرجت علينا أيضا أصابع أخرى وهى أصابع الإعلام الأصفر مقالات ومداخلات تؤكد ان اسرائيل وراء المذبحة والموساد قد خطط لها بل وتوصل جهبز من جهابزة الإعلام المنافق لأن يبشرنا بتواجد مستوطنة يهودية فى قلب الدلتا المصرية وقامت دمنهور بالمظاهرات السلفية ضد تواجد اليهود كحجة للتيار الإسلامى لركوب اى موجة للأنقضاض على النظام وإعلانها دولة خلافة إسلامية، كل هذا لوجود مجموعة من اليهود يحتفلون سنويا فى أواخر ديسمبر بمولد أبو حصيرة ويقولون عنه انه شيخ تقى من اليهود عاش ومات هناك يأتون له سنوياً ليتباركوا من حضور المولد ولهم طقوس خاصة ينهوها ويغادرون مصر فى الحال ومن هذا المنطلق أكدت جهابزة الإعلام الناصرى وغيرها أن اسرائيل وراء المذبحة ،

وتفاجئنا سيدة صاحبة أفكار لوزعية تقول أنها على يقين ( خد بالك من يقين دى) وليس انها تعتقد ولا لربما ولا يمكن ...لأ على يقين أن أقباط المهجر قد تركوا احتفالات رأس السنة ببلادهم البعيدة وجاءوا ليرتكبوا هذه المذبحة ضد أطفال أبرياء ونساء وعجائز وشباب من دمهم ودينهم وأيضا نزلت وقاست بالمسطرة وأكتشفت أن السيارة المُفخخة كانت أقرب للجامع عن الكنيسة لكن الله حفظ الجامع وسحق الكفره وهنا وصلنا الى قمة السفالة الفكرية والإنحطاط التئآمرى ويصوبون سهامهم القذرة تارة لنيافة الأنبا دميان أسقف عام ألمانيا لأنه قد حذر النظام من احتمال حدوث هجوم على رأس السنة بكنائس أوروبا ومصر فبدلاً من أن نعرف ونعترف بوجود جو عام مُحتقن وكانت حتى مساء 31 ديسمبر مازالت أصداء وزئير المتشنجين والمتعصبين السلفيين يدوى فى سماء الأسكندرية متوعدون المسيحيين وسيدنا البابا قائلين (يا شنوده إتلًم إتلًم لًنخليها دم فى دم ) وفعلا نفذوا تهديداتهم العلنية على مرأى ومسمع من أشاوسة النظام والعادلى وجعلوها فعلاً دم فى دم وبعد كل هذا يطالب أحد بعزل من يشعل حرائق الفتنة مثل العوا وزغلول الفشار ووجدى حافظ وغيرهم من شيوخ تأجيج النيران كل شىء عادى والكذب عادى والملاوعة عادى

 ويقفز وسط المعمعة القبيح الأتعس ليعلن بعد حادث سفاح قطار سمالوط الذى أطلق نيران مسدسه الميرى وأختار الأقباط بالتحديد وراح شهيدا انسان برىء وأصاب خمسة منهم حالاتهم خطيرة وقال الأتعس أن السفاح لم يقصد النصارى والحادث ليس طائفى ولكنه كان الراجل متضايق حبتين من نفسه ففرغ مسدسه فى الهواء وجم (أجباط المهجر) حسب ألفاظه القبيحه يوجهون الطلقات والرصاص بفعل الموساد الأسرائيلى والسى آى آه الأمريكية لقلوب وأجساد النصارى لزعزعة الأمن فى مصر،

 ياأهل مصر كفانا كذباً وخداعاً ولنواجه الأمور بشفافية ومصداقية ونقول كلمة الحق وكما قال وزير الثقافة عندما سألته مجلة أماراتية عن سبب ما يحدث من إحتقان بطائفى بمصر ودور مراكز الثقافة فى نشر ثقافة قبول الآخر لتجنب المذابح المتكررة ضد الأقباط قال : وماذا تفعل مراكز الثقافة أمام 130 ألف زاوية وجامع بمصر فيها الدعاة يوجهون نيران الخطاب الدينى يشعلل نار جهنم كل لحظة بمصر؟؟؟؟ .


نقول هذا ومازال النظام نائماً ومرتاح على الكراسى فى حماية أشاوس أمن العادلى ونتأكد على يقين هذه المرة بأن (الصُباع) الذى قد وجدوه أمام الكنيسة هو صابع مكون من ثلاثة عُقل عقلة من الشيطان الوهابى السلفى وعُقلة ثانية من نظام مبارك وعُقلة ثالثة من العادلى وأمنه وبذلك يتجمع الصباع ذو الثلاثة عقلات وعرفنا الآن إجابة السؤال ياترى (صُباع مين؟؟؟؟) ........

الفنان شفيق بطرس


Visitor Comments

 

 

 

 

 

 

   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt