منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

 تَعَدَدِت المَحَاكِم والظلم واحد

منذ ان مرت علينا مهزلة محاكمة مجرمى مذبحة الكشح ورأينا فى أحكامها العجب العُجاب والذى لم يسبقه فى تاريخ المحاكم المصرية ولا الدولية أى سابقة فنجد مذبحة تم فيها ذبح عشرون قبطياً منهم أطفالاً وعجائز، وكان أقسى حكم هو السجن خمسة سنوات ،
وتمر السنين وتتوالى العجائب فى القضاء المصرى العجيب والأمثلة كثيرة جداً ولكننا سنركز على آخر المستجدات من أحكام وقضايا فى محاكمنا العجيبة  :
ونرى من يحكمون عليهم بالسجن فقط لأن والدهم قد أشهر إسلامه منذ ثلاثون عاما مضت ، ومات وشبع موت ولكنه ترك ابنتيه مسيحيتين عاشتا وتزوجتا مسيحيتين وعندما سألوهما قالا أن والدهما رجع لدينه وعاش وسطهم مسيحيا ومات مسيحيا لكن القضاء العجيب سجن بهية وشاديه وتمت بهدلتهما فى المحاكم والسجون وتفريق شمل اسرتهما وضياع استقرارهم وأموالهم بلا أى ذنب اقترفتاه السيدتان بهية وشادية ولكن ليظهر لنا القانون المصرى عجبه وتفرده عن دون قوانين العالم المتقدم او حتى الشبعان تخلفاً ،

الفنان شفيق بطرس
  13 يونيو 2010
 نجد أيضاً من تنخطف ابنته الفتاة القاصر ويتقدم محاولاً أن يكتب محضر بقسم الشرطة أو يطالب البوليس بالبحث عنها ويتقدم الأب او ولى أمر الفتاة القاصر بقصته بتفاصيل مُملة ومنها اسم وعنوان من خطفها وإغتصبها وأجبرها على إشهار إسلامها ويتم تزويجها عنوة حتى وهى قاصر لم تبلغ سن الرُشد بَعد، ويتم تجاهل كل هذا وذاك ويتم تعذيب وتزهيق الأب أو ولى الأمر المتقدم بشكواه الى أن يمل وييأس ويسلم أمره الى خالقه ويقول ( حسبى الله ونِعم الوكيل) ليحتفظ بكرامته التى تُهان وأمواله التى تُهدر عبثاً وبلا أى بارقة أمل فى العثور على إبنته، بالرغم من أنهم ينددون ويتوعدون من يزوج فتاة قاصر غير كاملة سن الُرشد ولكن من كانت مسلمة فيعتدل القانون وينصف المظلوم مادام المظلوم هذا ( مسلماَ وموحداً بالله) ويتم القبض على المأذون الذى يضبطونه قد عقد قران قاصراً لم تبلغ سن الرُشد ، ولكن فى حالة الفتاة التى كانت مسيحية وتم خطفها أو إغوائها أو ترغيبها والطُرق كثيرة، ويتم إشهار أسلامها وتزويجها لفحل يكبرها بضعف سنها فلا مانع ولا ضرر ولا ضرار فالفتاة كانت نصرانية وتمت هدايتها للإسلام وكسبنا فيها ثواب وأدخلناها الجنة بعد أن دخلت دين الحق ، هذا ما يبررون به جرائمهم والعجب هو استمرارية هذه المهازل بعد ان تُعرف وتُفضح ولكن بلا حياء وبلا أى مبالاة يكررون جرائمهم كل يوم ومن وسط ساحات العدالة وبتشجيع وحماية رجال الأمن والشرطة المصرية ،

نسمع عن محاكمات غريبة لا تحدث إلا على أرض العجب بمصر يتهمون فيه قبطياً برىء ظلماً وعدواناً بأنه إغتصب فتاة قاصر مسلمة ويحاولون أن يلبسوه التهمة بأى شكل من الأشكال وبطريقة مستفزة وعلنية يربطون قضيته بالتوقيت مع قضية متهم فيها ثلاثة من معتادى الإجرام فتحوا النار على ستة من الشباب الأقباط ليلة عيد الميلاد خارج الكنيسة بنجع حمادى والعجيب أنه يتم تأجيل الجلسات للقضيتين فى نفس التوقيت ويكون الفرق بينهما يوما واحداً محاولين الربط بينهما للتأثير على الرأى العام ولتكون القضية الأولى مبرراً لجريمة السفاحين الثلاثة الذين قتلوا شباب الأقباط بلا أى ذنب أقترفوه وفى ليلة فرح وليلة عيد ويتم حرق ونهب مئات من متاجر ومحلات الأقباط فى الصعيد بجانب القتل طبعاً كل هذا للثأر لشرف المسلمين فى جريمة لم يرتكبها الغلبان جرجس القبطى، ويخرج رئيس مجلس الشعب بنفسه ويخرج بعده كل الإعلام المدلس والكاذب بمصر ليربط كل هذه الجرائم بجريمة الشرف المُنتهك للفتاة المسلمة حتى قبل أن يثبتوها على جرجس القبطى ،

وأخيراً يتوجون عارهم القانونى بأكبر بدعة وأخس حيلة قانونية ليخرجون أحد المجرمين من قضية قتل وتحريض على قتل واضحة وثابتة للجميع ولكن لأن الجانى أحد حيتان الحزب الوطنى وأحد أعمدة الفساد فى النظام ولم يفلحوا فى أول الجلسات فى تمويع وتتويه القضية كالمعتاد لأن دولة الأمارات كانت تهدد وتتوعد لأن الجريمة قد وقعت على أراضيها وأعتبرتها انتهاكاً لكرامتها وتابعت حكومة الأمارات القضية وأحرجت النظام الفاسد بمصر ولكن (شرور) العجيب لا يخيب ويجد لكل مأزق مخرج وخرج منها ببدعة قانونية مزرية ومُخزية ألا وهى ( دفع الدية) أى يتنازل أهل المجنى عليها عن دم ابنتهم مقابل دفع الجانى مبالغ باهظة لهم ويكون ذلك ( دية) وكأننا رجعنا بقوانيننا الى عهد ما قبل العصور الوسطى ويكون الجانى الغنى والثرى والقادر على دفع الدية قادراً على قتل من يشأ طالما هو قادر على دفع دية القتيل أما الفقير فيحكمون عليه بالإعدام لأنه غير قادر على دفع الدية وليس لديه النفوذ على التأثير والأقناع ليرتضى أهل المجنى عليه بقبول الدية كما حدث فى قضية حوت الحزب الوطنى هشام طلعت مصطفى والمتهم مع حارسه الخاص ( السكرى) فى قضية التحريض على قتل المطربة اللبنانية المشهورة والتى تم قتلها ذبحاً على ارض دولة الإمارات ،

وأخيراً يتطاول القضاء المصرى فى التدخل فى أحكام شريعتنا الكنسية والتى تسير طبقاً لشرائع كتابنا المقدس وتحكم احدى المحاكم بإجبار سيدنا البابا شنوده بالتصريح بالزواج الثانى لمن ليس من حقه شرعياً حسب لوائح وشرائع كنيستنا والأدهى من ذلك تطاول أحد المحامين المسلمين برفعه قضية ضد سيدنا البابا شنودة بإلزامه وإجباره على تنفيذ حكم المحكمة وإهماله حكم الشرع الكنسى وإلا تعرض للسجن،

وأظن بهذين القضيتين الأخيرتين قد وصل الأمر الى منتهاه وهى فعلاً القشة التى كسرت ظهر البعير،وقالوا يا فرعون إيه فرعنك ؟؟ قال مالقيتشى اللى يقولى (لأ) فهل سنقول (لا) وإلا سنظل الى الأبد نكرر هذه المقولة ونحن خانعون صامتون موافقون وأن تعددِت المحاكم فالظلم واحد ...

الفنان شفيق بطرس

Visitor Comments

 

 

 

 

 

 

   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt