منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

البرلمان القبطي - لعبة النظام

نعم نريد قيادة جماعية لا يشتريها أحد و لا يسخرها أحد لصالحه. بل تكون كلها لصالح تحقيق المواطنة في مصر.
نحن نحب مصر بمسلميها و لا نفكر في الإنفصال أو التمييز عنهم. بل نجتهد لكى تكون مصر لنا معاً بلا تفرقة.

هذا المقال ليس هجوماً علي أشخاص لأننا في أشد الحاجة للم الشمل .لكنه توضيحاً لمواقف لكي يساهم كل من يريد أن يدلي برأيه .
تجريح الأشخاص هو أحد وسائل الهدم.و الإساءة ليست منهاجاً لمن يريد البناء.

هذه المقدمة لابد منها قبل الخوض في تفاصيل موضوع شائك و حساس . و لذا أرجو حتي في التعليقات البعد عن النقد الشخصي الهدام. فالغرض هنا هو توضيح وجهة نظر قد تصيب و قد تخطئ.

لقد نادي المهندس مايكل منير بفكرة ليست جديدة في جوهرها .فكرة أن توجد هيئة عامة يلتف حولها الأقباط و تتجمع الجهود تحت لواءها هي فكرة و رغبة تحلق في أذهان جميع المهتمين بالحق القبطي.

  
اوليفر ديمتري
  10  مايو 2010
تختلف الأسماء و الأفكار في هذه الجهة العامة و لكن تتحد الرغبات حول ضرورة لم الشمل و توحيد الجهود .فماذا يحدث الآن؟

يحدث أن السيد مايكل قد خرج عن السياق العام و التشاور مع البارزين في القضية القبطية.فليس الخلاف شخصي بالمرة .لكن إستئثار السيد مايكل بالقضية هو عمل يشبه الإنقلاب علي الخط العام الذي ينتهجه الجميع. فلا أحد مهما تنامت جهوده حدث أنه إدعي أنه الممثل الشخصي الوحيد للأقباط.لم يحدث منذ السبعينات و حتي الآن أن أحد الشخصيات قام من ذاته بتكليف نفسه بنفسه بتمثيل الأقباط.

إذن ما الفرق بين البرلمان عند مايكل منير و أي كيان مقترح ؟

 1- فروق كثيرة نختلف فيها معه دون تقليل أو تجريح..فأي جهة لتجميع الجهود يجب أن تعرض علي الجميع مسبقاً لإقرارها و الجميع هنا مقصود بها ( المنظمات القبطية العاملة علي إختلاف مسمياتها بالإضافة إلي الناشطين البارزين المعروفون للجميع) فإذا ناقش المؤتمر هذا و أقر الفكرة و الإسم المقترح سيحظي العمل بتأييد الكل و مشاركة الكل.

أما البرلمان المقترح فهو عمل شخصي فردي لم يمر من قنوات قبطية معلومة.

 2- لا يصلح أن تعرض فكرة أو إقتراح يكون الهدف ممن يتبناها أن يتولي القيادة مثل هذا الفعل مرفوض و يتخذ من التشاور الوهمي وسيلة لإشباع حب الرئاسة. و الحديث بإسم الأقباط دون تفويض شرعي .

و ما وجدنا في الرعيل الأول من رواد العمل الوطني القبطي من زكي نفسه قائداً رغم أنهم قدموا للقضية أكثر من الجميع.

قد يقول معترض أن البرلمان سوف يرسل ترشيحاته بالكود السري لكل قبطي بالخارج. و لكن هذا الكلام مردود عليه ....فمن أين للسيد مايكل معرفة جميع الأقباط بالخارج؟ و كيف سيصل إليهم بجهوده الفردية؟ فإذا كان مستحيلاً أن يفعل ذلك فكيف ستتم الترشيحات و الإنتخابات؟ و ما شرعيتها؟و من يراقبها؟ و من يوافق عليها إذا كانت هكذا إقتراعاً سرياً لا يراقبه أحد؟

أعرف أنه يقول أن لديه قاعدة بيانات و لا أظن أن القول بذلك دقيق بنسبة كبيرة . فمن أعطاه قاعدة بيانات للأقباط في مصر بينما أن عدد الأقباط مختلف عليه و لا تصدر الدولة مطلقاً رقماً رسمياً حقيقاً فهل قدمت الدولة قاعدة بيانات للسيد مايكل؟ ليتها تفعل فيكون لدينا مستند رسمي لتعداد المسيحيين الذي يحتار فيه كل دليل و ليعلن السيد مايكل أنه الوحيد الذي يعرف التعداد الحقيقي و كافة بيانات الأقباط و سوف نشكره علي هذا الإنجاز لو كان حقاً

ثم سؤال آخر و من أين بقاعدة بيانات عن أقباط الخارج؟

 3 – إن يد النظام الفاسد و مدير مخابراته ضالعة في هذه الفكرة الشاذة. و لن يأت من وراء النظام الفاسد غير الفساد .. و لن يخش النظام من جهة ما هي من صنع يديه و لا داع للتفاصيل.....أما أي قيادة جماعية لا يحتضنها النظام فهي بمثابة ضغط حقيقي مؤثر يعمل له النظام حساباً . هذا هو الفرق الأكبر بين برلمان السيد منير و بين أي فكرة أخري مقترحة.

إذن فالهدف هو تولي القيادة لإسناد شرعية وهمية يتحدث بإسمها مع النظام و هذا يقودنا إلي اسئلة جديدة.

هل يؤيد النظام حقوق الأقباط؟ الإجابة لا و ألف لا. و الدلائل ظاهرة لكل ذي عين تري.إذن ما سر التواصل الذي بين السيد مايكل و بين النظام المصري الفاسد؟

4- علامات التواصل المثير للشبهات بين السيد مايكل و بين النظام المصري الفاسد

- مقابلات بين عمر سليمان مدير المخابرات و بين مايكل منير؟ حتي أنه نصح مايكل منير بعدم الزواج من ماريا معلوف المذيعة اللبنانية لأنها هاجمت سياسة مبارك؟ الجزء الشخصي في المعلومة لا يعنينا أبداً بشئ سوي في دلالاته فهل كانت مجرد نصيحة من مدير المخابرات أم قراراً لست أدرى و أيضاً هل هذا يعكس مدي تورط السيد مايكل في علاقته بالنظام السياسى حتي إنه يتدخل في أموره الخاصة؟

- فى لقاء بتاريخ 1-08-2009 نشر بموقعه منظمة أقباط الولايات المتحدة http://www.copts.com/oldarabic/index.php?option=com_content&tas)k=view&id=4692&Itemid=1 (

يقول فيها أن هناك وعود من النظام بتعديل نظام الإنتخابات و لما سأله المحاور مجدي سلامة: وعود لمن ؟أجاب أنها وعود بإجراء الإنتخابات بالقائمة النسبية و أنا أعلم ذلك جيداً و لن أقول أكثر من هذا...

فهو هنا يتكلم بمنطق الذي يأخذ للأقباط وعوداً منذ 2009 و أنه يعرف نية النظام جيداً و لا يملك أن يقول أكثر مما يصرح به؟ و لو أن هذه هي الحقيقة فنحن نرحب بمن تفيد علاقاته مع النظام صالح الأقباط العام ولكن المؤسف فى الحقيقة أن النظام يرفض الإنتخابات بالقائمة النسبية و أن هذه الوعود كاذبة و أن النظام يستغل السيد منير لصالحه و ليس لصالح الأقباط .

 5- لا يملك و لا حتي السيد مايكل منير أن ينكر علاقاته و لقاءاته بمدير المخابرات المصرية و بالعديد من السياسيين فهو يفتخر قائلاً ( الحكومة أختارتني أنا للحوار) و هذه ليست سبة أو تهمة في حقه و لكن أصدقاءه هؤلاء تتناقض علاقته معهم مع تصرفاتهم و تصريحاتهم المتوالية ضد حقوق الأقباط. و حيث أن مدير المخابرات ليس صديقاً لأحد كما أعرف بل هو مكلف بتنفيذ خطط مخابراتية تؤيد سياسة الدولة فلا أتوقع أن مثل هذه اللقاءات تخلو من تلك الخطط التي تتبناها الدولة ضد الأقباط .

فإذا كانت علاقته بهم شخصية و ليست حقوقية فهو حر في ذلك دون إدعاء أنه يمثل الأقباط أمامهم. و إن كانت علاقة حقوقية و ليست شخصية و تتعلق بالأقباط عموماً فنسأله مرة أخري عمن فوضه و وضع له أجندة عمل؟

فنحن يسعدنا أن يتمكن السيد مايكل من إستثمار هذه العلاقات لصالح الأقباط و لكن النتائج تشير إلي غير ذلك.و لا أقلل من شأنه لكن عليه أيضاً ألا يظن أنه يتفوق علي أحد.

له خمس سنوات منذ بدء تعامله مع السفارة المصرية بواشنطن و حتي الآن لم نجد ثمراً لهذه العلاقات إلا إذا كان التلميع الإعلامي هدفاً.

و رغم وجود علامات أخري كثيرة لكن يكفي ما أوردته هنا فقط للتدليل علي وجود خطأ ما . و ليس يعني ذلك إساءة للسيد مايكل بل فقط تنبيه بألا يستمر فيما هو متورط فيه.

هل البرلمان المزمع إنشاءه لصالح الأقباط ؟

لم أقرأ في تاريخ الحركات الوطنية الحديثة أو القديمة أن شعباً أراد أن ينال حقوقه بدأ بإنشاء البرلمان. فهي آخر مرحلة و ليست أول خطوة. قرأت أن الحركات كلها إنطلقت من قيادة جماعية أو مؤتمر وطني أو شخصية ما وراءها هيئة مساعدة و عمل منهجي ما. مفوضة للتفاوض تحت إطار تحدده قاعدة من القياديين الذين يتم التشاور معهم قبل البدء في أي إجراء أو تفاوض مع الحكومات المستبدة.

أعرف أن البرلمان بحسب التعريف العلمي المتداول له هو هيئة تمثل السلطة التشريعية في الدول الدستورية ، حيث يكون مختصا بتشريع القوانين و مراقبة أداء الحكومة.

فماذا سيشرع البرلمان القبطي؟ و كيف سيشرع؟ و لمن؟ و ما سلطة التشريع الذي سيصدره لو كان مختصاً بذلك؟

فلو لم يكن من أجل التشريع فلماذا يسمي برلمان ؟

لن أنتظر إجابات عن من سيرأس البرلمان و ما أهدافه و ما مدة العضوية و كيف تتجدد و كيف يتم إستبدال عضو و ما هي لائحته و ما هو عمله و دوره في الداخل و الخارج؟

و لن أسأل من سيموله و كيف و من يراقب الأمور؟

لن أسأل ما الدوائر الإنتخابية و لا الدوائر الألكترونية و علي أي أساس سيتم تقسيمها ؟

و لن أسأل ماذا ستكون علاقة هذا البرلمان بالنظام السياسي في مصر؟ و لا بالبرلمان المصري؟

لن أسأل ما شرعية تكويين برلمان قبطي في المواثيق الدولية؟ و كيفية الإعتراف الدولي به؟

السؤال الرئيسي هنا هل نحتاج إلي برلمان قبطي؟

إن إجابة سؤال واحد من كل هذه يستلزم اسابيع من البحث.فهل من يجيب عن كل الأسئلة و غيرها كثر؟

...فهذه كلها وعد السيد مايكل بأن يتكلم عنها و هو لم يعلنها فلا أدري لماذا العجلة في إعلان الإسم و المقترح و هو لم يستكمل دراسة كل نواحي المقترح؟ هل يتعجل الفرقعة الإعلامية؟ أم هي بالونة إختبار ردود الأفعال أولاً منه و ممن يخطط له؟ فلو نجحت الفكرة سيكون الباقي سهلاً و لو لم تنجح يتم تمويت الفكرة بحجة أن بقية عناصر المقترح تحت الدراسة و الترتيب؟

أقول أن الإسم هذا لم يتم إختياره عبثاً ممن إختاروه.....

دلالات الاسم ( البرلمان القبطي )

هو إسم يقدم الأقباط كمن يريدون تأسيس دولة مستقلة ذات برلمان مستقل. و عند رجل الشارع فإن البرلمان يعني إستقلال عن البرلمان المصري . و تأكيد علي إفراز الأقباط .

هناك أيضاً هدف يرتبط بالإنتخابات: فحيث أن للأقباط برلمان فهذا الإسم دعوة مكشوفة لرفض ترشيح أي قبطي في البرلمان المصري . سيقولون علينا حيث أن لديهم برلمانهم؟ و هم لا ينتمون إلينا و لا يرتضون بالبرلمان المصري؟ فلماذا يطلبون مرشحين أقباط ؟ بل و لماذا نهتم بهم أصلاً ؟؟؟؟اي هدف خبيث هو

كما أنه إسم يحمل في طياته التهمة التي سوف يستخدمها النظام ضد السيد مايكل حين ينتهي من إستخدامه لصالحه. إذ أن عمل برلمان قبطي يمثل إنقلاباً علي نظام الحكم و كيان الدولة .و النظام الذي يشجع و يلمع السيد مايكل هو الذي سوف يستغل الإسم ضده حين ينتهي دوره.

من أجل هذا فالإسم الذي تم إختياره يحمل دلالات مشبوهة و مقصودة .و الحقيقة أنه عمل ساذج سياسياً و حقوقياً.

هل الأقباط ضد السيد مايكل؟

قطعاً هو منا . و نحن نحرص عليه . و نود أن لا يستخدمه أحد . بل يحتمي بالمسيح أولاً و يستتر بإخوته الذين يتعبون لأجل القضية. و لا يضير إنسان أن يراجع نفسه . و يأخذ بمشورة من معه. و من يجب أن يكون هو معهم. فلا الهدف هنا تحطيم و لا تشهير به بل توضيح خطورة العمل الفردي بديلاً عن العمل الجماعي المحسوب.

لسنا ضده و لا ضد أحد غيره. بل نحن ضد فكرة حب الرئاسة و حب الظهور و المتاجرة بالقضية لصالح الفرد و ليس لصالح الجميع.

لسنا ضده و لا ضد أحد . لكننا لن نسكت حين نري بأعيننا محاولات تفتيت وحدة الصف.

و أقول للسيد مايكل . حتي و لو كنت حسن النية . و وجدت هذا السيل الجارف من الإعتراضات من أخوتك الذين يكبرونك خبرة و عملاً فالأفضل أن تقف و تنصت إليهم. فليس بينهم من يكسب أو يخسر من معارضتك. فالأمر لا يتعلق بالأشخاص.هؤلاء يرون من الخارج ما لا تراه أنت في حضن النظام.

و أقول للسيد مايكل. لا تصدق وعود النظام. فإن دماء الأقباط سالت بوعودهم الزائفة. و هؤلاء الذين يرحبون بك هم الذين يلفظون العدل و المواطنة و يكرسون التمييز.

أقول للسيد مايكل : هل أوهموك أنك بديلاً للبابا و الكنيسة عند النظام؟ أم قرروا أن يستخدموك مصدراً جديداً للمتاعب ضد الكنيسة؟

ألم تر عز يهرول إلي الكنيسة متوسلاً إيقاف المظاهرات ضده؟ فلماذا لم يهرول إليك لو كنت هكذا مؤثراً؟

أقول للسيد مايكل . أذكر محبتك الأولي. و لا تتنازل عنها قيد أنملة فهذه المحبة الأولي هي التي تصنع الأبطال الحقيقيين.

و أخيراً أسأل يا سيد مايكل من يؤيد الفكرة؟؟؟؟ أو من يدعي أنه يهاجمها و هو يتعمد تلميع الفكرة و تلميعك لغرض في نفسه.....أنظر حولك يا سيد مايكل ؟ قل لي من هنا يؤيدك؟ ألا يقودك الفراغ الذي تسبح فيه إلي مراجعة نفسك؟

هل نريد البرلمان القبطي؟

أقول رأياً شخصياً بعد إذنكم

البرلمان المقترح سيضر ( في حالة تشكيله) و لن ينفع بشيء . سيضر بنا أمام الجهات الدولية التي لا يمكن أن تعترف بإثنين من البرلمانات في دولة واحدة.

سيضر بنا و نكون أمام العالم شعباً يناقض نفسه . ففيما نطالب بالمواطنة أي حقنا في مصر إذ بالبرلمان يعطي إيحاءاً أننا نريد أن ننفصل عن مصر؟

سننقسم و يكون إنقسامنا سبب ضعف .يتمناه كل من هو ضد الأقباط. أقول بكل حزن لماذا تعطهم الفرصة يا سيد مايكل؟

لا نريد أي برلمان...بل نريد قيادة جماعية . تضع المطالب في قنوات شرعية ( دولية و داخلية) و تمارس كل الوسائل السياسية و الوطنية و الحقوقية و القضائية المتاحة لتحقيق هذه الأهداف.نعم نريد قيادة جماعية تنبع من إتحاد عام لكل أقباط الخارج معاً و يتم إنتخاب من يرونه مناسباً كلُ في دوره الذي يجيده.

نعم نريد قيادة جماعية لا يشتريها أحد و لا يسخرها أحد لصالحه. بل تكون كلها لصالح تحقيق المواطنة في مصر.

نعم نريد قيادة جماعية تنشغل فيما لا تستطيع الكنيسة أن تؤديه بحكم تخصصها و السقف المتاح لها من النظام. و لكنها قيادة أيضاً تحترم قيادة الكنيسة و لا تتمرد عليها.

لا نريد برلماناً لأننا لا ننادي بدولة مستقلة . فالبرلمان المصري هو المكان الصحيح للأقباط و يجب أن يستخدموا كل الوسائل للوصول إليه بقوة و عزة دون هبة أو تذلل.

نحن نحب مصر بمسلميها و لا نفكر في الإنفصال أو التمييز عنهم. بل نجتهد لكى تكون مصر لنا معاً بلا تفرقة.

لا نريد برلماناً يسخر الناس من الأقباط بسببه بل نريد إتحاداً عاماً لكل أقباط الخارج يديره من يحترفون السياسة و العمل الحقوقي .

فأي جهة تجمعنا سنرحب بها. و أي قيادة جماعية شرعية سنؤيدها. و أي شخصيات تبذل جهداً لصالح المواطنة سنمتدحها. فقط لتكن الخطة و الخطوات واضحة و معلنة و لا يكن هناك أي شبهة تسبب لأقباط الداخل مزيداً من المتاعب.

مع همسة رقيقة في أذن الجميع

نحن جميعاً في خدمة المسيح. في خدمة الكنيسة. و في خدمة مصر أيضاً . مسلميها ومسيحييها . لأن العدل هو من حق الجميع . و المساواة مكسب للكل.

ليس هنا من يمثل ذاته. بل يجب أن يبقي هنا من يضع ذاته لأجل أحباءه. و يرن صوت المسيح الملك المتضع منبهاً القادة قائلاً من أراد أن يكون فيكم أولاً فليكن خادم الكل و آخر الكل.

اوليفر ديمتري

Visitor Comments

 

 

 

 

 

 

   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt