منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

الصلاة داخل خيمة بدائية .. !! ؟؟

في القرن الواحد والعشرون وفي ظل دولة المواطنة والقانون كما يقولون .. مازال الاقباط يصلّون داخل خيمة بدائية ... !!! ؟؟؟
ومازال بعض الاقباط لا يستطيعون الصلاة أصلاً لا في خيمة ولا في غرفة مغلقة ... هذة هي مصر الآن بكل ما فيها من مضحكات ومبكيات .
مصر العهد المبارك عهد احمد ضياء الدين ... ؟
فهل الاقباط مواطنون أم رعايا وهناك فرق بين المواطنون والرعايا
فإذا كنا مواطنون فلنا كل حقوق المواطنة التي نصت عليها جميع المواثيق الدولية لحقوق الانسان ومنها حرية العبادة وحرية ممارثة الشعائر والطقوس الدينية في مكان لائق ومناسب ومحترم وليس في خيمة ... !!! ؟؟؟
 250 الف نسمة يصلون في خيمة منهم المرضي والمسنين والاطفال والعجزة والنساء الحوامل في مركز مغاغة بولاية المُلا حكمتيار ( احمد ضياء الدين ) بمحافظة المنيا سابقاً التي كانت تدعي عروس الصعيد في يوم من الايام ... ؟؟
كيف هذا .. ولماذا هذا ؟؟؟

د / فوزي هرمينا
  2 أغسطس 2010
إنها وصمة عار في جبين النظام القائم ودليل إدانة واضح علي تعصبة وعنصريتة وإضطهادة للأقباط وماعدا ذلك فهو كذب وتدليس للحقيقة وكل الحقيقة
فالقبطي اصبح محروم من ممارسة اقدس واسمي انواع الحريات ألا وهي حرية ممارسة وإقامة شعائرة الدينية ... !!! ؟؟؟
فالدولة تصرّح ببناء المواخير والملاهي الليلية والمراقص وعلب الليل ولا تصرح ببناء الكنائس . فهل الكنيسة أشد خطراً علي المجتمع المصري من المراقص والمواخير وعلب الليل ... !!! ؟؟؟
هل الكنيسة التي تنشر الخير والسلام والحب .. حب الوطن وحب الانسان أيا كان هذا الانسان والمبادئ الراقية والسامية والانسانية النبيلة أصبحت مرفوضة من فئة كبيرة من المجتمع المصري ومن الحكومة المصرية نتيجة المدّ الوهابي والاسلمة الجبرية والقهرية داخل مصر ... !!! ؟؟؟
أين هي سماحة الاسلام .. ؟؟ وأين هي حقوق الانسان داخل الاسلام .. ؟؟
نسمع كثيراً عن هذة المبادئ في وسائل الاعلام والخطاب الرسمي للدولة ومن شيوخ الازهر ولكن في حقيقة الامر والواقع العملي يختلف كثيراً عن الكلام النظري . فنحن نريد افعال وليس اقوال مرسلة
فممكن ان تخدع بعض الناس بعض الوقت ولكن لا تستطيعون خداع كل الناس كل الوقت . فالحقيقة تصرخ بصوتها الجهوري وتقول أين العدل يا أصحاب المعالي ويا أصحاب الفضيلة . ويا عطارين دللوني الصبر فين أراضية ... !!! ؟؟؟
إنة الهمايوني .. الهمايوني الفكري .. والهمايوني الثقافي .. والهمايوني في الحكم والتصرف والسلوك . فالهمايوني لا يقيم دولة عصرية . والهمايوني لا يقيم دولة المواطنة . والهمايوني لا يقيم دولة سيادة القانون . إنما الهمايوني يكرث لدولة الغابة وشريعة الغابة وثقافة الغابة ... ؟
وهذا لا يصلح ولا يليق بمصر ومكانة مصر الدولية في ظل العولمة والسماوات المفتوحة والساتيلايت والنت . فكل شيئ اصبح واضح وضوح الشمس وإنكشف وبان يا أصحاب المعالي والفضيلة
فهل يعقل تصليج جلدة حنفية معطوبة في دورة مياة داخل الكنيسة يتطلب اللجوء لرئيس الجمهورية بسبب هذا الهمايوني ... !!! ؟؟؟
هل بناء سور لقطعة ارض فضاء ملك لكنيسة او دير يتطلب اللجوء لرئيس الجمهورية ... !!! ؟؟؟
هل ترميم كنيسة قائمة وقديمة يتطلب اللجوء لرئيس الجمهورية ... !!! ؟؟؟
هل توسعة كنيسة نتيجة الزيادة السكانية يتطلب اللجوء لرئيس الجمهورية ... !!! ؟؟؟
ما معني هذا ؟؟ ... وماذا يدل هذا .. !! ؟؟
أترك لحضراتكم ولعقلاء البلد الاجابة ......... ؟
أنا اعرف ان رئيس جمهوريتنا الحبيب يوقع علي قرار بغزو مصر للفضاء الخارجي ولا يوقع علي قرار إصلاح جلدة حنفية داخل كنيسة ... !!! . يوقع علي قرار دخول مصر عصر النهضة الكبري والتنمية الشاملة ولا يوقع علي قرار بناء سور أو إعادة بناء سور متهدم لكنيسة او دير ... !!!! يوقع علي قرار بإلغاء الدستور الحالي وعمل دستور راقي وحضاري ومحترم ولا يوقع علي قرار بإعادة ترميم كنيسة قائمة بالفعل ... ؟
فرحنا بإسناد هذة الافعال لمحافظي الاقاليم وتخفيفاً عن كاهل رئيس الجمهورية وإختصاراً للوقت والزمن .. ولكن للأسف الامور ساءت اكثر واصبحت في منتهي السوء
وأصبح الشعار في الجهات المسؤلة عن ذلك إذا أردت أن تنجز فعليك بالوينجز ... !!! أي فتحّ مخك وإدفع بالتي هي احسن وأنت صاغر أي ذليل ومدلدل ودانك (( جزية مقننة )) ونتيجة لذلك تكونت طبقة من المستفيدين من بقاء هذا الهمايوني كاتم علي انفاس الاقباط وهم أثرياء الهمايوني وهم مثل أثرياء الحروب تماما لان مصائب قوم عند قوم فوائد . وهذة الفئة هي فئة القائمين علي المحليات التي وصل فيها الفساد للركب وبعض من القيادات الشرطية وليس كل القيادات الشرطية . إنهم أثرياء الهمايوني ولهم مصلحة في إستمرارية هذا الهمايوني . فالهمايوني بالنسبة لهم الفرخة التي تبيض لهم ذهباً وعسلاً ولبناً ... ؟
فأصبح الاقباط البقرة الحلوب لهؤلاء القياديين الفاسدين والمتعصبين نتيجة هذا الهمايوني الذي مازال شاخصاً ودليل إدانة للأستعمار العثماني التركي لمصر الذي أخرّها عن ركب الحضارة العالمية 600 سنة او يزيد والذي مازال يُطبق ويَطبق علي انفاس الاقباط وحدهم دون سواهم
ونتيجة لذلك مازال الاقباط يمارسون شعائرهم الدينية داخل خيمة بدائية أو بدون خيمة أو ممنوعين أصلاً من ممارسة هذة الشعائر  الدينية
فالهمايوني غير دستوري .. وغير حضاري .. وغير قانوني .. وغير ديموقراطي .. وغير إنساني .. ودليل علي فساد الطغمة الحاكمة والمتحكمة في مصائر الاقباط ودليل علي تعصبها وإنحياذها أيضا ضد الاقباط
فهل من ثورة سلمية وحضارية قانونية راقية بقيادة عقلاء البلد ورجال الفكر ومنظمات حقوق الانسان للقضاء علي هذا الهمايوني العنصري البغيض .. ويكون الشعار .... (( لا .. للهمايوني )) ... ؟
نأمل ان تكون أحداث مغاغة الاخيرة هي بداية النهاية لهذا الهمايوني البغيض
لان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الرب

الناشط الحقوقي
د / فوزي هرمينا



 

Visitor Comments

 

 

 

 

 

 

   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt