منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

ثقافة الصراصير !!!

اقر الدكتور سليم العوا براءة المفكر الكبير يوسف زيدان من تهمة اذدراء المسيحية وقد ارتكن الدكتور العوا في دفاعه عن الدكتور يوسف زيدان بمبرر قوي جدا يثبت لنا بالدليل القاطع استحالة ان يقوم الدكتور زيدان – ابو حس مرهف كما اقر العوا – باذدراء المسيحية !
وقد كان المبرر الذي ساقه المفكر الاسلامي الكبير هو ان الدكتور يوسف زيدان لو رائ –صرصار ميت – في مكتبة الاسكندرية ,, هيوطي عليه ويرميه ,, وهكذا يسوف لنا المحامي الشهير والذي دافع عن جماعة حزب الله الارهابية دفاعا مستميتا طلبا في براءتهم يدافع مره اخرى عن يوسف زيدان ولكن هذه المره بحجج ومبررات لا يمكن ان ينكرها عاقل او عالم ( بعلم الصراصير ) !!!!!

ولان الدكتور العوا متأكد ان من المستحيل ان يكون هناك صرصار ميت في مكتبة الاسكندرية فالصرصير مكانها البالوعات واكوام القمامه وليس مكتبة مثل مكتبة الاسكندرية فهو بذلك يؤكد خفية اذدراء الدكتور زيدان للمسيحية !!!!! ولا نعلم هو كان يقصد ذلك باسلوب كناية مخفي ام لا ؟!
  
عصام نسيم
  12  مايو 2010
كذلك لم يقول لنا الدكتور العوا لماذا اختار مكتبة الاسكندرية بالتحديد وقام بذكر صرصارها الذي سيقوم الدكتور زيدان بتشيع جنازته دون سائر الاماكن فهل لو وجد الدكتور زيدان صرصار مثلا في منزله ميت سواء ميت نتيجة صدمه عصبيه او سحقا تحت شبب او بمبيد حشري هل كان سيقوم بالتقاطه وتشيعه هو الاخر ام سيتركه يلاقي مصير باقي صراصير مصر حيث يذهب بلا رجعه الي بالوعات المجاري ام لان صرصار مكتبة الاسكندرية صرصار مثقف ليس مثل باقي صرصير مصر فقد عاش كل عمره يأكل اوراق الكتب ويتغذى بها حتى صار ( صرصار مثقف جدا ) لينضم الي الكثير من مثقفي مصر !!!!

ايضا كنا نتمنى من المفكر الاسلامي ان يوضح لنا ما العلاقة بين دفن الصرصار الميت وبين نفي الاذدراء بالديانة المسيحية فهل هناك ربط بينهم يعلمه الدكتور العوا ولا نعلمه نحن ؟
لماذا لم يشرح لنا بمحاضره او حتى مرافعه مدافعا عن الدكتور زيدان مستندا الي هذه الحجه القويه في نفي الاذدراء بالمسيحية حتى لا يبقي موضوع الصرصار الميت لغز لا يدركه سوا العوا وزيدان ؟!!!
مبرر اخر ساقه الدكتور العوا في نفي تهمة الاذدراء بالمسيحية عن الدكتور زيدان وهي ان زيدان زيدان" ينظر إلى الطعام والشراب ومتع الدنيا على إنها أشياء زائلة، ولقد مر فى حياته بمحن هائلة ,,

ايضا ما هي علاقة انسان ينظر الي الطعام والشراب ومنتع الدنيا علي انها اشياء زائله وبين اذدراءه للمسيحية وتشويهه للتاريخ المسيحي وهجومه الشرس علي كثير من العقائد المسيحية وحتى مدارس الاحد لم تسلم من فمه ( الذي لا يأكل ولا يشرب شئ شهي !) وبالطبع كل هذه الامور منشوره في كتبها وفي مقالاته ويعلمها الجميع اذن هل نظرة زيدان النسكيه للطعام والشراب تنفي عنها هذه التهم ؟!
ثم ايضا ربما يكون نظرته الزائله للطعام والشراب هي استكمالا لمشاركة الصراصير ( حبايبه ) عيشتهم حيث يعيشون حياة ( دانك ) في مجاري وبالوعات مصر !!!


وبالطبع استكمل الدكتور العوا تصريحاته الصرصوريه لتأكيد نفي تهمة اذدراء زيدان للمسيحية ليقلب المائده علي الاقباط مكررا الكلام الباطل ( والمملل ) والذي سبق كرره هو وكثير من متطرفي الفكر ضد المسيحية والكنيسة والاقباط حيث كرر كلام مثل


((الواقعة التى مازالت تترك آثرها فى نفوس المسلمين والأقباط هى واقعة "وفاء قسطنطين ومارى عبد الله" التى انهزمت فيها الدولة أمام الكنيسة للمرة الأولى فى تاريخها من عهد الفراعنة


وأكد "العوا" أن قسطنطين وعبد الله سجينتان لدى الكنيسة، وقال "سيظل المسلمون فى هذا البلد يشعرون بغصة لأنهم لم يستطيعوا أن يحموا امرأتين أسلمتا، وعبر عن ذلك قائلا "القصة دى كل ما واحد مسيحى بيقول لمسلم "بخ"، المسلم يتذكر وفاء قسطنطين ويقول "هيعملوا فيا زى ما عملوا فى وفاء قسطنطين"، وإذا قال مسلم لمسيحى "بخ" يهرب المسيحى ويقول "ده عايز يبشرنى بالإسلام زى وفاء قسطنطين".



الفتن فتن سياسية وسببها ضعف الدولة فى مواجهة الكنيسة، وطغيان الكنيسة وجبروتها فى مواجهة الدولة حتى إنها أسرت سيدتين ووضعتهما فى سجن لا يعرفه أحد ومن حقى كمواطن مصرى أن أعرف لأنى مهدد بنفس المصير، فالكنيسة بذلك صنعت سجنا داخل الدولة وتحدت سلطة الدولة، وستكتب تلك الواقعة فى التاريخ وسنظل نذكرها ولو مر ألف عام.))


هذا هو اسلوب دفاع العوا عن زيدان اسلوب صرصوري رخيص لا يخرج الا من قلب لا يعرف سوى الكراهية والحقد ضد المسيحية والكنيسة القبطيه مفتريا عليها بتهم هو اول واحد يعلم انها تهم باطله وكل كلامه كلام باطل لا اساس له من الصحة بل بكلامه هذا يثير الفتن ويحرض المتطرفين ضد الاقباط والكنيسة يحرض شخص متطرف ان يهجم علي كنيسة او يحرقها معللا بدفاعه عن الشهيدة وفاء او ماري او يقوم باقتحام دير او تفجيره معللا ايضا بفك اسر شهيدي الاسلام او الانتقام من الذين قاموا باسرهم !
هل يدرك العوا ما يقوله ام ان ثقافة الصرصير والمجاري اصبحت هي المتحكمه في عقول المفكرين ( او مدعي الفكر والثقافه ) فهو بما يقول يشعل الوطن ويزيد من الاحتقان فيه ومن يدفع ثمن مثل هذه التصريحات المتطرفه هو الاقباط والاقباط فقط لا غير !
مشكلة العوا وغيره انهم لا يتخيلون لمرة واحده ان تهرب فريسه من بين الذئاب والثعالب لتنجوا بحياتها من انيابهم المتوحشه ويندبون حظهم العاثر لفقدان هذه الفريسه في الوقت الذي يلتهمون القاصرات بدم بارد وبتحايل علي القانون وبمساعدة نفوس مريضه اصبحت مسئوله في هذا البلد !


وهل نلوم انسان جاهل متطرف قام بحرق كنيسة او بالاعتداء عليها او شخص بلطجي قتل ستة من الاقباط الابرياء او مظاهرات حاشده ضد الكنيسة لاي سبب تافه وهناك مثل هذه التصريحات الكريهه من اشخاص من المفترض انهم مثقفون وانهم مفكرون يقولون مثل هذه التصريحات ؟!
هل نتعجب بعد ان يصرح شخص من المفترض انه مسئول عن كل ما يقوله يدعي مثل هذا الكلام ويقول ان الدوله اصبحت ضعيفه في مواجهة الكنيسه او ان المسلم لو قال له المسيح بخ !! هيقول هيعملوا في زي ما عملوا في وفاء سلطان !!! يا حرام

هل هذا كلام مفكر ومثقف اسلامي ومحامي من المفترض انه يدافع عن الحق الذي هو اسم الله كما يؤمن ؟!
ام انه تحريض علي الكراهيه سواء من قبل الدوله او المؤسسات الدينيه او حتى الافراد العاديين !
ولكن لماذا نتعجب ولماذا ندهش فانها ثقافة الصرصير الذي امتلئ بها مجتمعنا اليوم فاختلط الحابل بالنابل واختلط عالم الانسان بعالم الحشرات !!!.

عصام نسيم

Visitor Comments

 

 

 

 

 

 

   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt