منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

معجزات صنعها زكريا بطرس

زكريا بطرس وفريق العمل معه صنع معجزات بكل المقايس ،فقد حقق المستحيل الذى عجز عنه الكثيرون منذ قرون

فالمعجزه الاولى انه حرك عقول ( العامه والمشايخ ) التى كانت مشلوله اربعه عشر قرنا من الزمان ، تجر الحاضرو المستقبل بقوه الى غياهب الماضى السحيق لتقبع هناك ساكنه فى كسل وسكينه ورخاوه ، عقول كانت ترتع فى مزبله الموروث الثقافى وتتعامل معه كمسلمات بديهيه الهيه دون ان تجروء على فحصه او نقده ، فيكفى ماحققه من هذا الاعجاز والانجاز ، فاجبر علماءه بالقهر على ان " يفكرون فى الاتجاه الصحيح " وهو كارثه كبرى بالنسبه لهم ، بل واجهدهم اجهادا شديدا وعظيما وعنيفا للغايه وتالموا جدا جدا من كثره الاجهاد محاولين بقصارى جهدهم الرد عليه ، ففى العصر الحديث بعد الشيخ محمد عبده وابن رشد لم يوجد مفكر اسلامى مجدد وهى كارثه كبرى ، فوجد علماء الاسلام فجاه من يحاسبهم ويراجعهم بالاسلوب العلمى الحديث فكانت الكارثه والطامه الكبرى لهم فهم لم يعتادوا على ذلك ابدا فى كل تاريخهم ، ولم يجرؤ احد على الاطلاق على فعل ذلك ، فالمعجزه الحقه هى انه حرك عقول كانت جامده متحجره اصابها التصلب فى الشراين وكافه امراض الشيخوخه الفكريه منذ قرون طويله حتى فاحت الرائحه بشده ،
  
رفيق رسمى
  22  مايو 2010
وببراعه فائقه اخرج المارد الذى كان فى سبات عميق من القمقم ( التابوه المحرم المقدس الممنوع الاقتراب منه ) منذ مئات السنين ،
يكفى انه جعل علماء الاسلام انفسهم يكتشفون بعد 14 قرن أخطاء كثيره جدا جدا كانوا يقعون فيها وهم لايدرون منها على سبيل المثال لا الحصر " اسماء الله الحسنى " أين كانوا طوال تلك القرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مستحيل انهم كانوا سيكتشفوها وتاتى لهم الشجاعه للاعلان عن ذلك
وجعل الكثيرين يطالبون بتنقيه الاحاديث الشريفه بعد ان وجدوا اخيرا وبسب طرحه ماهو مدسوس فى البخارى نفسه ومسلم والترمزى ومنه اسرئيليات و .........و .......و........

زكريا بطرس احيا الاجتهاد والتفكير فى التراث الاسلامى بعد ان مات الاجتهاد ودفن وفاحت رائحته العفنه منذ قرون ، كل هذا وهو لم يفعل سوى انه قرا فى الكتب التراثيه ( فقط ) ومن قبله لم يتجرا احدا لمده قرون على مناقشته هذا التراث ، واعلانه بهذه القوه والكثافه مستمدا قوه العظمى من التقدم التكنولوجى فى الاعلام ووسائله المتعدده و طرح لاول مره فى التاريخ مناهج و طرق التفكير بالبحث العلمى المنطقى مع فريق ضخم من الباحثين بطرق علميه حديثه البحث فى الامور الدينيه والاستشهاد بالمراجع الموثقه ، وليس اطلاق الكلام على عواهنه كما يفعل كافه رجال الدين الافاضل بلا استثناء فى كل مله ودين حتى الدين المسيحى ، انه ظاهره علميه اعيت كافه الاجيال التى عفى عليها الزمن من اللحاق به ـ لان يعمل معه مؤسسه علميه بحثيه تعمل بمناهج البحث العلمى الحديث ، اما معارضيه فهم افراد يتبعون طرق العالم الثالث التى عفى عليها الزمن للرد عليه

، ولم يتصدر له الا من لايجيد سوى السباب واللعان بطريقه تثير المشاعر لاالعقل والمنطق ، هل هذه ردود مقنعه مفحمه تخاطب العقل الحر الواعى فى القرن الحادى والعشرون ؟؟هل هذه هى طريقتكم الوحيده لاقناع اتباعكم بكافه فئاتهم العلميه ؟ ؟وانتم خبراء وعلماء فى علم المنطق وعلوم الكلام و فنون الاقناع والحجه ؟ والمتخصصون فيه ؟ دون اى تخصص اخر على الاطلاق ، فهل تهزمون هكذا فى اول جوله ؟؟
فقد تصدى له العديدين بكل ما يملكون من مواهب وفصاحه وبلاغه و تخصصوا فى أستخدام كل ماورد فى كافه القواميس من شتيمه وسب وقذف بمنطق وبغير منطق وانتقوا بمهاره وحرفيه أقذر وأفظع الالفاظ وكتبوا هجوما ضاريا شرسا عنيفا عليه وعلى كل اهله ، أستخدموا السباب المعلب الجاهز منذ قديم الازل ، بمهاره وحرفيه بالغه وكالوا له كافه التهم التى لايوجد سواها فى العالم العربى لتشويه الصوره الذهنيه لاى عدو لهم وهى إما اتهامه بالسرقه والاستيلاء على اموال بطرق غير مشروعه او بالشذوذ الجنسى مع نفس الجنس اوبالاعتداء الجنسى على الجنس الاخر او بالعماله والخيانه لدول اجنبيه بل وتعدوا الى عائلته فردا فردا بالوضاعه والدنس والحقاره
و نشروا فى العديد من المواقع على النت وفى كافه الصحف الصفراء او ذات كافه الالوان الاخرى

المعجزه الثانيه انه عالج بمهاره فائقه وحرفيه عاليه للغايه مرض النرجسيه المتاصل فى الاصوليين ( الاعجاب المطلق بالذات ) والبرنويا الحاده (جنون العظمه ) دون دليل مادى فعلى واقعى ملموس لذلك صار مرضا مزمنا متاصلا لديهم حتى النخاع ، ادى الى التطرف فى الفكر الذى ادى بالضروره الى الارهاب الذى ازعج الكافه والعامه حكومات وشعبا ، زكريا بطرس اكثر من خدم الاسلام و المسلميين فى التاريخ الاسلامى كله حيث حماه من الرجعيين السلفيين المكفرين للمجتمع والناس والحكومات المصابون بكافه الامراض النفسيه
( او الاسلامجيه اى المرتزقه والمتاجرون بالدين وبالله لبناء مجد ارضى زائل ) فجعلوا من الاسلام دينا ارهابيا وهم يظنون انهم يخدمون دينهم ، ، لذا فهم اكثر من تاذى منه لانهم كارهين للعيش المشترك الامن فى سلام بين كافه البشر مهما اختلفوا

فاى دين اذا كان سماوى من عند الله فلن يندثر لان الله هو منشاه وهو( سبحانه وتعالى ) من اوجده ، وهو وحده سبحانه القادر على الحفاظ عليه ، فأراده الله فوق اراده كل البشر ، هذا بالاضافه الى انه هناك العديد من المنتفعين من الدين والمرتزقه منه الذين يسخرونه لاستهلاك البشر ودعم سلطتهم ونفوذهم وثرائهم فى الدنيا، لذا يعملون على بقاء بهذه الصوره المشوهه بكل مايملكون من قوه وقدره ومال ومعرفه ،لانه فيه نفع لهم فى تحقيق اهدافهم ، هذا بالاضافه الى ان هناك العديد والعديد ممن لايسمع زكريا بطرس لسبب ما من اسباب عديده ليس لكراهيته فقط بل قد يكون لعدم وجود وقت لديهم نتيجه سعيهم الدائم ولهثهم وراء لقمه عيشهم ، وهم كثر جدا فى الدول الاسلاميه ،
او لعدم معرفتهم باللغه العربيه او .....................او ...........................
لايهم عدد من تحولو من هذا الدين او ذاك مهما زادوا او قلوا ( فهم مجرد رقم كبر او صغر ) فهؤلاء فئه متردده غير ثابته فى الايمان لافائده منهم فى حظيره هذا الدين ولن يزيدوا الدين الاخر اويقللوا من الدين الذي كانوا عليه


، ولكن الدين قد يحتاج الى تفسير جديد مبتكر ومبدع يناسب الناس فى العصر الذى يحيون فيه كى يدب فيهم حياه جديده فى كافه اوصالهم ، بعد ان جعل المنتفعين الدين يتحجر فيضر ويؤذى اتباعه و وبالتبعيه محيطهم الاجتماعى فى حاضرهم ومستقبلهم ، ويصيبهم بكافه الامراض النفسيه ،اى دين يحتاج الى تجديد فى الفكر وفى تفسير الايات ليتم تطبيقها بما يناسب التطور والتسارع المستمر والدائم فى التقدم التكنولوجى الحادث الان بشكل رهيب ، يحتاج الى تجديد فى الطرح كى يدب فى اوصاله تدفق فى الحيويه والحياه كى يساعد البشر على ان يتواكبوا ويتفاعلوا بنجاح مع متغيرات العصر المتلاحقه المتسارعه بشكل مذهل

، فاتباع اى دين هم ايضا يتغيرون بالضروره والتبعيه فى كل لحظه ، ويريدون من يساعدهم على التكيف الفكرى والنفسى لمواكبه كافه التغيرات الحادثه بقوه فى الواقع ، فكل شى بلا استثناء واحد متغير ومتجدد بشكل دائم ومستمرفى التطور دون توقف لحظه عن التغير المستمر ، ولكن بعض علما ء الدين غير مبدعون على الاطلاق ولا يستطيعوا ابدا ابدا ان يتفاعلوا اطلاقا مع اى واقع جديد ، ليقدموا الحلول المناسبه للمكان الزمان لابناءهم ، ولكن الحل فقط لاغير الذى يعرفونه هو النكوص الى الماضى السحيق و الاختباء فى حصون غياهب التاريخ رعبا وفزعا لانهم عاجزون كل العجز عن مواجهه قوه وجبروت التحديث الحادث دون اراده احد ( فالانسان عدو ما يجهله ) لذا يحاربون كل جديد بكل قوتهم معللين ذلك ان اجدادهم كانوا فى الماضى فى اروع صوروه فلنتمثل بهم لذا يعملون بكل جهدهم على جر الامه كلها الى الاف السنيين بكل قوه الى الخلف ، لانهم عاجزون تماما على جذبهم الى الامام الى المستقبل ، متناسين فارق الزمان والمكان ، ولانهم لا يستطيعون مواكبه التغيير الحادث بقوه هائله كل لحظه دون اراده احد منهم وعاجزون بل و مشلولون على التفاعل مع التغيير الحادث رغما عن الجميع ، فجمدوا عقولهم حيث القرن السابع الميلادى وربطوا لجامه هناك ، وارادوا للجميع ان يتقهقر

ف زكريا بطرس له المؤيد والمعارض والمحايد بكافه درجاتهم المتعدده والمتنوعه من كل دين وكل مله وكل طائفه ؟ فلم ينجح زكريا بطرس فى شى مثلما نجح فى اثاره الجدل حوله من الكل بلا استثناء واحد وقسم البشر بقوه ووضوح صارخ ما بين مؤيد له ومعارض ، فالكل بلا استثناء يدلى برايه فيما يقول سواء سلبا او ايجابا او محايدا ،وهو من أكثر الشخصيات فى التاريخ الحديث وبلا منازع وبتفرد نجح ببراعه فى اثارت الجدل الفكرى المنطقى العقلانى الحر فى التراث الاسلامي من كافه الفئات الثقافيه والفكريه منذ ان ظهر وحتى الان ،
، زكريا بطرس قد نختلف معه كل الاختلاف ،، او البعض قد يتفق معه ولكنه فى النهايه ليس اكثر من انه يطرح أسئله منطقيه يريد الاجابه عليها ؟ فى المكلمه الدائره " دون جدوى تذكر "

، ان تكون مع زكريا بطرس او ضده لايهم ، فتلك ليست جوهر القضيه على الاطلاق ، ان تسبه او تمدحه لايهم ، ان تكرهه حتى رغبتك الجارفه فى قتله او تحبه وتعجب به كل الاعجاب ، لا يهم كل ذلك ، المهم أن تكون انسان حرا لايستعبد احد عقلك ، لانه اسمى ماوهب لك من الخالق وميزك به عن كافه المخلوقات ،، جوهر القضيه انه لاوصايه على فكرك الحر ولا على عقلك فقد خلقت حرا لاتجعل احد مهما كان يسيطر على تفكيرك ويحتله لصالحه ،فيستهلكك لثراءه ونفوذه ، فقد خلقك الله حرا حتى فى تفكيرك دون ايه قيود او شروط على الاطلاق ، ودون وصايه على فكرك وعقلك من احد مهما كان ، لقد خلقك الله حرا حتى فى ان تنكر وجوده وتعصاه وتخطىء اليه لكى تتعلم ؟؟؟ وهو وحده فقط وفقط لاغير سوف يحاسبك فى الاخره

، فكن مع زكريا بطرس او ضده لا يهم ولكن الاهم ان تغربل ما فى ذهنك من افكار ومعتقدات موروثه عفا عليها الزمن و بها كافه الاامراض الفكريه التى تسبب عفونه لسلوكك وحياتك الاجتماعيه كلها
، ولاتكن حافظا لافهما ، وتنتقد كل ما يقال لك فنحن لم نربى على الفكر النقدى العلمى المنطقى ، ولا على البحث العلمى فى كافه المصادر، انه اسلوب وطريقه جديده لم نعتاد عليها و هو احد اسباب تقدم العالم الغربى
، كن على اى دين مهما كان فهذا امر سرى جدا جدا مع ربك وهو الوحيد الذى سيحاسبك عليه ، المهم ان تحترم الاخر المختلف عنك وكما يقال ( امن بالحجر ولكن اياك ان تضربنى به )

” ولكم دينكم ولى دين ، فلا اكراه فى الدين ، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، وانك لن تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء "
فلايوجد شى مطلق الصواب او مطلق فى الخطا فكل شى نسبى ،وكل شى متغير الاالتغير ذاته ، ومن يقول لك انه يمتلك الحقيقه المطلقه فهو بالقطع يخدعك ، لان الحقيقه المطلقه هو الله ولا احد يعرف الله معرفه كامله كلنا نعرف بعض المعرفه بل ذرات منها

زكريا بطرس صار مصدر مرعب وفتاك بحق لحكومات وهيئات دينيه كثيره ومصدر قوه لاتضاهى للمساومه به لمنح الحقوق لغير المسلميين

ان القمص زكريا بطرس أستطاع بجداره واستحقاق ان يقسم التاريخ الى شطرين ماقبله ومابعده
فتاريخ حوار الاديان سيقاس سنه كذ ا قبل زكريا بطرس او سنه كذا بعده


رفيق رسمى

Visitor Comments

 

 

 

 

 

 

   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt