منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

خدمة الكرازة والإرشاد الروحي

  القيامة " أراهم نفسه حياً ببراهين كثيرة " ( أع 1 : 4 )


+ إن القيامة هي حجر الزاوية في الإيمان المسيحي ، وقد حاول عدو الخير وإتباعه الهراطقة ، نفى حدوثها فعلاً ، قديماً وحديثاً . وهناك شهادات كثيرة لحدوثها فعلاً :
 1 – شهادة المسيح عن قيامته قبل حدوثها :
 + بعد حادثة التجلي طلب من تلاميذه ( الثلاثة ) عدم التحدث عنها إلاّ بعد قيامته ( مر 9 : 29 ) .
+ وأنه ينبغي أن يذهب إلى أورشليم ، ويتألم كثيراً ويُقتل وفى اليوم الثالث يقوم ( مت 16 : 21 ) .
+ وأعلن إنه يمكن نقض الهيكل ( الجسد ) وفى اليوم الثالث يقيمه ( يو 2 : 19 ) .
+ وأنه هو القيامة والحياة ( يو 11 : 25 ) ، وله سلطان على جسده ( يو 10 : 17 ).
+ وأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام ، هكذا يكون المسيح في باطن الأرض ( القبر ) ثلاثة أيام .


ارشيدياكون خيري ادوارد رزق
  14  أبريل2010
  2 – شهادة المسيح عن قيامته بعد حدوثها :

( ظهورا ته نحو 12 مره )
+ ظهوره للمجدلية وللمريمات ولبطرس ، ولتلميذي عمواس ، وللتلاميذ أول مره بالعلية ، وثاني مره هناك بحضور توما وطلب منه لمس جراحه ، وأكل سمكاً مشوياً وعسلاً ، وشرح ما ورد عنه في العهد القديم من نصوص .
+ وظهوره لهم على بحيرة طبرية ، وظهوره الخاص ليعقوب الرسول ، وظهورات قبل صعوده لمدة 40 يوماً ، ولخمسمائة أخ ، ولشاول ( بولس ) .

 3 – وشهادة الملائكة بعد القيامة ، وبعد صعوده حيا

+ حيث ظهر الملاك مخاطبا النسوة أمام القبر قائلا لماذا تطلبن الحي من بين الأموات( لو 24: 4 ) وأيضا عند صعوده حيا ذكر في سفر أعمال الرسل (ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون . وأخذته سحابة عن أعينهم .وفيما كانوا يشخصون إلى السماء وهو منطلق إذا رجلان قد وقفا بهم بلباس ابيض وقالا أيها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء . إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا إلى السماء ) أع 1 : 10، 11

4 – وشهادة الإنجيليين الأربعة بما حدث أثناء القيامة ،

 وشهادة الحراس ، وكذب إشاعة اليهود بسرقة الجسد ، والزيارات للقبر الفارغ .

 وبعد 680 سنة نفى القرآن أن المسيح صُلب ، ولكنه شهد بأنه صعد حياً ، وأنه سينزل يوم القيامة للدينونة .
+ ومن الشواهد المنطقية ما حدث من تحول في سلوك التلاميذ ، من الخوف والحبس في العلية ، إلى الإعلان علناً وبجرأة وشجاعة في الهيكل بقيامته ، واحتمالهم الآلام والضرب بفرح ( أع 5 ) ، والشهادة القوية باسمة . فهل كانوا يقبلون الكرازة بإنسان ميت ؟ وبجثة مسروقة ؟ .
+ والزعم بصلب آخر ( يهوذا ) ها فكرة هرطقة غنوسية ( في القرن الثاني )
+ زعم البعض أن المسيح أغمى عليه ، وأنه استفاق من كثرة الأطياب ، ولكن كيف يخرج من القبر ، وعليه حجر يحتاج لعشرين رجلاً لزحزحته .
+ وزعم غيرهم أن تلاميذه رأوا شخصاً يُشبهه ، ولكنه كان معروفاً تماماً للكل حيث عاشوا معه أكثر من ثلاث سنوات كما كانت أمه العذراء معهم .
+ وزعم البعض إنهم رأوه في رؤيا ، ولكنهم رأوه بالجسد ولمسوه فئ الواقع .
+ وطوبى لمن آمن ، ولم يرى الفادى بالجسد ، لأنه سيراه حتماً في الغد ،أي في عالم المجد ، ويتمتع بجماله وجلاله إلى الأبد .
+ وقد صدق القديس اغسطينوس ، حينما قال : " إن أقسى شئ لكل تعيش في جهنم ، ليس هو العذاب الأبدي ، بل الحرمان من التمتع بالرب يسوع في مجده الرائع ، والندم الدائم إلى الأبد " . وهو درس لازم لكل نفس تقرأ هذا التعليم الهام اليوم .
+ ومن الحكمة أن نؤمن تماماً – وبملء الثقة – فئ عظمة محبة الفادى ، وأنه له المجد قد فداناً ، ومهما كانت خطايانا فهو مستعد أن يطهرنا منها بدمه الزكي ، حسب وعوده الأكيدة ( مت 26 : 28 ) ، ( رو 5 : 9 ) ، ( أف 1 : 7 ) ، ( رؤ 5 : 7 ) . لأنها هي مهمته الأساسية : خلاص الكل ، لأنه يحب الكل .
( عيد قيامة سعيد)

ارشيدياكون خيري ادوارد رزق
khairy_edward@hotmail.com

Visitor Comments

 

 

 

 

 

 

   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt