منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

هل من سواعد تحمل الراية؟؟

مرعلينا عيد القيامة بروحانياته الجميلة، ومرت أياماً من بعد العيد ولم أسمع من صديقى الصعيدى الفرنسى أى تهانى بالأتصال التليفونى مثل كل عام ولا أيميلات تهنئة بالعيد حسب ما تعودنا سوياً، وكانت المبادرة إتصالى به مرة ومرتين وارسال ايميلات للسؤال عنه ، ولا من مُجيب وقد عرفنا من البعض أن شركات الأنترنت بمصر تسرق وتغالى فى فواتير النت وتضلع الناس المشتركين بالدفعات المتغالية جداً مما يجعل الكثيرون يهربون ويقفلون الخدمة لأنهم بكل ثقة يعرفون ان بعض هذه الشركات يسرقونهم علنى واللى مش عاجبه يدفع ( يخلع) وينهى الخدمة ،
لكن فى بلاد الفرنجة وفى مدينة النور (باريس) تأكدت من باقى أصدقائي هناك ان فار النت الحرامى لم يعبر البحر المتوسط ولم يغادر مصر مع السبعة آلآف ( حمار) الغائبون والضائعون من منطقة الجيزة وهذه آخر نكتة سمعناها من أقاربنا من مصر ( غياب سبعة آلآف حمار من الحظائر والمزارع بمنطقة الجيزة ) مع ارتفاع أسعار اللحوم الجنونى هناك لدرجة ان اللحوم وصل سعرها بمصر من خمسين الى خمسة وسبعين جنيهاً للكيلوجرام الواحد وهذا ما أخاف الجميع أن تكون هذه الجحافل من الحمير فى بطون وأمعاء أهالى منطقة الجيزة الكرام بعد أن سرقوها وباعوها للعصابات من الجزارين الغير محترفين ليستغلوا ارتفاع أسعار اللحوم الجنونى
.
 
الفنان شفيق بطرس
  24  أبريل2010
 نرجع لصديقنا الفرنسى الصعيدى والذى فاجئنى بإتصاله التليفونى يعتذر عن غيابه وعن عدم الرد على معايداتى له مثل كل عام وعرفت من السبب الذى فرح قلبى وقدمت له تحياتى وتقديرى الكامل ، وكان السبب أنشغاله فى السفر لبلد أوروبى فى أجازة العيد ليسأل عن مكان ضخم متسع جدا فى أحد الأديرة الحديثة التى قد أشترتها كنيستنا القبطية الأرثوذكسية هناك، ولحظ الكنيسة بالمهجر ان هذا المكان عبارة عن كامب ضخم ربما كان يخص الجيش فى هذه البلدة وأستغنوا عنه فأشترته الكنيسة الأرثوذوكسية ، فكر صديقى الفرنسى الصعيدى جداً فى أجمل وأرقى فكرة ( وأنا كلى ثقة أن كثيرون مثله من أقباط المهجر) قد فكروا فى مثل هذه الفكرة الرائعة ألا وهى التفكير فى تنظيم أكبر (كونفينشان) أو مؤتمر شبابى عام لجميع شباب المهجر الأقباط من كل العالم فى هذا الصيف وطبعاً تحت اشراف بعض الآباء الكهنة والوالدين ( آباء وأمهات) الذين تسمح ظروف عملهم فى المشاركة فى هذا التجمع الرائع ، ويحدث طبعاً من خلال هذا التجمع الشبابى الضخم المعرفة بالآخرين فيعرف شباب أمريكا عن شباب أوروبا ويتبادلون المعرفة بشباب كندا وأستراليا وياحبذا لو تمكن بعض شباب الكنائس الغنية بمصر بالمشاركة ويكون هنالك برنامجاً تربوياً روحياً متكاملاً لتثبيت الأيمان المسيحى وتقوية روابط وصلات المحبة بين الله ( تبارك أسمه القدوس) وبين الشباب القبطى ، والعمل أيضاً على تثقيف الشباب بمخاطر الجو الغربى فى المهجر من الحرية المُطلقة المتاحة لهم فى مجتمعاتهم الغربية من تحرر فكرى مُضل يسمح للشيطان غزو عقول وأفكار وأنفس شبابنا المسيحى بالغرب بحروب المخدرات والجنس والإباحية إدمان الأنترنت فى مجالاته الشريرة كألعاب الجامبل والقمار والأفلام البورنوجرافى التى تستهلك وقت الشباب ودخوله فى دوامات الضياع والبُعد عن روحانيات الكنيسة ،

 كذلك عمل برامج توعية للأسر ولللآباء والوالدين وأمناء الخدمة فى كيفية التعامل بذكاء وحنكة مع شبابنا من أبنائهم والمقربين إليهم فى داخل الأسرة الواحدة حتى نقويهم ونجعلهم يرفضون هذا الضياع عن إقتناع وليس لأنها أوامر ( بابا وماما فى البيت وأبونا وأمين الخدمة فى الكنيسة) ، وأخيراً وهو فى نفس أهمية المواضيع السابقة هو ربط هؤلاء الشباب بمشاكل مصر وتعريفهم بما يمُر به المجتمع المصرى فى بلدنا الأم التى تحتضنا جميعاً بروحها ونحن بعيدون عنها بالمهجر ، نُعرفهم مشاكل شباب مصر وما يمر به الأقباط من أضطهادات وتعصب أعمى ورفض من الآخر، نشارك الشباب معنا فى آلآم المجتمع القبطى بمصر ونعرض عليهم نماذج حقيقية عما يواجهه المسيحى فى الشرق الأوسط وخاصة فى مصر من مضايقات ومعاناة يومية منذ دور الحضانة مروراً بكل مراحل التعليم ومابعد التخرج حتى الممات ،
 يجب أن يعى الشاب الغربى فى أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا تماماً أن هنالك فى بلدنا الأم شباباً يشعرون بالأنتهاك لآدميتهم والمهانة وخطر التهجم عليهم بالضرب بل بالذبح والقتل بالرصاص الغادر فقط لأنهم مسيحيون فقط لأن الفتاة (سافرة ) أى لا تلبس حجاب ولا نقاب أو تجرأت ولبست صليباً فى رقبتها أو تجرأ أحدهم وعلق صليباً فى سيارته الخاصة ،
وأخيراً يجب علينا كل نشطاء المهجر وأسر المصريون بالخارج أن نتحمل مسئولية تثقيف شبابنا روحياً وقبطياً أى تعريف الشباب بكل مشاكل أقباط مصر المسيحيين حتى يعيشون معهم مشاكلهم ويفكرون معنا فى حلول وفى كشف الأضطهادات والجرائم الغير إنسانية وإنتهاك حقوق الأنسان بكل لغات العالم المختلفة فى مجتمعاتهم الغربية فى كل أرجاء الكون، ونعرف شبابنا ان هذه مسئوليتهم وواجبهم الوطنى تجاه وطننا الثانى مصر وإلا سنكون فى منتهى الأنانية أن نعيش فى رغد العيش وننسى آهالينا فى مصر من لم يجدون لقمة العيش ،

شكرت صديقى الفرنسى الصعيدى من كل قلبى على فكرته الجبارة الرائعة وجلست أفكر فى أولى خطوات التنفيذ وأقول طريق الألف ميل أوله خطوة وعلى الأقل نبدأ بالأسرة المصرية بالمهجر فى تجهيز عقول وأنفس شبابنا القبطى بالغرب وتقوية عزائمهم قبل أن نفكر فى إجابة السؤال الذى يفرض نفسه بقوة الآن ألا وهو : ( هل من سواعد تحمل الراية؟؟ ) .

الفنان شفيق بطرس

 

Visitor Comments

 

 

 

 

 

 

   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt