الدفاع الكنسي

     
   
 

قصة ماكس ميشيل، وابتعاده عن الأرثوذكسية

نيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوي يرد على الأسقف المزيف

 

نشأ ماكس ميشيل في مدينة زفتى محافظة الغربية كأحد أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والتحق بالكلية الإكليريكية اللاهوتية للأقباط الأرثوذكس بالقاهرة، وتخرج منها سنة 1973.

 وخدم في كنيسة مارمينا بشبرا، واصطدم بالأستاذ كما حبيب (الذي صار فيما بعد الأنبا بيمن أسقف ملوي الراحل)، ثم التحق بالخدمة في إيبارشية الغربية تحت إشراف الأسقف المتنيح الأنبا يوأنس، وكانت له طموحات في التفوق والتميز على الآخرين.
 فلاقت العقيدة الخمسينية هوى عنده، لما تحوي من إدعاء المواهب الخارقة للطبيعة والأمور الخارقه مثل التكلم بألسنة غريبة، يعتبرها الخمسينيون من العلامات الضرورية للامتلاء بالروح القدس.

 وهي مواهب مفتعلة لا تمت إلى المواهب الرسولية بصلة، لأن الألسنة في العصر الرسولي كانت لغة حقيقية، كرز بواسطتها الرسل بالإنجيل إلى شعوب العالم، ولم تكن نوع من الرطائة غير المفهومة البعيدة عن لغات العالم الحقيقية..

 فتكاثرت الشكاوى ضد اتجاهاته غير الارثوذكسية، فاستدعاه المتنيح الأنبا يوأنس وطلب منه أن يقوم بالوعظ في حضوره، وبعد العظة ناقشه فيما جاء بها من تعاليم غريبة، وحاول أن يرجعه عن فكره الغير أرثوذكسي، ولم يقبل. فإضطر الأنبا يؤانس آسفاً أن يفصله من خدمة التكريس، ويستغني عن خدماته في الكنيسه القبطيه الأرثوذكسيه في مايو من عام 1976.

 كيف تكونت تلك الجماعة المهرطقة المستقلة؟  والتي استغلت اسم الكنية القبطية الارثوذكسية؟

إنتهز الشماس الإكليريكي المُستبعَد ماكس ميشيل الفرصة لكي يبدأ في تحقيق طموحاته، وأن يصير قائد لجماعة أو لطائفة يجمع فيها بعض أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مع ما أمكن من الطوائف الأخرى، خاصة البروتستانت، مع التركيز على زوجات رجال الأعمال الأثرياء لسهولة التأثير العاطفي بالمواهب الخمسينية المزيفة عند بعض النسوة! ولكن بعضهن اكتشفن حقيقته وبعدن عنه.

واستمر في نشاطه حتى 28 نوفمبر 1982 حين أسس خدمة رعوية جامعة لكل الطوائف المسيحية في ضاحية بمصر الجديدة، وانتهز فرصة وجود قداسة البابا شنوده في المنفي في صحراء وادي النطرون بقرارات 5 سبتمبر 1981، وابتدأ هجومه على الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هجوماً عنيفاً مدعياً أن ما يحدث فيها من نفي البابا البطريرك وتحفُّظ على بعض الآباء الأساقفة هو دينونة الله لهذه الكنيسة التي انحرفت عن الطريق المستقيم! وأنه هو وجماعته يمثلون البديل لهذه الكنيسة التي ضاعت!!

وفي محاضرة له سنة 1982 قال ما نصه:
"حدوث النهضة وتحقيق حضور المسيح في وسط أرض مصر ستتبعه حتماً حدوث نقمة –
نقمة بالتحديد على الكنائس.. في مثل الكرامين الأردياء قال أنه سيهلكهم هلاكاً ردياً ويسلم الكرم إلى كرامين آخرين. وقد نامت الكنيسة واستراحت ومددت رجليها واستقرت بها الأحوال واسترخت وامتلأت من أشياء عجيبة وغريبة.

"وبقت معسكرات منقسمة، وبقت ميلشيات، وبقت كتل من المباني، وبقت صولجان وسلطة، واستراح الناس على هذا.
 حينما سيأتي صاحب الكرم سيجد الثمر ردئ..
وكل هؤلاء المستريحون يقول عنهم: ويل للمستريحين على كده، على الأحوال الخاطئة.
وفي هذه الراحة وهذا الاسترخاء محدش هيفوق غير لما ينزل الكرباج يضرب، أحاب الصولجان والعزة لما هيبقوا زي الفيران والصراصير ويستخبوا تحت حاجة تخبيهم! هيفوقوا وهينتبهوا إلى لحظات الغرور والعنجهية والحكم على الآخرين والتصرفات الكثيرة الخاطئة اللي حصلت جوه كنيسة المسيح، وهيكتشفوا أن الرب قد انتصب للمخاصمة!

"الأمر جد خطير.. لم تتغير الأحوال وتنزل العصابة التخينة فوق دماغ الكنيسة هيبقى خطير وموجع ورهيب.
 لوط كان كمازح في أعين أصهاره، وأنا متأكد أنا دلوقت مازح في أعين الكثيرين.
 أنا عارف أن كل الذين يخبرون بأمور مستقبلية يبدون مجانين ومختلي العقل، ولكن اللي بقوله ده هو اللي هيحصل: الكنيسة هتتحط تحت تأديب خطير جداً، وهتدفع الثمن غالي لكل حماقة، ولكل حياة خاطئة، ولكل تصرفات ضد مشيئة الله. إنسى الموسيقى بتاعة أن الله مضطر أن يستعلن في كنائس خربانة. الله لا يُحبَس في كنائس.

"لما الكرمة دبلت يقول: نبت كفرخ وكعرق قدامه. أي نبت برعم جديد (أي الرب يسوع المسيح) وتأسست منه الكرمة الجديدة، ولكن الكل يعرفون أن الكرامة هي إسرائيل، وكل المخدوعين كانوا يتوقعون أن ربنا محبوس جوه اسرائيل زي آلاف المخدوعين اللي مش قادرين يتخيلوا الكنائس الاسمية هتنزل عليها المطرقة، لأن طبعاً الكنايس محاطة بهالة من القداسة.

"مش قادرين نصدق لأننا أخدنا جرعات من هالات التقديس والاحترام ليه..؟
 التجمع الكنسي، كان صعب على اليهودي أن يسمع أن الهيكل سيُهَدم، ولكن ربنا خرب الهيكل، ويمكن أسهل على المسيحي لو مع ذلك..
 أيوة الهيكل هيتهد وهيتحرت بالمحاريت.
 الناس فاكرة في سذاجة إن ربنا محبوس جوه العلب بتاعتهم، وجوه الأبراج بتاعتهم، وجوة الشكليات الكذابة الهزيلة بتاعتهم.
 قبل خراب هيكل أورشليم سنة 70م طلع شخص وظل يقول: ويل ويل خربت أورشليم. كذا يوم ولم يدقه الناس وظنوه مجنون وضربوه، ده كان واحد من الأنبياء ولكن شكله مجنون، وهذه دائماً ضريبة الأنبياء.. كلهم على كما يتحقق ما يقولوه – يبقى شكلهم زي المجانين. ما أشبه الليل بالبارحة لأن سنوات طويلة من الخطية وسنوات طويله من احتكار وصية الرب وسنوات طويلة من غرور السلطان الكنسي والعنجهيه وسنوات طويله من التيهان عن طريق الرب عاشت فيها الكنائس المختلفة، وسوف تدفع حسابا بغتة ودفعة واحدة، لأنه ستأتي ساعة ويوم الإنتقام.

"من هم الكنيسة؟ هل الكنيسه هي الجمعيات الروحية الباردة التافهة الميتة التي تذكر فيها كلمة الله بكل برودة الموت؟ هي هي الجمعيات الشكلية التي لا تساوي شيء تحت اسم المسيح؟ لأ الكنيسة هي بيت الله وبيته نحن..
 أرجوكم لا تكونوا سذج وترجعوا تاني تسمعوا الكيانات التي لا حياة فيها، ولا يوجد فيها المسيح كنيسة، الكنيسة هي الكنيسة، الكنيسه هي اتحاد المؤمنين بيسوع لا تحزنوا، فالكنيسة لم تنته بل موجودة في أبناء الله الحقيقيين.

"عايز أقول لأبناء الله الحقيقيين الذين هم الكنيسة الحقيقية: تحرروا من التركة الثقيلة التي توارثتموها من أسلافكم.. خلوا إنتمائكم الحقيقي والوحيد لشخص المسيح، عيشوا بالوحدة والمحبة. فإن الحرام الكبير الذي سبب إنهيار الكنيسة الشكلية هو الفرقة والانقسام والخطية وأشياء أخرى كثيرة معرفش أعدها.

"الوحدة المسيحية مش تجمعات لكن هي إتجاه روحي وسلوك نحتويه في أنفسنا أن نتحد ببعض وأن نكون كلما واحد في المسيح قبل أن تكون اتفاقات دبلوماسية. وهي لن تكون اتفاقيات سياسية، احترسوا لأنفسكم لأن إذا أعطاك المسيح نعمة من أجل عمل الأيام الأخيرة ورجوع النفوس إليه، واستخدمت هذه النعمة لصالح الإنتماءات والتكتلات.. مش بس هيحسب هذه النعمة لكن أيضاً ستدفع تأديب على ما فات وما أخذته.

"النهضة قريبة على الأبواب لما تسمعوا أن النهضه قريبه أكيد هتفرحوا إن ربنا عمال بيوزع مواهب ونوبات وأعمال شفاء وطرد شياطين وهيرجَّع مجد الكنيسة الأولى.. حاجة تفرح."
 
كل ما قيل مسجل على شريط بصوته لمن يريد أن يطلع ويتأكد من تخاريفه وتجاوزاته المشينة، ويلاحظ الهجوم الشديد على كل الكنائس الإسمية، وكأنه لا توجد كنيسة يرضى عنها السيد المسيح إلا جماعته هو فقط. فما هو برهانه على أنه يمثل الكنيسة الحقيقية إن الكتاب المقدس يقول: "لا تصدقوا كل روح أيها الأحباء، بل امتحنوا الأرواح التي من الله لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى العامل" (1يو1:4). إننا سوف نقدم الدليل والبرهان على أن ماكس ميشيل Maximous هو ضد عقيدة الفداء بدم المسيح، فكيف لهذا المنحرف عن العقيدة المسيحية أن يدّعي أنه هو الكنيسه الحقيقه؟! ما أسهل أن يدعي الضلال كما ورد في سفر إشعياء النبي..

يقول ماكس ميشيل بعنوان "اقتناء بر المسيح" بتاريخ 28/4/2001
 في مهاجمته للعقيدة المسيحية في كفارة الصليب بدم المسيح ومن يُعلِّم بتعاليمها،

 قال ماكس ميشيل: "هو يهمه يصطاد العبارة اللي بتؤيد الفكرة اللي عنده أن الآب السماوي شخص لا يغفر من غير ما يشوف الدم بيسيح، لا يمكن أن يغفر من غير ما يسيَّح دم، أي دم، دم ثيران، دم كباش، دم حمام، دم بني آدمين، وفي الآخر دم ابنه.
 وصرنا نسمع ونتعلم هذا المنطق ونتكلم به وغير قادرين أن نبشر العالم.
لأن تكلم أي واحد تاني وتبشره، يقول ايه الناس دي اللي لازم يموت ابنه؟
 ايه منطق الإله ده اللي ما يغفرش إلا لما يسيح دم؟!".

هل كل أحد يظن أن في يوم من الأيام يأتي من يهاجم عقيدة ذبيحة المسيح أن فيها إيفاء للعدل الإلهي ووفاء لدين الخطية أن يهاجمها بهذه الصورة ويسخر منها بحجة أنها إعلان حب؟! نحن لا ننكر أن الله قد أظهر حبه في الصليب، ولكن صفات الله لا تتجزأ؛ فهو عادل في محبته ومُحِب في عدله..
وكان لابد من العدل الإلهي أن يستوفي حقه، كما كان لابد للحب أن يستعلن، وعلى الصليب الرحمة والحق تلاقيا، والعدل والسلام تلائما كما يقول المزمور (مز10:85). إن ماكس ميشيل يكره العدل ويكره السلطة، حتى سلطة الله نفسه! لأنه يريد أن يفعل كل ما يريد، ولا يخضع لمشية الله..
 وهذا الأمر قد شرحه قداسة البابا في كتابه "كيف تم فداء البشر" الذي صدر عام 2004.

وقد وصلت بماكس ميشيل الجرأة في هذه العظة أن يقول:
 "إن السيد المسيح لم يمت نتيجة أن دمه تصفَّى على الصليب، ولكن مات من ضغط الخطية، ولم يمت من تسييح دمه"!! فإبهتي أيتها السموات واقشعري أيتها الأرض من تعاليم هذا الشماس التائه عن الحق، أن الأفضل له أن يغلق فمه، ولا يعلَّم إلى المنتهى بدلاً من إطلاق هذه التعاليم المناقضة للمسيحية.

 إن السيد المسيح قد جلد جلداً عنيفاً قبل الصلب، وحدث عنده نزيف داخلي ملأ صدره بالدماء، وعند طعنه بالحربة تدفَّق الدم (يو34:19).
 وقد شهد القديس يوحنا الإنجيلي وقد قال السيد المسيح "دمي الذي يُسفَك من أجل كثيرين" (مر24:14؛ مت28:26). وقال بولس الرسول: "لأن فصحنا أيضاً المسيح الذي ذُبِحَ لأجلنا" (1كو7:5).

 فيبدو أن ماكس ميشيل لا يوجد لديه وقت لقراءة أسفار العهد الجديد من الكتاب المقدس..!
نحن لا ننكر أن السيد المسيح كان حزيناً بسبب خطايا البشر، ولكن وفاته على الصليب كانت لأنه ذبح من الداخل بالنزيف الحاد إلى جوار نزف المسامير وإكليل الشوك.
 كما أن أي إرتفاع في الضغط نتيجة الحزن الشديد يجعل النزيف يزداد!

هل يقبل أي إنسان مسيحي هذه التعاليم التي تتعارض ليس فقط مع الأرثوذكسية، بل مع المسيحية جمعاء وتعاليم الكتاب المقدس نفسه.. إن مكان ماكس ميشيل هو خارج الديانة المسيحية، حيث أنه أهان المسيح ذاته مخلص البشرية الذي سفك دمه من أجل خلاصنا وتطهيراً لنا من خطايانا.

 

تأسست مؤسسة القديس أثناسيوس الرسولي في 28 سبتمبر سنة 1992، وشهرت بوزارة الشئون الإجتماعية تحت رقم  33918، واستوعبت كل إجتماعات البيوت في فروع للمؤسسة في القاهرة والمحافظات.
 وانتسب ماكس ميشيل إلى كلية القديس إلياس لدراسة اللاهوت الأرثوذكسي المزعوم بولاية نبراسكا بأمريكا
St. Elias School of Orthodox Theology.

 وبعد حصوله على درجة الدكتوراة في اللاهوت من هذه الكلية التي لا تتنتسب إلى أي كنيسة أرثوذكسية رسمية، قام عميد الكلية وهو أسقف نبراسكا -
غير القانوني كما سنوضح في باقي المقال- بتعيينه أسقفا مساعداً له لإيبارشية نبراسكا Nebraska بإسم مكسيموس.

وخلال العام نفسه قام ملكي صادق عميد كلية القديس اياس السابقة الذكر بتزكية الأسقف المساعد مكسيموس حنا إلى المجمع المقدس للأرثوذكس الحقيقيين المسيحيين في المهجر الأمريكي
Holy Synod for the American Diaspora of True Orthodox Christians ،
 ووافق هذا المجمع على رسامته أسقفا واعتماد ايبارشية القديس اثناسيوس الارثوذكسية في مصر والشرق وتعيينه مطراناً عليهم!!

ونشر في مجل الجوهر الخاصة بماكس ميشيل في عددها الأول أخباراً عن رسامته (تمت الرسامة في كنيسة القديسة كاترين بنبراسكا بأمريكا برئاسة مارملكي صادق للأساقفة وعضوية كلا من المطران افتوميوس من أوريجون والمطران إيرنيموس من سانت لويس بأمريكا).

 وتم تسجيل كنيسه القديس إثناسيوس برقم 36234 لسنة 2004 ميلادية، في ولاية نيفادا Nevada الأمريكية، وتصدق على وسائل اعتمادها من وزارة الخارجية المصرية برقم 1597 بتاريخ 18 أبريل 2005، وقد تم وضع إعلان مدفوع الأجر في جريدة الأهرام في عددها الصادر يوم 10 مايو 2005 هذه البيانات في صورة تهنئة من أحد الأشخاص إلى الأسقف المزعوم مكسيموس حنا. وكان موجود مع الإعلان رقم التسجيل في نيفادا C36234-04 Nevada تصديق الخارجيه الأمريكيه بتاريخ 7/4/2005، وتصديق وزارة العدل 7358 بتاريخ 27 أبريل 2005.

 

 

بعد أن صبرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على ماكس ميشيل من مايو 1976 وحتى يونيو 2005، وأعطته الكثير من الفرص للتراجع عن إنحرافه في العقيدة، وانشقاقه، وتكوين جماعة مستقلة

 اضطرت إلى أن تصدر حكماً في اجتماع المجمع المقدس بتاريخ 18 يونيو 2005 بف
صله من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وإلغاء شهادته كخريج من كليتها الإكليريكية، ودرجة الشماسية.
 واعتبار كل مَنْ يتبعه مفصولاً من كنيستنا، ومن بين أسباب قرار المجمع المقدس إلى جوار أخطاءه العقائدية أنه قد سمح لنفسه بأن يُقام أسقفاً بعد زواجه وهو شماس في درجة أغنسطس (درجة أقل من دجره الشماس الكامل)؛ فالشخص المتزوج في تقاليد كنيستنا يمكن أن يصير شماساً كاملاً أو قسيساً إذا تفرَّغ للخدمة، وكانت عقيدته سليمة، وتمت تزكيته من الشعب.

 

لقد وقع ماكس ميشيل في خطأ كبير لأنه انضم إلى جماعة خلقيدونية ليس بيننا وبينها حوار لاهوتي حول طبيعة الميسح، وقام بالتوقيع على وثيقة إيمانية مع ملكي صادق وعدد من الأساقفة من ضمنهم افنتيوس الذي اشترك في سيامته.

 وتنص هذه الوثيقة على قبول الإعلانات العقائدية للمجامع المكونية الـ7 للخلقيدونيون!
 وهو بذلك قد وقَّع على حرم القديس البابا ديسقور بابا الإسكندرية الـ25،
والبطريرك القديس ساويرس تاج السريان، وبطل الأرثوذكسية.

وفي المجمع الثالث سنة 680 م وهو مجمع القسطنطينية الثالث،
 ورد في تعريف الإيمان الخاص بهذا المجمع
 :
وصف القديس ديوسقوروس مع أوطاخي الهرطوقي بأنهما "مكروهين من الله"!!
ووصف القديس البطريرك ساويروس بـ"عديم التقوى"!!
 ونف تعريف الايمان لهذا المجمع يتكلم عن "العقيدة الحمقى والشريرة لعديم التقوى ساويرس)!
 وذكر عن أصحاب المشينة الواحدة أنهم يجددون خبث آريوس وأوطاخي وساويرس!
 وحددا المجمع أنه وافق بروح تقوية على تحديدات المجامع المسكونية ضد أوطيخا وديقورس الممقوتين من الله!

وبعد كتابة الدستور النقاوي القسطنطيني، كتب في الصياغة العقائدية للمجمع في البدعة الشريرة الجنونية التي أعلنها الجاحدون ليورينوس وساوير أي البطريرك ساويرس الأنطاكي، وأضاف المجمع نصاً عن خبث آريوس وليورنيوس وأوطيخا وساويرس.

أما المجمع السابع سنة 738 م، وهو مجمع نيقية الثاني، فقد رفض كتابات القديس فليكستوس السرياني والقديس ساويرس الأنطاكي لأنه أعتبرها هرطوقية! 
 وفي خطاب هذا المجمع للإمبراطور والإمبراطورة ذكر المجمع عن القديس دسقورس ما يشير إلى أنه اعتنق البدعة الأوطخية في قولهم أنهم "يدينون خلط الطبائع الغير موقد الذي ابتكره اوطاخي وديسقورس ورفيقهم الحيوان متعدد الرؤوس"!!!

هذا هو توقير مكسي ميشيل the fake bishop Maximus Hanna I لآباء كنيستنا الأرثوذكسيه الشرقية؛
أنه قام بالتوقيع على قبول إعلانات هذه المجامع العقائدية، ودخل في شركة مع كنائس لم ترفع الحروم ضدنا أو ضد هؤلاء الآباء، ولم تدخل في حوار لاهوتي معنا لرفع هذه الحروم والإدانات. 

 وسيم بأيديهم في قداساتهم حسب ما هو واضح في صورة سيامته التي نشرها في مجلة الجوهر (العدد الأول)، وتناول الأسرار المقدسة من أيديهم!
  ثم يلبس ثياب الحملان ويأتي إلى مصر ويلعن في الصفحة الأخيرة وفي العدد الأول من مجلته المشئومة ما نصّه عن كنيسة القديس اثناسيوس، الكنيسة ملازمة للطقس المصري القديم في كل تفاصيله وأعياده وقراءاته وقديسيه وتقاليده، ضماناً للحفاظ على الوحدة الارثوذكسية في الأجيال القادمة!! 
 فهل هذا كلام له مصداقية؟!

ثم تأتي المهزلة الكبرى إذ يقول ماكسي ميشيل عن جمعية القديس إثناسيوس المزعومة أنها تقبل في شركتها جميع المؤمنين بالمسيح من جميع الطوائف الديني الذين يقرون الإيمان النيقاوى "بالحقيقة نؤمن بإله واحد".. 

وهذا يتعارض تماماً مع ما ورد تحت بند عبادتها الذي ينص على: "أسرار الكنيسة السبعة حسب التسليم الرسولي".  فهل تقبل جميع الطوائف المسيحية اسرار الكنيسه السبعه كما يدعي؟!  أم هي سياسة اللعب بالبيضة والحجر؟!  أم هي سلطة من العقائد التي ليس لها هوية أو تاريخ؟!  ولم يكشف الآن عن نفسه أنه لم يكن أرثوذكسي يوماً من الأيام منذ أن بدأ يصطدم بكنيستنا وهو شما متخرج حديثاً من الكليه الإكليريكية.

ومن المعروف أن جماعة خلاص النفوس الخمسينية هي التي تنادي بشركة جميع الطوائف المسيحية، فكان من الأجدر له ألا يتخفّى تحت الزي القبطي الأرثوذكسى، وأن يعلن صراحة أنه خمسيني حتى النخاع!! 
وأنه مموَّل من الحركة الخمسينية، والتي معقلها أمريكا، والتي غزت بعنف أمريكا الجنوبية وغزت كيان الكنيسه الكاثوليكية هناك.  ولكن هيهات، لن تكون مصر بكنيستها القوية زميلة لما حدث في أمريكا الجنوبية اللاتينية.  فكم من عواصف تبددت، وكم من أموج تكسرت على صخرة إيمان كنيستنا القوية التي وعد الرب في سفر إشعياء قائلاً: "مبارك شعبي مصر" (إش25:19).

 

لقد استدعاه نيافة الأنبا موسى أسقف الشباب عدة مرات قبل رهبنة الأنبا موسى وأثناء الرهبنة وهو راهب في دير البرموس، ومرة وهو أسقف الشباب. وقد حاول نيافة الانبا موسي إعادته إلى المسار الصحيح، وجلس معه أكثر من مرة ينصحه ويرشده ويدعوه بكل حب وحنو للعودة إلى أحضان الكنيسة الأرثوذكسية، ولكنه كان مراوغاً وغير أمينا، وكأن روحاً غريبة تملَّكته وهي روح العظمة والبحث عن المجد الزائف!
وقد حدث في عام 2002 حينما صدر الحرم ضد جماعة "عاطف عزيز" المنشقة بواسطة المجمع المقدس، أن سأل قداسة البابا في الإجتماع العام يوم الأربعاء التالي لعيد العنصرة، واجتماع المجمع المقدس المذكور عن ماكس ميشيل ومجموعته، فأجاب قداسة البابا: "الدور على ماكس ميشيل".

ونظراً لأن ماكس ميشيل Max Michel في ذلك الحين قد سيم أسقفاً، فإنه استخدم المكر والدهاء في التعامل مع الكنيسة؛ ففي لقاء مع مجلة المصور أو آخر ساعة، نشر أنه لا يوجد خلاف بينه وبين البابا شنوده، وأنه مستعد للتعاون مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية!!
 وذلك حتى يتفادى تقديمه للمحاكمة العقائدية مثل الشماس المكرس عاطف عزيز، فيلاقي نفس الأحكام بسبب انحراف عقائد كل منهما.
 وربما يكون ذلك قد أجَّل تقديمه للمحاكمة الكنسية، لأن قداسة البابا قد اطلع على هذا المقال، كما أن الكنيسة لم تكن قد قامت بتفريغ شرائط تسجيل عظاته ومحاضراته التي ذكرنا مقتطفات منها في بداية هذا المقال الموجود بموقع الأنبا تكلا.

 ولكن كانت عقائده الخطأ قد نوقِشَت داخلياً في إيبارشية الغربية، وقد اتضح مكره ودهائه بأنه استغل المهلة الجديدة لكي يدبر مسألة رسامته المزعومة، وإعلان كنيسته المستقلة. وأصبحت جريدته (الجوهر) تهاجم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وقداسة البابا بعنف شديد، حيث نشر ماكس ميشيل في العدد الثالث بالصفحة الأخيرة، قائمة البطاركة الذين تزوجوا من الكنيسة القبطية، ونشر في العدد الأول الصفحة الأولى مقالاً عن أهمية زواج الأسقف، بقلم الاب جبرائيل حنا!!!

 

على وتيرة التزييف سار مقال الأب جبرائيل حنا، واقتبس من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل تيموثاوس من الأصحاح 3 العدد 2:
 "ليكن الأسقف بعل امرأة واحدة".
وقال في خاتمة المقال، لقد آن الأوان العودة إلى التسليم الرسولي.
 وإلى حياة الكنيسة في عصورها الأولى، وإلى مراجعة النفس وإعادة تقييم الحكم على قرار عدم زواج الأسقف.
 ولا يوجد نص في رسالة الرسول الذي اورده الاب جبرائيل حنا، ونصيحتنا له أن يكون أميناً في الاقتباس من الكتاب المقدس!
 فإن النص الحقيقي هو:
 "يجب أن يكون الأسقف بلا لوم، بعل إمرأة واحدة، صاحياً، عاقلاً، محتشماً، مضيفاً للغرباء، صالحاً للتعليم" (1تي2:3). والملاحظ هنا أن عبارة "أمرأة واحده" قد وردت ضمن صفات الأسقف المطلوب، وليس بعد عبارة: يجب أن يكون الأسقف. بل ما ورد مباشرة بعد هذه العبارة هو عبارة "بلا لوم". فهو يجب أن يكون بلا لوم، كما أنه لا ينبغي له أن يكون قد تزوج أكثر من مرة واحدة.
ولا يعني هذا إلزام الأسقف أن يكون متزوجاً مثلما أرد الإب جبرائيل حنا أن يخادع في كلامه.
وإلا كيف يفسر ما قاله بولس الرسول في نفس الرسالة عن اكتتاب الأرملة (1تي10،9:5):
 "لتكتتب أرملة إن لم يكن عمرها أقل من ستين سنة إمرأة رجل واحد، مشهود لها في أعمال صالحة".

 فهل يمكن أن تكون الأرملة إمرأة رجل واحد، وتحيا مع هذا الرجل وهي أرملة؟!
 أم المقصود أن تكون لم تتزوج أكثر من مرة واحدة؟
 فعبارة "بعل امراه واحدة" عن الأسقف تماثل "امرإة رجل واحد" عن الأرملة.
 هي لا تعني إطلاقاً أن يحيا الاسقف بالضرورة في حياة زوجية.

ولكن عندما بدأت المسيحية، دعى الرب بطرس الرسول -وكان متزوجاً- وقال للسيد المسيح:
"ها نحن تركنا كل شيء وتبعناك. فأجاب يسوع وقال: الحق أقول لكم، ليس أحد ترك بيتا أو أخوة أو أخوات أو أبا أو أما أو امرأة أو أولادا أو حقولا لأجلي ولأجل الإنجيل، إلا ويأخذ مئة ضعف الآن في هذا الزمان بيوتا وأخوة وأخوات وأمهات وأولادا وحقولا.. وفي الدهر الآتي الحياة الابدية" (مر29،28:10).

ونلاحظ أن السيد المسيح لم يقل أن يأخذ مائة ضعف "زوجات"، إذ أن بطرس ترك زوجته، وهذا شيء طبيعي. فلماذا قال لبطرس أنه من الممكن أن يترك الكارز أو الرسول أو الأسقف "زوجاته وأولاده" من أجل المسيح ومن أجل الأنجيل؛ إلا لأن كثير من هؤلاء الذين دعاهم الرب للخدمة تركوا زوجاتهم برضى الزوجة، لا عن طريق الطلاق.

 ولكن بالمفارقة الودية مع الرعاية اللائقة من قبل الكنيسة..
 أليس هذا بعل لإمرأة واحدة؟!
ألم يدعو السيد المسيح يوحنا الرسول الأنجيلي البتول التلميذ الذي كان يحبه المسيح ولم يتزوج، ولم يدع بولس الرسول، وكان بتولاً غير متزوجاً وصار من أعظم الكارزين في المسيحية، وهو الذي قام برسامة تيموثاوس أسقفاً.. ألم يكن تيموثاؤس نفسه الذي كتب إليه الرسالة التي اقتبس منها الاب جبرائيل حنا أسقفا غير متزوج؟!

 فلماذا هذا الخداع؟!
كيف يدعي ذلك الأب أن زواج الأسقف هو وصية رسولية كتبها بولس الرسول إلى تلميذه تيموثاوس؟! ويكون بولس الرسول أكثر المخالفين لهذه الوصية في حياته وفي حياة تلميذه! ألم يأتي هذا درباً من الخيال ونوعا من الاحتيال؟!

لقد أوصى بولس الرسولي تلميذه تيموثاوس قائلاً: "لا يستهِن أحد بحداثتك، بل كن قدوة للمؤمنين" (1تي12:4).
 وقال له: "أما الشهوات الشبابية فاهرب منها" (2تي22:2).
 لأن تيموثاوس كان شاباً، وقد سيم اسقفاً وهو شاب.
 والدليل أن تيموثاوس كان أسقفاً عندما قال له: "لا تضع يديك على أحد بالعجلة، ولا تشترك في خطايا الآخرين" (1تي22:5).
 كما قال له: "لا تقبل شاكياً على قسيس إلا عن شاهدين أو ثلاث شهود" (1تي19:5). ومعنى ذلك أنه هو قاضي الكنيسة الذي يحكم على القسوس برغم صغر سنه.

 أما بولس الرسول نفسه فقد تكلم عن بتوليته، فقال: "حسناً للرجل أن لا يمس امرأة.. لأني أريد أن يكون جميع الناس كما أنا" (1كو7،1:7). وأضاف قائلاً: "أقول لغير المتزوجين وللأرامل، إنه حسن لهم إذا لبثوا كما أنا". وقال أيضاً: "أريد أن تكونوا بلا هم؛ غير المتزوج يهتم في ما للرب كيف يرضي الرب، أما المتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي امرأته" (1كو33،32:7).
 فوا حسرتاه على أسقفاً يهتم في العالم كيف يرضي إمرأته، ويشبع رغباته..!
 ووا حسرتاه على التسليم الرسولي الذي اجتهد الرسل في الحفاظ عليه وتسليمه بأمانة..
والذي يتلاعب به إدعاء معرفة المسيحية والرسولية..!
 وا حسرتاه على مَنْ يدمر التقاليد الرسولية التي تسلَّمناها عبر الأجيال، فيحاول إفسادها حباً في العالم وشهواته..!!!

إن المسيحية حينما بدأت، لم يكن يوجد من غير المتزوجين سوى القليل جداً لمن يصلحون للأسقفية مثل القديس تيموثاوس تلميذ بولس الرسول.. ولكن، هل يوجد مثل تيموثاوس مئات؟!
 ماذا قال بولس الرسول عن تيموثاوس؟
قال عنه: ليس لي أحد آخر نظير نفسي يهتم بأحوالكم بإخلاص.. فأنتم تعرفون أنه كولد مع أب خدم معي لأجل الإنجيل" (في22،20:2).
 لذلك اضطرت الكنيسة أن تقبل استثنائياً الذين تزوجوا مرة واحدة وترمّلوا، أو إتفقوا مع زوجاتهم على الإنطلاق للكرازة، تاركين الزوجة والأولاد..
 أو حتى لو طافت الزوجة معهم، فكانت تطوف كأخت وليس لممارسة الحياة الزوجية..
كما قيل عن القديس بطرس الرسول لمجرد أن تخدمه وتشاركه وتفي بعض احتياجاته في الحياة العامة بطهر ونقاء..
 ولو أصرت الكنيسة على أن يُسام أسقف في بداية المسيحية وأن يكون غير متزوج على الإطلاق، لكانت قد رسمت أساقفة من سنة 15-18 سنة!
وهذا لا يؤتي الكنيسة قيادة خبيرة روحية تتحكم في التدبير والرعاية والخدمة، فأفضل الموجود في هذه الحقبة هو من لم يتزوج إلا مرة واحدة، أو إن وجد بتول..
لأن بولس الرسول قال: "من يتزوج يفعل حسناً، ومن لا يتزوج يفعل أحسن" (1كو38:7).
 فغير المتزوج طبقاً لهذه القاعدة هو الاختيار الأفضل إن وجد.

والسؤال للأب جبرائيل حنا، هل يعترف برسولية القديس بولس الرسول، لأنه يقول إن عدم زواج الأسقف ما نصّه "لعل هذا أحد الأسباب الرئيسية في تكوين شخصية الرئيس القاسي المتسلط الذي لا تفيض حياته بأي معنى من الأبوة والتحنن"! أهكذا يصف الأب جبرائيل حنا كل أساقفة وبطاركة الكنائس عبر الأجيال من غير المتزوجين؟!
 يتهمهم بالقوة والتبلد والتجمد؟!
 يا لها من جسارة يعجز اللسان عن وصف جسماتها وقبحها!
ولكن الرب الديان سوف يقطع كل لساناً يتعدّى على الكنيسة وتاريخها وشخوصها بهذه الجسارة المريعة.

أما ما ورد في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن زواج بعض الآباء البطاركة، والذي وضعه ماكس ميشيل في الصفحة الأخيرة بجريدته المشبوهة التي تُدعى الجوهر والخالية من أي جوهر في العدد الثالث،
 فإن البابا إنيانو ينطبق عليه ما ورد في العصر الرسولي إن لم يكن تزوج..
 والبابا ديميتريوس الكرام (12) من المعروف أنه كان يعيش بتولاً مع زوجته، وأن الرب إختاره بإعلاناً سماوياً، ولم تكن الرهبنة قد إزدهرت في ذلك الزمان مثلما حدث في القرون التالية.
 وحينما شك الناس في أمر زواجه، أمره الملاك أن يضع فحماً متقداً في طرحة زوجته، ودارت بهذه الصورة حول الكنيسة أثناء القداس، ولم تحترق طرحتها.
 معلناً الرب بهذا كما امر الملاك البابا أن يعلن أنها عاشت معه كأخت وليست زوجة.
 وقد ورد ذلك في السنكسار في تذكار نياحة البابا ديمتريوس الكرام.

أما البابا مينا الثاني (61)، فقد عاش بتولاً مع زوجته باتفاقهم، ثم ذهب وترهَّب (صار راهبا) في برية القديس مكاريوس الكبير. وتأكد الشعب من بتوليته.
وأخيراً، فما ورد عن البابا يوحنا السادس (74) في مجلة الجوهر، فإن المجلة قد اعترفت أنه كان أرملاً قبل رسامته، وبالطبع فهذا يعني أنه كان بتولاً عند رهبنته وسيامته.

وهذا كله لا يعني إطلاقاً أن بطريركاً أو أسقفاً قد مارَس الحياة الزوجية في تاريخ كنيستنا، سواء عند رسامته أو بعد رسامته.. وهذا بالشواهد والأدلة والبراهين.

إن ما تفعله طائفة القديس أثناسيوس الرسولي والتي يرأها ماكس ميشيل أو المطران مكسيموس حنا هي جريمة في حق الكنيسة القبطية، والتعاليم الإيمانية، والتسليم الرسولى، والتقليد الكنسي، وهي خارجة عن المبادئ المسيحية..

 إنه تيار من المنشقين ليكونوا إمتداداً لآريوس الهرطوقي وأوطاخي الهرطوقى وغيرهم كثيرون!
 

 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt