منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

نحن مع القانون ولكن القانون ضدنا .. !! ؟؟

تاريخ الكنيسة الوطنية القبطية الارثوذكسية تاريخ روحاني وناصع البياض ولا تشوبة أي شائبة علي مر التاريخ
فالكنيسة القبطية هي (( كنيسة مانعة للصواعق )) فهي الام الحنون والروؤم وتعصب ولا تجرح تمتص الغضب والاضطهاد الواقع عليها وعلي ابنائها بروح المحبة والسلام ولذلك تسمي كنيستنا القبطية الارثوذكسية بكنيسة المانعة للصواعق . فهي كنيسة تشبعت بالالم والاضطهاد علي مر التاريخ في سبيل الحفاظ علي ايمانها الارثوذكسي السليم والمستقيم . وكلما زاد الاضطهاد علي كنيستنا زاد إيمانها وصلابتها وروحانياتها . فكنيستنا هي الكنيسة الوحيدة علي مستوي العالم أجمع التي أسسها السيد المسيح وتنبأ بها (( إقرأ أشعياء 19 )) وهي الكنيسة الوحيدة التي نقلت جبل المقطم بصلاتها وتضرعها الي مسيحها ومخلصها وهي الكنيسة والبلد الوحيد التي إستضاف السيد المسيح والعائلة المقدسة . فهي كنيسة (( شاهدة )) للأيمان السليم و(( شهيدة )) من أجل هذا الايمان المستقيم
كنيستنا القبطية تحيا الايمان وتحفظة كذلك . وهي الكنيسة الوحيدة وشعبها القبطي الذي نال بركة السيد المسيح (( مبارك شعبي في مصر )) دون سائر الشعوب .
   
د / فوزي هرمينا
  8 يونيو 2010
 . وبذلك أصبحت كنيستنا القبطية الارثوذكسية مرجعية مهمة علي مستوي الكرازة والبشارة بالمسيح للعالم اجمع وبشارة المسيح هي بشارة الفرح والسلام . فكنيستنا كارزة ومبشرة بالفرح والسلام والاستقرار والمحبة لان اللة محبة في عصر انتهت منة المحبة والسلام والاستقرار وخاصة في منطقة الشرق الاوسط عموما ومصر خصوصا .. ؟
كنيستنا تلتزم بالنظام العام للدولة وتحافظ علي الدولة وتصلي من أجل الدولة مصر وإستقرار مصر وتصلي للرئيس والجند والزرع والضرع والنهر . حتي المرضي والارامل و الايتام والذين علي سفر أو الذين يضمرون السفر أو في شدة او في ضيق تصلي من اجلهم الكنيسة . فكنيستنا هي مع القانون العام للدولة وتقدرة وتحترمة (( أعط ما لقيصر لقيصر وما للة للة )) ولكن هذا القانون للأسف ضد الكنيسة . فنحن مع القانون ولكن القانون ضدنا ... ؟
كنيستنا مع النظام العام للدولة ولكن (( في الرب )) فطاعة الحاكم وإعمال القانون في الرب فأي اي شيئ يتعارض مع عقيدتنا المسيحية الارثوذكسية القبطية وإنجيلنا المقدس وأسرار الكنيسة في هذة الحالة سيكون شعارنا (( لا يحل لك )) ... ؟

القانون يمنع بناء الكنائس في مصر وتوجد شروط لبناء الكنائس في مصر وهي في حقيقة امرها هي شروط مانعة لبناء الكنائس وهمايونية وعلي الرغم من ذلك الكنيسة تلتزم بهذة الشروط المانعة والهمايونية
القانون واحكامة الصادرة تكون منحازة لدين الاغلبية علي حساب الاقباط والقانون في حقيقة امرة لا ينحاز إللا للحق والعدل وليس لحساب دين علي دين . لان القانون هو القانون لا دين ولا وطن لة وعلي الرغم من ذلك الاقباط والكنيسة يرضخون لهذا القانون
الكنيسة تحفظ وتحافظ علي تماسك الاسرة وبنيانها لانها هي اللبنة الاولي والخلية الاولي لبناء مجتمع آمن ومستقر ومنتج وروحي وسليم والقانون يصدر احاكم هادمة للأسرة القبطية لتفككها وتشردها وتفرقها وتشرذمها .. فكيف ذلك ؟؟؟؟
هذا الحكم الصادم لكل الاقباط في ظاهرة مع الحق في الزواج الثاني للقبطي وهو حق دستوري كفلة الدستور المصري وباطنة وفي حقيقتة وهو هو الاهم (( هادم لأستقرار وكيان الاسرة المسيحية المربوطة برباط القداسة )) المتعارف عليها علي مر التاريخ المصري والكنسي .. ؟
فالاقباط مع القانون والكنيسة مع القانون ولكن للأسف ان القانون ضد الاقباط وضد الكنيسة في هذة الحالة الغير مسبوقة
فالكنيسة تهاونت في حقها من اجل استقرار المجتمع والاقباط تنازلوا عن بعض حقوقهم الانسانية والعادلة لكي يعم الهدوء والسلام ارض مصر ولكن ( حق اللة وقانونة ونظامة وشريعتة ) فلا تنازل ولا تفاوض ولا تفريط مهما كان الثمن من تضحيات .. ؟
جري العرف ان الاقليات المضطهدة وخاصة الاقليات الدينية والعرقية هي التي تتحرش بالاغلبية الحاكمة والمتحكمة في السطلة والثروة والقانون لكي تنال بعض او كل حقوقها وهذا حقها التي كفلته لها جميع المواثيق الدولية الحقوقية الانسانية المتعارف عليها ((( ولكن ))) في مصر الآية مختلفة تماما حيث ان الاغلبية (( الغير واثقة من نفسها والخائفة من الاقليات الدينية بدون اي سبب علمي وعقلي )) والمتحكمة في كل شيئ حتي الهواء الذي نتنفسة تتحكم بة الاغلبية تتحرش بالاقلية الدينية التي لاحول ولا قوة لها سوي الصلاة وللجوء الي اللة ... ؟
إنة إختلال المعايير المتفق والمتعارف عليها دوليا وحقوقيا والكيل بالف ميكيال وميكيال في آن واحد
فهل مطلوب إعادة تأهيل هذة الاغلبية من جديد حتي تعود وترجع لرشدها وصوابها وتحترم الاقلية وخاصة الاقلية الدينية القبطية صاحبة الحق المشروع والاصيل في وطنها وبلدها مصر التي تعيش فيهم ويكون من حقهم اي من حق الاقلية الدينية القبطية في أسرة مبنية ومربوطة بالرباط المقدس وأسرارها الكنسية بدون تدخلات خارجية تحت ستار القانون وشعار القانون لهدمها وتفكيكها .. أم ماذا ؟؟
نحن مع القانون ولكن القانون في هذة الحالة ضدنا وفي هذة الحالة يعتبر القانون هو (( أدني انواع الاخلاقيات )) مش كدة ولا اية
الناشط الحقوقي

د / فوزي هرمينا

Visitor Comments

 

 

 

 

 

 

   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt