الدفاع الكنسي
  

     
   
 

ماكس ميشيل

خداع العقيدة


ما هو فكر ومعتقدات ماكس ميشيل ؟؟؟
وهل كانت هذه المعتقدات قوية  وثابتة ؟؟
أم أنها تغيرت بتغير الزمن ؟؟

أننا نرى تلونا وتكيفا رائعا للظروف
لا تتفق مع الانتماء للعقيدة  والحفاظ عليها
التي يلعب على وتيرتها الأخ  ماكس ميشيل
 لكسب قلوب المحيطين بطرق وأنواع شتى

ولنمر سريعا على حياة ماكس ميشيل كما عرف عنه :
ماكس ميشيل  شاب قبطى معمد فى الكنيسة المصرية الارثوذكسية وتقدم الى الكلية الاكليركية
وتتلمذ كما يقول على يد قداسة البابا شنودة الثالث الذي يذكر عنه فى بداية أحاديثه انه تعليم منه الكثير
وينتقل هذا الشاب بعد الكلية الاكليركية ليخدم فى عدة أماكن ولكن تحدث مشاكل معه في خدمته ...

والسبب : الأفكار والاتجاهات في الخدمة غير نقية ....

والنتيجة هي إبعاده عن التعليم فى الكنيسة القبطية ....
لم يأخذ الموضوع حيزا هاما في وقته ....

وهنا أول تغيير فى الفكر والعقيدة
أنه تعليما لم يكن نقيا حسب ما رأى الذين معه ...

وينتقل من دور الاكليركى المشاغب الى  دور الواعظ العام ....
ويبدأ في الوعظ في أماكن مختلفة وبأفكار بعيدة عن الكنيسة ...
من أفكار خمسينية إلى إنجيلية
ولنقرا كلمات من عظاته

أنا عارف أن كل الذين يخبرون بأمور مستقبلية يبدون مجانين ومختلي العقل، ولكن اللي بقوله ده هو اللي هيحصل:
لقد اصبح يتنبا بالمستقبل

"النهضة قريبة على الأبواب لما تسمعوا أن النهضه قريبه أكيد هتفرحوا إن ربنا عمال بيوزع مواهب ونوبات وأعمال شفاء وطرد شياطين وهيرجَّع مجد الكنيسة الأولى.. حاجة تفرح."


وينشا جمعية  بمساعدة بعض النساء الأغنياء الذين انجذبوا له ....


ويسافر الواعظ إلى أمريكا بحثا عن دور جديد
فينتقل من الفكر الخمسينى الى الفكر اليونانى القديم
ويدرس اللاهوت بحسب الفكر المعرض للكنيسة اليونانية فيما يعرف باسم متبعى التقويم القديم

ان تغيير الجلد اصبح متنوعا
من اكليركى قبطى
إلى واعظ عام ذو أفكار خمسينية
إلى لاهوتي بيزنطي  معارض   ؟؟؟؟؟

 

--------------------------------------------------

وهنا ينتقل إلى دور جديد وهو أسقف بالرغم من زواجه بطريقة مجهولة وبالرغم من معموديته القبطية ليكون في مجمع يوناني معارض

 وهنا بدا دور جديد ضد الكنيسة :

والذين كان يقول عنه أساتذته صاروا لا يفهمون شئيا
والذين علموه يحتاجون هم إلى تعليمه وثقافته وخبرته الروحية !!!!!
- اتهم الكنيسة القبطية وقياداتها بمخالفة الكتاب المقدس والعمل على إثارة الفتنة الطائفية.

لنقرأ ما قال على الكنيسة وعلى قداسة البابا شنودة الثالث :
إن الكنيسة المصرية ومنذ ترأسها البابا شنودة وهي تحكم بطريقة ديكتاتورية قاسية ونتيجة لهذه السياسة الديكتاتورية أن البابا شنودة رأي في نفسه المرجعية الوحيدة للكنيسة وأنه ينبغي أن يكون مصدر التعليم والتعاليم في الكنيسة
علما بأن الأنبا شنودة غير ملم بتعاليم الآباء الأولين وليس دارسا لتعاليمهم !!


إننا لا نعلم ما هو أنتماء ماكس ميشيل الحقيقي :
إلى الكنيسة القبطية  ...
أم إلى الفكر الطائفي العام ...
أم إلى الكنيسة اليونانية المنشقة ...

وكما لا تظهر حقيقة عقيدته تختلف تصريحاته إلى الناس وتتلون :
أحيانا يقول انه يدين بالفضل الى الكنيسة ووالذين علموه وقداسة البابا ..
وأحيانا يقول ان قداسة البابا ليس دارسا ..

يقول فى خبر ان كنيسته ستسير على خطى الإباء والكنيسة الأرثوذكسية ..
ثم يعود ويذكر إن كنيسته مفتوحة للجميع بغض النظر عن الطائفة ..

أننا نرى تلونا وتكيفا رائعا للظروف لا تتفق مع الانتماء للعقيدة  والحفاظ عليها التي يلعب على وتيرتها الاخ ا ماكس ميشيل لكسب قلوب المحيطين بطرق وأنواع شتى

وسنقوم بتجميع عظات له وتوضيح الافكار التى بها .....

 

 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt