منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

لماذا يدافع كمال زاخر عن الزواج الثاني !

في وسط الموجه العارمه بين الاقباط التي ايدت وبشدة موقف قداسة البابا والذي هو موقف الكنيسة ككل كهنة وشعب والرافض لا ي احكام قضائيه ضد احكام الكتاب المقدس والذي يعتبره الاقباط تدخل غير مقبول من الدولة ضد الكنيسة والاقباط وكأن الدوله بعدما سلبت الاقباط الكثير من حقوقهم ايضا تسعى في سلبهم عقائدهم وتعاليم دينهم !
ورغم هذا التأيد وهذا الموقف الشجاع نرى بعض الاصوات الشاذه التي تقول بعكس هذا وتعارض حبا في الظهور ولشهوة في قلبها من رفض اي موقف او قرار لقداسة البابا والكنيسة وبالطبع لسبب ما في نفوس هؤلاء .
ولكن يبقي سؤال هام لماذا يدافع هؤلاء عن الزواج الثاني ويأخذون موقف ضد الكنيسة أخذين موقف المتطرفين من الغير مسيحيين ضد الكنيسه وقداسة البابا !

وبالتحديد لماذا يدافع كمال زاخر صاحب الالقاب مثل مفكر قبطي باحث قبطي رئيس جماعة العلمانيين ( المناهضة للكنيسة ) الي اخره من هذه الالقاب !
وقد ظهر بوضوح شديد هذا الموقف العدائي من كمال زاخر ضد الكنيسة وضد قداسة البابا سواء في البرامج الفضائيه التي ظهر فيها او فيما كتبه وظهر بشدة مبدأ المعارضة علي طول الخط حتى انه اصبح هو الضيف الاساسي وربما الوحيد الذي استضافته البرامج ليكون الرائ المعاكس والمعارض لموقف الكنيسه لنراه يقف ضد الاسقف او اي متحدث يدافع عن الكنيسة وموقفها !!!

  
عصام نسيم
  8 يونيو 2010

موقف غريب يجعلنا نتسائل لماذا يأخذ هذا الشخص هذا الموقف الذي يثير دهشة او عجب اي انسان لا يعرفه !

ولكن من يتابع ما قاله يدرك سريعا حقيقة موقفه وموقف من يعارض الكنيسة او احكامها وبالنسبة لموضوع الزواج  الثاني نوضح الاتي :

في احد البرامج التي استضافة الاستاذ كمال زاخر حاول جاهدا ان يوضح ان موقف الكنيسة موقف متعسف ضد المطلقين وانها تظلمهم وتدفعهم للزنا ! بل انها لا تنفذ اقوال السيد المسيح حسب الروح ولكن تنفذه بطريقة حرفية ( خاطئه ) كما قال او المح في حواره مطالبا بتأويل النص الانجيلي وان ناخذ روحه ! وليس حرفه لان السيد المسيح حسب قوله قال ان السبت من اجل الانسان وليس الانسان من اجل السبت !
كلام به الكثير من الخطأ والتضليل الواضح والخلط بين مفاهيم انجيلية وبين رؤيه بشرية قاصره تخدم شهوات واراء اشخاص بعينهم لاسباب معينه

ولن نناقش ما قاله بخصوص الايات وتفسيراتها لان هذا له موضوع اخر ولكن سنوضح لماذا هاجم كمال زاخر الكنيسة وموقفها في هذا الامر حيث سعى ايضا في هذا البرنامج ان يوضح ان لائحة 38  احكامها اخذت الروح المسيحية للنصوص الانجيلية وهي تخدم الاقباط وتشعر بمعاناتهم والامهم !

وبالطبع لائحة 38 وضعها علمانيين ولان كمال زاخر هو زعيم العلمانيين الجدد فهو يحاول ان يثبت ان العلمانيين هم الذين يشعرون بمعاناة الاقباط وليس رجال الدين ! وان العلمانيين هم الذين ياخذون روح النصوص فيما يتوافق مع طبيعة الحياة الحديثه وليس التطبيق الحرفي للنصوص كما تفعل الكنيسة متمثله في رجال الكهنوت وهكذا فان الحل الامثل هو العلمانية الكنيسة وان تخضع قوانين الكنيسة للعلمانيين ورؤيتهم الحديثه بعيدا عن جمود  الاكليروس ونظرتهم القاصرة للامور الحياتية !!!!

هذا ما قاله او المح اليه المفكر المعروف في هذه الحلقة بل وراح يدافع بشدة عن العلمانيين ودورهم في الكنيسة حتى وصل الي اثبات ان البابا اثناسيوس نفسه كان علماني !!! عندما ذهب الي مجمع نقية  !

وهكذا نرى الموقف واضح ففي سبيل تأكيد ان العلمانيين ( من عينة الاستاذ كمال زاخر ) لهم بصمة في الكنيسة وهم الحل الامثل فيما يحدث اليوم من صراع !

وبالطبع هذا تزييف للحقائق والامور كما تعودنا من سيادته فغاب عن حضرته ان البابا اثناسيوس كان ابن بار للكنيسة تربى في ربوعها وتتلمذ علي يد العظيم انطونيوس لمدة 5 سنوات وكان شماس ( شماس حقيقي وليس مثل البعض )قاد معارك ضاريه وقويه ضد الايمان والعقيده وحارب العالم كله للدفاع عن العقيده وليس مثل البعض الذي يسعى بان تخالف الكنيسة العقيده وتعاليم الانجيل !
ولكن كما قلنا لقد كان هناك سعي من الاستاذ كمال في تأكيد ان الحل هو في جماعة العلمانيين !
وفي الحقيقية والتي يشهد بها التاريخ ان كل المشاكل الحاليه ومشاكل اخرى كثيره حدثت في مواقف مشابها كان سببها الرئيسي هو تدخل غير المتخصصين من العلمانيين في امور خاصة بالكنيسة وكان اهمها هو لائحة 38 التي جاءت حسب اهواء البعض وليس حسب تعاليم الكتاب المقدس .
وقد كان المجلس الملي منذ نشأته عام 1982 الي ان امر الرئيس جمال عبد الناصر بحله في عهد قداسة البابا كيرلس كان سبب لكثير من المشاكل للكنيسة والبابا البطريرك ويكفي ان المجلس الملي احتدم الخلاف بينه وبين البابا كيرلس الخامس حتى وصل الامر لنفيه من كرسيه وايضا سبب الكثير من المشاكل والمضايقات لقداسة البابا كيرلس السادس وكثيرا ما كان يتكلم عليه باسلوب غير مهذب خالي من الاحترام اللائق لبابا الكنيسة .
وهكذا نرى ان تدخل بعض الذين يظنون انفسهم اعلي من السلطة الكهنوتيه واكثر علما واكثر معرفه من رجال الاكليروس الذين في نظر البعض منهم جهلة لا يعرفون ( وهو نفس الكلام الذي يردده بعض العلمانيين اليو م) كان سبب في مشاكل كثيره وان دخلت امور تخالف الايمان المسيحي مثل لائحة 38.

 

عصام نسيم

Visitor Comments

 

 

 

 

 

 

   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt