منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

 شـكــــــــر بدون تـقـــــديـر

من عميق قلبى أود أن أتقدم بخالص الشكر (بدون تـقـــــديـر ) لكافة أجهزة الدوله. شكراً للقضاء، شكراً لأصحاب الأقلام على مختلف ألوانها ومشاربها. شكراً للصحافة الخضراء والحمراء والصفراء. شكراً للإعلام الفضائى والأرضى والذرى.
شكراً لتشكيل المفجرين الأقباط على مساندته لأجهزة الدوله. شكراً لرجال الأمن والأمان المنوطين بالتعامل مع الملف القبطى، والذى يرجع لهم الفضل الأول والأخير فى إدارة مسارح الأحداث، أو المسارح بشكل عام...
لاأود أن أطيل حتى لاأنسى أحد، فالسرد طويل عن الذين دأبوا على شتم قداسة البابا فلما رأوا التفاف كل الأقباط حوله مؤيدين وموأزرين ،أسرعوا بتأييد قداسته ! ومثل الذين اختاروا الصمت والاختباء في جحورهم بالرغم من أن أمنيتهم لحبس الكهنه إتسعت لتطول البابا نفسه! ومثل الذين حاولوا تبرئة العملاء والمتآمرين.. إلى آخر الذين لم نذكرهم ، لكن حتما سوف نذكرهم فى حينه فلكل شىء تحت السماء وقت ؟ لكن للذين ذكرناهم والذين لم نذكرهم.... للذين فى فكرنا والذين ليسوا فى فكرنا... لجميعكم نقول شكراً جزيلاُ!!!

Call Of Hope
  14 يونيو 2010
  فقد أتاحت مواقفكم ومشاكساتكم الأخيره لنا فرصه عظيمه جداً ومساحه إعلاميه لم نكن نتمناها أو حتى نسعى لها. وقد أعانتنا نعمة المسيح أن نُعرّف العالم كله ألواننا الحقيقيه، وتعاليم إنجيلنا، وصلابة كنيستنا، وإلتصاق شعبنا بها، وشرح عقيدتنا فى الزوجة الواحده وأهميتها بشكل عجز عن مناقشته أى إعلامى.... مكاسبنا من الواقعه لاتُحصى، كما وأن خسائر من خطط وشارك لاتُحصى أيضاً.

فموضوع الزواج وكونه سر مقدس من عدمه، وضجة إلزام الكنيسه بإصدار تراخيص الزواج للمطلقين كان قد أُثير من فتره ليست ببعيده، وتصدى لتأييده والهجوم على موقف الكنيسه القبطيه بعض أرباب التنظيم العلمانى كالأستاذ كمال زاخر، والدكتور القس إكرام لمعى، والسيد كمال غبريال، والقس رفعت فكرى. وقد قام كثير من الأخوه الأفاضل بالرد على إدعائاتهم وتفنيدها.
إلى أن شاءت بعض القوى أن يعود الموضوع للسطح مرة أخرى فى إطار النهج المستمر لمشاكسه الكنيسه ومحاولة حبسها فى دائرة الدفاع عن النفس، أوإلهاء الناس عن أمور من مصلحة البعض إلهاءهم عنها، وهو نهج رخيص من حيث التقييم ورخيص أيضاً من حيث تكاليف التنفيذ، حيث يقوم به بعض مقاولى الهدم تتعامل معهم الدوله من الباطن(!) لذلك فلاعجب أن يكون من باكورة ردود الأفعال هو مقال للأستاذ المفجر الجبطى كمال غبريال والذى يعتبر -وآسف للتعبير- من "أقذر" ماقرأت فى حياتى ولدى الأسباب التى سأسردها لاحقاً...

 نعاود ونؤكد أن مسرح الأحداث يُدار بشكل متدنى جداً فى كل واقعة ! ولايصح أن يتم الأداء بهذا الإخراج السيئ من أُناس مسئولين يتم رصد رواتبهم ومكافأتهم من أموال الشعب!! فالمتابع للتداعيات يرصد خط تصاعدى من التأزيم يذيد الحشد وتتعالى نبرات وزئير الترهيب والتهديد له يوم بعد يوم... كأن يُصرح السيد المستشار محمد حامد الجمل رئيس مجلس الدولة السابق على قناة المحور بأن البابا هو "موظف عمومى" إذا إمتنع عن إداء وظيفته فإنه يُعاقب بالحبس أو العزل. وبالطبع نحترم كون سيادته "مستشار". لكن نتمسك بحقنا فى مُطالبه سيادته بأن يُظهر لنا كعوب شيكات راتب البابا من الدوله، وأن يخبرنا بالكادر الوظيفى أو الدرجه التى يشغلها البابا؟ هذا التصريح كان باكورة الهلفطات، وقد أكد قداسة البابا فى المؤتمر الصحفى أن بابا الكنيسه القبطيه ليس "موظف عمومى" .

الهلفطة الأخرى كانت محاولة الدكتور نبيل لوقا بباوى أن يظهر بمظهر ممثل القياده السياسيه وخطيب الدوله فى المؤتمر الصحفى الذى عُقد بعد إجتماع المجمع المقدس مؤكداً أنه لو قدمت الكنيسه مشروع قانون الأحوال الشخصيه الموحد مره أخرى فهناك وعد بدراسته، عندها قاطعه البابا بقوله لسنا بحاجه لتقديمه لأنه بحوزتهم... حقيقه دامغه قضت على هلفطة حضرته ومن أرسلوه فى مهدها.

فسوء التخطيط ورداءة إمكانيات موزعى الأدوار تُصر على إستخدام نفس الكروت التى إحترقت وتفحمت..... فتزج بالمفجر الجبطى جمال أسعد أمام أستاذة القانون ذات المنطق واللباقه والذهن الحاضر الأستاذه الدكتوره جورجيت قلينى فى واحده من أسوأ عروضه ليسقط ومن هم خلفه بجداره... هلفطه أخرى عابره جاءت فى حديث أجرته جريدة صوت الأمه (الجريده التى يرأس تحريرها وائل الإبراشى) مع مجدى وليم ومنحته الجريده فيه لقب: "أبرز المناضلين ضد الكنيسة والبابا" !! وإن كنا لم نتعرف من قبل على نضال السيد مجدى إلا أن حديثه لايخلو من قبيح القول (كقاسم مشترك أعظم "للمناضلين" ضد الكنيسه) معتمداً على أن الكنيسه لن تُفصح عن أسباب منح زوجته السابقه تصريح زواج، ورفض إعطائه هو تصريح زواج... لكن لو أصر فلامانع من إخبار العالم، ولو طلب فالمستندات موجوده. لكنها صوره أخرى من صور رداءة الإخراج حتى فى الإستعانه بالوجوه الجديده الطليقة اللسان.

 أما أحد أهم وأعظم الهلفطات التى نالت تقديرى وأتوج بها السرد فهى هلفطة إرسال المحامى نبيه الوحش بإنذار لقداسة البابا لتنفيذ الحكم، والحديث الذى أدلى به للموقع المتحد جاء فيه كلام فتح أبواب كثيره من عينة: " وأشار "الوحش" إلى أن الحُكم الصادر عن المحكمة الإدارية العليا بإلزام الكنيسة بالزواج الثاني، يستند إلى لائحة 1938م، والبابا "كيرلس" الرجل الروحاني - والذي كان إيمانه قويًا مثل البابا شنودة الثالث بالضبط - عمل بهذه اللائحة." الأستاذ نبيه الوحش يتحدث عن روحانيات البابا كيرلس !! شىء فعلاً لطيف جداً لكن يزول العجب حين نعرف أنها ليست بكلماته بل هى ببساطه ذات كلمات المفجر الجبطى كمال زاخر التى رددها كثيراً، ولا عجب أيضاً أن نعلم أن السيد كمال زاخر يتخذ هو وباقى أعضاء التنظيم العلمانى من الموقع المتحد محل لإقامتهم (وهو ذات الموقع الذى أجرى الحديث مع الوحش)، ويمكن لو الحديث أمتد مع الوحش لكان تحدث عن وطنيه المتنيح الأب متى المسكين وتتلمذه -أى الوحش- على يديه (!) أسوة بجماعة العلمانيين وبقية المعارضين للكنيسة ولقداسة البابا، وحقيقي شر البلية ما يضحك.

 فالكنيسه لم تكف عن محاولات تعديل هذه اللائحه على مدى سبعة عقود مضت، بما فى ذلك عهد قداسة البابا كيرلس السادس، دون إنصات من الدوله، بالرغم من وجود أحكام قضائيه بدرجات مختلفه منها أحكام صادره عن المحكمه الدستوريه العليا تُبطل بنود هذه اللائحه، والأهم من ذلك كله هو البند الشرعى الإسلامى الذى لفت قداسة البابا النظر إليه والذى يقول:"إذا أتاك أهل الذمة فاحكم بينهم بما يدينون‏" فهل نسيت الدوله البند الثانى من دستورها؟! أم أنه كُتب علينا أن لانكف عن شرح مبادئ دينهم لهم لعجزهم عن البحث ؟!! خلاصه الأمر أنه قد تم رصد عدد كبير جداَ من الممثلين، والمؤديين هذه المره.... لكن جاء أداء حتى المحترفين منهم ضعيف بسبب تدنى مستوى النص، وإسفاف المحتوى من سباب وتقليب للحاكم وللعوام ضد البابا وضد الكنيسه ووصفها بأنها دوله داخل الدوله وخلافه كما فى حالة كمال غبريال.... بالمقابل كان موقف قداسة البابا الصلب ووضوحه فى شأن عدم التهاون فى أى شىء يخالف العقيده وثوابت الكتاب المقدس، محل تقدير وإحترام كل إنسان شريف وصاحب مبدأ فى الحياه دون النظر لكونه مسلم أو مسيحى.

 فالرجل على المستوى الإنسانى وبغض النظر عن مكانته الدينيه هو إنسان مثقف، ومهذب، وبسيط، يحترم الجميع، ولم يُسجل عنه يوماً خروج عن اللياقه أو آداب الحوار أو الطرح، حتى تحت أقسى الظروف التى نالت من نفسه كالبكاء، أو تجربة التحفظ، أو صليب المرض... وكون شخص يخرج على المجتمع متعدياً على البابا باللفظ، أو يصفه "بالإقطاعى المُستعبِد"، "الذى يضرب بالقانون عُرض الحائط"، أو يصدر بيان يحمل رقم ١١٧٥ يحشوه بالهلفطات التى لايستطيع أن يتخلى فيها عن مبدأ مترسخ فى عقله يقول "أن الأقباط أعباط" وعليه فيمكنه أن يكتب أى شىء... حتى ولو ينتقد وجود أسقف (واحد فقط) للأحوال الشخصيه!! فكلها محاولات، وتابلوهات ظهرت أمام الجميع كسقطات لساقطين، يديرهم ويخطط لهم أناس يفتقرون للحرفيه...

 فالبابا والكنيسه، والشعب حازوا بصلابة موقفهم إعجاب وإحترام الشرفاء من البشر، وعليه فكل من يعبث كفعلة غبريال وغيره، لم يجنى سوى إحتقار العالم كله، لأنه وقبل كل شىء كما سبق وكررناها أكثر من مره للأستاذ كمال زاخر وأخيه نشأت عدلى أن كلمات المنفعه، لاتؤخذ من المدلسين، وبعد سقطاتهم المتكرره كالموجوده فى الرابط:

 http://copticwave.org/forum/forum219.htm

 أو إصدارهم للبيان الإرهابى لما أسموه "جماعة الأمة القبطيه" بالتعاون مع عناصر مشبوهة: http://copticwave.org/forum/forum215.htm

 لإدعاء السيد كمال زاخر بمحاولة الكنيسه رشوته! لعجزهم عن تقديم دليل واحد على حرف من كلامهم... كل ذلك يسقط عنهم أدنى مستوى من المصداقيه، ويحولهم لمجرد أوانى صدئه لايستعين بها سوى المفلسين. فساد النظام وتحلله هو حقيقة دامغه، ويد النظام ملطخه بدماء الأقباط، وندرك تماماً الدور الخايب الذى يلعبه النظام حالياً.... ونذكر الغافلون أن "الأزمه المختلقه" المتصاعده يومياً لن تنسينا شهدائنا فى الكشح، ولن تعفى التشكيل العصابى من تورطه فى واقعة نجع حمادى ورموزها "الغول"، و"العز" و"الخل الوفى" (الكمونى).

أما فى حدود المعطيات الحاليه... فلا يسعنا سوى أن نشكركم جميعاً على حجم التغطيات الإعلاميه، من لقائات مع آبائنا، وتغطيات ردود الأفعال القبطيه، وحجم التردى الذى وصلت له أحوال المحروسه، فإستمروا. ونشكر الله أولاً لأنه سمح بكل ذلك حتى يصل صوتنا وصورتنا وتعاليمنا للعالم كله، فقوة رب المجد هى صنعت هذا. ولاعزاء لشعب مصر فى تزوير إنتخابات مجلس الشورى أو محاكمة من يجلسوا فوق المحاسبه، فالكل مشغول بمحاكمة البابا الآن !! والدرس المستفاد للكل الآن هو أن النظام يستخدم كل ماتطوله يده ليتشبث بالحياه حتى لو كان أرواح الآخرين أو مقدرات الأمه... ونتوقع أن تتفاقم الأزمه بشكل كبير...ثم يتدخل النظام الذى خطط وأدار تلك الأزمه ليحلها قبل إنتخابات مجلس الشعب والرئاسه، فتُحسب له، وتكون بمثابة كسب سياسى أو عملية نقل دم سريع لجسد مات وتحلل!!

 لكن فى النهايه نقول أن كل ماهو من الله يثبت، وما هو من الشيطان يزول ربنا موجود

Call Of Hope

Visitor Comments

 

 

 

 

 

 

   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt